كلمة منفعة
المحبة التي لا تبذل، هي محبة عاقر، بلا ثمر.المحبة أم ولود، تلد فضائل لا تعد، منها الحنان والعطف، ومنها كلمة التشجيع وكلمة العزاء، ومنها الاهتمام والرعاية، ومنها الغفران، ومنها السعي إلى خلاص النفس، وهذه هي المحبة الروحية..
— البَذْل

صين

صين
حجم الخط
صين
اسم سامي معناه أرض واطئة أو جرف منحدر وهي صحراء في جنوبي يهوذا ، والى الغرب من الطرف الجنوبي للبحر الميت . وكانت تضم عين مشفاط التي هي قادش التي ضربها كدر لعومر والملوك الذين كانوا معه ( تك 14 : 7 ) . وقادش برنيع التي نزل فيها بنو اسرائيل بعد ارتحالهم من عصيون جابر ( عد 33 : 36 ) . وعندما ارسل موسى الجواسيس الاثنى عشر لا ستكشاف ارض كنعان ، صعدوا من برية صين الى رحوب في مدخل حماة ( عد 13 : 21 ) ، ورجعوا الى برية فاران الى قادش بالأخبار المزعجة عن المدن الحصينة والجبابرة الساكنيين فيها ، مما أدى الى صدور حكم الرب بفناء ذلك الجيل في البرية .( عد 14 : 26 - 38 ) .
وهناك ماتت مريم أخت موسى ، وضرب موسى الصخرة التي أمره الرب بأن يكلمها ، فحرم من الدخول الى ارض الموعد ( عد 20 : 1 - 13 ، 27 : 14 ، تث 32 : 51 ) .
ولا يعلم موقع برية صين بالتحديد ، وان كان يجب التمييز بينها وبين برية سين بين ايليم ورفيديم في صحراء سيناء ( خر 16 : 1 ، 17 : 1 ، عد 33 : 11 و 12 ) .
وبناء على ما جاء في سفر العدد ( 34 : 1 - 5 ) وسفر يشوع ( 15 : 1 - 4 ) ، يبدو أن صين كانت قريبة من عقبة عقربيم ، التي تشكل الحدود بين أدوم ويهوذا ، وأطلق اسمها على الصحراء المحيطة بها ، التي يبدو انها كانت منطقة تخوم وليست خطا فاصلا . وتشكل برية صين الحد الجنوبي للأرض التي استكشفها الجواسيس ( عد 13 : 21 ) ، وتذكر مع قادش ( عد 20 : 1 ، 27 : 14 ، 33 : 36 ، تث 32 : 51 ) ، مما يدل على أنها كانت تطلق على المنطقة الواقعة بين قادش برنيع على حدود سيناء والممرات التي تخترق الجروف الصاعدة من العربة . ومهما يكن الأمر ، فقد كانت برية صين جزءا من القفر العظيم المخوف ( تث 1 : 19 ، 8 : 15 ) ، النادر الأمطار ، الذي تكسوه الصخور والصوان والرمال التي نثرتها عوامل التعرية .
ومع ذلك تدل الأبحاث الحديثة على انه قد أقام في تلك البقاع أناس من عهد الآباء من الإسرائليين والنبطيين والبيزنطيين في بعض الوديان التي تتخللها ، إذ كانت طريقا للتجارة . وهناك بقايا حصون على تخوم يهوذا في برية صين .