كلمة منفعة
لا نريد أن يفاجئك العام الجديد دون أن تستعد لهذه البداية. وإنما ننبهك إلى هذا الموضوع من الآن، لكي تستعد..
— في نهاية العام
سفر المزامير + مز 151 103
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور المئة والثالث
هذا المزمور والمزمور الذي يليه يكونان ترنيمة مزدوجة للحمد والتسبيح. ويبدأ كل منهما وينتهي بعبارة "باركي يا نفسي الرب" وإذا كان هذا المزمور قد نسب لداود فالأغلب أن المزمور التالي أيضاً قد كتبه داود. ولكن هناك فرق بين المزمورين. فمزمور(103) فيه يسبح المرنم الله على إحساناته الخاصة للمرنم وبالتالي هو مزمور يتحدث عن خبرات شخصية أما المزمور (104) فيسبح المرنم الله على أعماله في الخليقة عموماً. في مزمور (103) نسمع عن إله النعمة وفي مزمور (104) عن إله الطبيعة خالق الكل.
الآيات (1-2):- "1بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِي لِيُبَارِكِ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ. 2بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ."
بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ = الإنسان هو عبارة عن جسد ونفس وروح. والنفس هي عواطف الإنسان وغرائزه، بينما الجسد هو المأخوذ من تراب. أما الروح فهي نفخة الله. والمقصود هنا كما قال بولس الرسول في (رو9:1) "الله الذي أعبده بروحي" أن نخضع بأرواحنا لنداء الروح القدس فينا ولا نقاومه، وهو يقود عبادتنا وتسبيحنا لله فنكون أناس روحيين. أما من يقاوم صوت الروح القدس يصير إنسان جسداني فهو سيكون خاضعاً لشهواته وغرائزه الجسدانية. (غل16:5-26). ومن يسلك بالروح فهو يبارك الرب أي تمجده نفسه بفضائلها وفي ثمارها الروحية، ويرى الناس هذه الثمار ويمجدوا أبانا الذي في السموات. وإذا أردنا أن نشكر الرب ويكون لنا روح التسبيح، علينا أن نذكر جميع حسناته علينا= وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ. وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس هذه مثل تحب الرب إلهك من كل نفسك ومن كل قلبك ومن كل قوتك ومن كل إرادتك ومن كل نفسك (راجع مت37:22).
الآيات (3-5):- "3الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ. 4الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ. الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ. 5الَّذِي يُشْبعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ، فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ."
نجد هنا بعض الأسباب التي نشكر عليها الرب ونباركه. فالله أعطانا بفدائه قوة للمعمودية بها نولد جديداً وتغفر كل خطايانا السابقة. وأعطى قوة لسر الاعتراف وبه يمسح الله كل ذنوبنا. دمه أعطى القوة والسلطان للأسرار ليَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ.. يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ فالأمراض التي كانت بسبب الخطية تشفي حين يتوب الإنسان وتغفر خطاياه (يع15:5). الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ = هذا ما قدمه المسيح لنا، أعطانا حياة عوضاً عن الموت بل هو يُشْبعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ = ولذلك نحن نشكر الله دائماً فهو صانع خيرات. والخطية تسبب الشيخوخة الروحية للإنسان، وحين يغفر الله يَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُ النفس= وتطير وتحلق في السماويات مثل النسر. والآلام وهموم العالم تحنى ظهر الإنسان فيصير كالشيخ، والمسيح يقول "تعالوا يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم، هو يحمل عنا فنعود بأكتاف غير منحنية كالشيوخ، نعود بأكتاف مرفوعة كالشباب.
