كلمة منفعة
انتصر البشر في مئات من الميادين، ما عدا الموت. فأمام الموت كان الإنسان يقف عاجزًا ويائسًا.
— القيامة ينبوع الرجاء
سفر المزامير + مز 151 84
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور الرابع والثمانون (الثالث والثمانون في الأجبية)
تقول بعض الآراء أن هذا المزمور كُتِبَ أثناء فترة السبي أو بعدها تعبيراً عن اشتياق المسبيين للعودة، أو فرحتهم بالعودة إلى بيت الرب. ولكن رأى آخرين أن هذا المزمور هو بلسان داود إذ يحمل أنفاسه واشتياقاته لبيت الرب وقيل في هذا أنه كتبه وهو هارب من إبشالوم وقيل أيضاً أنه كتبه حين رفض الرب أن يبني هو الهيكل تاركاً هذا العمل لإبنه سليمان.
روحياً نرتل هذا المزمور ونتعلم منه الاشتياق لبيت الرب والسعادة بالسكنى فيه. وأن في العبادة شبع للروح كما يشبع الجسد بالغذاء.
ونصلي هذا المزمور في الساعة السادسة لنذكر ألام الرب يسوع وأنه انتصر بألامه على أعدائه "طوبى للرجل الذي نصرته من عندك يا رب". ونرتل نحن هذا المزمور لأننا صرنا كالعصفور الذي وجد له بيتاً، مساكين بالروح ولكننا وجدنا في الكنيسة جسد المسيح حماية وسلام دبرهم لنا بصليبه. ولكن على شعبه أن يعلم أنه خلال فترة غربته على الأرض فهو يعبر في وادي البكاء. ولكن من قوة إلى قوة.
الآيات (1-2):- "1مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ! 2تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ."
مَسَاكِنَكَ = هذه نبوة عن الكنيسة التي تسجد لله في كل مكان (يو20:4-24) لكن بالروح والحق، أما اليهود فلم يكن لهم سوى مسكن واحد أيام داود (الخيمة) ومسكن واحد أيام سليمان ومن بعده حتى المسيح (وهو الهيكل). أما وجود كنيسة في كل مكان فلم يحدث سوى مع المسيحية. قَلْبِي وَلَحْمِي = قلبي وجسدي (سبعينية) فأنا أشتاق بكل كياني للوجود في مسكن الله، وهذا اشتياق كل مؤمن الآن أن ينطلق ليسكن مع الله في الحياة الأبدية "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح.. " فمعرفة الله هي الحياة الأبدية (يو3:17).
آية (3):- "3الْعُصْفُورُ أَيْضًا وَجَدَ بَيْتًا، وَالسُّنُونَةُ عُشًّا لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا، مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ، مَلِكِي وَإِلهِي."
الأممي (الوثني) كان ضالاً مثل عصفور بلا عش، وبإيمانه صار بيت الله مسكناً له. بل صار للمؤمنين أولاداً روحيين= حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا (غل19:4). مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ = هي لي مثل عش العصفور والسنونة (اليمامة في السبعينية) والمؤمنين وأولادهم الروحيين يجدون غذاءهم من على مذابح رب الجنود (التناول). وفي الإشارة للطيور، ربما وجد داود أن في طيرانها فوق وحول مسكن الله ميزة لها عنه، وهو الآن بعيداً عن مسكن الله. وربما رأى فيها ضعفاً متناهياً مثل ضعفه وهو عاجز عن الدفاع عن نفسه، وبالرغم من ضعفها فالله أعطاها مسكناً، ورأى في هذا رجاءً له أن يكون له هو أيضاً مسكن الله ملجأ وحصناً له. وربما رأى المرتل أن العصفورة واليمامة وهي طيور طاهرة إشارة إلى أن من يسكن بيت الله الطاهرين.
آية (4):- "4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ، أَبَدًا يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ."
طوبى لمن ولد في الكنيسة (المعمودية) ويعيش فيها (يتغذى من مذبحها)، يحيا في طهارة فيمتلئ من الروح ويعيش مسبحاً الله كل عمره، مبتعداً عن الأرضيات.
آية (5):- "5طُوبَى لأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ."
مثل من ذُكِرَ في (آية4) طوباه من هومثل هؤلاء . عِزُّهُمْ بِكَ = الله هو مصدر قوتهم طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ = ما هي الطرق التي نعرفها من الكتاب المقدس التي توصلنا إلى السكني في بيت الله؟ (من يحب الله يحفظ وصاياه، ومن يحب الله يحب قريبه) وفي السبعينية ترجمت رتب في قلبه أن يصعد = فطرق الله تصعد بنا دائماً من الأرضيات إلى السمائيات.
