كلمة منفعة
كثيرون يتصرفون تصرفات يعودون فيندمون عليها بعد فعلها، إما بسبب النتائج السيئة لهذه التصرفات وبسبب تعب ضمائرهم وثورتها عليهم، ولأنهم لا يستطيعون أن يعيدوا الأمور إلى ما كانت عليه قبل أخطائهم هذه.
— الندم
انتيباس
انتيباس، هيرودس أنتيباس ( 6-39م )
حجم الخط
هيرودس أنتيباس ( 6 - 39م )
(1) كان هيرودس أنتيباس شقيق أرخيلاوس الأصغر ، ويقول عنه سكورر فى تاريخه عن الشعب اليهودى ، أنه كان ماكراً طموحاً مترفها ، ولكنه لم يكن فى قدرة أبيه ، وقد قال عنه الرب يسوع : امضوا وقولوا لهذا الثعلب : ها أنا أخرج شياطين وأشفي اليوم وغداً وفي اليوم الثالث أكمِّل ( لو 13 : 32 ) . فقد كانت أدارته للأمور تتميز على الدوام بالدهاء والأجرام .
(2) كان أبوه يفكر فى أن يعينه ملكا يحكم المنطقة التى كان يحكمها أرخيلاوس والتى كانت تتكون من نصف مملكته ، لكنه غير وصيته واكتفى بأن عينه رئيس ربع على الجليل وبيرية ، أى علي ربع المملكة ، ثم بعد ذلك صادق قيصر على الوصية وعين أنتيباس رئيس ربع ( لو3 : 1 ) . وقد عُثر على قطعة من النقود باسم هيرودس أنتيباس ، سُكت فى عام 33 م ، منقوش على أحد وجهيها : هيرودس رئيس الربع ، وعلى وجهها الآخر طبرية باعتبارها العاصمة .
(3) زوجاته : تزوج هيرودس أنتيباس أولاً من ابنة أريتاس ( الحارث ) ملك النبطيين ، ولكنه كان على علاقة بهيروديا امرأة أخيه غير الشقيق ، فيلبس الأول رئيس الربع ، وكان أنتيباس ضيفا عليه فى روما ، ورغم أن أنتيباس وهيروديا كانا كلاهما متزوجين ، إلا أنهما تنكرا لالتزاماتهما ، وعاشا معاً كزوج وزوجة ، وكانت هيروديا حفيدة لهيرودس الكبير وبنت أخ هيرودس أغريباس الأول وزوجة لعمها غير الشقيق فيلبس الأول ( الرجا الرجوع إلى شجرة أسرة هيرودس ) وقد أصرت هيروديا على أن يطلق أنتيباس زوجته الأولى ابنة الحارث ، فطلقها .
(4) أنتيباس ويوحنا المعمدان : نجد شيئاً عن السلوك الفاضح لهيرودس أنتيباس وهيروديا في الأناجيل الثلاثة الأولى ، وذلك عن توبيخ يوحنا المعمدان لهيرودس أنتيباس ( مت 14 ، مرقص 6 ، لو 3 ) . وقد كتب يوسيفوس عن ذلك بأكثر تفصيل . وقد ظل يوحنا يقول لهيرودس : لا يحل أن تكون لك امرأة أخيك ( مرقس 6 : 18 ) . ويقول لوقا البشير : أما هيرودس رئيس الربع ، فإذ توبخ منه لسبب هيروديا امرأة فيلبس أخيه ، ولسبب جميع الشرور التي كان هيرودس يفعلها ، زاد هذا أيضاً على الجميع أنه حبس يوحنا فى السجن ( لو 3 : 19 و 20 ) .
ويذكر متى ومرقس ابنة هيروديا ، ولكنهما لا يذكران اسمها ، ولكن يوسيفوس يذكر أن اسمها كان سالومى . وكان الحفل الذي رقصت فيه سالومي ابنة هيروديا هو حفل عيد ميلاد هيرودس . ولأن هيروديا كانت قد أنجبت سالومي من عمها هيرودس فيلبس ، كان ذلك مانعا شرعيا من أن تتزوج هيروديا زوجا آخر ، حسب الشريعة اليهودية طالما كان زوجها الأول حيا . وكان زواج هيرودس أنتيباس منها زواجا لا تقره الشريعة اليهودية . ولأنها كانت يهودية من البيت الملكي ، وكان هيرودس أنتيباس ملكا لليهود ، كان من العار أن يتزوجا زواجا مخالفا تماماً للشريعة اليهودية ( لا 20 : 21 ) .
وإذ رقصت سالومي فى حفل عيد ميلاد هيرودس رقصا أرضاه ، وعد بقسم أنه مهما طلبت يعطيها . فهي إذ كانت قد تلقنت من أمها ، قالت : أعطنى ها هنا على طبق رأس يوحنا المعمدان ... فأرسل وقطع رأس يوحنا فى السجن . فأُحضر رأسه على طبق ودُفع إلى الصبية ، فجاءت به إلى أمها ( مت 14: 6 - 12 ) . وهكذا ثأرت هيروديا من يوحنا ، الرجل الذي قال عنه الرب إنه : لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمـــدان ( مت 11 : 11 ، لو 7 : 28 ) . وهكذا أخرس العدو صوت الصارخ فى البرية ، وجاء تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه ، ثم أتوا وأخبروا يسوع (مت 14 : 12) .
(5) خيانات أنتيباس : فى 39 م ، كان يجلس على عرش روما الإمبراطور كايوس كاليجولا ( منذ سنتين ) ، وسرعان ما اكتشف حقيقة أخلاق هيرودس أنتيباس ، فقد نما إلى علمه أن أنتيباس يتآمر مع ضابط رومانى اسمه سيجانوس ، بالتعاون مع ملك فرتيا ، ضد الإمبراطورية الرومانية ، وقد جمع سلاحاً يكفى لتسليح سبعين ألف جندي ، فاستدعى كاليجولا أنتيباس لمحاكمته ، وفى تلك الأثناء كانت هيروديا تدفع هيرودس أنتيباس للذهاب إلى روما للمطالبة بمنحه لقب ملك ، كما كان أنتيباس يغار من ابن أخيه هيرودس أغريباس الأول الذي منحته روما لقب ملك . وكان دائماً يعيِّرأغريباس بفقره قبل أن يصبح ملكا . وكان أغريباس على علاقة وثيقة بالإمبراطور ، ونقل إليه تحركات عمه أنتيباس . وأخيراً اضطر أنتيباس للذهاب إلى روما - على غير رغبة منه - ليطلب من الإمبراطور أن ينفذ وصية أبيه ( هيرودس الكبير ) الأولى . وفى نفس الوقت أرسل هيرودس أغريباس الأول أحد رجاله المدعو فرتوناتس إلى روما يحمل وثائق الاتهام ضد عمه ، ثم لحق به أغريباس نفسه فى خلال أيام قلائل لمواجهة أنتيباس بالاتهامات والأدلة . وفى المقابلة الأولى لانتيباس مع الإمبراطور ، دخل فرتوناتس وسلَّم الرسائل للإمبراطور ، وهنا وصل أغريباس ، وعرف الامبراطور كل الاتهامات ، وواجه بها أنتيباس ، فلم يستطع أن ينكرها واعترف بذنبه .
(6) خلع أنتيباس : وإذ أقر انتيباس بخيانته ، خلعه كاليجولا من رئاسة الربع ، وأضافه إلى أغريباس الملك ، وصادر أمواله ونفاه هو وزوجته إلى ليون في فرنسا ثم إلى أسبانيا حيث وافته المنية .
(7) الرب يسوع وأنتيباس : حدثت أول مقابلة للرب يسوع مع هيرودس أنتيباس في أسبوع الآلام ، قبل خلع أنتيباس ونفيه بست سنوات . كان ضمير هيرودس أنتيباس يعذبه منذ أن قتل يوحنا المعمدان ، فلما سمع بما كان الرب يسوع يعمله من معجزات ، ارتاب ( أو بالحرى تحيَّر ) لأن قوما كانوا يقولون إن يوحنا قد قام من الأموات ... فقال هيرودس : يوحنا أنا قطعت رأسه ، فمن هو هذا الذي أسمع عنه مثل هذا ؟ ( لو 9 : 7 و 9 ) ، وقال : هذا يوحنا المعمدان قد قام من الأموات ، ولذلك تُعمل به القوات ( مت 14 : 2 ) .
وعندما وقف الربع يسوع أمام بيلاطس ، كان هيرودس أنتيباس في أورشليم . وعندما علم بيلاطس أن الرب يسوع من الجليل ، أرسله إلى هيرودس باعتباره من رعاياه ، وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدَّاً لأنه كان يريد من زمان طويل أن يــراه لسماعه عنه أشياء كثيرة ، وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه . ولكن لما لم يستجب الرب له ، غضب واحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأوا به ، وألبسه لباساً لامعاً ورده إلى بيلاطس . فصار بيلاطس وهيرودس صديقين مع بعضهما فى ذلك اليوم ، لأنهما كانا من قبل في عداوة بينهما ( لو 23 : 6 - 12 ) .
(1) كان هيرودس أنتيباس شقيق أرخيلاوس الأصغر ، ويقول عنه سكورر فى تاريخه عن الشعب اليهودى ، أنه كان ماكراً طموحاً مترفها ، ولكنه لم يكن فى قدرة أبيه ، وقد قال عنه الرب يسوع : امضوا وقولوا لهذا الثعلب : ها أنا أخرج شياطين وأشفي اليوم وغداً وفي اليوم الثالث أكمِّل ( لو 13 : 32 ) . فقد كانت أدارته للأمور تتميز على الدوام بالدهاء والأجرام .
(2) كان أبوه يفكر فى أن يعينه ملكا يحكم المنطقة التى كان يحكمها أرخيلاوس والتى كانت تتكون من نصف مملكته ، لكنه غير وصيته واكتفى بأن عينه رئيس ربع على الجليل وبيرية ، أى علي ربع المملكة ، ثم بعد ذلك صادق قيصر على الوصية وعين أنتيباس رئيس ربع ( لو3 : 1 ) . وقد عُثر على قطعة من النقود باسم هيرودس أنتيباس ، سُكت فى عام 33 م ، منقوش على أحد وجهيها : هيرودس رئيس الربع ، وعلى وجهها الآخر طبرية باعتبارها العاصمة .
(3) زوجاته : تزوج هيرودس أنتيباس أولاً من ابنة أريتاس ( الحارث ) ملك النبطيين ، ولكنه كان على علاقة بهيروديا امرأة أخيه غير الشقيق ، فيلبس الأول رئيس الربع ، وكان أنتيباس ضيفا عليه فى روما ، ورغم أن أنتيباس وهيروديا كانا كلاهما متزوجين ، إلا أنهما تنكرا لالتزاماتهما ، وعاشا معاً كزوج وزوجة ، وكانت هيروديا حفيدة لهيرودس الكبير وبنت أخ هيرودس أغريباس الأول وزوجة لعمها غير الشقيق فيلبس الأول ( الرجا الرجوع إلى شجرة أسرة هيرودس ) وقد أصرت هيروديا على أن يطلق أنتيباس زوجته الأولى ابنة الحارث ، فطلقها .
(4) أنتيباس ويوحنا المعمدان : نجد شيئاً عن السلوك الفاضح لهيرودس أنتيباس وهيروديا في الأناجيل الثلاثة الأولى ، وذلك عن توبيخ يوحنا المعمدان لهيرودس أنتيباس ( مت 14 ، مرقص 6 ، لو 3 ) . وقد كتب يوسيفوس عن ذلك بأكثر تفصيل . وقد ظل يوحنا يقول لهيرودس : لا يحل أن تكون لك امرأة أخيك ( مرقس 6 : 18 ) . ويقول لوقا البشير : أما هيرودس رئيس الربع ، فإذ توبخ منه لسبب هيروديا امرأة فيلبس أخيه ، ولسبب جميع الشرور التي كان هيرودس يفعلها ، زاد هذا أيضاً على الجميع أنه حبس يوحنا فى السجن ( لو 3 : 19 و 20 ) .
ويذكر متى ومرقس ابنة هيروديا ، ولكنهما لا يذكران اسمها ، ولكن يوسيفوس يذكر أن اسمها كان سالومى . وكان الحفل الذي رقصت فيه سالومي ابنة هيروديا هو حفل عيد ميلاد هيرودس . ولأن هيروديا كانت قد أنجبت سالومي من عمها هيرودس فيلبس ، كان ذلك مانعا شرعيا من أن تتزوج هيروديا زوجا آخر ، حسب الشريعة اليهودية طالما كان زوجها الأول حيا . وكان زواج هيرودس أنتيباس منها زواجا لا تقره الشريعة اليهودية . ولأنها كانت يهودية من البيت الملكي ، وكان هيرودس أنتيباس ملكا لليهود ، كان من العار أن يتزوجا زواجا مخالفا تماماً للشريعة اليهودية ( لا 20 : 21 ) .
وإذ رقصت سالومي فى حفل عيد ميلاد هيرودس رقصا أرضاه ، وعد بقسم أنه مهما طلبت يعطيها . فهي إذ كانت قد تلقنت من أمها ، قالت : أعطنى ها هنا على طبق رأس يوحنا المعمدان ... فأرسل وقطع رأس يوحنا فى السجن . فأُحضر رأسه على طبق ودُفع إلى الصبية ، فجاءت به إلى أمها ( مت 14: 6 - 12 ) . وهكذا ثأرت هيروديا من يوحنا ، الرجل الذي قال عنه الرب إنه : لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمـــدان ( مت 11 : 11 ، لو 7 : 28 ) . وهكذا أخرس العدو صوت الصارخ فى البرية ، وجاء تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه ، ثم أتوا وأخبروا يسوع (مت 14 : 12) .
(5) خيانات أنتيباس : فى 39 م ، كان يجلس على عرش روما الإمبراطور كايوس كاليجولا ( منذ سنتين ) ، وسرعان ما اكتشف حقيقة أخلاق هيرودس أنتيباس ، فقد نما إلى علمه أن أنتيباس يتآمر مع ضابط رومانى اسمه سيجانوس ، بالتعاون مع ملك فرتيا ، ضد الإمبراطورية الرومانية ، وقد جمع سلاحاً يكفى لتسليح سبعين ألف جندي ، فاستدعى كاليجولا أنتيباس لمحاكمته ، وفى تلك الأثناء كانت هيروديا تدفع هيرودس أنتيباس للذهاب إلى روما للمطالبة بمنحه لقب ملك ، كما كان أنتيباس يغار من ابن أخيه هيرودس أغريباس الأول الذي منحته روما لقب ملك . وكان دائماً يعيِّرأغريباس بفقره قبل أن يصبح ملكا . وكان أغريباس على علاقة وثيقة بالإمبراطور ، ونقل إليه تحركات عمه أنتيباس . وأخيراً اضطر أنتيباس للذهاب إلى روما - على غير رغبة منه - ليطلب من الإمبراطور أن ينفذ وصية أبيه ( هيرودس الكبير ) الأولى . وفى نفس الوقت أرسل هيرودس أغريباس الأول أحد رجاله المدعو فرتوناتس إلى روما يحمل وثائق الاتهام ضد عمه ، ثم لحق به أغريباس نفسه فى خلال أيام قلائل لمواجهة أنتيباس بالاتهامات والأدلة . وفى المقابلة الأولى لانتيباس مع الإمبراطور ، دخل فرتوناتس وسلَّم الرسائل للإمبراطور ، وهنا وصل أغريباس ، وعرف الامبراطور كل الاتهامات ، وواجه بها أنتيباس ، فلم يستطع أن ينكرها واعترف بذنبه .
(6) خلع أنتيباس : وإذ أقر انتيباس بخيانته ، خلعه كاليجولا من رئاسة الربع ، وأضافه إلى أغريباس الملك ، وصادر أمواله ونفاه هو وزوجته إلى ليون في فرنسا ثم إلى أسبانيا حيث وافته المنية .
(7) الرب يسوع وأنتيباس : حدثت أول مقابلة للرب يسوع مع هيرودس أنتيباس في أسبوع الآلام ، قبل خلع أنتيباس ونفيه بست سنوات . كان ضمير هيرودس أنتيباس يعذبه منذ أن قتل يوحنا المعمدان ، فلما سمع بما كان الرب يسوع يعمله من معجزات ، ارتاب ( أو بالحرى تحيَّر ) لأن قوما كانوا يقولون إن يوحنا قد قام من الأموات ... فقال هيرودس : يوحنا أنا قطعت رأسه ، فمن هو هذا الذي أسمع عنه مثل هذا ؟ ( لو 9 : 7 و 9 ) ، وقال : هذا يوحنا المعمدان قد قام من الأموات ، ولذلك تُعمل به القوات ( مت 14 : 2 ) .
وعندما وقف الربع يسوع أمام بيلاطس ، كان هيرودس أنتيباس في أورشليم . وعندما علم بيلاطس أن الرب يسوع من الجليل ، أرسله إلى هيرودس باعتباره من رعاياه ، وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدَّاً لأنه كان يريد من زمان طويل أن يــراه لسماعه عنه أشياء كثيرة ، وترجَّى أن يرى آية تُصنع منه . ولكن لما لم يستجب الرب له ، غضب واحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأوا به ، وألبسه لباساً لامعاً ورده إلى بيلاطس . فصار بيلاطس وهيرودس صديقين مع بعضهما فى ذلك اليوم ، لأنهما كانا من قبل في عداوة بينهما ( لو 23 : 6 - 12 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
رعوئيل
رعوئيل
اسم عبري معناه صديق الله أو الله صديق ، وهو :
( 1 ) رعوئيل بن عيسو من أمرأته بسمه اسماعيل (...
ترائب
ترائب
الترائب هي عظام الصدر أو ما ولي الترقوتين منه، أو ما بين الثديين والترقوتين، أو أربع أضلاع من...
شلميا
شــلميا
اسم عبري معناه يهوه قد كافأ ، وهو :
1- شلميا (مختصر مشلميا-1 أخ 9 : 21 ، 26 : 1) ، ابن قو...
بركة
بِركة
وهي في العبرية بركة أيضاً، وتطلق على أي حوض تتجمع فيه مياه الأمطار، أو مياه نبع من الينابيع....
لاويون
لاويون
هم سبط لاوي ، الابن الثالث ليعقوب من زوجته ليئة . وقد اختارهم الرب لخدمته بسبب موقفهم الشجاع...
ابياساف
أبياساف
أي أبي جمع وهو من نسل قهات بن لاوي ( خر 6 : 24 ، 1 أخ 6 : 23 و 37 ، 9 : 19 ) . وجدول الأسماء...