كلمة منفعة
أكثر صلاة تتكرر في طقوسنا، هي الصلاة من أجل سلام الكنيسة، وهي التي نقول فيها:
— سلام الكنيسة
سفر المزامير + مز 151 83
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور الثالث والثمانون
هذا المزمور يتكلم عن قيام بعض الأمم ضد شعب الله، ربما في أيام داود أو غيره. ومن ناحية رمزية يشير لقيام الشياطين بحرب ضد أولاد الله القديسين.
آية (1):- "8قُمْ يَا اَللهُ. دِنِ الأَرْضَ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَمْتَلِكُ كُلَّ الأُمَمِ."
هي صرخة لله ليخلص شعبه من أعدائهم.
الآيات (2-4):- "2فَهُوَذَا أَعْدَاؤُكَ يَعِجُّونَ، وَمُبْغِضُوكَ قَدْ رَفَعُوا الرَّأْسَ. 3عَلَى شَعْبِكَ مَكَرُوا مُؤَامَرَةً، وَتَشَاوَرُوا عَلَى أَحْمِيَائِكَ. 4قَالُوا: «هَلُمَّ نُبِدْهُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ، وَلاَ يُذْكَرُ اسْمُ إِسْرَائِيلَ بَعْدُ»."
هنا نجد الأعداء يحيكون مؤامرة ضد شعب الله بمكر وحيلة وقوله يَعِجُّونَ يشير لكثرتهم وشدتهم فهيجانهم شبيه بعجيج البحر الكثير الماء. وهدفهم إفناء شعب الله. وهدف الشياطين أن يفقد أولاد الله ميراثهم السماوي. أَحْمِيَائِكَ = من تحميهم أنت يا الله.
الآيات (5-8):- "5لأَنَّهُمْ تَآمَرُوا بِالْقَلْبِ مَعًا. عَلَيْكَ تَعَاهَدُوا عَهْدًا. 6خِيَامُ أَدُومَ وَالإِسْمَاعِيلِيِّينَ، مُوآبُ وَالْهَاجَرِيُّونَ. 7جِبَالُ وَعَمُّونُ وَعَمَالِيقُ، فَلَسْطِينُ مَعَ سُكَّانِ صُورٍ. 8أَشُّورُ أَيْضًا اتَّفَقَ مَعَهُمْ. صَارُوا ذِرَاعًا لِبَنِي لُوطٍ. سِلاَهْ."
نرى هنا تعدد الأمم التي تحارب إسرائيل. وكل منها لها سمة مميزة في شرورها، وهذه السمات تشير لشرور الشيطان. ونلاحظ أن عدد الأمم المقاومة هنا (11) ورقم (11) رقم للخطية فهو لم يكمل ليصير (12) رقم شعب الله.
الآيات (9-18):- "9اِفْعَلْ بِهِمْ كَمَا بِمِدْيَانَ، كَمَا بِسِيسَرَا، كَمَا بِيَابِينَ فِي وَادِي قِيشُونَ. 10بَادُوا فِي عَيْنِ دُورٍ. صَارُوا دِمَنًا لِلأَرْضِ. 11اجْعَلْهُمْ، شُرَفَاءَهُمْ مِثْلَ غُرَابٍ، وَمِثْلَ ذِئْبٍ. وَمِثْلَ زَبَحَ، وَمِثْلَ صَلْمُنَّاعَ كُلَّ أُمَرَائِهِمِ. 12الَّذِينَ قَالُوا: «لِنَمْتَلِكْ لأَنْفُسِنَا مَسَاكِنَ اللهِ».
13يَا إِلهِي، اجْعَلْهُمْ مِثْلَ الْجُلِّ، مِثْلَ الْقَشِّ أَمَامَ الرِّيحِ. 14كَنَارٍ تَحْرِقُ الْوَعْرَ، كَلَهِيبٍ يُشْعِلُ الْجِبَالَ. 15هكَذَا اطْرُدْهُمْ بِعَاصِفَتِكَ، وَبِزَوْبَعَتِكَ رَوِّعْهُمُ. 16امْلأْ وُجُوهَهُمْ خِزْيًا، فَيَطْلُبُوا اسْمَكَ يَا رَبُّ. 17لِيَخْزَوْا وَيَرْتَاعُوا إِلَى الأَبَدِ، وَلْيَخْجَلُوا وَيَبِيدُوا، 18وَيَعْلَمُوا أَنَّكَ اسْمُكَ يَهْوَهُ وَحْدَكَ، الْعَلِيُّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ."