الآيات (6-18):- "6اَلرَّبُّ مُجْرِي الْعَدْلِ وَالْقَضَاءِ لِجَمِيعِ الْمَظْلُومِينَ. 7عَرَّفَ مُوسَى طُرُقَهُ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ أَفْعَالَهُ. 8الرَّبُّ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ. 9لاَ يُحَاكِمُ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَحْقِدُ إِلَى الدَّهْرِ. 10لَمْ يَصْنَعْ مَعَنَا حَسَبَ خَطَايَانَا، وَلَمْ يُجَازِنَا حَسَبَ آثامِنَا. 11لأَنَّهُ مِثْلُ ارْتِفَاعِ السَّمَاوَاتِ فَوْقَ الأَرْضِ قَوِيَتْ رَحْمَتُهُ عَلَى خَائِفِيهِ. 12كَبُعْدِ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَبْعَدَ عَنَّا مَعَاصِيَنَا. 13كَمَا يَتَرَأَفُ الأَبُ عَلَى الْبَنِينَ يَتَرَأَفُ الرَّبُّ عَلَى خَائِفِيهِ. 14لأَنَّهُ يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ. 15الإِنْسَانُ مِثْلُ الْعُشْبِ أَيَّامُهُ. كَزَهَرِ الْحَقْلِ كَذلِكَ يُزْهِرُ. 16لأَنَّ رِيحًا تَعْبُرُ عَلَيْهِ فَلاَ يَكُونُ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مَوْضِعُهُ بَعْدُ. 17أَمَّا رَحْمَةُ الرَّبِّ فَإِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ عَلَى خَائِفِيهِ، وَعَدْلُهُ عَلَى بَنِي الْبَنِينَ، 18لِحَافِظِي عَهْدِهِ وَذَاكِرِي وَصَايَاهُ لِيَعْمَلُوهَا."
نرى صورة لعمل المسيح الكفاري الذي به رفع ذنوبنا "فدم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية (1يو7:1). اَلرَّبُّ مُجْرِي الْعَدْلِ = لقد نفذ القضاء والعدل في المسيح نفسه بدلاً منا. عَرَّفَ مُوسَى طُرُقَهُ = كما أرسل موسى ليخلص الشعب هكذا جاء المسيح ليحررنا من إبليس ومن الموت. وكما تعمد الشعب مع موسى في البحر، هكذا نموت مع المسيح ونقوم في المعمودية (قصة الخروج من مصر ودخول كنعان هي نفسها قصة الخلاص) وآية (8) هي نفسها ما سمعه موسى في (خر6:34،7). والله أعلن عن نفسه لموسى بأنه كثير الرحمة، ورحمته تجلت في أنه لم يذكر للإنسان خطأه للأبد وتركه يموت ويهلك، فهو يعرف ضعف طبيعتنا، وضعفنا. ولذلك أتى وفدى الإنسان. ولكن من الذي سيستفيد من هذا الدم المسفوك= لِحَافِظِي عَهْدِهِ وَذَاكِرِي وَصَايَاهُ لِيَعْمَلُوهَا.
الآيات (19-22):- "19اَلرَّبُّ فِي السَّمَاوَاتِ ثَبَّتَ كُرْسِيَّهُ، وَمَمْلَكَتُهُ عَلَى الْكُلِّ تَسُودُ. 20بَارِكُوا الرَّبَّ يَا مَلاَئِكَتَهُ الْمُقْتَدِرِينَ قُوَّةً، الْفَاعِلِينَ أَمْرَهُ عِنْدَ سَمَاعِ صَوْتِ كَلاَمِهِ. 21بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ جُنُودِهِ، خُدَّامَهُ الْعَامِلِينَ مَرْضَاتَهُ. 22بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ أَعْمَالِهِ، فِي كُلِّ مَوَاضِعِ سُلْطَانِهِ. بَارِكِي يَا نَفْسِيَ الرَّبَّ."
الله القدوس المتعالى عن الأرضيات = فِي السَّمَاوَاتِ ثَبَّتَ كُرْسِيَّهُ = إشارة لملكه وعرشه الطاهر المنزه عن الأرضيات والنجاسات. ولكنه يحكم كضابط للكل= مَمْلَكَتُهُ عَلَى الْكُلِّ تَسُودُ. ولأن المسيح وحَّد السمائيين والأرضيين. يطلب المرتل من الكل ملائكة وبشر أن يباركوا الرب. فلقد أصبحنا جميعاً جنوده الواقفين أمامه، الكل واقف أمام كرسيه السمائي معترفاً بحسناته وجوده وقدرته. نحن في تسبيحنا نشارك الملائكة عملهم. بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ أَعْمَالِهِ = كل أعمال الله، خليقته وتدبيراته، هي عجيبة يجب أن نسبحه عليها.
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور المئة والثالث
هذا المزمور والمزمور الذي يليه يكونان ترنيمة مزدوجة للحمد والتسبيح. ويبدأ كل منهما وينتهي بعبارة "باركي يا نفسي الرب" وإذا كان هذا المزمور قد نسب لداود فالأغلب أن المزمور التالي أيضاً قد كتبه داود. ولكن هناك فرق بين المزمورين. فمزمور(103) فيه يسبح المرنم الله على إحساناته الخاصة للمرنم وبالتالي هو مزمور يتحدث عن خبرات شخصية أما المزمور (104) فيسبح المرنم الله على أعماله في الخليقة عموماً. في مزمور (103) نسمع عن إله النعمة وفي مزمور (104) عن إله الطبيعة خالق الكل.
الآيات (1-2):- "1بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِي لِيُبَارِكِ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ. 2بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ."
بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ = الإنسان هو عبارة عن جسد ونفس وروح. والنفس هي عواطف الإنسان وغرائزه، بينما الجسد هو المأخوذ من تراب. أما الروح فهي نفخة الله. والمقصود هنا كما قال بولس الرسول في (رو9:1) "الله الذي أعبده بروحي" أن نخضع بأرواحنا لنداء الروح القدس فينا ولا نقاومه، وهو يقود عبادتنا وتسبيحنا لله فنكون أناس روحيين. أما من يقاوم صوت الروح القدس يصير إنسان جسداني فهو سيكون خاضعاً لشهواته وغرائزه الجسدانية. (غل16:5-26). ومن يسلك بالروح فهو يبارك الرب أي تمجده نفسه بفضائلها وفي ثمارها الروحية، ويرى الناس هذه الثمار ويمجدوا أبانا الذي في السموات. وإذا أردنا أن نشكر الرب ويكون لنا روح التسبيح، علينا أن نذكر جميع حسناته علينا= وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ. وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس هذه مثل تحب الرب إلهك من كل نفسك ومن كل قلبك ومن كل قوتك ومن كل إرادتك ومن كل نفسك (راجع مت37:22).
الآيات (3-5):- "3الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ. 4الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ. الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ. 5الَّذِي يُشْبعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ، فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ."
نجد هنا بعض الأسباب التي نشكر عليها الرب ونباركه. فالله أعطانا بفدائه قوة للمعمودية بها نولد جديداً وتغفر كل خطايانا السابقة. وأعطى قوة لسر الاعتراف وبه يمسح الله كل ذنوبنا. دمه أعطى القوة والسلطان للأسرار ليَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ.. يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ فالأمراض التي كانت بسبب الخطية تشفي حين يتوب الإنسان وتغفر خطاياه (يع15:5). الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ = هذا ما قدمه المسيح لنا، أعطانا حياة عوضاً عن الموت بل هو يُشْبعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ = ولذلك نحن نشكر الله دائماً فهو صانع خيرات. والخطية تسبب الشيخوخة الروحية للإنسان، وحين يغفر الله يَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُ النفس= وتطير وتحلق في السماويات مثل النسر. والآلام وهموم العالم تحنى ظهر الإنسان فيصير كالشيخ، والمسيح يقول "تعالوا يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم، هو يحمل عنا فنعود بأكتاف غير منحنية كالشيوخ، نعود بأكتاف مرفوعة كالشباب.
الآيات (6-18):- "6اَلرَّبُّ مُجْرِي الْعَدْلِ وَالْقَضَاءِ لِجَمِيعِ الْمَظْلُومِينَ. 7عَرَّفَ مُوسَى طُرُقَهُ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ أَفْعَالَهُ. 8الرَّبُّ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ. 9لاَ يُحَاكِمُ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَحْقِدُ إِلَى الدَّهْرِ. 10لَمْ يَصْنَعْ مَعَنَا حَسَبَ خَطَايَانَا، وَلَمْ يُجَازِنَا حَسَبَ آثامِنَا. 11لأَنَّهُ مِثْلُ ارْتِفَاعِ السَّمَاوَاتِ فَوْقَ الأَرْضِ قَوِيَتْ رَحْمَتُهُ عَلَى خَائِفِيهِ. 12كَبُعْدِ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَبْعَدَ عَنَّا مَعَاصِيَنَا. 13كَمَا يَتَرَأَفُ الأَبُ عَلَى الْبَنِينَ يَتَرَأَفُ الرَّبُّ عَلَى خَائِفِيهِ. 14لأَنَّهُ يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ. 15الإِنْسَانُ مِثْلُ الْعُشْبِ أَيَّامُهُ. كَزَهَرِ الْحَقْلِ كَذلِكَ يُزْهِرُ. 16لأَنَّ رِيحًا تَعْبُرُ عَلَيْهِ فَلاَ يَكُونُ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مَوْضِعُهُ بَعْدُ. 17أَمَّا رَحْمَةُ الرَّبِّ فَإِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ عَلَى خَائِفِيهِ، وَعَدْلُهُ عَلَى بَنِي الْبَنِينَ، 18لِحَافِظِي عَهْدِهِ وَذَاكِرِي وَصَايَاهُ لِيَعْمَلُوهَا."
