كلمة منفعة
التلمذة تبدأ في حياة الإنسان، ولكنها لا تنتهي..وهذه التلمذة تأخذ في حياة الإنسان ألوانًا متعددة، تتنوع بحسب مراحل العمر التي يجتازها..
— التلمذة
اختر مصادر التفسير
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الرابع والعشرون الأصحاح الرابع والعشرون الإحصاء والوباء في الأصحاحات [١١-٢١] تحدث الكاتب عن سقوط داود بسبب تهاونه مع الخطية لمدة لحظات فبقي سنوات طويلة يجني ثمارها المُرّة وإن كانت هذه المرارة تحولت إلى مجده وبنيان الكثيرين خلال توبته المستمرة. الآن يُختتم السفر بخطأ خطير ارتكبه داود الملك وهو إحصاء الشعب لمعرفة عدد رجال الحرب دون استشارة الرب. فحلَّ على الشعب تأديب قاسٍ هزَّ أعماق نفس داود؛ غير أنه عرف كيف يغتصب مراحم الله. ١. إحصاء الشعب [١-٩]. ٢. إدراك داود للخطأ [١٠]. ٣. جاد يستعرض التأديبات [١١-١٤]. ٤. حلول الوباء [١٥-١٧]. ٥. إرسال جاد لداود [١٨-٢٥]. ١. إحصاء الشعب: غضب الرب على داود ليس لأجل قيامه بالإحصاء في حد ذاته، فقد سبق أن أحصاهم موسى ثلاث مرات أو أكثر (خر ٣٨: ٢٦؛ عد ١: ٢-٣؛ عد ٢٦)، إلهنا إله نظام لا تشويش. إنما غضب الرب للأسباب التالية أو بعضها: أ. لم يستشر الرب كعادته. ب. بدأ داود يعتمد على عدد رجاله وإمكانياته مع أنه لو تطلع إلى حياته كلها منذ صبوته لوجد نفسه قد انطلق من رعاية الغنيمات القليلة التي لأبيه إلى استلام المملكة كلها بقوة إلهية، وليس بذراعه أو ذراع بشر. وفي مواقف كثيرة سواء لمقاومة الأعداء له أو المنشقين عليه كان الله يتدخل من حيث لا يدري أحد. وقد عبَّر داود النبي كثيرًا عن هذه الخبرة الطويلة. ج. ربما قصد داود بهذا الإحصاء إثارة حروب جديدة لتوسيع مملكته وازدياد مجده. د. لعله أراد تسخير الشعب بوضع جزية مالية ثقيلة لحسابه الخاص أو حساب الخزانة وليس لحساب خيمة الاجتماع. هـ. يبدو أن الدافع الرئيسي هو الإعلان عن عظمته وقدراته وإمكانياته، كما كان يفعل ملوك الأمم حوله ليرعب الأمم المجاورة، وقد شاركه الشعب هذه الروح، لذلك كانت الخطية على الجميع وليس على داود وحده. لقد حاول داود في حبه أن ينسبها لنفسه ولبيت أبيه لكي يُصب التأديب كله عليه دون الشعب! و. كان الشعب محتاجًا إلى تأديب، فالله يسمح أحيانًا بخطأ الراعي لتأديب الرعية، لأنها مستحقة للتأديب، إذ يقول الكتاب: "وعاد فحمى غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلاً امض وأحص ...". ز. يرى البعض أن خطأ داود ينصب في إصداره أمرًا ليوآب أن يحصي الشعب بما في ذلك هم أقل من ٢٠ عامًا مادامت هيئتهم وطاقاتهم تناسب الحرب؛ هذا التصرف ضد الشريعة والناموس (١ أي ٢٧: ٢٣-٢٤). ح. كما انصب الخطأ على عدم طلب نصف الشاقل الذي كان يجب دفعه للخيمة متى أُحصى الشعب كفدية عن نفوسهم (خر ٣٠: 12). لقد أدرك يوآب خطأ داود فحاول تنبيهه إلى ذلك لكن داود أصر. قال له يوآب: "ليزد الرب إلهك الشعب أمثالهم مئة ضعف وعينا سيدي الملك ناظرتان. ولكن لماذا يُسر سيدي الملك بهذا الأمر؟" [٣]؛ فاشتد كلام الملك على يوآب وعلى رؤساء الجيش، فخضعوا لأمره. ٢. إدراك داود للخطأ: لعل من أجمل سِمات داود النبي والملك أنه متى أدرك خطأه فلا يُغطي عليه، ولا يقدم لله مبررات، إنما في بساطة قلب مع صراحة وفي رجاء يعترف حالاً دون أي تردد. "فقال داود للرب: لقد أخطأت جدًا في ما فعلت، والآن يارب أزل إثم عبدك لأني انحمقت جدًا" [١٠]. هذا هو القلب النقي الذي لا يحتمل أي غبار، إنما في الحال يصرخ معترفًا بخطيته. ٣. جاد يستعرض التأديبات: دفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك [٩]، وعوض أن يفكر داود في الرقم وغايته من التعرف عليه إذا بقلبه يضربه في داخله [١٠]، وبقى الليل كله في مرارة يترقب ثمار الخطأ الذي ارتكبه. في الصباح جاءه جاد النبي يعرض عليه حق اختيار العصا التي يُضرب بها من قبل الله للتأديب: [سبع سنوات جوع، هروب ثلاثة شهور أمام أعدائه وهم يتبعونه، ثلاثة أيام وباء في أرضه]. عندما ترك الرب لداود النبي أمر اختيار التأديب الذي يسقط تحته ضاقت نفسه، ولكنه قال: "لقد ضاق بي الأمر جدًا، فلنسقط في يد الرب لأن مراحمه كثيرة ولا أسقط في يد إنسان" [١٤]. فجعل الرب وباء في إسرائيل من الصباح إلى المساء، فمات من الشعب من دان إلى بئر سبع ٧٠0٠٠ رجل. بسط الملاك يده ليهلك أورشليم، لكن الرب ندم وقال للملاك "كفى الآن رد يدك". يرى البعض أن الملاك كان على ذات جبل المريا الذي قدم فيه إبراهيم وإسحق ذبيحة... وكأن توقف الهلاك كان من خلال ذبيحة الإبن الحبيب! ٤. حلول الوباء: وسط التأديب القاسي المرّ كشف الكتاب المقدس عن حب داود الفائق لشعبه، فإنه إذ رأى شعبه تحت الضيق صرخ طالبًا أن تحل الضيقة به وببيت أبيه لا بالشعب. إنه مستعد كسيده (رب المجد يسوع) أن يتقدم الرعية ليحتمل المخاطر عنهم، لا أن يختبئ في وسطهم طالبًا عنايتهم به. v في اختيار العقوبات لم يختر المجاعة ولا الهروب أمام الأعداء بل الوباء المرسل من قبل الله؛ لقد ترجى أن يكون الجميع في سلام ويحتمل هو العقوبة دون غيره. وإذ لم يحدث هذا ناح وقال: "لتكن يدك عليّ"، وإن كان هذا لا يكفي "وعلى بيت أبي". يقول أيضًا: "أنا الراعي أخطأت" (الترجمة السبعينية). كأنه يقول: حتى إن كانوا هم قد أخطأوا فأنا هو الشخص الذي يجب أن يحتمل العقوبة لأنني لم أُصلحهم. إنها خطيتي أنا أيضًا لذا أستوجب العقوبة. ولكي يزيد من جريمته استخدم لقب "الراعي"... عظيمة هي قوة الاعتراف[139]. v يقول: "أنا الراعي أخطأت". لقد أذنبت، أما هذا القطيع فماذا فعل؟ لتكن يدك عليّ وعلى بيت أبي. إبراهيم (أيضًا) لم يطلب ما لنفعه الخاص بل ما هو لنفع الكثيرين، لهذا عرض نفسه للمخاطر، وسأل الله من أجل الذين لا ينتمون له (أهل سدوم وعمورة)[140]. v ليتنا نطلب العقوبة لأنفسنا متى أخطأنا ضد ذاك الذي ينبغي ألا نخطئ في حقه... إن كنا نحب المسيح كما ينبغي يلزمنا أن نُعاقب أنفسنا عندما نخطئ[141]. القديس يوحنا الذهبي الفم ٥. إرسال جاد لداود: سمع الله لصرخات داود المملوءة حبًا تجاه شعب الله واستجاب له، فقد أرسل إليه جاد النبي ليقيم مذبحًا في الموضع الذي ظهر له فيه الملاك، في بيدر أرونة اليبوسي، مؤكدًا له الآتي: أ. قد تم التصالح بين الله وداود، لأن إقامة مذبح وتقديم ذبيحة وقبولها من جانب الله يعني تحقيق المصالحة. ب. أن المصالحة تتم خلال الذبيحة، رمز ذبيحة المسيح الكفارية. رأى أرونة وهو رجل أجنبي يبوسي الملاك، ثم عاد فرأى الملك قادمًا فارتبك جدًا وتحير، لذا سجد أمام داود الملك على وجهه إلى الأرض، وسأله عن سر مجيئه. طلب منه أن يشتري منه البيدر ليقيم المذبح فيه فتكف الضربة عن الشعب. أراد أرونة أن يقدم البيدر مجانًا لبناء المذبح وبقره محرقات ونوارجه وأدوات البقر حطبًا للمحرقات؛ لكن داود رفض أن يقدم تقدمات مجانية للرب وأصر أن يدفع الثمن ٥٠ شاقلاً من الفضة. رقم ٥٠ يشير إلى الحرية التي يتمتع بها الإنسان داخليًا بالروح (اليوبيل، عيد العنصرة)، هكذا يرتبط المذبح والذبيحة بعمل الروح القدس واهب الحرية. على ذات الموضع أقيم فيما بعد هيكل سليمان. كان أرونة أمميًا، لكنه تمتع برؤية الملاك، اتسم بالاتضاع والحب مع البذل والعطاء، لذا أقيم الهيكل في أرضه... ليت إنساننا الداخلي يكون كأرونة فيقيم الرب هيكله فينا.
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين الإصحاح الرابع والعشرون يختم السفر حياة داود بخطأ خطير إرتكبه داود وهو إحصاء الشعب لمعرفة عدد رجال الحرب دون إستشارة الرب، فحّل على الشعب تأديب قاسى هزّ أعماق نفس داود وذكر هذه القصة هنا مهم جداً فهذا التأديب القاسى إنتهى بتقديم ذبيحة فى مكان الهيكل الذى بناه سليمان. وهذه القصة تعتبر مدخل لحياة سليمان الذى يظهر فى الكتاب المقدس كأن عملهُ الأساسى هو بناء الهيكل وحتى أن الهيكل منسوب لهُ ويسمى هيكل سليمان. حتى بعد أن تم تدميره على يد نبوخذ نصّر وبناه زربابل بعد أن عاد الشعب من السبى إستمر إسمه هيكل سليمان. وكان هذا رمزاً لما عملهُ المسيح. فالهيكل يشير لجسد المسيح (يو21:2) الذى أخذهُ من العذراء مريم ويشير للكنيسة التى هى جَسَدَهُ. والمسيح عَمِلَ هذا لرفع اللعنة عن شعبه كما أن بتقديم الذبيحة فى أرض الهيكل هذا رَفَعَ الله اللعنة عن الشعب. (فسليمان يرمز للمسيح كمؤسس للهيكل وفى أنه إبن داود). آية (1):- "1وَعَادَ فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَأَهَاجَ عَلَيْهِمْ دَاوُدَ قَائِلاً: «امْضِ وَأَحْصِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا»." لماذا غضب الله حينما قام داود بعمل هذا الإحصاء :- 1- هو لم يستشر الرب كعادته. 2- بدأ داود يشعر أن سر قوته هو فى عدد رجالهُ وإمكانياته فبدأ يعتمد على هذا. ولو إفتكر داود كيف كانت بداية حياته وكيف أنه تحوّل من راعٍ للغنم إلى ملك جبار لفهم أن هذا قد تم بقوة ذراع الله وليس بذراع بشر. 3- يبدو أن الدافع الرئيسى، هو الإعلان عن عظمته وقدراته وإمكانياته، كما كان يفعل ملوك الأمم حوله ليرعب الأمم المجاورة، ولقد شاركه الشعب هذه الروح لذلك كانت الخطية على الجميع وليس على داود وحدهُ. لقد حاول داود فى محبته أن ينسبها لنفسه ولبيت أبيه لكى يُصّب التأديب كله عليه دون الشعب. 4- كان الشعب محتاجاً إلى تأديب وإلاّ لأدّب الله داود وحدهُ. ففى موضوع أوريا لم نسمع أن الله أدّب الشعب على خطأ داود بل التأديب إنصّب على من يستحق. لكن الآن نسمع أن الضربة موجهة للشعب إذاً فهو المستحق. ولقد سمح الله بخطأ الراعى لتأديب الرعية، فهى مستحقة للتأديب. عموماً نستطيع أن نقول أن سقطة داود هنا ومعهُ الشعب هى نفس سقطة إبليس وآدم، هى الأكل من الشجرة المحرمة. فإبليس خلقه الله جميلاً قوياً فرأى جماله وقوته ونسبها لنفسه فإنفصل عن الله ومات وهلك وهكذا فعل آدم وأكل من نفس الشجرة فمات وهلك وحلّت اللعنات بالأرض وبالإنسان. وكان لابد أن يأتى المسيح بجسده ليرفع هذه اللعنة ويؤسس هيكله. 5- ربما قصد داود بهذا الإحصاء إثارة حروب جديدة لم يأمر بها الله لتوسيع مملكته ولزيادة مجده. 6- وربما أراد تسخير الشعب بوضع جزية مالية ثقيلة لحسابه الخاص أو حساب الخزانة وليس لحساب خيمة الإجتماع. 7- كان التعداد الذى يسمح بِهِ الله مرتبطاً بتحصيل نصف شاقل عن كل إنسان. (وهذا رمزاً للفداء. . . راجع سفر الخروج) وداود لم يحصل النصف الشاقل بمعنى رمزى ، أنه يريد العدد فقط، يريد شعباً غير مفدى بالدم وغير المفديين تستمر عليهم اللعنة فهم ليسوا من جسد المسيح وليسوا من أحجار الهيكل. 8- لقد أدرك يوآب بالرغم من دمويته خطأ داود وحاول تنبيهه لكن داود أصّر على خطأه والله يستخدم مَنْ حولنا كثيراً ليصل صوته إلينا لذلك مهم أن نسمع المشورة حتى لو جاءت ممن هم أصغر منّا بل لو حتى من أعدائنا فلربما نسمع عن طريقهم صوت الله على أنه من الواجب أن نسمع ونميز الأرواح ونمتحن الأرواح (1يو1:4) فإن تأكدنا من أن الصوت من الله علينا أن نخضع لهُ. 9- نسى داود أن الشعب هو شعب الرب وليس شعبه هو وإن الرب قادر أن يزيد الشعب كما حدث فى مصر، إن أراد. وهو قادر أن ينقصه كما حدث هنا. والله قادر أن يجعل النصرة بأقل عدد كما حدث فى أيام جدعون. وعلينا أن نعرف هذا لحياتنا فلا نضع قلوبنا على ما نمتلك فالله قادر أن يزيد ويبارك فيما نملك وقادر أن يأخذ كل شئ وقادر أن يبارك فى القليل. المهم أن ننظر إلى الله وليس لما نمتلك. 10- الخطأ كما قلنا هنا هو خطأ مزدوج فهو خطأ داود وخطأ الشعب فكلاهما شَعَر بأنه قوى وبدأ الشعور بالغرور والإنتفاخ وبالتالى الشعور بعدم الإحتياج لله والإبتعاد عنهُ، بدأ يتسلل للشعب وهذا الإحساس سريعاً ما يؤدى للسقوط فى خطايا كثيرة والله سمح لداود بأن يقوم بالتعداد حتى بعد أن يرى غضب الله يعرف خطأهُ وهذا ما حدث مع بلعام. فكثيراً ما ينبهنا الله لخطأٍ ما مرة وأكثر فنصر على الخطأ فيتركنا الله لنسقط ونرى مرارة عملنا ويكون هذا هو التأديب. امْضِ وَأَحْصِ إِسْرَائِيلَ = هنا الذى قال هو الرب ثم فى (1أى1:21) ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصى إسرائيل= وتفسير هذا فالله سمح للشيطان أن يغوى داود حتى تظهر الخطيئة المستترة فى قلبه وفى قلوب شعبه وهى إنتفاخهم أى حبهم لقوتهم وإعجابهم بأنفسهم وإفتخارهم بذواتهم. وهى خطية مستترة أى لا تراها عيونهم فهى ليست مستترة عن الله فالله فاحص القلوب والكلى. لكنها مستترة ومخفية عن عيونهم بدليل أن يوآب نبّه داود أن هذا خطأ لكن داود مع هذا لم يستطع أن يرى الخطأ. ولو ترك الله المرض الخبيث (الكبرياء) داخل داود لهلك بِهِ فسمح الله بهذا أن الشيطان يغوى داود فيعمل داود الإحصاء فيضرب الله الشعب، كل هذا لينقذ الله داود وشعبه من الكبرياء فيشفى إرتدادهم (هو4:14). وعلامة أن هذه الدعوة للتعداد كانت ضد رغبة الله أن داود لم يشعر بالفرح من عَمَلَهُ ولا هو سبّح الله كما هى عادته بل نسمع أن قلبهُ ضربهُ على هذا العمل (أية 10). فلو كان العمل حسب إرادة الله لفرح به وسبح الله عليه، علامة رضا الله أن يفرح الإنسان قلبياً فيسبح الله. أَحْصِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا= يذكر يهوذا هنا مميزة عن إسرائيل وهذا راجع إمّا لأن السفر قد كتب بعد إنفصال المملكتين أو لأن يهوذا سبط الملك. أو لأن داود ملك على يهوذاً أولاً. آية (2):- "2فَقَالَ الْمَلِكُ لِيُوآبَ رَئِيسِ الْجَيْشِ الَّذِي عِنْدَهُ: «طُفْ فِي جَمِيعِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ مِنْ دَانَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ وَعُدُّوا الشَّعْبَ، فَأَعْلَمَ عَدَدَ الشَّعْبِ»." مِنْ دَانَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ = دان إلى أقصى الشمال وبئر سبع أقصى الجنوب وهذا تعبير كتابى عن كل إسرائيل. آية (3):- "3فَقَالَ يُوآبُ لِلْمَلِكِ: «لِيَزِدِ الرَّبُّ إِلهُكَ الشَّعْبَ أَمْثَالَهُمْ مِئَةَ ضِعْفٍ، وَعَيْنَا سَيِّدِي الْمَلِكِ نَاظِرَتَانِ. وَلكِنْ لِمَاذَا يُسَرُّ سَيِّدِي الْمَلِكُ بِهذَا الأَمْرِ؟»." رد يوآب يُظهر أنه صوت الله أراد أن ينبه داود أن التعداد خطأ ومعنى الكلام روحى أن الله قادر أن يزيد عدد الشعب 100 مرة أمامك. فلما يُسّر الملك بأن ينتفخ بكثرة شعبه. آية (4):- "4فَاشْتَدَّ كَلاَمُ الْمَلِكِ عَلَى يُوآبَ وَعَلَى رُؤَسَاءِ الْجَيْشِ، فَخَرَجَ يُوآبُ وَرُؤَسَاءُ الْجَيْشِ مِنْ عِنْدِ الْمَلِكِ لِيَعُدُّوا الْشَعْبَ،أَيْ إِسْرَائِيلَ. " آية (5):- "5فَعَبَرُوا الأُرْدُنَّ وَنَزَلُوا فِي عَرُوعِيرَ عَنْ يَمِينِ الْمَدِينَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ وَادِي جَادَ وَتُجَاهَ يَعْزِيرَ. " عَرُوعِيرَ = مدينة أمام ربة أى إلى جهة شرق إسرائيل. فهم بدأوا من الشرق. الآيات (6-8):- "6وَأَتَوْا إِلَى جِلْعَادَ وَإِلَى أَرْضِ تَحْتِيمَ إِلَى حُدْشِي، ثُمَّ أَتَوْا إِلَى دَانِ يَعَنَ، وَاسْتَدَارُوا إِلَى صِيْدُونَ. 7ثُمَّ أَتَوْا إِلَى حِصْنِ صُورٍ وَجَمِيعِ مُدُنِ الْحِوِّيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى جَنُوبِيِّ يَهُوذَا، إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ. 8وَطَافُوا كُلَّ الأَرْضِ، وَجَاءُوا فِي نِهَايَةِ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَعِشْرِينَ يَوْمًا إِلَى أُورُشَلِيمَ. " آية (9):- "9فَدَفَعَ يُوآبُ جُمْلَةَ عَدَدِ الشَّعْبِ إِلَى الْمَلِكِ، فَكَانَ إِسْرَائِيلُ ثَمَانَ مِئَةِ أَلْفِ رَجُل ذِي بَأْسٍ مُسْتَلِّ السَّيْفِ، وَرِجَالُ يَهُوذَا خَمْسَ مِئَةِ أَلْفِ رَجُل. " التعداد كان 800000 لإسرائيل، 500000 ليهوذا وفى (1أى5:21) يذكر 1,100000، 470000 ليهوذا وهناك حلول لهذا :- 1- كان لداود جيش منتخب مكون من 30000 (2صم1:6) هؤلاء لم يدخلوا فى حسابات كاتب سفر الأيّام بالنسبة ليهوذا. فيكون يهوذا 470000+30000=500000. 2- نلاحظ أن يوآب كان كارهاً للإحصاء شاعراً بخطورة الموقف (1أى24:27) ويوآب نتيجة كراهيته للإحصاء لم يقم *بإحصاء لاوى وبنيامين (1أى6:21) وعموماً فاللاويين لا يعدّون كرجال حرب فالحرب ليست عملهم وربما كان سبط بنيامين 30000 وبنيامين يُعّد مع يهوذا فيكون العدد 470000+30000=50000. 3- بالنسبة لإسرائيل نلاحظ أن سفر صموئيل يقول فَكَانَ إِسْرَائِيلُ 800000 أمّا سفر الأيّام فيقول كل إسرائيل 1100000 فكلمة كل لم تقال فى سفر صموئيل والفرق بين الرقمين يمكن تعديله كما يلى :- أن الـ 800000 هم تعداد من يمكن أن يتم تجنيدهم لكن يوجد هناك مجندين فعلاً 288000 فى كل إسرائيل (24000×12=288000) راجع (1أى27: 1-15). بالإضافة إلى أن داود أقام 12 والياً وكل والٍ يتبعه 1000 مجند فيصبح العدد الكلى 800000+288000+12000= 1100000 وأسماء الـ12 والٍ موجودة فى (1أى27: 16-22). ملحوظة* بالنسبة لتعداد بنيامين فغالباً يوآب قام بتعداد بنيامين لكن لم يسجل الرقم رسمياً (1أى6:21، 24:27). 4- هناك من يحل الإشكال بطريقة لطيفة إذ لاحظ أن كاتب صموئيل حين ذكر تعداد إسرائيل قال إن عدد 800000 الخاص بإسرائيل هم ذى بأسٍ وهذه العبارة لم ترد مع كاتب الأيّام ويَفْهَمْ من هذا أن هناك فرق فى الكفاءة ما بين الـ800000، الـ 300000. عموماً نفهم أن هناك سجلات مختلفة وكل كاتب سجل الأعداد بطريقة مختلفة ولكن الأعداد كلها صحيحة. بل أن هذا الخلاف دليل صحة وليس دليل خطأ فحينما تتطابق القصتان تماماً فيما عدا عدة أرقام نفهم أن المصادر مختلفة ولكنها كلها صحيحة فهم لم ينقلوا من بعضهم إنما هم شاهدين مختلفين رووا نفس القصة بفروق غير مهمة بل تفسر بأنها ترجع إلى أن كل كاتب ينظر من وجهة نظره للتعداد. فهناك من أخذ رقم بنيامين الذى لم يسجل فى سجلات الدولة الرسمية وهناك من لم يأخذه لأنه لم يسجل وكلاهما صحيح. آية (10):- "10وَضَرَبَ دَاوُدَ قَلْبُهُ بَعْدَمَا عَدَّ الشَّعْبَ. فَقَالَ دَاوُدُ لِلرَّبِّ: «لَقَدْ أَخْطَأْتُ جِدًّا فِي مَا فَعَلْتُ، وَالآنَ يَا رَبُّ أَزِلْ إِثْمَ عَبْدِكَ لأَنِّي انْحَمَقْتُ جِدًّا»." هذا هو سر عظمة داود النبى فهو متى عَرِف أنه أخطأ يعترف ولا يقدم مبررات. الآيات (11-14):- "11وَلَمَّا قَامَ دَاوُدُ صَبَاحًا، كَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى جَادٍ النَّبِيِّ رَائِي دَاوُدَ قَائِلاً: 12«اِذْهَبْ وَقُلْ لِدَاوُدَ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: ثَلاَثَةً أَنَا عَارِضٌ عَلَيْكَ، فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ وَاحِدًا مِنْهَا فَأَفْعَلَهُ بِكَ». 13فَأَتَى جَادُ إِلَى دَاوُدَ وَأَخبَرهُ وَقَالَ لَهُ: «أَتَأْتِي عَلَيْكَ سَبْعُ سِنِي جُوعٍ فِي أَرْضِكَ، أَمْ تَهْرُبُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ أَمَامَ أَعْدَائِكَ وَهُمْ يَتْبَعُونَكَ، أَمْ يَكُونُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَبَأٌ فِي أَرْضِكَ؟ فَالآنَ اعْرِفْ وَانْظُرْ مَاذَا أَرُدُّ جَوَابًا عَلَى مُرْسِلِي». 14فَقَالَ دَاوُدُ لِجَادٍ: «قَدْ ضَاقَ بِيَ الأَمْرُ جِدًّا. فَلْنَسْقُطْ فِي يَدِ الرَّبِّ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ كَثِيرَةٌ وَلاَ أَسْقُطْ فِي يَدِ إِنْسَانٍ»." لقد ضرب داود قلبه أى بدأ يشعر بالندم وظل طوال الليل فى مرارة يترقب ثمار الخطأ الذى إرتكبه. وأتى لداود النبى، جاد النبى حاملاً لهُ 3 خيارات ليختار أحدها كعقوبة. ولاحظ أن الضربات والتأديب تتفق مع الخطية. فداود كان سبب كبريائه هو تعداد شعبه، والله يأخذ منهُ أسباب كبريائه ويحرمه منها. فما تكبر به داود كان سبب ضربته. وكانت الخيارات الثلاثة :- 1- حرب: وهذه ستكون على الجنود فداود لا يخرج للحرب. 2- مجاعة: وهذه لن تصيب داود بأذى فهو يأخذ من الضرائب ما يشبعه. 3- وباء: وهذا قد يصيبه كما يصيب الشعب. ومن نبل داود إختار الوباء ليشارك الشعب. أَتَأْتِي عَلَيْكَ سَبْعُ سِنِي جُوعٍ = وفى (1أى12:21) يقول ثلاث سنوات. وحل هذا الإشكال بسيط جداً فأحدهم ينظر للفترة التى تفرغ فيها المخازن تماماً (3 سنين) وهذه يسبقها فترة قحط وندرة مياه وتبدأ المحصولات تقل إلى أن تنفذ وقد تكون هذه الفترة سنتان وبعد أن تعود المياه وينتهى الجفاف تمتلئ المخازن ثانية فى سنتين. فَلْنَسْقُطْ فِي يَدِ الرَّبِّ … وَلاَ نسْقُطْ فِي يَدِ إِنْسَانٍ: فالحرب تجعلنا نسقط فى يد أعدائنا. والمجاعة ستجعلنا نتذلل لهم ليعطونا ما نأكلهُ. أمّا الوباء فنحن فيه فى يد الرب ومراحم الرب كثيرة. الآيات (15-17):- "15فَجَعَلَ الرَّبُّ وَبَأً فِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى الْمِيعَادِ، فَمَاتَ مِنَ الشَّعْبِ مِنْ دَانٍ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ سَبْعُونَ أَلْفَ رَجُل. 16وَبَسَطَ الْمَلاَكُ يَدَهُ عَلَى أُورُشَلِيمَ لِيُهْلِكَهَا، فَنَدِمَ الرَّبُّ عَنِ الشَّرِّ، وَقَالَ لِلْمَلاَكِ الْمُهْلِكِ الشَّعْبَ: «كَفَى! الآنَ رُدَّ يَدَكَ». وَكَانَ مَلاَكُ الرَّبِّ عِنْدَ بَيْدَرِ أَرُونَةَ الْيَبُوسِيِّ. 17فَكَلَّمَ دَاوُدُ الرَّبَّ عِنْدَمَا رَأَى الْمَلاَكَ الضَّارِبَ الشَّعْبَ وَقَالَ: «هَا أَنَا أَخْطَأْتُ، وَأَنَا أَذْنَبْتُ، وَأَمَّا هؤُلاَءِ الْخِرَافُ فَمَاذَا فَعَلُوا؟ فَلْتَكُنْ يَدُكَ عَلَيَّ وَعَلَى بَيْتِ أَبِي»." إِلَى الْمِيعَادِ = غالباً يشير هذا إلى وقت تقدمة ذبيحة المساء فإرتباط الذبيحة واضح مع رفع الضربات. ومعنى هذا أن الله هدّد بوباء يستمر 3 أيام ثم من مراحمه توقفت الضربة بعد يوم واحد. أو تعنى بعد إنقضاء الثلاثة أيام وأيضاً فى ميعاد تقدمة المساء فى اليوم الثالث. ويقول المفسرون أن الملاك كان على ذات جبل المريا الذى قدم فيه إبراهيم إسحق ذبيحة. وكأن المعنى أنه لا سبيل لوقف الوباء الذى يحصد البشر إلاّ ذبيحة الإبن الوحيد الجنس (الوباء الذى يحصد البشر هو الموت). أَرُونَةَ الْيَبُوسِيِّ = أرونة رجل أجنبى يبوسى. وهو رأى الملاك (1أى20:21) فإختبأ هو وأولاده ثم رأى الملك قادماً فإرتبك وتحير وسجد أمام الملك وسألهُ عن سر مجيئه. ونرى فى صرخات داود حبه الفائق لشعبه، فهو إذ رأى شعبه تحت الضيق صرخ طالباً أن تحل الضيقة به وببيت أبيه لا بالشعب، فهو مستعد مثل المسيح أن يتقدم الرعية ليحتمل المخاطر عنهم. وفى صرخاته معنى أن كانوا هم أخطأوا فأنا الراعى وأنا المسئول أدبنى أنا وبيت أبى. أنها خطيتى أنا لذا أستوجب العقوبة. الآيات (18-25):- "18فَجَاءَ جَادُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلَى دَاوُدَ وَقَالَ لَهُ: «اصْعَدْ وَأَقِمْ لِلرَّبِّ مَذْبَحًا فِي بَيْدَرِ أَرُونَةَ الْيَبُوسِيِّ». 19فَصَعِدَ دَاوُدُ حَسَبَ كَلاَمِ جَادَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ. 20فَتَطَلَّعَ أَرُونَةُ وَرَأَى الْمَلِكَ وَعَبِيدَهُ يُقْبِلُونَ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ أَرُونَةُ وَسَجَدَ لِلْمَلِكِ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ. 21وَقَالَ أَرُونَةُ: «لِمَاذَا جَاءَ سَيِّدِي الْمَلِكُ إِلَى عَبْدِهِ؟» فَقَالَ دَاوُدُ: «لأَشْتَرِيَ مِنْكَ الْبَيْدَرَ لأَبْنِيَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ فَتَكُفَّ الضَّرْبَةُ عَنِ الشَّعْبِ». 22فَقَالَ أَرُونَةُ لِدَاوُدَ: «فَلْيَأْخُذْهُ سَيِّدِي الْمَلِكُ وَيُصْعِدْ مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْهِ. اُنْظُرْ. اَلْبَقَرُ لِلْمُحْرَقَةِ، وَالنَّوَارِجُ وَأَدَوَاتُ الْبَقَرِ حَطَبًا». 23اَلْكُلُّ دَفَعَهُ أَرُونَةُ الْمَالِكُ إِلَى الْمَلِكِ. وَقَالَ أَرُونَةُ لِلْمَلِكِ: «الرَّبُّ إِلهُكَ يَرْضَى عَنْكَ». 24فَقَالَ الْمَلِكُ لأَرُونَةَ: «لاَ، بَلْ أَشْتَرِي مِنْكَ بِثَمَنٍ، وَلاَ أُصْعِدُ لِلرَّبِّ إِلهِي مُحْرَقَاتٍ مَجَّانِيَّةً». فَاشْتَرَى دَاوُدُ الْبَيْدَرَ وَالْبَقَرَ بِخَمْسِينَ شَاقِلاً مِنَ الْفِضَّةِ. 25وَبَنَى دَاوُدُ هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ، وَاسْتَجَابَ الرَّبُّ مِنْ أَجْلِ الأَرْضِ، فَكَفَّتِ الضَّرْبَةُ عَنْ إِسْرَائِيلَ. " سمع الله لصرخات داود المملوءة حباً وطلب أن يبنى مذبحاً فى هذا المكان فلا مصالحة بدون ذبيحة. وإقامة مذبح وتقديم ذبيحة وقبولها من جانب الله يعنى تحقيق المصالحة. ولاحظ إستجابة الله السريعة لصلاة داود إذ جاءَهُ جاد النبى مباشرة. وأرونة عرض المكان مجاناً وداود أصّر أن يدفع فلو أخذه مجاناً لكان أرونة هو الذى قدّم لله وليس داود. وكون داود يدفع فهذا علامة توبته الحقيقية. 50 شَاقِلاً = هذا ثمنالْبَيْدَر وَالْبَقَرَ حسب أية (24) فداود دفع فوراً هذا الثمن وبنوا مذبحاً قدموا عليه البقر حالاً فى نفس المكان حتى تقف الضربة ودعا داود الرب فإستجابه بنار من السماء وأمر الملاك فرّد سيفه إلى غمده (1أى21: 26،27). ولأن الرب إستجاب داود فى هذا المكان خاف أن يذهب إلى خيمة موسى التي في جبعون بعد ذلك . وعَرِف أن هذا المكان هو الذى إختارهُ الله لتقديم ذبائح فيه وليكون مكان الهيكل الذى سيبنيه إبنه فإشترى المكان كلّه بـ600 شاقل ذهب (1أى25:21). ملخص حياة داود داود يرمز للمسيح المتألم على الأرض وهو فى الجسد بينما سليمان إبنه فى حكمته وغناه والسلام الذى عم مملكته يرمز للمسيح فى مجده. فداود كان الإبن الصغير المهمل فى بيت أبيه يسى وترك له رعاية الغنم بينما إخوته ضباط كبار فى الجيش وكان مطارداً من شاول وبعد هذا دخل حروب كثيرة ثم طورد من إبشالوم. لكن لماذا يسمح الله لعبده المحبوب بكل هذا؟ كان الله يُدخل داود فى مدارس إعداد إلهية :- 1- مدرسة الرعاية ليعده ملكاً والله عمل هذا مع كثير من القادة إذ بدأوا كرعاة غنم ليرعوا شعبه بعد ذلك مثل موسى. 2- مدرسة الإيمان يبدأ بصراع مع دب وأسد فيزداد إيمانه فيصارع جليات فيزداد إيمانه ويصبح قادراً على تحمل أعباء الملك بل تأسيس مملكة وسط أعداء أقوياء. لذلك نجد أن مزاميره تبدأ بالشكوى وتنتهى بالشكر على إستجابة الله دون أن تكون الإستجابة قد حدثت وذلك بسبب إيمانه القوى. 3- مدرسة الألم حيث إختبر تعزيات الله ( 2كو 4:1،5 ). 4ــــــــ مدرسة التأديب الإلهى بعد الخطية لإنتزاع كل ميوله الشريرة من داخله وإعداده لميراثه السماوى.
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
لا يوجد تفسير محفوظ لهذا الإصحاح في هذا المصدر.
مصادر أخرى لهذا الإصحاح