كلمة منفعة
بمناسبة عيد الصليب، نذكر الكلمات الآتية:* أول علاقة لنا بالصليب هي في المعمودية، حيث صلب إنساننا العتيق حتى لا نستعبد بعد للخطية..
— الصليب في حياتنا (أ)

باب السمك

باب السمك
حجم الخط
باب السمك
كان باباً فى السور الشمالي لأورشليم . والمفروض أنه سمي كذلك بالنسبة لقربه من سوق السمك (انظر نحميا 13 : 16). وقد بنى منسى ملك يهوذا سوراً خارج مدينة داود غربا إلى جيحون فى الوادي وإلى مدخل باب السمك ، وحوَّط الأكمة بسور وعلاَّه جدَّاً (2أخ 33 : 14) . ويذكر صفنيا ، الذى تنبأ فى أيام يوشيا ملك يهوذا ، أنه يكون فى ذلك اليوم يقول الرب صوت صراخ من باب السمك وولولة من القسم الثاني وكسر عظيم من الآكام (صف 1 : 10) . وبعد العودة من السبي ، قام بنو هسناءة بإعادة بناء باب السمك إلى الغرب من برج حننئيل (نح 3 : 3 ، 12 : 39).
ويرى بعض العلماء أن باب السمك هو باب أفرايم الذى كان يؤدي شمالاً إلى أرض أفرايم ، ويسمى أيضاً الباب الأول (انظر زك 14 : 10).
ويقول تقليد مسيحي قديم إن سمعان القيرواني دخل أورشليم من باب السمك قبل أن يسخره الجنود الرومان لحمل صليب يسوع (مر 15 : 21 ، لو 23 : 26) . ويمكن أن يكون هذا صحيحاً لو أن بلاط بيلاطس كان يقع فى قلعة أنطونيا.
أحد أبواب أورشليم حيث نقرأ أن منسى الملك بنى سوراً خارج مدينة دأود غرباً إلى جيحون فى الوادي وإلى مدخل باب السمك ( 2 أخ 33 : 14 ). وعندما أعاد نحميا بناء السور، قام بنو هسناءة ببناء باب السمك ( نح 3 : 3 )، كما مرت منه إحدى فرق المغنين عند تدشين الأسوار ( نح 12 : 39 ). ويذكر باب السمك فى نبوة صفنيا بالارتباط مع القسم الثاني من المدينة ( صفنيا 1 : 10 ). ويعتقد السواد الأعظم من العلماء أنه كان يقع في وادي التيروبيون في السور الشمالي الغربي للمدينة. ولإشك أنه قد أطلق عليه هذا الاسم لوقوع سوق السمك بالقرب منه ( نح 13 : 16 ).