هنا المرنم يطلب أن الله الذي أظهر قوته من قبل وأهلك أعداء شعبه مثل مديان وسيسرا (هلك المديانيون في أرض عين دور. وفي عين دور كانت هناك المرأة العرافة التي قابلها شاول. فهي رمز لأرض الخطية) وهناك سمع شاول حكم الله ضده وانه سوف يموت في اليوم التالي هو وبنوه (1 صم 28 : 18 ، 19). وكما أهلك غراب وذئب وغيرهم، فليهلك أعداء شعبه الآن. لأنهم يتآمرون ليستعبدوا شعب الله لِنَمْتَلِكْ لأَنْفُسِنَا مَسَاكِنَ اللهِ. يا رب إجعلهم يتشتتوا مثل القش أمام الريح حتى لا تنجح مؤامراتهم ضد شعبك. الْجُلِّ = الزهرة التي تكون في رأس الشوك وعندما ينضج الشوك يرفعها الريح ولا يتركها في مكان. وهؤلاء نهايتهم الحريق وفي (16) نتعلم كيف تكون الصلاة لأعداء الكنيسة، فالكنيسة لا تطلب هلاكهم إنتقاماً منهم ، بل لعلهم يتوبوا فيطلبوا اسم الرب. وأما لو رفضوا فلِيَخْزَوْا وَيَرْتَاعُوا = هم بذلك اختاروا نصيبهم. وسيعرفوا أنهم تركوا عبادة الإله الحقيقي يهوه.
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور الثالث والثمانون
هذا المزمور يتكلم عن قيام بعض الأمم ضد شعب الله، ربما في أيام داود أو غيره. ومن ناحية رمزية يشير لقيام الشياطين بحرب ضد أولاد الله القديسين.
آية (1):- "8قُمْ يَا اَللهُ. دِنِ الأَرْضَ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَمْتَلِكُ كُلَّ الأُمَمِ."
هي صرخة لله ليخلص شعبه من أعدائهم.
الآيات (2-4):- "2فَهُوَذَا أَعْدَاؤُكَ يَعِجُّونَ، وَمُبْغِضُوكَ قَدْ رَفَعُوا الرَّأْسَ. 3عَلَى شَعْبِكَ مَكَرُوا مُؤَامَرَةً، وَتَشَاوَرُوا عَلَى أَحْمِيَائِكَ. 4قَالُوا: «هَلُمَّ نُبِدْهُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ، وَلاَ يُذْكَرُ اسْمُ إِسْرَائِيلَ بَعْدُ»."
هنا نجد الأعداء يحيكون مؤامرة ضد شعب الله بمكر وحيلة وقوله يَعِجُّونَ يشير لكثرتهم وشدتهم فهيجانهم شبيه بعجيج البحر الكثير الماء. وهدفهم إفناء شعب الله. وهدف الشياطين أن يفقد أولاد الله ميراثهم السماوي. أَحْمِيَائِكَ = من تحميهم أنت يا الله.
الآيات (5-8):- "5لأَنَّهُمْ تَآمَرُوا بِالْقَلْبِ مَعًا. عَلَيْكَ تَعَاهَدُوا عَهْدًا. 6خِيَامُ أَدُومَ وَالإِسْمَاعِيلِيِّينَ، مُوآبُ وَالْهَاجَرِيُّونَ. 7جِبَالُ وَعَمُّونُ وَعَمَالِيقُ، فَلَسْطِينُ مَعَ سُكَّانِ صُورٍ. 8أَشُّورُ أَيْضًا اتَّفَقَ مَعَهُمْ. صَارُوا ذِرَاعًا لِبَنِي لُوطٍ. سِلاَهْ."
نرى هنا تعدد الأمم التي تحارب إسرائيل. وكل منها لها سمة مميزة في شرورها، وهذه السمات تشير لشرور الشيطان. ونلاحظ أن عدد الأمم المقاومة هنا (11) ورقم (11) رقم للخطية فهو لم يكمل ليصير (12) رقم شعب الله.
الآيات (9-18):- "9اِفْعَلْ بِهِمْ كَمَا بِمِدْيَانَ، كَمَا بِسِيسَرَا، كَمَا بِيَابِينَ فِي وَادِي قِيشُونَ. 10بَادُوا فِي عَيْنِ دُورٍ. صَارُوا دِمَنًا لِلأَرْضِ. 11اجْعَلْهُمْ، شُرَفَاءَهُمْ مِثْلَ غُرَابٍ، وَمِثْلَ ذِئْبٍ. وَمِثْلَ زَبَحَ، وَمِثْلَ صَلْمُنَّاعَ كُلَّ أُمَرَائِهِمِ. 12الَّذِينَ قَالُوا: «لِنَمْتَلِكْ لأَنْفُسِنَا مَسَاكِنَ اللهِ».
13يَا إِلهِي، اجْعَلْهُمْ مِثْلَ الْجُلِّ، مِثْلَ الْقَشِّ أَمَامَ الرِّيحِ. 14كَنَارٍ تَحْرِقُ الْوَعْرَ، كَلَهِيبٍ يُشْعِلُ الْجِبَالَ. 15هكَذَا اطْرُدْهُمْ بِعَاصِفَتِكَ، وَبِزَوْبَعَتِكَ رَوِّعْهُمُ. 16امْلأْ وُجُوهَهُمْ خِزْيًا، فَيَطْلُبُوا اسْمَكَ يَا رَبُّ. 17لِيَخْزَوْا وَيَرْتَاعُوا إِلَى الأَبَدِ، وَلْيَخْجَلُوا وَيَبِيدُوا، 18وَيَعْلَمُوا أَنَّكَ اسْمُكَ يَهْوَهُ وَحْدَكَ، الْعَلِيُّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ."
هنا المرنم يطلب أن الله الذي أظهر قوته من قبل وأهلك أعداء شعبه مثل مديان وسيسرا (هلك المديانيون في أرض عين دور. وفي عين دور كانت هناك المرأة العرافة التي قابلها شاول. فهي رمز لأرض الخطية) وهناك سمع شاول حكم الله ضده وانه سوف يموت في اليوم التالي هو وبنوه (1 صم 28 : 18 ، 19). وكما أهلك غراب وذئب وغيرهم، فليهلك أعداء شعبه الآن. لأنهم يتآمرون ليستعبدوا شعب الله لِنَمْتَلِكْ لأَنْفُسِنَا مَسَاكِنَ اللهِ. يا رب إجعلهم يتشتتوا مثل القش أمام الريح حتى لا تنجح مؤامراتهم ضد شعبك. الْجُلِّ = الزهرة التي تكون في رأس الشوك وعندما ينضج الشوك يرفعها الريح ولا يتركها في مكان. وهؤلاء نهايتهم الحريق وفي (16) نتعلم كيف تكون الصلاة لأعداء الكنيسة، فالكنيسة لا تطلب هلاكهم إنتقاماً منهم ، بل لعلهم يتوبوا فيطلبوا اسم الرب. وأما لو رفضوا فلِيَخْزَوْا وَيَرْتَاعُوا = هم بذلك اختاروا نصيبهم. وسيعرفوا أنهم تركوا عبادة الإله الحقيقي يهوه.
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
المزمور الثالث والثمانون
مضمون هذا المزمور تحالف الأعداء
+ هذا المزمور يتكلم عن قيام البلاد على داود واتفاقهم عليه . ومن الناحية الرمزية يتكلم عن قتال الشياطين المستمر مع القديسين .
آيات من المزمور :
1 " اللهم لا تصمت لا تسكت ولا تهدأ يا الله " .
+ فى الترجمة القبطية بدل كلمة ( لا تصمت ) جاءت كلمة ( من الذى يشبهك ) إن المشابهة تكون فى الجوهر وفى الكيفية .
يقول النبى " من يشابهك يا الله " مشابهة جوهرية ، أو مثالا للكيفية ، وإنما قوله " لا تسكت ولا تهدأ " فمعناه لا تعود تمهل وتطيل أناتك على الأشرار بل أسرع بالأنتقام .
[2 ، 3 ، 4 ] " فهوذا أعداؤك يعجون ومبغضوك قد رفعوا الرأس ، على شعبك مكروا مؤامرة وتشاوروا على أحميائك ، قالوا هلم نبدهم من بين الشعوب ولا يذكر اسم إسرائيل بعد " .
+ ان الذين يعادون ويبغضون القديسين ويقاومونهم بحيلهم ومكرهم فشرهم كأنه موجه إلى الله الذى هو أب وناصر أصفيائه . لذلك قال النبى لله أعداؤك ومبغضوك .
+ وأما قوله ( يعجون ) يبين كثرتهم وشدتهم لأن هيجانهم شبيه بعجيج البحر الكثير الماء والشديد الأضطراب . فالمنافقون يجتهدون لكى يبيدوا عبادة الله من العالم كله لكنه بقدرته لم يزل مظهر الإيمان ومؤيد الشعب المؤمن به .
................................................................................................................
16 " املأ وجوههم خزيا فيطلبوا اسمك يارب "
17 " ليخزوا ويرتاعوا إلى الأبد وليخجلوا ويبيدوا " .
+ إذ هم أعداء الحق أشرار لم يتركهم الروح للغاية بل يشاء وينظرهم لا لكى يستمروا فى شرهم . لكن لكى يترك الكفار عبادة أصنامهم . واليهود يطرحون عنهم رأى آبائهم الصالبين . والهراطقة يطلبون الرحمة بتوبتهم ويطلبون اسمك يارب . لأن كل من يطلب اسم الرب بأمانة يخلص . وأما إن مكثوا غير طائعين فيرجع النبى بالروح ويجزم عليهم العقوبة ويقول ( ليخزوا ويرتاعوا إلى الأبد ) .
18 " ويعلموا أنك اسمك يهوه وحدك العلى على كل الأرض "
+ حينئذ لا يعود يتراءى هناك أرباب كذبة ولا يوجد آلهة أخرى لكن الحكم كله لربوبية واحدة وسلطة واحدة تأمر وتضبط على الكل .
+ إن قول النبى عن كل هذه الآلام ليست دعاء عليهم واستجلاب غضب الله على الأعداء بل هى نبوة لما كان مزمعا أن يصير للمذكورين .
+ + +
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح