كلمة منفعة
إنسان بدلًا من أن يفكر في نتائج عمله قبل أن يقدم على عمله، تراه يعمل دون تفكير في العواقب. ثم بعد أن يعمل، يبدأ في أن يفكر في نتائج عمله، بعد أن فاتت الفرصة.
— التفكير المتأخر
اختر مصادر التفسير
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين المزمور المئة والثاني عشر (المئة والحادي عشر في الأجبية) آية (1):- "1هَلِّلُويَا. طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَّقِي الرَّبَّ، الْمَسْرُورِ جِدًّا بِوَصَايَاهُ." الرَّجُلِ الْمُتَّقِي الرَّبّ يباركه الرب على الأرض وسيكون له نصيباً في السماء. الْمَسْرُورِ جِدًّا بِوَصَايَاهُ = لا يمكن أن نسر بوصايا الرب إن لم نحب الرب أولاً الذي أوصى بها. آية (2):- "2نَسْلُهُ يَكُونُ قَوِيًّا فِي الأَرْضِ. جِيلُ الْمُسْتَقِيمِينَ يُبَارَكُ." نرى هنا بعض صور البركة للرجل المتقي الرب. نَسْلُهُ يَكُونُ قَوِيًّا = الرهبان ليس لهم نسل وكثير من قديسي الكتاب هم بلا نسل (إيليا/ أرمياء..). ولكن كم من النسل الروحي (تابوا على أيديهم ورجعوا إلى الله) كان لهؤلاء. بره قائم إلى الأبد ( اية 3 ) آية (3):- "3رَغْدٌ وَغِنًى فِي بَيْتِهِ، وَبِرُّهُ قَائِمٌ إِلَى الأَبَدِ." رَغْدٌ وَغِنًى فِي بَيْتِهِ (هذه عن البركات في هذه الحياة) بِرُّهُ قَائِمٌ إِلَى الأَبَدِ (نصيبه السماوي). آية (4):- "4نُورٌ أَشْرَقَ فِي الظُّلْمَةِ لِلْمُسْتَقِيمِينَ. هُوَ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ وَصِدِّيقٌ." العالم قبل المسيح كان في ظلمة، واشرق المسيح فيه ليدعوهم للملكوت. وكل من هو في الخطية هو في ظلمة، والتوبة تنير له الطريق، وينتقل من الظلمة إلى النور. الآيات (5-10):- "5سَعِيدٌ هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَرَأَّفُ وَيُقْرِضُ. يُدَبِّرُ أُمُورَهُ بِالْحَقِّ. 6لأَنَّهُ لاَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الدَّهْرِ. الصِّدِّيقُ يَكُونُ لِذِكْرٍ أَبَدِيٍّ. 7لاَ يَخْشَى مِنْ خَبَرِ سُوءٍ. قَلْبُهُ ثَابِتٌ مُتَّكِلاً عَلَى الرَّبِّ. 8قَلْبُهُ مُمَكَّنٌ فَلاَ يَخَافُ حَتَّى يَرَى بِمُضَايِقِيهِ. 9فَرَّقَ أَعْطَى الْمَسَاكِينَ. بِرُّهُ قَائِمٌ إِلَى الأَبَدِ. قَرْنُهُ يَنْتَصِبُ بِالْمَجْدِ. 10الشِّرِّيرُ يَرَى فَيَغْضَبُ. يُحَرِّقُ أَسْنَانَهُ وَيَذُوبُ. شَهْوَةُ الشِّرِّيرِ تَبِيدُ." من صفات الرجل الصالح الذي أخذ صورة المسيح أن يكون رحيماً بأخوته يُقْرِضُ من يحتاج. أُمُورَهُ بِالْحَقِّ = فلا خبث ولا رياء في تصرفاته. بل هناك سخاء في عطائه للمحتاج= فَرَّقَ أَعْطَى الْمَسَاكِينَ "(مت34:25). والشرير حين يرى البركة في حياة الصديقين يغضب، كما رأى اليهود ما للمسيحيين فإهتاجوا.
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين المزمور المئة والثاني عشر (المئة والحادي عشر في الأجبية) آية (1):- "1هَلِّلُويَا. طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَّقِي الرَّبَّ، الْمَسْرُورِ جِدًّا بِوَصَايَاهُ." الرَّجُلِ الْمُتَّقِي الرَّبّ يباركه الرب على الأرض وسيكون له نصيباً في السماء. الْمَسْرُورِ جِدًّا بِوَصَايَاهُ = لا يمكن أن نسر بوصايا الرب إن لم نحب الرب أولاً الذي أوصى بها. آية (2):- "2نَسْلُهُ يَكُونُ قَوِيًّا فِي الأَرْضِ. جِيلُ الْمُسْتَقِيمِينَ يُبَارَكُ." نرى هنا بعض صور البركة للرجل المتقي الرب. نَسْلُهُ يَكُونُ قَوِيًّا = الرهبان ليس لهم نسل وكثير من قديسي الكتاب هم بلا نسل (إيليا/ أرمياء..). ولكن كم من النسل الروحي (تابوا على أيديهم ورجعوا إلى الله) كان لهؤلاء. بره قائم إلى الأبد ( اية 3 ) آية (3):- "3رَغْدٌ وَغِنًى فِي بَيْتِهِ، وَبِرُّهُ قَائِمٌ إِلَى الأَبَدِ." رَغْدٌ وَغِنًى فِي بَيْتِهِ (هذه عن البركات في هذه الحياة) بِرُّهُ قَائِمٌ إِلَى الأَبَدِ (نصيبه السماوي). آية (4):- "4نُورٌ أَشْرَقَ فِي الظُّلْمَةِ لِلْمُسْتَقِيمِينَ. هُوَ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ وَصِدِّيقٌ." العالم قبل المسيح كان في ظلمة، واشرق المسيح فيه ليدعوهم للملكوت. وكل من هو في الخطية هو في ظلمة، والتوبة تنير له الطريق، وينتقل من الظلمة إلى النور. الآيات (5-10):- "5سَعِيدٌ هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَرَأَّفُ وَيُقْرِضُ. يُدَبِّرُ أُمُورَهُ بِالْحَقِّ. 6لأَنَّهُ لاَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الدَّهْرِ. الصِّدِّيقُ يَكُونُ لِذِكْرٍ أَبَدِيٍّ. 7لاَ يَخْشَى مِنْ خَبَرِ سُوءٍ. قَلْبُهُ ثَابِتٌ مُتَّكِلاً عَلَى الرَّبِّ. 8قَلْبُهُ مُمَكَّنٌ فَلاَ يَخَافُ حَتَّى يَرَى بِمُضَايِقِيهِ. 9فَرَّقَ أَعْطَى الْمَسَاكِينَ. بِرُّهُ قَائِمٌ إِلَى الأَبَدِ. قَرْنُهُ يَنْتَصِبُ بِالْمَجْدِ. 10الشِّرِّيرُ يَرَى فَيَغْضَبُ. يُحَرِّقُ أَسْنَانَهُ وَيَذُوبُ. شَهْوَةُ الشِّرِّيرِ تَبِيدُ." من صفات الرجل الصالح الذي أخذ صورة المسيح أن يكون رحيماً بأخوته يُقْرِضُ من يحتاج. أُمُورَهُ بِالْحَقِّ = فلا خبث ولا رياء في تصرفاته. بل هناك سخاء في عطائه للمحتاج= فَرَّقَ أَعْطَى الْمَسَاكِينَ "(مت34:25). والشرير حين يرى البركة في حياة الصديقين يغضب، كما رأى اليهود ما للمسيحيين فإهتاجوا.
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
لا يوجد تفسير محفوظ لهذا الإصحاح في هذا المصدر.
مصادر أخرى لهذا الإصحاح