كلمة منفعة
آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها..وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائبًا عن آدم وذريته، مقدمًا عنهم جميعًا معمودية توبة في أسمى صوره.
— تأملات في الغطاس

هاوية

1- معناها في الأصل مكان الأموات وهي ترجمة كلمة "شئول" العبرانية. وشئول هذه اسم موضع مجهول آمن الساميون، على مختلف شعوبهم، بوجوده، واعتبروه عالما قائما بذاته وقد أعطى الكتاب المقدس بعض صفات الهاوية، فهي تحت الأرض (عد16: 30-32 وحز31: 17 وعا9: 2)، ولها أبواب (إش38: 10) وهي مظلمة (2 صم 22: 6 ومز6: 5، 88: 12). إليها تذهب أرواح جميع الموتى بدون استثناء (تك37: 35 ومز31: 17 وإش38: 10). فيها يجري العقاب وفيها يعطى الثواب (1 صم 28: 8--19 وعب11: 19)، وهي مفتوحة الأبواب مكشوفة أمام الله (أي26: 6 وأم15: 11)، والله يسود عليها (مز139: 8) ويعني هذا أنهم آمنوا برعاية الله لأرواح الأموات وهم في الهاوية ومعرفته لمصائرهم. وآمنوا أيضا بالحياة الآخرة (أي19: 25-27 ومز16: 8-10، 49: 14 و15 ودا12: 2 و3). وهناك صفات أخرى للهاوية فهي عميقة (تث32: 22 وأم9: 18) وتبتلع (أم1: 12)، وقاسية (نش8: 6) وعديمة الحكمة والعمل (جا9: 10). 2- في العهد الجديد أعطيت الهاوية معنى جهنم، أي أرض اللعنات والرجاسات، ومكان العذاب الأبدي (مت18: 8 و9 ومر9: 43). ومكان العقاب للخطاة (رؤ9: 1، 11: 7، 20: 3). والهاوية كرمز لكل أنواع العقاب. فمثلا بلدة كفرناحوم دعا المسيح عليها بأنها ستهبط إلى الهاوية أي أنها ستزول وتخسر مجدها (مت11: 23 ولو10: 15).