آية (6):- "6عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ، يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعًا. أَيْضًا بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ."
عابرين في وادي البكاء. وادي البكاء هو طريق مؤدي لأورشليم. ولم يكن فيه آبار أولاً. فكان المسافر إلى أورشليم أثناء عبوره في هذا الوادي معرضاً للهلاك، إلا إذا حفر بئراً ليشرب، أو يحفرون حفراً لتستقبل مياه الأمطار، ويبدو أنهم حفروا هذه الحفر وتركوها تمتلئ بمياه الأمطار لمساعدة المسافرين. والكلمة الأصلية وَادِي الْبُكَا = تشير كلمة البكا إلى البكاء فعلاً وقد تعني شجرة البلسان وهذا البلسان يستعمل كدواء للأمراض والجروح (أر22:8). وهذا البلسان يحصلون عليه بجرح الشجرة بفأس فيخرج العصير من قشرتها فيتلقونه في أوانٍ خزفية. وكلا المعنيين له تأمل رائع. فنحن في رحلتنا لأورشليم السماوية نعبر في هذا العالم، وادي البكاء الجاف معرضين للهلاك، ولكننا بجهادنا (حفر الآبار) نمتلئ من الروح القدس، الماء المنسكب من أعلى فلا نهلك، بل هو يشفي (البلسان). ويشير البكاء للتوبة والجهاد. والذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج(مز5:126). فعلينا أن نقضي أيام غربتنا في بكاء على خطايانا، والله هو الذي يملأنا بفرح حقيقي من عنده. ومن يبكي هكذا على خطاياه يحول الوادي إلى ينبوع تعزيات. بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ = راجع الكتاب المقدس بشواهد فهذه الآية مترجمة ترجمة أخرى "أيضاً ببركات يكسبه المطر المبكر" وفي الإنجليزية" الأمطار تملأ البرك (الحُفَرْ). وغالباً مورة كان وادي جاف والمعنى أنه حين يبارك الله يتحول الجفاف إلى بركة ونعمة من الروح القدس.
آية (7):- "7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ."
هؤلاء الذين ينمون سائرين في طريق أورشليم يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. أي من فضيلة إلى فضيلة، ومن خطية إلى بر. ومن هذا العالم إلى الحياة الأبدية.
آية (8):- "8يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ، اسْمَعْ صَلاَتِي، وَاصْغَ يَا إِلهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ."
يَا إِلهَ يَعْقُوبَ = المسيحية هي عبادة إله يعقوب وليس إلهاً آخر.
آية (9):- "9يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اَللهُ، وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ."
مِجَنَّنَا = الله لنا كمجن أي ترس حماية. الْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ = نحن بدون شفاعة المسيح عنا نكون غير مقبولين أمام الآب، ولا يستجاب لنا إلا إن طلبنا باسمه ويصير معنى الآية استجب لنا من أجل مسيحك.
الآيات (10-12):- "10لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. 11لأَنَّ الرَّبَّ، اللهَ، شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْدًا. لاَ يَمْنَعُ خَيْرًا عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. 12يَا رَبَّ الْجُنُودِ، طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ."
يوم واحد في مسكنك يا رب خير من ألف في مساكن الأشرار بعيداً عنك.
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور الرابع والثمانون (الثالث والثمانون في الأجبية)
تقول بعض الآراء أن هذا المزمور كُتِبَ أثناء فترة السبي أو بعدها تعبيراً عن اشتياق المسبيين للعودة، أو فرحتهم بالعودة إلى بيت الرب. ولكن رأى آخرين أن هذا المزمور هو بلسان داود إذ يحمل أنفاسه واشتياقاته لبيت الرب وقيل في هذا أنه كتبه وهو هارب من إبشالوم وقيل أيضاً أنه كتبه حين رفض الرب أن يبني هو الهيكل تاركاً هذا العمل لإبنه سليمان.
روحياً نرتل هذا المزمور ونتعلم منه الاشتياق لبيت الرب والسعادة بالسكنى فيه. وأن في العبادة شبع للروح كما يشبع الجسد بالغذاء.
ونصلي هذا المزمور في الساعة السادسة لنذكر ألام الرب يسوع وأنه انتصر بألامه على أعدائه "طوبى للرجل الذي نصرته من عندك يا رب". ونرتل نحن هذا المزمور لأننا صرنا كالعصفور الذي وجد له بيتاً، مساكين بالروح ولكننا وجدنا في الكنيسة جسد المسيح حماية وسلام دبرهم لنا بصليبه. ولكن على شعبه أن يعلم أنه خلال فترة غربته على الأرض فهو يعبر في وادي البكاء. ولكن من قوة إلى قوة.
الآيات (1-2):- "1مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ! 2تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ."
مَسَاكِنَكَ = هذه نبوة عن الكنيسة التي تسجد لله في كل مكان (يو20:4-24) لكن بالروح والحق، أما اليهود فلم يكن لهم سوى مسكن واحد أيام داود (الخيمة) ومسكن واحد أيام سليمان ومن بعده حتى المسيح (وهو الهيكل). أما وجود كنيسة في كل مكان فلم يحدث سوى مع المسيحية. قَلْبِي وَلَحْمِي = قلبي وجسدي (سبعينية) فأنا أشتاق بكل كياني للوجود في مسكن الله، وهذا اشتياق كل مؤمن الآن أن ينطلق ليسكن مع الله في الحياة الأبدية "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح.. " فمعرفة الله هي الحياة الأبدية (يو3:17).
آية (3):- "3الْعُصْفُورُ أَيْضًا وَجَدَ بَيْتًا، وَالسُّنُونَةُ عُشًّا لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا، مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ، مَلِكِي وَإِلهِي."
الأممي (الوثني) كان ضالاً مثل عصفور بلا عش، وبإيمانه صار بيت الله مسكناً له. بل صار للمؤمنين أولاداً روحيين= حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا (غل19:4). مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ = هي لي مثل عش العصفور والسنونة (اليمامة في السبعينية) والمؤمنين وأولادهم الروحيين يجدون غذاءهم من على مذابح رب الجنود (التناول). وفي الإشارة للطيور، ربما وجد داود أن في طيرانها فوق وحول مسكن الله ميزة لها عنه، وهو الآن بعيداً عن مسكن الله. وربما رأى فيها ضعفاً متناهياً مثل ضعفه وهو عاجز عن الدفاع عن نفسه، وبالرغم من ضعفها فالله أعطاها مسكناً، ورأى في هذا رجاءً له أن يكون له هو أيضاً مسكن الله ملجأ وحصناً له. وربما رأى المرتل أن العصفورة واليمامة وهي طيور طاهرة إشارة إلى أن من يسكن بيت الله الطاهرين.
آية (4):- "4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ، أَبَدًا يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ."
طوبى لمن ولد في الكنيسة (المعمودية) ويعيش فيها (يتغذى من مذبحها)، يحيا في طهارة فيمتلئ من الروح ويعيش مسبحاً الله كل عمره، مبتعداً عن الأرضيات.
آية (5):- "5طُوبَى لأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ."
مثل من ذُكِرَ في (آية4) طوباه من هومثل هؤلاء . عِزُّهُمْ بِكَ = الله هو مصدر قوتهم طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ = ما هي الطرق التي نعرفها من الكتاب المقدس التي توصلنا إلى السكني في بيت الله؟ (من يحب الله يحفظ وصاياه، ومن يحب الله يحب قريبه) وفي السبعينية ترجمت رتب في قلبه أن يصعد = فطرق الله تصعد بنا دائماً من الأرضيات إلى السمائيات.
آية (6):- "6عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ، يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعًا. أَيْضًا بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ."
عابرين في وادي البكاء. وادي البكاء هو طريق مؤدي لأورشليم. ولم يكن فيه آبار أولاً. فكان المسافر إلى أورشليم أثناء عبوره في هذا الوادي معرضاً للهلاك، إلا إذا حفر بئراً ليشرب، أو يحفرون حفراً لتستقبل مياه الأمطار، ويبدو أنهم حفروا هذه الحفر وتركوها تمتلئ بمياه الأمطار لمساعدة المسافرين. والكلمة الأصلية وَادِي الْبُكَا = تشير كلمة البكا إلى البكاء فعلاً وقد تعني شجرة البلسان وهذا البلسان يستعمل كدواء للأمراض والجروح (أر22:8). وهذا البلسان يحصلون عليه بجرح الشجرة بفأس فيخرج العصير من قشرتها فيتلقونه في أوانٍ خزفية. وكلا المعنيين له تأمل رائع. فنحن في رحلتنا لأورشليم السماوية نعبر في هذا العالم، وادي البكاء الجاف معرضين للهلاك، ولكننا بجهادنا (حفر الآبار) نمتلئ من الروح القدس، الماء المنسكب من أعلى فلا نهلك، بل هو يشفي (البلسان). ويشير البكاء للتوبة والجهاد. والذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج(مز5:126). فعلينا أن نقضي أيام غربتنا في بكاء على خطايانا، والله هو الذي يملأنا بفرح حقيقي من عنده. ومن يبكي هكذا على خطاياه يحول الوادي إلى ينبوع تعزيات. بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ = راجع الكتاب المقدس بشواهد فهذه الآية مترجمة ترجمة أخرى "أيضاً ببركات يكسبه المطر المبكر" وفي الإنجليزية" الأمطار تملأ البرك (الحُفَرْ). وغالباً مورة كان وادي جاف والمعنى أنه حين يبارك الله يتحول الجفاف إلى بركة ونعمة من الروح القدس.
آية (7):- "7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ."
هؤلاء الذين ينمون سائرين في طريق أورشليم يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. أي من فضيلة إلى فضيلة، ومن خطية إلى بر. ومن هذا العالم إلى الحياة الأبدية.
آية (8):- "8يَا رَبُّ إِلهَ الْجُنُودِ، اسْمَعْ صَلاَتِي، وَاصْغَ يَا إِلهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ."
يَا إِلهَ يَعْقُوبَ = المسيحية هي عبادة إله يعقوب وليس إلهاً آخر.
آية (9):- "9يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اَللهُ، وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ."
مِجَنَّنَا = الله لنا كمجن أي ترس حماية. الْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ = نحن بدون شفاعة المسيح عنا نكون غير مقبولين أمام الآب، ولا يستجاب لنا إلا إن طلبنا باسمه ويصير معنى الآية استجب لنا من أجل مسيحك.
الآيات (10-12):- "10لأَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. 11لأَنَّ الرَّبَّ، اللهَ، شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْدًا. لاَ يَمْنَعُ خَيْرًا عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. 12يَا رَبَّ الْجُنُودِ، طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ."
يوم واحد في مسكنك يا رب خير من ألف في مساكن الأشرار بعيداً عنك.
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
المزمور الرابع والثمانون
السكنى فى بيت الله
آيات من المزمور :
1مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ. 2تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالْإِلهِ الْحَيِّ. 3اَلْعُصْفُورُ أَيْضاً وَجَدَ بَيْتاً، وَالسُّنُونَةُ عُشّاً لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا، مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ، مَلِكِي وَإِلهِي. 4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلَاهْ.
5طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. 6عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ.
موضوع هذا المزمور هو الاشتياق إلى بيت الله، حيث يتمتع المؤمن بفرح التعبد لله. وقد كتب داود هذا المزمور في اثناء هربه من أبشالوم. كان المرنم يومئذ قد أُقصي عن عرشه، وأُبعد عن بيت الله المقدس. ولذا كانت نفسه مشتاقة جداً إلى الله.
(1-3) يبدأ المرنم بوصف جمالات بيت الرب، حيث تمتع بحلاوة السكنى فيه، بعيداً عن ضوضاء العالم ومشاكل الحكم. في أيام داود لم يكن الهيكل قد بني. وكانت العبادة الجمهورية تمارس في خيمة (صموئيل الثاني 6:17 ، أخبار الأيام الاول 16:1). وهذه الخيمة أقامها داود، ووضع فيها تابوت العهد. وهي امتداد للخيمة التي أمر الله موسى أن يقيمها في البرية، لكي يسكن الله فيها بين شعبه (خروج 25:8-9) وكانت تودع فيها ألواح الشريعة والشهادة، ولذلك سميت مسكن الشهادة (خروج 38:21) وقد أطلق عليها أيضاً اسم بيت الرب.
وقد صنعت الخيمة من خشب السنط الذي كان ينبت في البرية، ومن جلود الحيوانات، والذهب والفضة، والنحاس، وأدوات الزينة. وهذه كلها تبرع بها الشعب بكل حماس (خروج 35:21-29) وقسمت الخيمة إلى ثلاثة أقسام:
المسكن - صنع من البوص المبروم المطرز بالكاروبيم، ومن ألواح للمقدس وقدس الأقداس.
الخيمة - كانت فوق المسكن، وكانت مصنوعة من شعر المعزى.
الغطاء - كان مصنوعاً من جلود الكباش والتيوس. وكان يوضع فوق الخيمة والمسكن، لوقايتها من الشمس والمطر.
وأحيط دار المسكن بشقق من بوص مبروم علوها ثمانية اقدام، معلقة بعواميد من نحاس، بواسطة عُرَى من الفضة. وكان طول المسكن 150 قدماً وعرضه 75 قدماً. وكان عرض المدخل إلى شرقي المسكن ثلاثين قدماً، ومغطى بشقة من بوص مبروم، مطرز فيه كروبيم وأثبتت العواميد بحبال وأوتاد من نحاس. وكانت رزز الأعمدة وقضبانها من فضة.
