كلمة منفعة
من الأشياء الجميلة في كنيستنا، ليالي الصلاة..بدأت كفكرة وسط الخدام، وما لبثت أن انتشرت وسط الشعب كله. ولا تخلو منها كنيسة في ليالي كيهك، كما أصبحت قاعدة لليلة رأس السنة.
— ليالي الصلاة

قثاء بري

قثاء بري
حجم الخط
قثاء بري
عندما رجع أليشع النبي إلى الجلجال، وكان جوع في الأرض ... خرج واحد إلى الحقل ليلتقط بقولاً فوجد يقطيناً برياً فالتقط منه قثاء برياً ... وقطعه في قدر السليقة ... وصبوا للقوم ليأكلوا. وفيما هم يأكلون من السليقة صرخوا وقالوا في القدر موت يا رجل الله، ولم يستطيعوا أن يأكلوا (2مل 4: 38-41). والأرجح أن المقصود بالقثاء البري هو الحنظل، وثمرته في حجم البرتقالة ولونها، ولبها شديد المرارة والسمية.
وكان خشب الأرز في هيكل سليمان، منقوراً من الداخل على شكل قثاء وبراعم وزهور (1مل 6: 18)، وكذلك كان البحر النحاسي المسبوك، فقد كان تحت شفته قثاء مستديراً تحيط به ... القثاء قد سبكت بسبكه (1مل 7: 24). وكلمة قثاء المستخدمة هنا في العبرية، هي نفسها المترجمة قثاء بري (2مل 4: 39).