كلمة منفعة
في الطريق الروحي يقف عسكري مرور، وبيده عَلَمَان أحدهما أخضر والآخر أحمر، ليعين ما يمر، وما لا يمر. ويضع حدودًا بين الحلال والحرام..
— حدود
سفر المزامير + مز 151 79
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور التاسع والسبعون
هو نفس موضوع مزمور (74) عن تدنيس وخراب الهيكل بواسطة بابل أو تدمير الإنسان بإبليس وعبودية الإنسان له بعد أن سقط في الخطية. والمرنم يصرخ لله لكي يخلص شعبه.
آية (1):- "1اَلَّلهُمَّ، إِنَّ الأُمَمَ قَدْ دَخَلُوا مِيرَاثَكَ. نَجَّسُوا هَيْكَلَ قُدْسِكَ. جَعَلُوا أُورُشَلِيمَ أَكْوَامًا."
ميراث الله هو أرض الميعاد وبالذات أورشليم والهيكل. والأُمَمَ = بابل أو إبليس. والهيكل يشير لهيكل أورشليم فعلاً وقد دمره البابليون. وأن الإنسان هو هيكل الروح القدس.
الآيات (2-4):- "2دَفَعُوا جُثَثَ عَبِيدِكَ طَعَامًا لِطُيُورِ السَّمَاءِ، لَحْمَ أَتْقِيَائِكَ لِوُحُوشِ الأَرْضِ. 3سَفَكُوا دَمَهُمْ كَالْمَاءِ حَوْلَ أُورُشَلِيمَ، وَلَيْسَ مَنْ يَدْفِنُ. 4صِرْنَا عَارًا عِنْدَ جِيرَانِنَا، هُزْءًا وَسُخْرَةً لِلَّذِينَ حَوْلَنَا."
كانت ضربة بابل لأورشليم رهيبة. وكانت الخطية سبباً في موت البشر (يو44:8)وكما استعبد البابليون شعب الرب. هكذا استعبد إبليس الإنسان فصار الإنسان عاراً.
الآيات (5-9):- "5إِلَى مَتَى يَا رَبُّ تَغْضَبُ كُلَّ الْغَضَبِ، وَتَتَّقِدُ كَالنَّارِ غَيْرَتُكَ؟ 6أَفِضْ رِجْزَكَ عَلَى الأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَكَ، وَعَلَى الْمَمَالِكِ الَّتِي لَمْ تَدْعُ بِاسْمِكَ، 7لأَنَّهُمْ قَدْ أَكَلُوا يَعْقُوبَ وَأَخْرَبُوا مَسْكَنَهُ.
8لاَ تَذْكُرْ عَلَيْنَا ذُنُوبَ الأَوَّلِينَ. لِتَتَقَدَّمْنَا مَرَاحِمُكَ سَرِيعًا، لأَنَّنَا قَدْ تَذَلَّلْنَا جِدًّا. 9أَعِنَّا يَا إِلهَ خَلاَصِنَا مِنْ أَجْلِ مَجْدِ اسْمِكَ، وَنَجِّنَا وَاغْفِرْ خَطَايَانَا مِنْ أَجْلِ اسْمِكَ."
هي صرخة لله لكي يخلص شعبه. وليؤدب الأمم (إبليس) الذي خربوا الهيكل وقتلوا الشعب. والله لا يذكر ذنوب الأولين إن لم نكن نحن أيضاً مذنبين. أَفِضْ رِجْزَكَ عَلَى الأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَكَ = أي يا رب أنت تؤدبنا بواسطتهم ونحن نستحق كل تأديب ولكن بالحق هم أسوأ حالاً فهم متوحشين ولا يعرفونك فأدبهم هم أيضاً. والله استخدمهم فعلاً كأداة للتأديب، وبعد أن أنهوا مهمتهم ضربهم الله ضربة شديدة.
آية (10):- "10لِمَاذَا يَقُولُ الأُمَمُ: «أَيْنَ هُوَ إِلهُهُمْ؟ ». لِتُعْرَفْ عِنْدَ الأُمَمِ قُدَّامَ أَعْيُنِنَا نَقْمَةُ دَمِ عَبِيدِكَ الْمُهْرَاقِ."
عاقبهم يا رب بسبب استهانتهم بك وقولهم= أَيْنَ هُوَ إِلهُهُمْ. ». لِتُعْرَفْ عِنْدَ الأُمَمِ قُدَّامَ أَعْيُنِنَا نَقْمَةُ دَمِ عَبِيدِكَ الْمُهْرَاقِ = عاقبهم يا رب بسبب دمنا الذي سفكوه ولنرى ذلك.
آية (11):- "11لِيَدْخُلْ قُدَّامَكَ أَنِينُ الأَسِيرِ. كَعَظَمَةِ ذِرَاعِكَ اسْتَبْقِ بَنِي الْمَوْتِ."
