كلمة منفعة
كما أن الله محبة، كذلك هو أيضًا الحق.لقد قال (أنا هو الطريق والحق والحياة).
— الحق
اختر مصادر التفسير
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الثامن عشر الأصحاح الثامن عشر كوش تقدم هدية الله يعتبر هذا الأصحاح من أكثر الأصحاحات غموضًا في الكتاب المقدس. يرى قلة من الدارسين أن الحديث هنا يخص آشور أما الغالبية فترى أن الحديث أما الغالبية فترى أن الحديث إما يخص مصر أو أثيوبيا. وقد رفض البعض نسبته إلى مصر بحجة أن الوحي الخاص بمصر جاء في الأصحاح التالي مبتدئًا بالقول "وحي من جهة مصر" (إش 19: 1). يُقصد بكوش جنوب مصر، حاليًا النوبة والسودان وأثيوبيا، وكان ملكها القدير ترهاقة (2 مل 19: 9) قد ملك على كوش ومصر؛ هذا بعث برسل على سفن صغيرة مصنوعة من حلف البردي إلى يهوذا طالبًا التحالف معه ضد سنحاريب ملك آشور. لقد أراد النبي أن يؤكد أن كان كوش يطلب تحالفًا ضد قوى آشور المتزايدة، فإن كوش ومعها مصر ستأتي إلى أورشليم مع بقية الأمم لتتعبد خاضعة لرب الجنود. بمعنى آخر الله لا يحتاج إلى تحالفات بشرية ضد قوى الشر إنما هو حصن منيع لكل الأمم التي تترجاه وتتعبد له . 1. إرسالية من كوش [1-6]. 2. كوش تقدم هدية لله [7]. 1. إرسالية من كوش: يوجه النبي حديثه إلى كوش قائلاً: "يا أرض حفيف الأجنحة التي في عبر أنهار كوش" [1]. ماذا يقصد بأرض حفيف الأجنحة؟ أ. يرى البعض أنها إشارة إلى السلطان الإمبراطوري الذي كان يبسط جناحيه على كل أرض كوش وما حولها. وقد استخدم الكتاب المقدس هذا التشبيه مرارًا كثيرة، فقيل عن ملك آشور "يكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل" (إش 8: 8). كما شبه ملك آشور بنسر عظيم ذي منكبين (حز 17). ب. يرى بعض الدارسين أن حفيف الأجنحة يُشير إلى سلطان مصر وعظمتها، وآخرون يروا إنها بريطانيا العظمى التي حملت أمجادًا عظيمة عبر البحار وآخرون حسبوها الولايات المتحدة الأمريكية التي تتخذ النسر شعارًا لها[231]. ج. يُشير حفيف الأجنحة إلى الحشرات، لذا فهي ترمز إلى كوش كبلاد تشتهر بحشراتها الطائرة؛ خاصة وأن الكلمة العبرية هنا silsal استخدمت في (تث 28: 42) عن الحشرات (الصرصر)[232]. د. كلمة sel تعني "ظلاً"، لذا فهي تُشير إلى بلاد قريبة من خط الاستواء حيث يكون الظل مضاعفًا (أو ذات أهمية لشدة الحر)[233]. هـ. اعتمد البعض في تفسيرهم على ما جاء في الترجمة السبعينية والترجوم أن حفيف الأجنحة يُشير إلى السفن؛ وكأن النبي يقول بأن سفن أثيوبيا تبحر باسطة شراعاتها كأجنحة الحشرات. اعتاد البحارة أن يدعو الشراع جناحًا[234]. على أي الأحوال بعث ملك أثيوبيا رسلاً خلال سفنه المصنوعة من البردي، وكان على عجلة، لأن العدو على الأبواب ويمثل خطرًا على العالم كله في ذلك