وبقرب الطرف الغربي من الدار كان طول الخيمة 45 قدماً، وعرضها 15 قدماً، وعلوها 15 قدماً. وكان جانباها ومؤخرها مغلفة بألواح. ولكل لوح طرفان من الفضة يدخلان في قاعدتين من فضة. وكانت الألواح موصولة بعوارض من خشب السنط مصفحة بذهب. وكان مدخل الخيمة مغطى بشقة مزخرفة معلقة على خمسة عواميد. وانقسم داخلها إلى القدس وقدس الأقداس، يفصل بينهما شقة مطرزة، من أعلى المسكن إلى أسفله. وسميت هذه الشقة بالحجاب. وكان في دار المسكن:
أ- مذبح المحرقة، بقرب مركز الدار.
ب-المرحضة، وسميت أيضاً بحر النحاس (ملوك الأول 7:23) وكانت بين المذبح والخيمة. وكان في المرحضة ماء لغسل أيدي الكهنة عند دخولهم إلى القدس.
أما أثاث الخيمة فهو: (أ) منارة الذهب إلى اليسار (ب) مائدة خبز الوجوه (ج) مذبح البخور (د) تابوت العهد.
وكان صنع الخيمة دقيقاً، بحيث يمكن فكها وحملها ونصبها في مكان آخر، بكل سهولة. ويخبرنا الكتاب المقدس أنه في اليوم الذي أكملت فيه الخيمة أظهر الله ذاته في سحابة غطتها وملأتها.
وعندما انتهت رحلات الشعب، استقرت الخيمة في الجلجال (يشوع 4:19) ثم انتقلت إلى شيلوه (يشوع 18:1) حيث استقرت عدة قرون ومن هناك انتقلت إلى نوب (1 صموئيل 21:1-9) وفي ملك داود انتقلت إلى جبعون (أخبار الأيام الأول 21:29). ولما بني الهيكل شيد على نمط الخيمة ونقلت إليه كل أثاثاتها وآنيتها.
فإلى هذا المسكن المقدس حنت أحشاء المرنم فيما كان مطارداً متذكراً ما كان قلبه يجد من فرح في الرب وهو في بيته المقدس، حيث كان يسكب قلبه في ترانيم وأغاني روحية.
لقد شبه قلبه بالعصفور، الذي كان عشه في جدران المنزل، حيث يجد الاطمئنان له والحماية لفراخه، فازداد حنينه إلى مساكن الله حتى برح به الشوق.
هل تعاني من حرمان كهذا، الذي ابتُلي به رجل الله داود؟ أتشعر بأنك محروم من مقدس الله؟ وهل تنكر لك من كنت تحبه؟ داود تنكر له أبشالوم، أحب الناس لديه، تنكر له ابنه الذي كان يرجو له خيراً. وأنت من هو الذي تنكر لك وطردك من قلبه؟ لا تقل أنه يسوع لأن يسوع قال " من يقبل إليّ لا أخرجه خارجاً "
لعلك أنت طردت نفسك من حنان يسوع، بسبب فتور محبتك. ولكن يسوع ما زال يريدك ويقول لك " انظر من أين سقطت وتب " .
ارجع إليه ولا تتأخر لأنه يدعوك، والروح القدس يقول " اليوم أن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم "
لكل من عصافير الدوري وكره، ولكل سنونة عشها، وأنت كيف تبقى بدون مأوى، بينما رب الأرباب يريد أن يظللك بجناحيه؟ قل له الآن: يا رب أنا بغاية الشوق، أريد أن أصعد إلى مسكنك إلى جبل قدسك.
( ما أحلى مساكنك يارب الجنود ) فإن مسكنك ليس واحدا ، بل كثيرة هى مساكنك ، وكل الأماكن هى لك .
(5-7) افتح له قلبك، واعترف له بفتورك الروحي. ابسط له مالك، وارجع إليه بكل قلبك. وحينئذ يطيب لك أن تنضم إلى المرنم، وتقول للرب " طوبى لأناس عزهم بك طرق بيتك في قلوبهم " .
حين ننهي كل شيء مع أنفسنا، ونركز حياتنا على يسوع، نصير بالحقيقة أحراراً. ويصير فرحنا في الرب قوة لنا، فنعبر وادي البكاء، وادي الدموع والآلام، الذي هو قسطنا من صليب المسيح. الذي إن قبلناه بحب، يصير وادي الدموع ينبوع بركات لنا ولكل الذين نخبرهم كم صنع الرب بنا ورحمنا! ويعلم الجميع عبر شهادتنا لعمل النعمة المخلصة، إن الصليب وحده يتضمن سر تحويل التجارب إلى ينبوع بركات.
