كلمة منفعة
من محبة الله لنا، أنه يعتبرنا منه.فيقول "أنا الكرمة وأنتم الأغصان"، ويقول أننا "أعضاء جسده"
— محبة الله لنا (ب)

اكليمندس

اكليمندس، الرسالة الثانية، أكليمندس
حجم الخط
أكليمندس ـ الرسالة الثانية
مع أن خاتمة الرسالة تنسبها إلى أكليمندس ( الروماني ) ، إلا أنه من الواضح أنها ليست من كتابته . وهى عظة أكثر منها رسالة كما يظهر ذلك من النص (1:19 ،3:17 ) . والأرجح أنها أقدم موعظة مسيحية كاملة وصلتنا . وموضوع العظة هو أن تفتكروا في يسوع المسيح كالله ( 1:1 ) ، وان تطيعوا وصياه ، فالناس في العالم لزمن وجيز ، فاحفظوا ختم المعمودية (6:7 و6:8) ، وأن الجسد سيقوم وسنواجه الدينونة ، وأن القداسة هى الطريق للخلاص ، وأن المحبة تستر كثرة من الخطايا أما الصلاة فتنجى من الموت ، والصوم أفضل من الصلاة ، والصدقة خير من الاثنين ( 4:16 ) .
ولعل هذه الموعظة ألقيت أصلا في كورنثوس في جو الألعاب الكورنثية ( انظر 1:7 -4 ) كما يقول ليتفوت ، أو لعلها أرسلت من روما إلى كورنثوس . ويظن هارناك أنها خطاب من سوتر من روما ( 166-174 م ) الذي أشار إليه يوسابيوس ( المجلد الرابع 11:23 ) .
ولكنها ليست رسالة وأسلوبها خطابي وعظي ، ولكنها تخلو من البلاغة . والأرجح أنها تعود إلى منتصف القرن الثاني .
ويوجد النص اليوناني في المخطوطة الإسكندرانية وفي المخطوطة التى اكتشفها برينيوا في 1873 م ، كما توجد في ترجمة سريانية .