الحين. لقد عُرف الأثيوبيون بقدرتهم على التجسس على مواقع الأعداء وتحركاتهم بواسطة سفنهم الصغيرة السريعة، لهذا لم يتوان الملك في التحرك ليدعو يهوذا إلى التحالف ضد خطر آشور المتزايد. كانت إرسالية الملك هي للتحالف، لكنها ليست إرسالية سلام، وإنما إرسالية دعوة للحرب ضد آشور وثورة ضد سنحاريب، الأمر الذي تترقبه كل الشعوب، إذ قيل: "يا جميع سكان المسكونة وقاطني الأرض عندما ترتفع الراية (راية الحرب) على الجبال تنظرون، وعندما يُضرب بالبوق تسمعون" [3]. ليت رسل الإنجيل يحملون ذات الغيرة التي لملك أثيوبيا ورسله، فقد دعوا للانطلاق كي يتحالف الكل معًا لا ضد آشور وإنما ضد عدو الخير حين ترتفع راية الصليب ويُضرب بوق كلمة الله، فتدور المعركة الروحية تحت قيادة الكلمة الإلهية المتجسد المصلوب، يحملنا فيه ويخفينا في جنبه المطعون واهبًا إيانا روح الغلبة والنصرة. لقد دخل المعركة خلال تجربته على الجبل وانتصر باسمنا ولحسابنا، وبقى يُجاهد من أجلنا حتى أكمل جهادة بالصليب. v أعطانا الرب بمثاله كيف نستطيع أن ننتصر حين جُرب هو. الأب سرابيون[235] v يسوع قائدنا سمح لنفسه بالتجربة حتى يعلم أولاده كيف يحاربون. القديس أغسطينوس[236] يقول النبي: "اذهبوا أيها الرسل السريعون إلى أمة طويلة وجرداء، إلى شعب مخوف منذ كان فصاعدًا، أمة قوة وشدة ودوس قد خرقت الأنهار أرضها" [2]. يرى البعض أن الوصف هناك ينطبق على الأثيوبيين أو الآشورين أو الماديين... لكن الإرسالية كانت موجهة إلى شعب الله الذي دُعى "شعب مخوف"، لأن إلهه إله مخوف (خر 23: 27؛ 34: 10، تث 28: 58؛ يش 2: 9؛ مز 139: 14). إنه شعب مخوف منذ كان، أي منذ بداية نشأته، إذ خرج من مصر بيد قوية وذراع رفيعة. أما قوله "قد خرقت الأنهار أرضها" [2] فيُشير إلى خطورة موقفها، لأن العدو مزمع أن يُهاجمها فيكون كنهر جارف، ووصفها "أمة طويلة (ممدودة) وجرداء (حادة)" [2]، جاء في الترجمة السبعينية "أمة مسحوقة وممزقة"... إذ يسحب العدو الشعب كالغنم ويجرونهم إلى السبي فيصيروا مسحولين. إن كان النبي يطلب من الشعب ألا يقبل إرسالية ملك كوش للتحالف معًا، فما هو موقف الله من هجمات آشور على شعبه؟ "لأنه هكذا قال لي الرب: "إني أهدأ وأنظر في مسكني كالحر الصافي على البقل، كغيم الندى في حرّ الحصاد" [4]. يبدو كأن الله هادئًا ساكنًا لا يعبأ بأمورنا، وقد يترك الله ملك آشور المتجبر يدمر ويهلك ويُحطم مدنًا حتى يبلغ إلى أبواب أورشليم عندئذ يعلن الله عن دوره الخفي ويرد ملك آشور خائبًا محطمًا كبرياءه وجيشه. الله ضابط الكل يهتم بكل صغيرة وكبيرة، لكن في طول أناته نظنه قد نسينا أو لا يعبأ بحالنا، فنقول مع المرتل: "لا تتركنا إلى الغاية (كثيرًا)"، فإنه حتى فيما يبدو كأنه تركنا إنما هو يدير الأمر لخلاصنا وبنياننا. يُشبه القديس يوحنا الذهبي الفم الله بمربية تضع يديها في يديْ الطفل الصغير لكي تُدربه على المشي؛ وفجأة تنزع يديها عنه فيسقط ليرفع عينيه نحوها يُعاتبها بدموعه، أما هي فتعود تمسك بيديه... بهذا يتدرب على المشي. إنها تتركه من يديها لكنها لن تتركه عن فكرها أو قلبها. ما ندعوه تركًا هو رعاية، فإن الله ينظر إلينا وسط ضيقتنا فيحول المّر إلى حرّ يعطى نضوجًا للبقول، أو كغيم في حرّ الحصاد يُعطي رطوبة وظلاً... من الظاهر آلام ومن الداخل بنيان وراحة! يرى أيضًا في الضيقات نوعًا من "تقليم الشجر" أي نزع الفروع الزائدة حتى تأتي الشجرة بثمر متكاثر [5]. أخيرًا بعد أن سمح لسنحاريب بالنصرة على كثير من مدن يهوذا حطمه وحطم جيشه قبل دخوله أورشليم، فصارت جثثهم مأكلاً للوحوش والطيور الجارحة [6]، إذ مات في يوم واحد 185 ألفًا من جيش سنحاريب. 2. كوش تقدم هدية لله: إن كانت كوش أو مصر أو غيرها من الأمم يحسبون أنهم قادرون على حماية شعب الله من آشور فستكتشف الأمم جميعًا أنها في حاجة إلى الخارج من سبط يهوذا لكي يحميهم من إبليس وكل أعماله الشريرة؛ فتأتي الأمم التي كانت مضروبة بالتشامخ في خضوع لتقدم هدية لرب الجنود [7] في جبل صهيون، أي في كنيسته. رأى إشعياء النبي أعدادًا بلا حصر من الملوك والرؤساء والعظماء يأتون إلى أورشليم يسجدون للملك الحقيقي الذي لم يحمل على رأسه إكليلاً زمنيًا بل إكليل شوك. رأى المؤمنين كملوك روحيين يخضعون لملك الملوك رب المجد يسوع الخارج من سبط يهوذا.
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين الإصحاح الثامن عشر هناك رأيان في هذا الإصحاح :- الأول: أن كوش هي الحبشة كما هو معروف ويكون معني الإصحاح أن الأحباش وقد وصلهم أخبار غزو أشور أرسلوا ليسألوا يهوذا في أمر سنحاريب، وربما طلبوا عقد تحالف مع يهوذا ضد أشور، لأنه في هذا الوقت كان قادماً علي أورشليم فإذا دخلها لم يعد شيء يقف في سبيله ليدخل مصر وكوش. الثاني :- أن المقصود ليس كوش الحبشة لأنه يقول التي في عبر أنهار كوش، وهناك مكان آخر يسمي كوش (تك 2 : 13) في منطقة العراق، فيكون المقصود أنها بلاد خارج حدود الحبشة والعراق. وهناك من فكر أنها بلاد قوية تدعم وجود إسرائيل مثل أمريكا وإنجلترا.. الخ ولنبدأ بالتفسير الأول: آية (1):- "1يَا أَرْضَ حَفِيفِ الأَجْنِحَةِ الَّتِي فِي عَبْرِ أَنْهَارِ كُوشَ،" سميت حَفِيفِ الأَجْنِحَةِ = لعظمة جيوشها وأساطيلها التي لها أشرعة تسمي أجنحة. وفي حزقيال (17) شبه ملك أشور بنسر عظيم ذو منكبين وهكذا شبه في (إش 8:8). ويكون المقصود بذلك السلطان الإمبراطوري الذي يبسط جناحية علي الحبشة والمناطق المحيطة بها (راجع 2مل 9:19) ترهاقة يحارب سنحاريب. آية (2):- "2الْمُرْسِلَةَ رُسُلاً فِي الْبَحْرِ وَفِي قَوَارِبَ مِنَ الْبَرْدِيِّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ. اذْهَبُوا أَيُّهَا الرُّسُلُ السَّرِيعُونَ إِلَى أُمَّةٍ طَوِيلَةٍ وَجَرْدَاءَ، إِلَى شَعْبٍ مَخُوفٍ مُنْذُ كَانَ فَصَاعِدًا، أُمَّةِ قُوَّةٍ وَشِدَّةٍ وَدَوْسٍ، قَدْ خَرَقَتِ الأَنْهَارُ أَرْضَهَا. " رُسُلاً = المرسلون من ملك الحبشة لأورشليم. فِي الْبَحْرِ = هو نهر النيل وسمي البحر لعظمته ( أش 19 :5). الْبَرْدِيِّ = كانوا يستخدمونه لبناء قوارب سريعة لأنها خفيفة. أُمَّةٍ طَوِيلَةٍ وَجَرْدَاءَ. شَعْبٍ مَخُوفٍ = الشعب المخوف هو إسرائيل لأن إلهه مخوف يدافع عنه حتى والشعب صامت (خر 14 : 14) + ( خر 23 : 27 + 10:34+ تث 28: 10 + يش 2 :9). وهو كان شعب مخوف منذ نشأته إذ خرج من مصر بذراع رفيعة. وهم أُمَّةٍ طَوِيلَةٍ = بدأت منذ إختار الله إبراهيم وتستمر لنهآية الأيام. وَجَرْدَاءَ = بلا ثمر لرفضها المستمر لله خصوصاً حينما تعتمد علي يد آخرين وليس علي يد الله. قَدْ خَرَقَتِ الأَنْهَارُ أَرْضَهَا = إسرائيل بلا أنهار ولكنها قد تشير:- 1) للخيرات الكثيرة التي يفيض بها الله عليهم. 2) وقد تشير الأنهار لهجوم أشور عليها (راجع أش 17 : 12، 13) آية (3):- "3يَا جَمِيعَ سُكَّانِ الْمَسْكُونَةِ وَقَاطِنِي الأَرْضِ، عِنْدَمَا تَرْتَفِعُ الرَّايَةُ عَلَى الْجِبَالِ تَنْظُرُونَ، وَعِنْدَمَا يُضْرَبُ بِالْبُوقِ تَسْمَعُونَ. " هنا الرد الذي ينبغي أن يحمله الرسل. وهو دعوة لكل المسكونة لينظر الناس ويسمعوا حين يعمل الله أعمالا عجيبة في الأشوريين لخلاص شعبه. الآيات (4-6):- "4لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ لِيَ الرَّبُّ: «إِنِّي أَهْدَأُ وَأَنْظُرُ فِي مَسْكَنِي كَالْحَرِّ الصَّافِي عَلَى الْبَقْلِ، كَغَيْمِ النَّدَى فِي حَرِّ الْحَصَادِ». 5فَإِنَّهُ قَبْلَ الْحَصَادِ، عِنْدَ تَمَامِ الزَّهْرِ، وَعِنْدَمَا يَصِيرُ الزَّهْرُ حِصْرِمًا نَضِيجًا، يَقْطَعُ الْقُضْبَانَ بِالْمَنَاجِلِ، وَيَنْزِعُ الأَفْنَانَ وَيَطْرَحُهَا. 6تُتْرَكُ مَعًا لِجَوَارِحِ الْجِبَالِ وَلِوُحُوشِ الأَرْضِ، فَتُصَيِّفُ عَلَيْهَا الْجَوَارِحُ، وَتُشَتِّي عَلَيْهَا جَمِيعُ وُحُوشِ الأَرْضِ. " الْحَرِّ الصَّافِي = كثيراً ما يبدو الله هادئاً ساكناً كأنه لا يعبأ بأمورنا، يترك ملك أشور حتى أسوار أورشليم، لكنه هو طويل الأناة. ويطمئننا أنه يهْدَأُ وَينْظُر= وفي الوقت المناسب يتدخل. ففي كل الأمور هناك وقت مناسب للحصاد. والله في كل الأمور حين يحتاج المحصول للحر يكون هو حر صافي وحين يحتاج لغَيْمِ النَّدَى = يكون هو غيم الندي. وفي الوقت المحدد يحصد محصوله. والمحصول هنا هو خلاص شعبه وهلاك أعداء