أيها الرب الإله المبارك. إليك أرفع قلبي مسبحاً ومهللاً. أنت حاجتي وموضوع محبتي الأولى، ومدار أشواقي المتزايدة. أحمدك اللهم على بركاتك التي لا تحصى. وخصوصاً أشكرك على البركة العظمى، التي لي في الرب يسوع، الذي خلصني من خطاياي، أتوسل إليك أن تهبني القوة لكي أثبت في المسيح، ويثبت المسيح فيّ، فأثمر لمجد اسمك القدوس. آمين.
+ + +
تشتاق بل تتوق نفسى إلى ديار الرب قلبى و لحمى يهتفان بالإله الحى مز 2:84
وصلت هذه السيدة الفقيرة إلى كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا متأخرة فمنعها أبونا من التناول لعد حضور القداس , فحزنت جداً لأنها كانت مشتاقة للتناول و جلست فى أحد أركان الكنيسة تبكى حتى نامت .
بعد مدة استيقظت من نومها فوجدت قداساً أخر و مجموعة من الكهنة تصلى و ليس فى الكنيسة أى فرد من الشعب فأسرعت فى بساطة إلى حجرة المناولة و سألت أحد الكهنة الموجودين فى الهيكل : هل يمكن أن أتناول . فأجاب : نعم. و حضرت القداس الثانى و فى نهايته تناولت من الأسرار المقدسة وحدها مع الكهنة اللذين صلوا القداس و بعد أنتهاءه خرجت فرحة فوجدت أبواب الكنيسة مغلقة , فأخذت تطرق الباب حتى فتح لها الفراش فتعجب لوجودها داخل الكنيسة فقالت له : انا كنت حاضرة القداس الثانى . فقال لها : لم يكن هناك قداس إلا قداس واحد . و حضر الكاهن و فهم أنها حضرت قداس مع الأباء السواح خاصة عندما دخل الكنيسة ووجد الأوانى و المذبح الجانبى مبللة بالماء .
+ الله مشتاق إليك و ينتظر تجاوبك معه فأن وجد أهتمام فى قلبك و سعياً نحوه يفرح جداً و يكمل نقائصك و يفيض عليك بنعمه .
تقدم لله فى الصلاة حتى لو كنت متعباً أو فاتراًو حتى لو حاربك الملل فقف للصلاة و أطلب معونته , ولا تتهاون فى الحضور إلى الكنيسة مبكراًو إن تأخرت ستنال بركة الصلاة ثم تحضر فى أقرب وقت وتتناول من الأسرار المقدسة .
+ حول أشتياقك إلى أعمال و لو صغيرة و أهتم أن تعود نفسك على الصلاة و القرأة كل يوم و على عادات روحية كثيرة لتثبت فيها مهما كانت الظروف.
لأبونا المحبوب القس
+++يوحنا باقى +++
ملاك كنيسة القديس العظيم مارمرقس الرسول الطاهر و الشهيد .
لا تحتفظ بالميل
إرسله لكل من تعرفه ليأتي بثمر
طوبى لأناس عزهم بك . طرق بيتك قلوبهم( مز5:84)
قداس الأحد
إن معظم الأثيوبيين من المسيحيين الأرثوذكس و الكنيسة الأثيوبية تعرضت لاضطهاد شديد فى أيام المحك الشيوعي الذى دام سنوات طويلة . ففي عام 1979 م علم الرئيس الشيوعي ((منجستو)) أن سر ارتباط المسيحيين بإيمانهم هم اهتمامهم بحضور القداس يوم الأحد و التناول من الأسرار المقدسة , فأمر بعدم استخدام السيارات يوم الأحد.
كان الكثيرون يسكنون على بعد ساعات طويلة من الكنائس , فعندما صدر هذا الأمر تحركت القلوب تمسكاً بالقداس فامتلأت الشوارع من الخامسة صباحاً بالناس الذين ساروا على أقدامهم ساعات طويلة حتى يحضروا القداس من بدايته , و كثيرون من اللذين كانوا يهملون القداس أو يحضرون متأخراً أسرعوا مبكرين ليتمتعوا به . و هكذا حركت الضيقة قلوب الشعب المسيحى و صارت نهضة روحية و صارت نهضة روحية و اهتمام بالتناول من الأسرار المقدسة .
E الصلاة هى أعظم شئ فى الوجود لأنها حديث مباشر مع الله ,و لكن أهم الصلوات هى القداس الإلهى لأنه التفاف حول
جسد السيد المسيح نفسه المقدم على المذبح لأولاده حتى يتحدوا به و يسرى فى كيانهم .