نرى صورة لعمل المسيح الكفاري الذي به رفع ذنوبنا "فدم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية (1يو7:1). اَلرَّبُّ مُجْرِي الْعَدْلِ = لقد نفذ القضاء والعدل في المسيح نفسه بدلاً منا. عَرَّفَ مُوسَى طُرُقَهُ = كما أرسل موسى ليخلص الشعب هكذا جاء المسيح ليحررنا من إبليس ومن الموت. وكما تعمد الشعب مع موسى في البحر، هكذا نموت مع المسيح ونقوم في المعمودية (قصة الخروج من مصر ودخول كنعان هي نفسها قصة الخلاص) وآية (8) هي نفسها ما سمعه موسى في (خر6:34،7). والله أعلن عن نفسه لموسى بأنه كثير الرحمة، ورحمته تجلت في أنه لم يذكر للإنسان خطأه للأبد وتركه يموت ويهلك، فهو يعرف ضعف طبيعتنا، وضعفنا. ولذلك أتى وفدى الإنسان. ولكن من الذي سيستفيد من هذا الدم المسفوك= لِحَافِظِي عَهْدِهِ وَذَاكِرِي وَصَايَاهُ لِيَعْمَلُوهَا.
الآيات (19-22):- "19اَلرَّبُّ فِي السَّمَاوَاتِ ثَبَّتَ كُرْسِيَّهُ، وَمَمْلَكَتُهُ عَلَى الْكُلِّ تَسُودُ. 20بَارِكُوا الرَّبَّ يَا مَلاَئِكَتَهُ الْمُقْتَدِرِينَ قُوَّةً، الْفَاعِلِينَ أَمْرَهُ عِنْدَ سَمَاعِ صَوْتِ كَلاَمِهِ. 21بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ جُنُودِهِ، خُدَّامَهُ الْعَامِلِينَ مَرْضَاتَهُ. 22بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ أَعْمَالِهِ، فِي كُلِّ مَوَاضِعِ سُلْطَانِهِ. بَارِكِي يَا نَفْسِيَ الرَّبَّ."
الله القدوس المتعالى عن الأرضيات = فِي السَّمَاوَاتِ ثَبَّتَ كُرْسِيَّهُ = إشارة لملكه وعرشه الطاهر المنزه عن الأرضيات والنجاسات. ولكنه يحكم كضابط للكل= مَمْلَكَتُهُ عَلَى الْكُلِّ تَسُودُ. ولأن المسيح وحَّد السمائيين والأرضيين. يطلب المرتل من الكل ملائكة وبشر أن يباركوا الرب. فلقد أصبحنا جميعاً جنوده الواقفين أمامه، الكل واقف أمام كرسيه السمائي معترفاً بحسناته وجوده وقدرته. نحن في تسبيحنا نشارك الملائكة عملهم. بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ أَعْمَالِهِ = كل أعمال الله، خليقته وتدبيراته، هي عجيبة يجب أن نسبحه عليها.
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
ليس لنا ليس لنا يا رب لكن لإسمك إعط مجداً
"إكشف عن عينىَ فأرى عجائب من شريعتك" (مز11:103 )
"وهو يغيّر الاوقات والازمنة يعزل ملوكا وينصب ملوكا . يعطي الحكماء حكمة ويعلم العارفين فهما" (دا21:2)
"في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال" (متى 25:11)
"بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء . واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الاقوياء"(كو27:1)
لان حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله لانه مكتوب الآخذ الحكماء بمكرهم"(كو19:3)
"ويل للحكماء في اعين انفسهم والفهماء عند ذواتهم" (اش 21:5)
"مبطل آيات المخادعين ومحمق العرافين . مُرجع الحكماء الى الوراء ومجهل معرفتهم" (اش 25:44)
"كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا . حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب. خزي الحكماء ارتاعوا وأخذوا . ها قد رفضوا كلمة الرب فاية حكمة لهم." (ار8:8)
"وبينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء" (رو22:1)
"مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا غير مهتمين بالامور العالية بل منقادين الى المتضعين . لا تكونوا حكماء عند انفسكم" (رو16:12)
"لانه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وارفض فهم الفهماء"(كو19:1)
"لان المسيح لم يرسلني لاعمد بل لابشر . لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح (كو17:1)
"لانه اذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله ان يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة" (كو21:1)
"كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته"(اف 17:1)
أحبائى
الواحد قبل ما بيتضع تحت ايد الله العاليه و ياخد نعمه و يتوب, بيفتكر انه بيفهم كل حاجه و خاصة المواضيع الروحيه. و اذا حد حاول يوصل لنا خبرته الروحيه يبقى وقعته سودا و نبتدى نقول جوانا هو فاكر نفسه مين؟ دا لازم يتضع و نتهمه بالكبرياء. و لكن فى الحقيقه اللى احنا بنبقى فيه دا قمة الكبرياء بدون ما نحس لأن ربنا دا مينفعش ناخده بالعقل. دا لازم احس قد ايه انا صغييييير قوى وقد ايه هو كبيييير قوى, علشان اعرف اتضع و اقوله علمنى و فهمنى . احسبنى كبهيم عندك. انت فاهم كل حاجه و انا مش بعرف اى حاجه فى اى حاجه. ساعدنى افهمك و اتعلمك علشان اعلمك للناس اللى بتدورعليك. و الله عنده علم كتير و فهم و هو بيعطى بسخاء و كمان مش بيعير لكن المهم ان جوايا اشعر :مش بصغر النفس لأن صغر النفس هيخلينى مش عارف اخد اى حاجه من ايد ربنا دايما شاعر انى ما استاهلش . و الحقيقه ان مين فينا يستاهل اى حاجه من عطايا ربنا دى؟ مين يستاهل ان ربنا ياخد مكانه و يموت موته؟ او انه يصيرواحد فى المسيح يسوع او ان كل ما للمسيح يصبح ليه او اننا نرث معاه فى المجد؟ الحقيقه و لا واحد ولا اعظم القديسين. لكن التواضع هو انى مهما الله يجود عليا اعلن لنفسى و لربنا و لغيرى انى ما زلت صغير جدا عن جميع الطافك و الامانه التى صنعتها مع عبدك. هو يرفعنى اه: لكن انا اشعر انى تراب و رماد و مع ذلك اكلم المولى. دا شرف و مجد بيجود بيه ربنا على اولاده الحقيقين. لكن مين يفهم و مين يقَدر. علشان كدا كل اللى حاسس انه فاهم او عارف يقول لربنا انا عاوزك انت اللى تفهمنى انت اللى تكلمنى انت اللى تعلمنى. و صدقنى عمره ما هيتأخر علينا ابدا لأنه فعلا صالح و عاوز يدينا كل شئ بغنى للتمتع خاصة الامور الروحيه دى. هو انت لو عندك ابن هتروح تدى املاكك للجيران و تسيب ابنك يشحت؟ طبعاً لأ. واذا كنا واحنا اشرار بنعرف تعطى اولادنا عطايا جيده فكم بالحرى ابونا السماوى يعطى خيرات (الروح القدس) للذين يسألونه. المهم انك تطلب بكل قلبك و كمان تكون شاعر فعلا بإحتياجك و تخضع لربنا و فكره و ابعد خالص عن فكرك انت و علمك انت و حكمتك انت. و تدى نفسك فرصه تهدى و تسكن قدام الهك لأنه قد ايه رقيق مش ممكن هتعرف تسمع صوته فى وسط دوشة الحياة.(1ملوك 12:19)
لكن احذر من الخطيه لأن روح الله مش هو دا المجال اللى بيعمل فيه. و ساعتها يحزن و ينحصر كدا و تلاقى نفسك شغال بالجسد تخدم بالجسد و توعظ بالجسد و الالعن من كل دا انك تدى نصائح للناس بالجسد وربنا وحده هو اللى يعلم ما هو نتيجة اعمال الجسد. "الروح هو الذي يحيي . اما الجسد فلا يفيد شيئا"(يو63:6) بصوا الحق الالهى هنا بيقول ايه على الانسان قبل التوبه "لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا (الجسد) لكي نثمر للموت" (رو7:5) يبقى انا لما بسلك بالجسد بنتج موت و برضه الكتاب بيقول "لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون . ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون .(رو13:8) علشان كدا لازم نكون "حاملين في الجسد كل حين اماتة الرب يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا" .(كو10:4) يعنى لازم اموت معاه اى يموت الانسان العتيق اللى ما بيبطلش يعوز امور العالم من مجد ارضى و نفخه كدابه و ذات و و و. و احيا بالروح يعنى اعيش فى الامور الروحيه من صلاة و صوم و قراية الكتاب المقدس. و اقمع جسدى و استعبده و اموت انا علشان يحيا هو فيا. واحد بس فينا لازم يعيش لأموت انا علشان يحيا هو فيا لأحيا انا و يموت هو فيا. مش اعمل زى سليمان لما قال "مهما اشتهته عيناى لم امسكها عنهما" (جا 10:2) لكن استفيد من نتيجة اختباره و ما اكونش جاهله و ابتدى من الاول تانى لكن ابتدى من عند النتيجه اللى وصل ليها سليمان الحكيم لما قال "ثم التفت انا الى كل اعمالى التى عملتها يداى و الى التعب الذى تعبته فى عمله فإذا الكل باطل و قبض الريح و لا منفعه تحت الشمس". علشان كدا الكتاب بيقول الجسد لا يفيد شئ. الروح هو النسر و الجسد هو الخنزير. اشَبع النسر علشان يحلق فى سماه و جوَع الخنزير علشان ما ياخدش النسر لتحت و يمرمغه فى التراب. اشبع الروح بربنا و حياة العشره الحقيقيه مع المسيح و جوع الجسد اللى عاوز ياكل و يشرب و يبرطع فى العالم و صدقنى عمره ما هيكتفى ابدا "النفس الشبعانه تدوس العسل (عسل العالم و مغرياته) و للنفس الجائعه كل مُر حلو. لما روحك تجوع تلاقى نفسك بتقبل تاكل من خرنوب الخنازير مع انك ابن الملك و ليك انك تاكل اكل الملوك لكن انت اللى ارتضيت بحياة العبيد و مين يجبرك. دا انت ان ما رجعتش لحضن ابوك من نفسك لا يمكن يفرض نفسه عليك لكن ينتظرك لكى ترجع تانى لعقلك و تتوب و تعرف ان لا يمكن هتلاقى احن عليك من ابوك اللى بذل ابنه الوحيد علشان انت متهلكش بل تكون لك حياة ابديه.
دايس على عسلك يا عالم بإلهى أنا شبعان مُره الميه اللى بتعطيها عمرها ما تروى العطشان
مهما تحاول تغرينى او من مجدك تعطينى انا يسوعى مكفينى و قلبى بحبه مليان
انا نفسى ابيه و فرحانه بإبن الانسان بدمه اشترانى و خلانى ملك و سلطان
لا فلوسك و لا دهبك و الا حتى كنوز الدنيا كمان
مش راح اقبلها لو كانت على عرشك راح بتملكنى زمان
مهما بتتزين بعيونى بتبقى عريان واذا فكرك إسجد قدامك انت غلطان
ولعلمك انا ما بسجد انا و ركبى بتركع مهما ان كان
انا قلبى اغتنى يوم اللى انحنى قدام اللى بيغنى الاكوان
الرب يبارك حياتكم. صلوا من اجلى.
اختكم فى الرب
ايفيت
29 أكتوبر 2007
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح