كلمة منفعة
هناك فرح تافه بأمور العالم الزائلة، ومتعها..ومثلها فرح سليمان بكل تعبه الذي تعبه تحت الشمس (جا 3)، ومثلها فرح يونان باليقطينة بينما لم يفرح بخلاص نينوى. ومن هذا النوع فرح الابن الكبير بقوله لأبيه "وقط لم تعطني جِديًا لأفرح مع أصدقائي" (لو 15: 29)..
— فرح..  وفرح

راى الاب

لا أحد من البشر عرف الآب المعرفة الحقيقية اليقينية الكاملة، إلا واحد فقط، المولود من الآب ولادة روحية أزلية تجعله واحد معه، وهو يسوع المسيح الكلمة الذاتي.