كلمة منفعة
الذي يحب أن ينتفع، يبحث عن المنفعة، وليس الكلام الكثير هو الذي ينفعه بل إن مجرد كلمة واحدة قد تغير حياته كلها.. بل أنه ينتفع أيضًا من الصمت، كما قال القديس بفنوتيوس عن أحد ضيوفه:
— الذي يحب أن ينتفع
الألف السـنة
الألف السـنة
حجم الخط
الألف السـنة
جاء في سفر الرؤيا (20 :1 -15 ) ....... فعاشوا و ملكوا مع المسيح ألف سنة . و أما بقية الأموات فلم يعيشوا حتى تتم الألف السنة . هذه هي القيامة الأولى ......." ما جاء في سفر الرؤيا لم يرد نظيره ، و لم تكرر بلفظه أو بمعناه في مواضع أخرى من سفر الرؤيا أو غيره من أسفار العهدين القديم و الجديد مما يدل على المعنى الخاص لهذا النص المقدس ، و على أنه ينبغي أن يفهم بمفهوم معين ، خصوصا و أن سفر الرؤيا سفر ملئ بالرموز و الإشارات و التلميحات ، التي ُتحمل على غير معناها الظاهر أو اللفظي ، و ذلك لأنه ينبئ عن أحداث مستقبلية ، لا يشاء الله أن يكشفها بكامل الوضوح أمام الناس لحكمة عنده ، فلا يغلق عليهم الاجتهاد في التفسير و التأويل و التأمل و الترقب و التوقع ، ثم لأن تلك الأحداث المستقبلية مرتبطة بحكام و حكومات ، و لا يشاء الله للكنيسة أن تقع في حرج مع أولئك الحكام و الحكومات . لذلك اقتضت الحكمة الإلهية أن يشار إلى تلك الأحداث و الأشخاص برموز و إشارات ، تاركا الروح القدس للحكماء و الفهماء و الروحانيين أن يتنبهوا بقلوبهم إلى معان تلك الرموز و الإشارات و انطباقها على الأشخاص و الأحداث في الزمان و المكان .
نعم لم يرد في أقوال السيد المسيح له المجد مرة واحدة أنه تحدث عن هذا الحكم الألفي، بالمعنى الذي استنبطه بعض الناس مما جاء في سفر الرؤيا على حسب مفهومه اللفظي ، ولم يرد شيء من هذا القبيل فى جميع الأناجيل و جميع الرسائل بما فيها رسائل القديس يوحنا الحبيب ، صاحب سفر الرؤيا و الكاتب لسفر الرؤيا فضلا عن أسفار العهد القديم و ما اشتملت عليه من نبوءات .
فالمسيح له المجد كلما تحدث عن مجيئه الثاني ، لم يتحدث عن مجئ ينزل فيه ليبقى على الأرض ألف عام كما يزعم بعض الذين أخطأوا فهم ما جاء في سفر الرؤيا ، و ذهبوا الى تفسيره و تأويله حرفيا بحسب منطوقه اللفظي غافلين عن الرموز و الإشارات التى تغطى المساحة العظمى من نصوص هذا السفر النبوي العظيم الذى ينبئ عن أحداث مستقبلية الى المجيء الثاني للمسيح ، والى ما بعد المجيء الثاني ، أي إلى اليوم الثامن ، اليوم الأبدي الذي لا نهاية له ، و هو الحياة الأبدية .
فالمسيح له المجد يتحدث دائما عن مجيئه الثاني ، أنه يأتي فيه ليدين الأحياء و الموتى ، فهو المجيء الذي للدينونة و المجازاة ، و للحكم بالمصير الأخروي للناس و للملائكة (مت 25 : 31 -46 ) ، (مت 16 : 27 ) ، (مت 19 : 28 ) ، (مر8 : 38 ) ، (لو 9 : 26 )
و جاء فى رسالة القديس يهوذا الرسول : " وقد تنبأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائلا : هو ذا قد جاء الرب فى ربوات قديسيه ، ليصنع دينونة على الجميع ...... " (يهوذا14 ،15 ) و أيضا ( 2تس 1 : 7 ) ، (رؤ 1 : 7 ) .