E تمتلئ الكنيسة بالملائكة و القديسين ليتمتعوا بالوجود حول المسيح منذ بداية القداس , فلا تتأخر عن هذا الحفل العظيم و أسرع لتنضم إليهم , فتعد الصلوات لقبول المسيح داخلك إذ تزيح عنك أفكار العالم و تشركك مع السمائيين و تزيد أشواقك نحو
السيد المسيح و فى النهاية تعطيك جسده و دمه الأقدسين .
لأبونا يوحنا باقي
ليس لنا ليس لنا يا رب لكن لإسمك إعط مجداً
"ويعلموا انك اسمك يهوه وحدك العلىُ على كل الأرض." (مز18:84)
يا اللى بتظلم المسيحيين و فاكر ان مالهمش ظهر إعلم ان وليهم حى. اعلم ان فوق العالى فيه الاعلى "ان رأيت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد فلا ترتع من الأمر. لان فوق العالي عاليا يلاحظ والاعلى فوقهما" (جامعه 8:5)
ويطردونك من بين الناس وتكون سكناك مع حيوان البر ويطعمونك العشب كالثيران فتمضي عليك سبعة ازمنة حتى تعلم ان العلي متسلط في مملكة الناس وانه يعطيها من يشاء" (دانيال 32:4)
"وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمى. و لكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك." (لوقا 18:21)
يا اللى مظلوم من الغرباء تشدد وتشجع بالرب إلهك و ان كان فيه خطيه توب عنها لتستطيع ان تقف فى التجربه و الرب يرد اثم الظالم على راسه."فلا يتألم أحدكم كقاتل او سارق او فاعل شر او متداخل فى امور غيره. ولكن ان كان كمسيحى فلا يخجل بل يمجد الله من هذا القبيل..فإذاً الذين يتألمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا انفسهم كما لخالق امين فى عمل الخير." (1 بطرس 15:4) المؤمن الحقيقى بيشكر فى التجربه لأنه عارف انها بسماح من الله لخيره و لإختبار ايمانه
وتثبيت ثقته فى الرب إلهه الصالح و الامين الى الابد.
اسباب كتير الرب بسببها بيسمح بأن تأتى الضيقات علينا. ممكن احنا نكون ابتدينا مع الرب بدايه حقيقيه لكن بعدنا فى الفتره الاخيره فيدوس علينا فنفوق و ننظر من اين سقطنا و نتوب و نرجع. "لأنك جربتنا يا الله. محصتنا كمحص الفضه. أدخلتنا الى الشبكه. جعلت ضغطاً على متوننا. ركبت اناسا على رؤوسنا. دخلنا فى النار و الماء ثم اخرجتنا الى الخصب". (مزمور 10:66) و
لكن اوع تكون انت كاسر الوصايا و اضطريت الرب انه يسمح للعدو انه يدوس عليك علشان يرد نفسك الغاليه ليه. "..لأجل ذنوبنا قد دُفعنا نحن و ملوكنا و كهنتنا ليد ملوك الاراضى للسيف و السبى و النهب و خزى الوجوه كهذا اليوم." (عزرا 5:9) الرب هيفضل دايس عليك لغاية ما تسلم و ترجع بكل القلب ليه. لأنه خايف عليك و على مصيرك الابدى لعلك تفوق لروحك و تعرف ما هو لسلامك و ترجع للرب. "طوبى للرجل الذى تؤدبه يا رب و تعلمه من شريعتك لتريحه من ايام الشر حتى تُحفر للشرير حُفرةٌ. لأن الرب لا يرفض شعبه و لا يترك ميراثه." (مزمور 12:94)
ممكن يكون نادى عليك الرب فى راحتك لكن رفضت تديله ودنك "تكلمت اليك في راحتك . قلت لا اسمع . هذا طريقك منذ صباك انك لاتسمعين لصوتي"(إرميا 21:22) لغاية امتى يا حبيبى تقسى قلبك و ترفض الرب. اوع تتكل على اعمالك لأنها لن تتنفعك ان كان قلبك مش مستقيم و مش عايش للرب الهك. الرب عاوز يسمع صوتك اللى حرمت الرب منه طول حياتك. يا سيدى افهم لأما انت عايش لربنا لأما عايش لنفسك. لأما عايش تشبع الجسد لأما عايش تشبع الروح "لأن اهتمام الجسد هو موت و لكن اهتمام الروح هو حيوة و سلام. لأن اهتمام الجسد هو عداوة لله إذ ليس هو خاضعاً لناموس الله لأنه ايضا لا يستطيع. فالذين هم فى الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله." (روميه 6:8)
عايش حسب الجسد يعنى الامور الجسديه و اخده الاولويه فى حياتك و الامور الروحيه يا دوب و اخده حيز يكاد لا يُذكر. ممكن تكون بتروح قداس فى الاسبوع و كمان اجتماع روحى كدا فوق البيعه. لكن فين يا حبيبى عشرتك بربنا؟ فين اشواقك؟ "اين هى قلوبكم" مخك مشغول بإيه؟ يا ترى مشغول باللى شاغل فكر الله؟ يعنى خلاص نفسك و خلاص الناس اللى جوه و اللى بره؟ ايه المهم قوى فى حياتك لو ما حصلش تحس انك هتموت؟ افحص نفسك يا حبيبى ما دام الوقت يدعى اليوم. الوقت عندك فرصه يمكن آخر فرصه الباب مفتوح قدامك متأجلش لبكره. ابوس ايدك و رجلك تسمع لصوت الروح القدس و لا تقسى قلبك تانى. وافتكر كلمة ربنا "ان كان البار بالجهد يخلص فالفاجر و الخاطئ اين يظهران." (1بطرس 18:4)
الرب شال خطيتك يا حبيبى ثق فيه و فى عمله الكامل لأجلك. هو مات علشان انت متهلكش. الرب حبك و انت خاطى. اقل حاجه تعملها انك تحس بالمديونيه و تحبه زى ما حبك. متجاهله ليه و متجاهل محبته ليه؟ هو وحده اللى يستاهل تحبه من كل القلب. ابتدى اتعرف عليه هتلاقيه احلى من العسل و اروع من قطر الشهاد. الرب بيشفق عليك و عمال يتحايل عليك "ارجعوا الى ارجع اليكم. ما عندوش مانع ينسالك كل الخطايا اللى اقترفتها من يوم ما وعيت الى الان مهما كانت كتيره و رديه "دم المسيح ابنه يطهر من كل خطيه" . ارجع لحضنه و متخافش. حتى مش هيعاتبك على خطيه و الا على قسوة قلبك عليه كل ايام عمرك اللى فاتت. لكن بمحبته الكبيره هيردك لحضنه تانى لأنه اب مبيرميش عياله.
صدق النهارده ان قلبك نجيس و يحتاج للتطهير من خلال الايمان بدم المسيح اللى سفك لأجلك انت شخصيا مش لأجل كل الناس وانت واحد فى وسط الزفه. الرب بيقولك عرفتك باسمك انت لى. هل ترضى ان تصبح ملكا للرب بكامل ارادتك؟ مش عاوزك الرب تكون ملكه علشان يسيطر على ارادتك! حاشا!! لكن علشان يريحك من طبيعتك المتعبه اللى دايما تجرك للخطيه و الشر "القلب اخدع من كل شئ و هو نجيس من يعرفه" (إرميا 9:17) هى دى طبيعتك و طبيعتى اردتها تكون كذلك او لم ترد فدا نتيجة سقوط آدم ابونا: طبيعتنا فسدت. وصفها بولس الرسول فقال وهكذا تعلمت هذه القاعده : عندما اريد ان افعل شيئاً صالحا, اجد ان الشر دائما عندى فانا اُسرفى اعماق كيانى بشريعة الله لكنى ارى قانونا اخر يعمل فى جسمى و هويحارب المبدأ الذى يسود فى عقلى و يجعلنى اسيرأ لقانون الخطيئه الذى يعمل فى جسمى" (روميه 7)
المسيح الوحيد الجسر اللى يرحمك من هذه الطبيعه و من خلال محبتك ليه و التصاقك بيه تلاقى نفسك بتاخد طبيعة المسيح القدوسه فى داخلك اللى بيها تقدر تغلب طبيعتك القديمه و العالم و ابليس بحروبه المتنوعه لأن الرب ساعتها اللى هيحارب فيك. بسكناه فى داخلك بالتصاقك و عشرتك بالرب يسوع المسيح هتتغير حياتك لتصبح ابن ووارث لله فى المسيح يسوع. هو دا السهل الممتنع. لو صدقتنى النهارده هتاخد وقفه مع نفسك و تحط ايدك فى ايد يسوع و تقوله عرفت نفسى على حقيقتها و ادركت محبتك لى و النهارده ارفض نفسى و طرقها واعمالها و النهارده انا بقبلك يا رب سيد و مخلص و رب لحياتى. ادخل حياتى و متخرجش منها ابدا يا رب و ساعدنى اعيش ليك و فى رضاك كل ايام الحياة. و هما دول الكلمتين اللى بيقولهم المتنصر او الاشبين فى المعموديه. ياللا ابتدى و الرب معاك.
اختكم فى الرب
ايفيت
17 سبتمبر 2007
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح