كلمة منفعة
احترم غيرك، يحترمك غيرك.احترم غيرك، احترامًا لإنسانيته، أيًّا كان سِنّه، وأيًّا كان مركزه ووضعه في المجتمع، فهو مثلك، إنسان.
— احترام الآخرين
رحى
رحى
حجم الخط
رحى
كانت الحبوب قديما تطحن باحدى طريقيتن : (1) بالدق فى هاون أو (2) بسحق الحبوب بين حجريبن ، وتذكر كلتا الطريقتين فى سفر العدد لأعداد المن للطبخ
(عد 11 : 8) وقد أسفر التنقيب فى جازر وفى غيرها من الأماكن عن العثور على أنواع عديدة من الأرحية والهاونات .
وأقدم أنواع الرحى كانت تتكون من حجر سفلى مستطيل الشكل تتراوح أبعاده بين ثمانى عشرة قدماً طولاً ومن عشره أقدام إلي خمس عشرة قدماً عرضاً ، وكان مقعرا بعض الشيء ، وأحد طرفيه أكثر سمكاً من الطرف الآخر ليكون على شكل مستوى مائل قليلاً . أما الحجر الأعلى فكان أسطوانى الشكل مستدق الطرفين للامساك بهما . وكان طوله يترواح بين ست بوصات إلي خمسة عشرة بوصة وكان يحك جيئة وذهاباً فوق قليل من الحبوب توضع فوق الحجر الأسفل الثابت وقد قتلت إمراة من تاباص أبيمالك بن جدعون ، برميه بحجر من هذا النوع من أحجار الرحى ( قض 9: 23، 2 صم 11 : 21 ) . ولعل سارة إمراة إبراهيم استخدمت مثل هذه الرحى البدائية ( تك 18 : 6 ) .
وفى العصور المتأخرة من العهد القديم وفى عصور العهد الجديد تطورت الرحى فأصبحت تتكون من حجرين مستديرين ، يبلغ قطر كل منهما نحو ثمانى عشرة بوصة إلى اربع وعشرين بوصة ، وكان الحجر الأسفل يثبت فى الأرض ، وفى مركزه يثبت وتد صغير من الخشب لكى يدور حوله الحجر الأعلى المتحرك ،و الذى كان يسمى المرداة ، اذ كان بمركزه فتحه مستديرة صغيرة ، يثبت فيها قطعة مستطيلة من الخشب بها ثقب يدخل فيه الوتد الذى بمركز الحجر الأسفل لتدور حوله المرداة . وكانوا يغذون الرحى بالحبوب بالقائها اليها عن طريق الفتحة التى بمركز المرداة . وكانت المردة تدار بوسطة يد خشبية تثبت قرب محيطها وكانت هناك انواع مختلفة من هذا النوع من الرحى ، ففى بعضها كان الحجر الأسفل محدبا على شكل هرم مخروطى والمرداة مقعرة مخروطية أيضا لتدور حول الحجر الأسفل .
وكانت الرحى المنزلية تديرها إمراة واحدة او أمرأتان اذا كانت أثقل من ان تديرها امرأة واحدة ، أو كانت إحداهن تدير الرحى والثانية تغذيها بالحبوب من فتحة المرداة
( مت 24 : 41 ) .
وكانت هناك أنواع ضخمة يصل قطر الحجر فيها إلى أربع أو خمس أقدام . واكان الحجر الأعلى يدار رأسيا على حافته حول عمود رأسي يثبت فى مركز الرحى ( الحجر الأسفل ) وتثبت فى الحجر الأعلى رافعه تربط إلى عنق حمار أو ثور لكى يدير الحجر الأعلى حول العمود الرrngift ist unter ihren Lippen.» الفلسطينيون فى إدارة طاحونة من هذا النوع فى بيت السجن عوضا عن استخدام حيوان فى إدارتها ( قض 16 : 21 ) .
وكان الطحن من عمل العبيد والجوارى ( خر 11 : 5 ) ، وقد تقوم به نساء البيت (إش 47 : 2 ) وقد نهت الشريعة عن استرهان رحى او مرداتها لأنه استرهان حياة
( تث 24 : 6 ) .
وتستخدم الرحى فى الكتاب المقدس- فى بعض المواضع - مجازيا للدلالة على :
(1) الصلابة والثبات والقسوة ( أيوب 41 : 24 ) .
(2) يقول إشعياء لشيوخ الشعب : مالكم تستحقون شعبى وتطحنون وجوه البائسين ؟ ( اش 3 : 15 ) تعبيرا عن ظلمهم واذلالهم .
(3) كان انقطاع صوت الأرحية دليلا على الخراب واقفار البيوت من سكانها ( ارميا 25 : 10 ، رؤ 18 : 22 ) .
كانت الحبوب قديما تطحن باحدى طريقيتن : (1) بالدق فى هاون أو (2) بسحق الحبوب بين حجريبن ، وتذكر كلتا الطريقتين فى سفر العدد لأعداد المن للطبخ
(عد 11 : 8) وقد أسفر التنقيب فى جازر وفى غيرها من الأماكن عن العثور على أنواع عديدة من الأرحية والهاونات .
وأقدم أنواع الرحى كانت تتكون من حجر سفلى مستطيل الشكل تتراوح أبعاده بين ثمانى عشرة قدماً طولاً ومن عشره أقدام إلي خمس عشرة قدماً عرضاً ، وكان مقعرا بعض الشيء ، وأحد طرفيه أكثر سمكاً من الطرف الآخر ليكون على شكل مستوى مائل قليلاً . أما الحجر الأعلى فكان أسطوانى الشكل مستدق الطرفين للامساك بهما . وكان طوله يترواح بين ست بوصات إلي خمسة عشرة بوصة وكان يحك جيئة وذهاباً فوق قليل من الحبوب توضع فوق الحجر الأسفل الثابت وقد قتلت إمراة من تاباص أبيمالك بن جدعون ، برميه بحجر من هذا النوع من أحجار الرحى ( قض 9: 23، 2 صم 11 : 21 ) . ولعل سارة إمراة إبراهيم استخدمت مثل هذه الرحى البدائية ( تك 18 : 6 ) .
وفى العصور المتأخرة من العهد القديم وفى عصور العهد الجديد تطورت الرحى فأصبحت تتكون من حجرين مستديرين ، يبلغ قطر كل منهما نحو ثمانى عشرة بوصة إلى اربع وعشرين بوصة ، وكان الحجر الأسفل يثبت فى الأرض ، وفى مركزه يثبت وتد صغير من الخشب لكى يدور حوله الحجر الأعلى المتحرك ،و الذى كان يسمى المرداة ، اذ كان بمركزه فتحه مستديرة صغيرة ، يثبت فيها قطعة مستطيلة من الخشب بها ثقب يدخل فيه الوتد الذى بمركز الحجر الأسفل لتدور حوله المرداة . وكانوا يغذون الرحى بالحبوب بالقائها اليها عن طريق الفتحة التى بمركز المرداة . وكانت المردة تدار بوسطة يد خشبية تثبت قرب محيطها وكانت هناك انواع مختلفة من هذا النوع من الرحى ، ففى بعضها كان الحجر الأسفل محدبا على شكل هرم مخروطى والمرداة مقعرة مخروطية أيضا لتدور حول الحجر الأسفل .
وكانت الرحى المنزلية تديرها إمراة واحدة او أمرأتان اذا كانت أثقل من ان تديرها امرأة واحدة ، أو كانت إحداهن تدير الرحى والثانية تغذيها بالحبوب من فتحة المرداة
( مت 24 : 41 ) .
وكانت هناك أنواع ضخمة يصل قطر الحجر فيها إلى أربع أو خمس أقدام . واكان الحجر الأعلى يدار رأسيا على حافته حول عمود رأسي يثبت فى مركز الرحى ( الحجر الأسفل ) وتثبت فى الحجر الأعلى رافعه تربط إلى عنق حمار أو ثور لكى يدير الحجر الأعلى حول العمود الرrngift ist unter ihren Lippen.» الفلسطينيون فى إدارة طاحونة من هذا النوع فى بيت السجن عوضا عن استخدام حيوان فى إدارتها ( قض 16 : 21 ) .
وكان الطحن من عمل العبيد والجوارى ( خر 11 : 5 ) ، وقد تقوم به نساء البيت (إش 47 : 2 ) وقد نهت الشريعة عن استرهان رحى او مرداتها لأنه استرهان حياة
( تث 24 : 6 ) .
وتستخدم الرحى فى الكتاب المقدس- فى بعض المواضع - مجازيا للدلالة على :
(1) الصلابة والثبات والقسوة ( أيوب 41 : 24 ) .
(2) يقول إشعياء لشيوخ الشعب : مالكم تستحقون شعبى وتطحنون وجوه البائسين ؟ ( اش 3 : 15 ) تعبيرا عن ظلمهم واذلالهم .
(3) كان انقطاع صوت الأرحية دليلا على الخراب واقفار البيوت من سكانها ( ارميا 25 : 10 ، رؤ 18 : 22 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
نور
نور
أولا : أصل النور : أول كلمات يسجلها الكتاب المقدس لله ، هى : ليكن نور ، فكان نور ( تـــك 1 : 3...
حبك
حُبُك
حبك الكواكب هي مداراتها وتقول دبورة النبية في ترنيمة الانتصار على جيوش يابين ملك الكنعانيين:...
دار السجن
دار السجن
وكانت هذه الدار عبارة عن فناء في قصر الملك ، يوجد به السجن الذي حبس فيه الملك صدقيا إرميا...
هصللفوني
هصللفوني
اسم عبرى معناه يظلل على ، وأصل الاسم هو صللفونى ، و الهاء هى أداة التعريف . وهو اسم أخت يز...
مريشة
مريشة
كلمة عبرية لعل معناها قمة أو رأس ، وهي اسم:
(1) مدينة كنعانية كانت في السهل في نصيب سبط يهوذ...
منا تقيل وفرسين
منا تقيل وفرسين
منا تقيل وفرسين ( دانيال 5 : 25 ) فهي العبارة التي كتبتها يد بازاء النبراس على مكلس...