و إذن فالمجيء الثاني للمسيح هو للدينونة و الجزاء الأخروي ، و هذا ما يتضح من جميع التصريحات التى نطق بها رب المجد يسوع المسيح عن مجيئه الثاني ، و النصوص الصريحة التي تضمنتها رسائل الآباء الرسل ، و كلها تتكلم بغير لبس أو إبهام عن المجيء الثاني انه للدينونة . ولو كان الآباء الرسل فهموا من معلمهم شيئا آخر عن وظيفة هذا المجيء غير الدينونة لكانوا أشاروا إليه تصريحا أو تضمينا .
وقد استقرت فى تقليد الكنيسة و تراثها عبر الأجيال ، هذه الحقيقة ، وسجلها قانون الإيمان الذي يردده المسيحيون شرقا و غربا فى صلواتهم الخاصة و العامة ، فيهتفون فيه قائلين : " و يأتي (المسيح) في مجيئه الثاني ليدين الأحياء و الأموات " . و جاء فى القداس المرقسى ترتيب القديس كيرلس عمود الإيمان " وننتظر مجيئه الآتي من السماوات ، المخوف و المملوء مجدا فى انقضاء هذا الدهر ، هذا الذى يأتي فيه ليدين المسكونة بالعدل , و يعطى كل واحد على حسب أعماله ، إن كان خيرا و إن كان شرا " . وفى القداس الغريغورى " أظهرت لى إعلان مجيئك ، هذا الذي تأتي فيه لتدين الأحياء و الأموات ، وتعطى كل واحد على حسب أعماله "
فإذا كان ذلك كذلك فما معنى ما جاء فى سفر الرؤيا عن حكم أو ملك للمسيح لمدة ألف سنة ، فيها يكون الشيطان ُمغلقا عليه و مقيدا فى الهاوية أو الجحيم بسلسلة عظيمة ، و فى نهايتها ُيفك الشيطان من قيده لوقت يسير ، وبعد ذلك يكون الحكم عليه بطرحه فى بحيرة النار و الكبريت مع الأشرار و الوحش و النبي الكذاب ، حيث يعذبون جميعا نهارا و ليلا إلى ابد الآبدين
لابد أن نقول بادئ ذي بدء أن رقم الألف(1000 ) هو من أعداد ( الكمال) فى الكتاب المقدس ، وهو ضمن الأعداد التى لا يقصد بها لذاتها ، و إنما يشار بها عادة الى أمر فى تدبيرات الله الكاملة ، أمر خفي و مستور ، و ينبغي أن يظل خفيا و مستورا عن علم الناس ، كما تقتضى حكمة الله " الذي تكمن فيه جميع كنوز الحكمة و المعرفة " (كو2 :3 )
فالأعداد 3 ثم 7 ثم 10 ثم 1000 و مضاعفاتها .... أعداد رمزية تشير الى تدبير إلهي كامل ، لكنه مخبوء و مستور فى علم الله عن الناس . فالعدد (1000 ) هو من تلك الأعداد ، و هو أكبرها و أعظمها ، وهو مكون أصلا من العدد (1) الذي يشير إلى الله و هو ( أصل الوجود ) ، إذ ليس قبل ( الواحد ) شيء ومنه و عليه يقوم كل الوجود . وبنفس المعنى نفهم قول النبي موسى لبني إسرائيل : " فاعلم أن الرب إلهك هو الله ، الإله الأمين ، الحافظ العهد و الإحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه ، إلى ( ألف جيل ) " ( تث 7 :9 ) و قول النبي داود لشعب بني إسرائيل : " اذكروا الى الأبد عهده ، الكلمة التي أوصى بها إلى (ألف جيل) " 1أخ 16 : 15
فالعدد (1000 ) عدد رمزي ، ومن أعداد الكمال . فإذا رمز الله إلى فترة ملك المسيح ب ( ألف سنة ) ، فلأنها فترة يريد الله أن تكون فترة غير معلومة للناس ، لذلك شاء أن يغلفها بالعدد 1000 ، وهو عدد كامل لأنه مركب من ( الواحد ) ، (والواحد ) هو الله ، وعدد الواحد يشير دائما إليه تعالى . ومن البينات على ان العدد 1000 (ألف) ، إذا رمز به الى فترة زمنية لا يكون مقصودا به لذاته على وجه التخصيص و التحديد و التعيين ، قوله فى الكتاب المقدس : " وهناك أمر يجب أن لا تجهلوه ، أيها الأحباء , هو أن يوما واحدا عند الرب كألف سنة ، و ألف سنة كيوم واحد " ( 2بط 3 :8 ) ، (مز 89 : 4 ) .
ويبدو أن هذا المعنى قد تأثر به أهل الشرق عموما ..... فيقول الواحد منهم للآخر : " لقد قلت لك هذا الكلام ألف مرة" وهو لا يعنى (الألف ) كرقم محدد ، ولكنه يكنى به عن أنه قال هذا الكلام مرارا ، فلم يعد ثمة داع لقوله مرة أخرى ، فقد وصل القول إلى كماله . وهذا ما نجده في الدعوات و البركات ، ومثاله قول النبي موسى لبني إسرائيل " الرب إله آبائكم يزيد عليكم مثلكم ألف مرة و يبارككم " ( تث 1 : 11 ) انظر أيضا (تث 32 : 30 ) ، (يش 23 : 10 ) ، (2صم 18 : 12 ) ، (مز83 : 10 ) ، (جا 6 : 6 ) ، (أش 30 : 17 ، 60 : 22 ) .
وما دام الأمر كذلك فان فترة (الألف سنة ) المنصوص عليها في سفر الرؤيا ليست هي في الحقيقة ألف سنة عدّا , إنما هى فترة معلومة عند الله وحده ، مخفية علينا ، وليس في مقدور أحد أن يعلم مداها على وجه الحصر و الدقة . و لكن حيث أنها فترة يملك فيها المسيح ، فنحن نعلم متى بدأت ، و لكننا لا نعلم على وجه التحقيق متى تنتهي .... و إذا كان لنا أن نقرر شيئا من حيث المبدأ فهي الفترة الممتدة بين مجيء المسيح الأول و مجيئه الثاني ، وهو ما انتهى إليه الرأي عند آباء الكنيسة .
جاء في سفر الرؤيا (20 :1 -15 ) ....... فعاشوا و ملكوا مع المسيح ألف سنة . و أما بقية الأموات فلم يعيشوا حتى تتم الألف السنة . هذه هي القيامة الأولى ......." ما جاء في سفر الرؤيا لم يرد نظيره ، و لم تكرر بلفظه أو بمعناه في مواضع أخرى من سفر الرؤيا أو غيره من أسفار العهدين القديم و الجديد مما يدل على المعنى الخاص لهذا النص المقدس ، و على أنه ينبغي أن يفهم بمفهوم معين ، خصوصا و أن سفر الرؤيا سفر ملئ بالرموز و الإشارات و التلميحات ، التي ُتحمل على غير معناها الظاهر أو اللفظي ، و ذلك لأنه ينبئ عن أحداث مستقبلية ، لا يشاء الله أن يكشفها بكامل الوضوح أمام الناس لحكمة عنده ، فلا يغلق عليهم الاجتهاد في التفسير و التأويل و التأمل و الترقب و التوقع ، ثم لأن تلك الأحداث المستقبلية مرتبطة بحكام و حكومات ، و لا يشاء الله للكنيسة أن تقع في حرج مع أولئك الحكام و الحكومات . لذلك اقتضت الحكمة الإلهية أن يشار إلى تلك الأحداث و الأشخاص برموز و إشارات ، تاركا الروح القدس للحكماء و الفهماء و الروحانيين أن يتنبهوا بقلوبهم إلى معان تلك الرموز و الإشارات و انطباقها على الأشخاص و الأحداث في الزمان و المكان .
نعم لم يرد في أقوال السيد المسيح له المجد مرة واحدة أنه تحدث عن هذا الحكم الألفي، بالمعنى الذي استنبطه بعض الناس مما جاء في سفر الرؤيا على حسب مفهومه اللفظي ، ولم يرد شيء من هذا القبيل فى جميع الأناجيل و جميع الرسائل بما فيها رسائل القديس يوحنا الحبيب ، صاحب سفر الرؤيا و الكاتب لسفر الرؤيا فضلا عن أسفار العهد القديم و ما اشتملت عليه من نبوءات .
فالمسيح له المجد كلما تحدث عن مجيئه الثاني ، لم يتحدث عن مجئ ينزل فيه ليبقى على الأرض ألف عام كما يزعم بعض الذين أخطأوا فهم ما جاء في سفر الرؤيا ، و ذهبوا الى تفسيره و تأويله حرفيا بحسب منطوقه اللفظي غافلين عن الرموز و الإشارات التى تغطى المساحة العظمى من نصوص هذا السفر النبوي العظيم الذى ينبئ عن أحداث مستقبلية الى المجيء الثاني للمسيح ، والى ما بعد المجيء الثاني ، أي إلى اليوم الثامن ، اليوم الأبدي الذي لا نهاية له ، و هو الحياة الأبدية .
فالمسيح له المجد يتحدث دائما عن مجيئه الثاني ، أنه يأتي فيه ليدين الأحياء و الموتى ، فهو المجيء الذي للدينونة و المجازاة ، و للحكم بالمصير الأخروي للناس و للملائكة (مت 25 : 31 -46 ) ، (مت 16 : 27 ) ، (مت 19 : 28 ) ، (مر8 : 38 ) ، (لو 9 : 26 )
و جاء فى رسالة القديس يهوذا الرسول : " وقد تنبأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائلا : هو ذا قد جاء الرب فى ربوات قديسيه ، ليصنع دينونة على الجميع ...... " (يهوذا14 ،15 ) و أيضا ( 2تس 1 : 7 ) ، (رؤ 1 : 7 ) .
و إذن فالمجيء الثاني للمسيح هو للدينونة و الجزاء الأخروي ، و هذا ما يتضح من جميع التصريحات التى نطق بها رب المجد يسوع المسيح عن مجيئه الثاني ، و النصوص الصريحة التي تضمنتها رسائل الآباء الرسل ، و كلها تتكلم بغير لبس أو إبهام عن المجيء الثاني انه للدينونة . ولو كان الآباء الرسل فهموا من معلمهم شيئا آخر عن وظيفة هذا المجيء غير الدينونة لكانوا أشاروا إليه تصريحا أو تضمينا .
وقد استقرت فى تقليد الكنيسة و تراثها عبر الأجيال ، هذه الحقيقة ، وسجلها قانون الإيمان الذي يردده المسيحيون شرقا و غربا فى صلواتهم الخاصة و العامة ، فيهتفون فيه قائلين : " و يأتي (المسيح) في مجيئه الثاني ليدين الأحياء و الأموات " . و جاء فى القداس المرقسى ترتيب القديس كيرلس عمود الإيمان " وننتظر مجيئه الآتي من السماوات ، المخوف و المملوء مجدا فى انقضاء هذا الدهر ، هذا الذى يأتي فيه ليدين المسكونة بالعدل , و يعطى كل واحد على حسب أعماله ، إن كان خيرا و إن كان شرا " . وفى القداس الغريغورى " أظهرت لى إعلان مجيئك ، هذا الذي تأتي فيه لتدين الأحياء و الأموات ، وتعطى كل واحد على حسب أعماله "
فإذا كان ذلك كذلك فما معنى ما جاء فى سفر الرؤيا عن حكم أو ملك للمسيح لمدة ألف سنة ، فيها يكون الشيطان ُمغلقا عليه و مقيدا فى الهاوية أو الجحيم بسلسلة عظيمة ، و فى نهايتها ُيفك الشيطان من قيده لوقت يسير ، وبعد ذلك يكون الحكم عليه بطرحه فى بحيرة النار و الكبريت مع الأشرار و الوحش و النبي الكذاب ، حيث يعذبون جميعا نهارا و ليلا إلى ابد الآبدين
لابد أن نقول بادئ ذي بدء أن رقم الألف(1000 ) هو من أعداد ( الكمال) فى الكتاب المقدس ، وهو ضمن الأعداد التى لا يقصد بها لذاتها ، و إنما يشار بها عادة الى أمر فى تدبيرات الله الكاملة ، أمر خفي و مستور ، و ينبغي أن يظل خفيا و مستورا عن علم الناس ، كما تقتضى حكمة الله " الذي تكمن فيه جميع كنوز الحكمة و المعرفة " (كو2 :3 )
فالأعداد 3 ثم 7 ثم 10 ثم 1000 و مضاعفاتها .... أعداد رمزية تشير الى تدبير إلهي كامل ، لكنه مخبوء و مستور فى علم الله عن الناس . فالعدد (1000 ) هو من تلك الأعداد ، و هو أكبرها و أعظمها ، وهو مكون أصلا من العدد (1) الذي يشير إلى الله و هو ( أصل الوجود ) ، إذ ليس قبل ( الواحد ) شيء ومنه و عليه يقوم كل الوجود . وبنفس المعنى نفهم قول النبي موسى لبني إسرائيل : " فاعلم أن الرب إلهك هو الله ، الإله الأمين ، الحافظ العهد و الإحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه ، إلى ( ألف جيل ) " ( تث 7 :9 ) و قول النبي داود لشعب بني إسرائيل : " اذكروا الى الأبد عهده ، الكلمة التي أوصى بها إلى (ألف جيل) " 1أخ 16 : 15
فالعدد (1000 ) عدد رمزي ، ومن أعداد الكمال . فإذا رمز الله إلى فترة ملك المسيح ب ( ألف سنة ) ، فلأنها فترة يريد الله أن تكون فترة غير معلومة للناس ، لذلك شاء أن يغلفها بالعدد 1000 ، وهو عدد كامل لأنه مركب من ( الواحد ) ، (والواحد ) هو الله ، وعدد الواحد يشير دائما إليه تعالى . ومن البينات على ان العدد 1000 (ألف) ، إذا رمز به الى فترة زمنية لا يكون مقصودا به لذاته على وجه التخصيص و التحديد و التعيين ، قوله فى الكتاب المقدس : " وهناك أمر يجب أن لا تجهلوه ، أيها الأحباء , هو أن يوما واحدا عند الرب كألف سنة ، و ألف سنة كيوم واحد " ( 2بط 3 :8 ) ، (مز 89 : 4 ) .
ويبدو أن هذا المعنى قد تأثر به أهل الشرق عموما ..... فيقول الواحد منهم للآخر : " لقد قلت لك هذا الكلام ألف مرة" وهو لا يعنى (الألف ) كرقم محدد ، ولكنه يكنى به عن أنه قال هذا الكلام مرارا ، فلم يعد ثمة داع لقوله مرة أخرى ، فقد وصل القول إلى كماله . وهذا ما نجده في الدعوات و البركات ، ومثاله قول النبي موسى لبني إسرائيل " الرب إله آبائكم يزيد عليكم مثلكم ألف مرة و يبارككم " ( تث 1 : 11 ) انظر أيضا (تث 32 : 30 ) ، (يش 23 : 10 ) ، (2صم 18 : 12 ) ، (مز83 : 10 ) ، (جا 6 : 6 ) ، (أش 30 : 17 ، 60 : 22 ) .
وما دام الأمر كذلك فان فترة (الألف سنة ) المنصوص عليها في سفر الرؤيا ليست هي في الحقيقة ألف سنة عدّا , إنما هى فترة معلومة عند الله وحده ، مخفية علينا ، وليس في مقدور أحد أن يعلم مداها على وجه الحصر و الدقة . و لكن حيث أنها فترة يملك فيها المسيح ، فنحن نعلم متى بدأت ، و لكننا لا نعلم على وجه التحقيق متى تنتهي .... و إذا كان لنا أن نقرر شيئا من حيث المبدأ فهي الفترة الممتدة بين مجيء المسيح الأول و مجيئه الثاني ، وهو ما انتهى إليه الرأي عند آباء الكنيسة .
اقتراحات موسوعية أخرى
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس - الوحي به
( أ ) الوحي: مصطلح لاهــوتي للدلالة على سيـطرة الله على كتبة الأســفار المق...
اشوريم
أشوريم
ذكروا بين أبناء دادان بن يقشان بن إبراهيم من سريته قطورة (تك 25: 3) .
حماة صوبة
حماة صوبة
ولا يرد ذكر لها إلا مرة واحدة في أخبار الأيام الثاني ( 8: 3)، وليس ثمة مكان يعرف باسم حما...
اجلايم
أجلايم
اسم عبري ربما كان معناه بركتين ، وهو اسم بلدة في موآب ( إش 15 : 8 ) ولا يعلم موضعها الآن على...
حمى
حُمَّى
تترجم كلمة حمّى عن كلمة عبرية هي قّداحات ومعناها يشتعل (انظر الكلمة العربية قدحت النار أي أش...
هدد عزر
هدد عزر
اسم أرامى معناه هدد عون ، وهو ابن رحوب ، وملك صوبة ، وحين ذهب ليسترد سلطته عند نهــر الفرات...