شعبه (أشور كرمز أو كمثال) والقضبان التي تقطع هي جيش أشور فتترك للطيور والوحوش. تأمل :- هذه الايات تشرح تعامل الله مع اولاده . فالله يريد ان يرى فينا ثمار . ولكن حتي يعطي اي نبات ثمار لا بد وان ينضج . والنضج يحتاج حرارة الشمس (هي التجارب لشعب الله ) وحتي لا يحترق النبات من حرارة الشمس يسمح الله ببعض الغيوم لتظلل علي النبات (هي تعزيات الله لاولاده وسط الضيقات حتي لا يفشلوا ) والمعزي هنا ان الله يقول عن نفسه انه هو الحر وهو ايضاً غيم الندي فهو كل شئ لاولاده بحسب احتياجهم . بل النبات حتي لا يحترق ينزل الله عليه بعض الندي صباحاً( هذه هي تعزيات الروح القدس ). وهناك سؤال لماذا يهدأ الله وسط تجاربنا ؟ والاجابة ... لانه يعرف النتيجة فالمستقبل مكشوف امامه. ولكننا نحن لا نعرف المستقبل فكيف نهدأ ؟ والاجابة ببساطة هي بالايمان . الايمان بانه ضابط الكل ، وبان لا احد يحبنا كما احبنا هو وبذل نفسه عنا . اما من كانت الامنا عن طريقه ، كأداة استخدمها الله لتأديبنا (شيطان او انسان ) فنهايتها الهلاك فالله ينزعها ويلقيها وتصيف عليها الجوارح وتشتي عليها جميع وحوش الارض آية (7):- "7فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تُقَدَّمُ هَدِيَّةٌ لِرَبِّ الْجُنُودِ مِنْ شَعْبٍ طَوِيل وَأَجْرَدَ، وَمِنْ شَعْبٍ مَخُوفٍ مُنْذُ كَانَ فَصَاعِدًا، مِنْ أُمَّةٍ ذَاتِ قُوَّةٍ وَشِدَّةٍ وَدَوْسٍ، قَدْ خَرَقَتِ الأَنْهَارُ أَرْضَهَا، إِلَى مَوْضِعِ اسْمِ رَبِّ الْجُنُودِ، جَبَلِ صِهْيَوْنَ. " قد تكون هذه الهدية هي إيمان أهل كوش في مستقبل الأيام حين يأتون إلي أورشليم الكنيسة ويتحدوا معها في الإيمان. أما التفسير الثاني قد تكون أرض حفيف الأجنحة هي أرض النسر التي هي أمريكا أو انجلترا صاحبا أكبر أساطيل بحرية وجوية في العالم، أو أي دول أخري تدعم وجود أو قيام إسرائيل. وهذه الأمم يبدو أنها ستقضي وقتاً طويلاً تدعم إسرائيل ثم تنقلب عليها. والأمة الطويلة الجرداء هي إسرائيل التي عاشت فترة طويلة وهي الآن بلا ثمر، جرداء، معتمدة علي غيرها (الدول العظمي التي تدعمها ) فملعون من اتكل علي ذراع بشر وهم معتمدون في قيامهم ليس علي الله بل علي دول قوية، هي كانت شعب مخوف حينما كانت معتمدة علي الله فوقع رعبهم علي الشعوب المجاورة. والآيات (1-2) تشير لتدعيم الدول الغربية لإسرائيل والآيات (3-6) الرآية هي تجمع اليهود لأرضهم، فيجتمع اليهود المشتتون لإسرائيل ولكن عودتهم تنتهي بآلام عظيمة لهم. وبعد هذه الآلام يكون إيمانهم بالمسيح وهذا هو المعبر عنه بالهدية التي يقدمونها لرب الجنود.
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
لا يوجد تفسير محفوظ لهذا الإصحاح في هذا المصدر.
مصادر أخرى لهذا الإصحاح