كلمة منفعة
تأتي إلى الكنيسة باستعداد روحي خاص:كانوا قديما يأتون، وهم يتلون المزامير في الطريق، قائلين (فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب) (مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات: تشتاق نفسي للدخول إلى ديار الرب) واحدة طلبت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيامي)، (طوبى لكل السكان في بيتك، يباركونك إلى الأبد).
— آداب الحضور إلى الكنيسة

ابيجايل

ابيجايل، أبيجايل
حجم الخط
أبيجايل
أي أبو الفرح أو أبي يفرح وهو اسم :
1- زوجة نابال الكرملي ، الرجل الغني صاحب قطعان المواشي ، الذي كان يقيم في معون في جنوبي اليهودية ( 1 صم 25 : 2 و 3 ) وبعد موت نابال صارت زوجة لداود .
كانت غنم نابال ترعى في البرية في الجنوب حيث كان داود ورجاله يحرسونها فلم يفقد شيء منها . وعندما علم داود أن نابال يجز غنمة أرسل إليه رسلاً ليعطيهم مما أعده لجازيه ، ولكن نابال الأحمق رد عليهم رداً قاسياً ، وصرفهم فارغين ، فحمى غضب داود لهذا الجحود ، وجمع رجاله الأربع مئة ، وزحف للقضاء على نابال وكل ماله ( 1 صم 25 : 22 ) . وسمعت أبيجايل - وكانت امرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة ( عدد 3 ) - بما حدث من زوجها مع رجال داود ، فخشيت من انتقام داود في حمو غضبه ، فجمعت كمية كبيرة من الأغذية ( عدد 18 ) وأسرعت لملاقاة داود ورجاله ، وكان لكلماتها الحكيمة ووجهها الجميل أثر بالغ في داود ، فرجع عن غضبه وقبل هديتها ( عدد 32 - 35 ) . وعندما أخبرت أبيجايل نابال بما كان سيصيبه ، ارتعب قلبه ومات بعد ذلك بعشرة أيام .
وبعد ذلك بقليل أرسل داود وأخذ أبيجايل زوجة له ، والأرجح أنه في ذلك الوقت - أو بعده بقليل - أخذ أخينوعم ( عد 43 ) فكانتا له زوجتين في جت ( 1 صم 27 : 3 ) . وبعد أن أصبح داود ملكاً في حبرون ، ولدت له أبيجايل ابنه الثاني كيلآب ( 2 صم 3:3) أو دانيئيل كما يسمى في ( 1 أخ 3 : 1 ) .
2-أخت داود وأم عماسا الذي كان في وقت من الأوقات قائداً لجيش داود ( 1 أخ 2 : 16 و 17 ، 2 صم 17 : 25 ) . وفي الأخبار يقال عنها أخت داود مع صروية ، بينما في صموئيل الثاني يقال عنها : بنت ناحاش . وهناك جملة افتراضات لحل هذه المشكلة حلاً مرضياً : (أ) أن ناحاش كان اسماً آخر ليسى ، أو (ب) أن ناحاش كانت زوجة ليسى وأما لأبيجايل ، أو (ج) أن ناحاش أبا أبيجايل وصروية مات وأصبحت أرملته زوجة ليسى وولدت له بنين .
وكان اسم زوجها يثرا الإسماعيلي ( 1 أخ 2 : 16 و 17 ) أو يثرا الإسرائيلي كمـــا في ( 2 صم 7 : 25 ) وحيث أن الإسمعيلي أو الإسرائيلي يمكن أن تكون إشارة إلى الموطن الذي عاش فيه ، أو القوم الذين ينتسب إليهم ، فكلاهما إذاً صحيح .