كلمة منفعة
التوبة درجات وخطوات يسير فيها الإنسان:1- الخطوة الأولى هي الشعور بسوء الحالة والرغبة في تغييرها، كما حدث بالنسبة إلى الابن الضال، الذي رجع إلى نفسه، وشعر بأنه يكاد يهلك جوعًا، ووجد أن الحل الأمثل؛ هو في الرجوع إلى أبيه.
— التوبة وكمالها
بارسابا
بارسابا، برسابا
حجم الخط
بارسابا او برسابا
ومعناه ابن سابا وقد يعني ابن السبت أي الذي ولد في يوم سبت، ويري آخرون آنه قد يعني ابن الحلف أو ابن العجوز أو ابن التجديد أو ابن الهدوء . وهو لقب :
1- يوسف الذي يدعي بارسابا الملقب يوستس، وكان أحد الذين اجتمعوا مع التلاميذ الاثني عشر كل الزمان الذي فيه ذدل إلينا الرب يسوع وخرج منذ معمودية يوحنا إلي اليوم الذي ارتفع فيه عنا ( أ ع 1 : 21، 22 ). وبناء علي اقتراح بطرس أن يختاروا أحد هؤلاء ليحل محل يهوذا الاسخريوطي، أقام التلاميذ اثنين يوسف الذي يدعي بارسابا الملقب يوستس ومتياس ( أ ع 1 : 23 ). وبعد أن صلوا ألقوا قرعتهم فوقعت القرعة علي متياس .
ويقول يوسابيوس أن يوسف بارسابا كان واحداً من السبعين ( لو 10 : 1 ) ويسجل بابياس ماسمعه من تقليد شفهي، من أن يوسف بارسابا قد شرب كأساً من السم ولم يصبه أذي ( مرقس 16 : 18 ). وجاء في أعمال القديس بولس - وهو كتاب أبو كريفي يرجع إلي القرن الثاني، كان أوريجانوس هو أول من ذكره -أن نيرون سجن برسابا يوستس، وآخرين لدفاعهم عن إيمانهم بالمسيح، ولكن بناء علي ظهور الرسول بولسل - بعد استشهاده بقليل - للامبراطور، أمر بإطلاق سراحهم.
2- ويهوذا برساب الذي اختاره الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة في أورشليم، هو وسيلا لنقل رسالة لقرارات مجمع أورشليم إلي الكنيسة في أنطاكية وسورية وكيليكية، بما يجب أن يكون عليه موقف كنيسة الأمم من ناموس موسي، وإنهما سيخبران بنفس الأمور شفاها ( أ ع 15 : 27.( فرافقا بولس وبرنابا إلي انطاكية، واذ كانا هما أيضاً نبيين لم يكتفيا بتسليم الرسالة بل مكثا مدة في المدينة يبشران ويعلمان و يبدوأنهما لم يذهبا إلي أبعد من أنطاكية لأنهما بعدما صرفا زماناً أطلقا بسلام من الإخوة إلي الرسل ( أ ع 15 : 33 ). اأما من ذهب بالرسالة إلي كنائس سورية وكيليكية فهما بولسل وسيلا ( أ ع 15 : 40، 41 ).
ويدل العدد الرابع والثلاثون من الاصحاح الخامس عشر من سفر اعمال الرسل، علي ان يهوذا برسابا رجع إلي اورشليم بينما مكث سيلا في انطاكية بعض الوقت إلي ان رافق الرسول بولس في رحلاته التالية ( ا ع 15 : 40 ).
ونقرأ عن يهوذا برسابا وسيلا أنهما كان رجلين متقدمين في الإخوة ( العدد 22 )، كما كانا نبيين ( العدد 32 ).
ويحتمل جدًاأن يهوذا برسابا كان أخاً ليوسف بارسابا .ولكن يجب عدم الخلط بينه وبين أي يهوذا آخر في الكتاب المقدس، مثل يهوذا ليس الاسخريوطي ( يو 14 : 22 )، ولانعلم شيئا عنه بعد عودته إلي أورشليم ( ا .ع 15 : 22 - 34 ).
ومعناه ابن سابا وقد يعني ابن السبت أي الذي ولد في يوم سبت، ويري آخرون آنه قد يعني ابن الحلف أو ابن العجوز أو ابن التجديد أو ابن الهدوء . وهو لقب :
1- يوسف الذي يدعي بارسابا الملقب يوستس، وكان أحد الذين اجتمعوا مع التلاميذ الاثني عشر كل الزمان الذي فيه ذدل إلينا الرب يسوع وخرج منذ معمودية يوحنا إلي اليوم الذي ارتفع فيه عنا ( أ ع 1 : 21، 22 ). وبناء علي اقتراح بطرس أن يختاروا أحد هؤلاء ليحل محل يهوذا الاسخريوطي، أقام التلاميذ اثنين يوسف الذي يدعي بارسابا الملقب يوستس ومتياس ( أ ع 1 : 23 ). وبعد أن صلوا ألقوا قرعتهم فوقعت القرعة علي متياس .
ويقول يوسابيوس أن يوسف بارسابا كان واحداً من السبعين ( لو 10 : 1 ) ويسجل بابياس ماسمعه من تقليد شفهي، من أن يوسف بارسابا قد شرب كأساً من السم ولم يصبه أذي ( مرقس 16 : 18 ). وجاء في أعمال القديس بولس - وهو كتاب أبو كريفي يرجع إلي القرن الثاني، كان أوريجانوس هو أول من ذكره -أن نيرون سجن برسابا يوستس، وآخرين لدفاعهم عن إيمانهم بالمسيح، ولكن بناء علي ظهور الرسول بولسل - بعد استشهاده بقليل - للامبراطور، أمر بإطلاق سراحهم.
2- ويهوذا برساب الذي اختاره الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة في أورشليم، هو وسيلا لنقل رسالة لقرارات مجمع أورشليم إلي الكنيسة في أنطاكية وسورية وكيليكية، بما يجب أن يكون عليه موقف كنيسة الأمم من ناموس موسي، وإنهما سيخبران بنفس الأمور شفاها ( أ ع 15 : 27.( فرافقا بولس وبرنابا إلي انطاكية، واذ كانا هما أيضاً نبيين لم يكتفيا بتسليم الرسالة بل مكثا مدة في المدينة يبشران ويعلمان و يبدوأنهما لم يذهبا إلي أبعد من أنطاكية لأنهما بعدما صرفا زماناً أطلقا بسلام من الإخوة إلي الرسل ( أ ع 15 : 33 ). اأما من ذهب بالرسالة إلي كنائس سورية وكيليكية فهما بولسل وسيلا ( أ ع 15 : 40، 41 ).
ويدل العدد الرابع والثلاثون من الاصحاح الخامس عشر من سفر اعمال الرسل، علي ان يهوذا برسابا رجع إلي اورشليم بينما مكث سيلا في انطاكية بعض الوقت إلي ان رافق الرسول بولس في رحلاته التالية ( ا ع 15 : 40 ).
ونقرأ عن يهوذا برسابا وسيلا أنهما كان رجلين متقدمين في الإخوة ( العدد 22 )، كما كانا نبيين ( العدد 32 ).
ويحتمل جدًاأن يهوذا برسابا كان أخاً ليوسف بارسابا .ولكن يجب عدم الخلط بينه وبين أي يهوذا آخر في الكتاب المقدس، مثل يهوذا ليس الاسخريوطي ( يو 14 : 22 )، ولانعلم شيئا عنه بعد عودته إلي أورشليم ( ا .ع 15 : 22 - 34 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
الموت الثاني
الموت الثاني
لا ترد هذه العبارة إلا في سفر الرؤيا لوصف الدينونة الأبدية للخطية، فكل من لم يوجد مكتو...
الرسالة الى العبرانيين
عبرانيون - الرسالة إلى العبرانيين
الرسالة إلى العبرانيين هي السفر التاسع عشر في أسفار العهد الجديد...
ملوى
إسم معناه مخزن الأشياء
ازباي
أزباي
معناه المشرق أو اللامع أو الجميل وهو أبو نعراي أحد أبطـــال داود الثلاثين ( 1 أخ 11 : 37 - وي...
لفيف
لفيف
اللفيف هو ما اجتمع من الناس من قبائل شتى ، أو من أخلاط شتى . وعند خروج بني إسرائيل من أرض مصر...
هوى
هوى - يهوى - أهو
هوى فلأنُ فلاناً : أحبه . فالهوى هو العشق ، أو الميل الشديد إلى الشيء خيراً كان...