الأَسِيرِ = هو الشعب المسبي في بابل أو هو الإنسان المسبي من إبليس. كَعَظَمَةِ ذِرَاعِكَ = ذراع الله هو المسيح الذي بفدائه أنقذنا من الموت= اسْتَبْقِ بَنِي الْمَوْتِ = أحييهم.
آية (12):- "12وَرُدَّ عَلَى جِيرَانِنَا سَبْعَةَ أَضْعَافٍ فِي أَحْضَانِهِمِ الْعَارَ الَّذِي عَيَّرُوكَ بِهِ يَا رَبُّ."
المرنم يطلب عقوبة كاملة= 7 أَضْعَافٍ على كل ما فعله ضد الله وضد شعبه.
آية (13):- "13أَمَّا نَحْنُ شَعْبُكَ وَغَنَمُ رِعَايَتِكَ نَحْمَدُكَ إِلَى الدَّهْرِ. إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ نُحَدِّثُ بِتَسْبِيحِك."
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور التاسع والسبعون
هو نفس موضوع مزمور (74) عن تدنيس وخراب الهيكل بواسطة بابل أو تدمير الإنسان بإبليس وعبودية الإنسان له بعد أن سقط في الخطية. والمرنم يصرخ لله لكي يخلص شعبه.
آية (1):- "1اَلَّلهُمَّ، إِنَّ الأُمَمَ قَدْ دَخَلُوا مِيرَاثَكَ. نَجَّسُوا هَيْكَلَ قُدْسِكَ. جَعَلُوا أُورُشَلِيمَ أَكْوَامًا."
ميراث الله هو أرض الميعاد وبالذات أورشليم والهيكل. والأُمَمَ = بابل أو إبليس. والهيكل يشير لهيكل أورشليم فعلاً وقد دمره البابليون. وأن الإنسان هو هيكل الروح القدس.
الآيات (2-4):- "2دَفَعُوا جُثَثَ عَبِيدِكَ طَعَامًا لِطُيُورِ السَّمَاءِ، لَحْمَ أَتْقِيَائِكَ لِوُحُوشِ الأَرْضِ. 3سَفَكُوا دَمَهُمْ كَالْمَاءِ حَوْلَ أُورُشَلِيمَ، وَلَيْسَ مَنْ يَدْفِنُ. 4صِرْنَا عَارًا عِنْدَ جِيرَانِنَا، هُزْءًا وَسُخْرَةً لِلَّذِينَ حَوْلَنَا."
كانت ضربة بابل لأورشليم رهيبة. وكانت الخطية سبباً في موت البشر (يو44:8)وكما استعبد البابليون شعب الرب. هكذا استعبد إبليس الإنسان فصار الإنسان عاراً.
الآيات (5-9):- "5إِلَى مَتَى يَا رَبُّ تَغْضَبُ كُلَّ الْغَضَبِ، وَتَتَّقِدُ كَالنَّارِ غَيْرَتُكَ؟ 6أَفِضْ رِجْزَكَ عَلَى الأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَكَ، وَعَلَى الْمَمَالِكِ الَّتِي لَمْ تَدْعُ بِاسْمِكَ، 7لأَنَّهُمْ قَدْ أَكَلُوا يَعْقُوبَ وَأَخْرَبُوا مَسْكَنَهُ.
8لاَ تَذْكُرْ عَلَيْنَا ذُنُوبَ الأَوَّلِينَ. لِتَتَقَدَّمْنَا مَرَاحِمُكَ سَرِيعًا، لأَنَّنَا قَدْ تَذَلَّلْنَا جِدًّا. 9أَعِنَّا يَا إِلهَ خَلاَصِنَا مِنْ أَجْلِ مَجْدِ اسْمِكَ، وَنَجِّنَا وَاغْفِرْ خَطَايَانَا مِنْ أَجْلِ اسْمِكَ."
هي صرخة لله لكي يخلص شعبه. وليؤدب الأمم (إبليس) الذي خربوا الهيكل وقتلوا الشعب. والله لا يذكر ذنوب الأولين إن لم نكن نحن أيضاً مذنبين. أَفِضْ رِجْزَكَ عَلَى الأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَكَ = أي يا رب أنت تؤدبنا بواسطتهم ونحن نستحق كل تأديب ولكن بالحق هم أسوأ حالاً فهم متوحشين ولا يعرفونك فأدبهم هم أيضاً. والله استخدمهم فعلاً كأداة للتأديب، وبعد أن أنهوا مهمتهم ضربهم الله ضربة شديدة.
آية (10):- "10لِمَاذَا يَقُولُ الأُمَمُ: «أَيْنَ هُوَ إِلهُهُمْ؟ ». لِتُعْرَفْ عِنْدَ الأُمَمِ قُدَّامَ أَعْيُنِنَا نَقْمَةُ دَمِ عَبِيدِكَ الْمُهْرَاقِ."
عاقبهم يا رب بسبب استهانتهم بك وقولهم= أَيْنَ هُوَ إِلهُهُمْ. ». لِتُعْرَفْ عِنْدَ الأُمَمِ قُدَّامَ أَعْيُنِنَا نَقْمَةُ دَمِ عَبِيدِكَ الْمُهْرَاقِ = عاقبهم يا رب بسبب دمنا الذي سفكوه ولنرى ذلك.
آية (11):- "11لِيَدْخُلْ قُدَّامَكَ أَنِينُ الأَسِيرِ. كَعَظَمَةِ ذِرَاعِكَ اسْتَبْقِ بَنِي الْمَوْتِ."
الأَسِيرِ = هو الشعب المسبي في بابل أو هو الإنسان المسبي من إبليس. كَعَظَمَةِ ذِرَاعِكَ = ذراع الله هو المسيح الذي بفدائه أنقذنا من الموت= اسْتَبْقِ بَنِي الْمَوْتِ = أحييهم.
آية (12):- "12وَرُدَّ عَلَى جِيرَانِنَا سَبْعَةَ أَضْعَافٍ فِي أَحْضَانِهِمِ الْعَارَ الَّذِي عَيَّرُوكَ بِهِ يَا رَبُّ."
المرنم يطلب عقوبة كاملة= 7 أَضْعَافٍ على كل ما فعله ضد الله وضد شعبه.
آية (13):- "13أَمَّا نَحْنُ شَعْبُكَ وَغَنَمُ رِعَايَتِكَ نَحْمَدُكَ إِلَى الدَّهْرِ. إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ نُحَدِّثُ بِتَسْبِيحِك."
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
المزمور التاسع والسبعون
مضمون المزمور : رثاء على دمار أورشليم
+ هذا المزمور له صلة وثيقة بالمزمور الرابع والسبعين لأن فيه رثاء على خراب هيكل الله ، وهنا رثاء على الشعب المشتت بعد خراب الهيكل . فالنبى هنا يطلب من الله أن يرجع وينصف شعبه مذكرا إياه بأنه شعبه وغنم رعيته ويذكره بمراحمه الكثيرة ويذكره بالعار الذى يلصق بإسمه إذا ترك عبيده مهزومين .
+ يدل هذا المزمور من الناحية الروحية عن الخراب والعار الذى صنع فى أورشليم " النفس " وعن حرب القوات المضادين معها ، وبالله صار الموت والخطية ليس لهم سلطان على الناس .
آيات من المزمور :
1 " اللهم إن الأمم قد دخلوا ميراثك . نجسوا هيكل قدسك جعلوا أورشليم أكواما " .
+ إن ميراث الله كان يدعى أرض الميعاد وعلى الخصوص مدينة أورشليم لأن فيها خيمة الإجتماع ثم هيكل الله بعد ذلك وبها كانت تقضى فرائض الشريعة . وأما الأمم الذين دخلوا فيها يقول عن عساكر أنتيخيوس .
وأيضا نبوة على اليهود الذين بقتلهم الوارث أبعدهم الله من أن يكونوا ميراثه فوفدت عليهم عساكر الرومان ونجست الهيكل وخربت أورشليم . ولأنهم صلبوا ربنا يسوع المسيح على خشبة الصليب وأماتوه .
+ (نجسوا هيكل قدسك ) إن قوله نجسوا الهيكل لأنهم نصبوا فيه أصناما وسموه هيكل المشترى وخربوا بنيان أورشليم وجعلوها مثل كومة .
+ وهذه نبوءة أيضا عن اليهود الذين تركوا روح الكتاب الذى وضع من أجله ويتمسكون الآن معتصمين بحرفيته فقط . الذى هو أكل زمنى وسريع الزوال ولا يفيد . وأما حفظهم لذلك بقى تدبيرا من الله لتكون أصول أمانتنا مشهودا لها من مبغضى الإيمان .
2 " دفعوا جثث عبيدك طعاما لطيور السماء . لحم أتقيائك لوحوش الأرض " .
+ إن قوله عبيد الله واتقياؤه عن اليهود الذين لم يقبلوا أن يذبحوا للأصنام وقتلهم أنتيخيوس بلا شفقة وتركهم غير مدفونين لتأكلهم الطيور والوحوش .
.......................................................................................................
8 " لا تذكر علينا ذنوب الأولين . لتتقدمنا مراحمك سريعا لأننا قد تذللنا جدا " .
+ كأنه يقول إن لم تسرع بإرسال معونتك إلينا فالموت يكون آتيا علينا . فلتدركنا مراحمك قبل أن نهلك .
+ ( لتتقدمن مراحمك ) أى لا تقاصص الآخرين عن خطايا الأولين مع كوننا نحن لسنا خاليين من الخطايا .
.....................................................................................................
13 " أما نحن شعبك وغنم رعايتك نحمدك إلى الدهر . إلى دور فدور نحدث بنسبيحك " .
+ إن قوله ( إلى دور فدور ) يخبر عن الذين آمنوا من اليهود والأمم ، ويكون بمعنى الدهرين الحاضر والمستقبل . ويكون أيضا بمعنى عمر بعد عمر وبمعنى الآبدين والمجد لله دائما آمين .
+ + +
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح