كلمة منفعة
الاٍفتقاد هو لون من الرعاية والمتابعة، قال فيه القديس بولس الرسول (لنرجع ونفتقد أخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب كيف هم) (أع 15: 36).
— الافتقاد
رسالة يوحنا الثالثة
رسالة يوحنا الثالثة
حجم الخط
الرسالة الثالثة
هذه الرسالة القصيرة، هى أيضاً من الشيخ إلى غايس الحبيب الذى أنا أحبه بالحق 3بوا) وهو يسلك بالحق (عد3). وكان غايس أحد قادة الكنيسة الحلية، ويمتدحه الرسول لأجل إكرامه للاخوة والغرباء الذين يحولون كارزين بالكلمة (6.5)، وذلك على النقيض من ديوتريفس (الذى كان عضواً فىنفس الكنيسة (أو فى كنيسة مجاورة)، والذى كان يحب أن يكون الأول بين الأخوة. ويقول عنه الرسول: إنه لا يقبلنا ويشيع عن الرسول أقوال خبيثة، ولا يكتفى بذلك، بل لا يقبل الاخوة المرسلين من طرف الرسول، لكى يظهر سلطته فى الكنسية، ويطرد الذين يريدون أن يقبلوهم (عد10).
ويكتب الرسول تغيس الحبيب لمعاونة أولئك المرسلين لأن من يصنع الخير هو من الله، ومن يصنع الشر فلم يبصر الله (عد11).
ويمتدح الرسول شخصا اسمه ديمتربوس المشهود له من الجميع ومن الحق نفسه، ولعله كان هو حامل هذه الرسالة إلى غايس، إذ يوصى غايس به.
وهذه الرسالة شبيهة بالرسالة الثانية، ليس فقط فى شخص الكاتب وهو الشيخ (عد1)، بل أيضاُ ى التأكيد على الحق، ورغبته فى أن يقوم بزيارة شخصية (عد14.13).
والأرجح أن هذه الرسالة كتبت فى نحو الوقت الذى كتبت فيه الرسالة الثانية، وأن غايس كان يقيم فى مكان لا يبعد كثيراً عن أفسس.
موجز الرسالة:
(i) مقدمة وتحية (1-4).
(ii) إطراؤه لمعاونة غايس للاخوة المتجولين (5-8).
(iii) إدانته لديوتر يفس، وتصرفاته (9-11).
(iv) مدحه لديمتريوس (12).
(v) الخاتمة (14.13).
هذه الرسالة القصيرة، هى أيضاً من الشيخ إلى غايس الحبيب الذى أنا أحبه بالحق 3بوا) وهو يسلك بالحق (عد3). وكان غايس أحد قادة الكنيسة الحلية، ويمتدحه الرسول لأجل إكرامه للاخوة والغرباء الذين يحولون كارزين بالكلمة (6.5)، وذلك على النقيض من ديوتريفس (الذى كان عضواً فىنفس الكنيسة (أو فى كنيسة مجاورة)، والذى كان يحب أن يكون الأول بين الأخوة. ويقول عنه الرسول: إنه لا يقبلنا ويشيع عن الرسول أقوال خبيثة، ولا يكتفى بذلك، بل لا يقبل الاخوة المرسلين من طرف الرسول، لكى يظهر سلطته فى الكنسية، ويطرد الذين يريدون أن يقبلوهم (عد10).
ويكتب الرسول تغيس الحبيب لمعاونة أولئك المرسلين لأن من يصنع الخير هو من الله، ومن يصنع الشر فلم يبصر الله (عد11).
ويمتدح الرسول شخصا اسمه ديمتربوس المشهود له من الجميع ومن الحق نفسه، ولعله كان هو حامل هذه الرسالة إلى غايس، إذ يوصى غايس به.
وهذه الرسالة شبيهة بالرسالة الثانية، ليس فقط فى شخص الكاتب وهو الشيخ (عد1)، بل أيضاُ ى التأكيد على الحق، ورغبته فى أن يقوم بزيارة شخصية (عد14.13).
والأرجح أن هذه الرسالة كتبت فى نحو الوقت الذى كتبت فيه الرسالة الثانية، وأن غايس كان يقيم فى مكان لا يبعد كثيراً عن أفسس.
موجز الرسالة:
(i) مقدمة وتحية (1-4).
(ii) إطراؤه لمعاونة غايس للاخوة المتجولين (5-8).
(iii) إدانته لديوتر يفس، وتصرفاته (9-11).
(iv) مدحه لديمتريوس (12).
(v) الخاتمة (14.13).
اقتراحات موسوعية أخرى
صالق
صالق
اسم عموني معناه شق ، وهو أحد أبطال داود الثلاثين ويلقب بالعمونى (2 صم 23: 37، 1 أخ 11: 39).
الجدة
الجدة
هي في اليونانية كاينوتس وهي للدلالة على ان الشيء جديد مثل ( جدة الحياة ( رو 6 : 4 ) للدلالة ع...
خطم
خطم
الخطم من الدابة هو أنفها أو مقدم أنفها وفمها. والخطام كل ما وضع في أنف البعير ليقاد به. ويقول ا...
نهر مصر
نهر مصر
كلمة نهر في العبرية هنا ( 2 مل 24 : 7 ) هي نهال وليست نهر ، و نهال تعنى واديا لا تجري فيه ا...
تدعال
تدعال
يذكر في الإصحاح الرابع عشر من سفر التكوين بين حلفاء كدرلعومر ملك عيلام في حربه ضد بارع ملك سد...
رايا
رآيا
اسم عبرى معناه الله قد رأى ، وهو اسم :
1- رآيا بن شوبال من سبط يهوذا، وابنه هو يحث (1 أخ 4: 2...