كلمة منفعة
1- هناك أحلام من الله:مثل الأحلام التي ظهرت ليوسف النجار، وللمجوس، قيل له في حلم أن يأخذ الطفل وأمه ويمضى إلى مصر. وقيل لهم في حلم أن يرجعوا من طريق آخر. وكذلك الأحلام التي رآها والتي فسرها يوسف الصديق ودانيال النبي: وكلها أحلام موجهة، ومنبئة بشيء يحدث في المستقبل.
— الأحلام

ودع

ودع، اودع، استودع، وديعة
حجم الخط
ودع - أودع - إستودع - وديعة
ودع الشئ : تركة . أودع فلاناً الشىء : دفعه إليه ليكون عنده وديعة ، فهو استودعه وديعة . والمستودع هو مكان حفظ الوديعة ، وعندما أسلم الرب يسوع الروح على الصليب ، قال للآب : فى يدك أستودع روحى ( مز 31 : 5 ، لو 23 : 46 ) .
وبعد أن انتخب بولس وسيلا قسوساً فى كل كنيسة أسسها ، فى رحلتهما الأولى إلى أسيا الصغرى ، وعند مغادرتهما المؤمنين هناك ، صليا بأصوام ، واستودعاهم للرب الذى كانوا قد آمنوا به ( أع 14 : 23 ) . وعند مغادرة الرسول بولس شيوخ الكنيسة فى أفسس ، قال لهم : والآن استودعكم يا إخوتى لله ولكلمة نعمته القادرة أن تبنيكم ونعطيكم ميراثا مع جميع المقدسين ( أع 20 : 32 ) .
ويكتب الرسول بطرس : فإذاً الذين يتألمون بحسب مشيئة الله ، فليستودعوا أنفسهم كما لخالق أمين فى عمل الخير ( 1 بط 4 : 19 ) .
ويكتب الرسول بولس لتلميذه تيموثاوس : هذه الوصية أيها الابن تيموثاوس أستودعك إياها حسب النبوات التى سبقت عليك لكى تحارب فيها المحاربة الحسنة ( 1 تى 1 : 18 ) ، ويذكره مرة أخرى بذلك قائلاً : يا تيموثاوس احفظ الوديعة (1 تى 6 :20 ، 2 تى1 : 12) .
كما يقول : لأننى عالم بمن آمنت ، وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتى إلى ذلك اليوم ( 2 تى 1 : 21) . ويرى البعض أن ما يقصده الرسول من كلمة وديعتى ، إماًَّ : (1) النفوس التى تجددت عن طريق كرازته ، واستودعها ليد الرب ، ... (2) أن الرب سيحفظ نفسه إلى يوم مجيئه ، حيث ينال أكاليله ومكافأته ( 1 تس 2 : 91 ) ، أو (3) أن الرب سينقذه من السجن ليواصل الكرازة ( 2 تى4:17 ، 18) .
ويقول الرسول بولس فى رسالته إلى المؤمنين فى رومية عن إبراهيم : وإذ لم يكن ضعيفاً فى الإيمان لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتا إذ كان ابن نحو مئة سنة ، ولا مماتية مستودع سارة ( رو 4 : 19 ) . وقد جاءت كلمة مستودع هنا رحم سارة فى كتاب الحياة وكذلك فى الترجمة العربية الجديدة ، فالرحم هو مستودع الجنين إلى وقت الولادة .