كلمة منفعة
كما يتأمل الجسد شكله في مرآة، ليطمئن على منظره، كذلك الروح لها مرايا كثيرة ترى بها شكلها، وتعرف حالتها كيف هي..
— تحطيم المرايا
سفر المزامير + مز 151 146
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور المئة والسادس والأربعون
(المئة والخامس والأربعون في الأجبية)
المزامير الثلاثة الأخيرة في صلاة النوم هي مزامير تسبيح، نسبح فيها الله على خلاصه العجيب.
الآيات (1-2):- "1هَلِّلُويَا. سَبِّحِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ. 2أُسَبِّحُ الرَّبَّ فِي حَيَاتِي، وَأُرَنِّمُ لإِلهِي مَا دُمْتُ مَوْجُودًا."
كل مؤمن ممتلئ بالروح القدس المحيي يكون حياً، وعلامة حياته هو أن يسبح الله. لذلك لن نكف عن التسبيح بعد الموت، فالنفس تظل حية، والإنسان المملوء بالروح عند موته بالجسد ينتقل من حياة إلى حياة. أما من يرتد للخطية يموت، ومن يتوب يحيا "إبني هذا كان ميتاً فعاش".
الآيات (3-4):- "3لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الرُّؤَسَاءِ، وَلاَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَيْثُ لاَ خَلاَصَ عِنْدَهُ. 4تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَعُودُ إِلَى تُرَابِهِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَفْسِهِ تَهْلِكُ أَفْكَارُهُ."
قارن مع (أر5:17 + أش1:31-3 + أش1:20-6).
الآيات (5-6):- "5طُوبَى لِمَنْ إِلهُ يَعْقُوبَ مُعِينُهُ، وَرَجَاؤُهُ عَلَى الرَّبِّ إِلهِهِ، 6الصَّانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، الْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا. الْحَافِظِ الأَمَانَةَ إِلَى الأَبَدِ."
إله يعقوب هو الذي خلق السماء والأرض والبحر فطوبى لمن يجعل إتكاله على إله قوي.
الآيات (7-8):- "7الْمُجْرِي حُكْمًا لِلْمَظْلُومِينَ، الْمُعْطِي خُبْزًا لِلْجِيَاعِ. الرَّبُّ يُطْلِقُ الأَسْرَى. 8الرَّبُّ يَفْتَحُ أَعْيُنَ الْعُمْيِ. الرَّبُّ يُقَوِّمُ الْمُنْحَنِينَ. الرَّبُّ يُحِبُّ الصِّدِّيقِينَ."
المسيح في حياته فتح أعين العميان وصنع كثير من المعجزات. وبفدائه أطلق الأسرى من الجحيم، وأسرى الخطية. وأعطانا جسده خبزاً وفتح أعيننا على طريق السماء بالمعمودية (الإستنارة). وجاءت عبارة يفتح أعين العمى فى السبعينية يُحَكِّمْ العميان = والمعنى أن الرب قادر أن يجعل الأعمى قادرا أن يحكم فى الأمور بحكمة أكثر من المبصر.
الآيات (9-10):- "9الرَّبُّ يَحْفَظُ الْغُرَبَاءَ. يَعْضُدُ الْيَتِيمَ وَالأَرْمَلَةَ، أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَيُعَوِّجُهُ. 10يَمْلِكُ الرَّبُّ إِلَى الأَبَدِ، إِلهُكِ يَا صِهْيَوْنُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. هَلِّلُويَا."
بل هو احتضن كل غريب أممي وثني عاد بالإيمان لله، وبعد أن كنا يتامى صار الله أباً لنا. وصار عريساً لنا نحن كنيسته، فهو يسند المؤمنين، أما الأشرار فيبيدهم= يُعَوِّجُ طَرِيقُ الأَشْرَار. يعوج ترجمت يبيد في السبعينية. لكن نفهم كلمة يعوج أن كل طرق الأشرار لا بركة فيها.
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح