كلمة منفعة
صديقك الحقيقي هو الصادق في حبه.ليس في صداقته رياء، ولا مظهرية، ولا تصنع، ولا شك، كل مشاعره صادقة تمامًا وحقيقية.
— الصداقة

الرسالة إلى غلاطية

الرسالة إلى غلاطية
حجم الخط
غلاطية - الرسالة إلى غلاطية
(أ) مقدمة :
الرسالة إلى الغلاطيين من أهم وأعظم رسائل الرسول بولس، فهي تحتوى على خلاصة ما كان يُعلِّم به، وهو ما كان قد قبله بإعلان إلهي (غل 1: 12). ويطلق الكثيرون على هذه الرسالة : موجز الرسالة إلى رومية، وفي الحقيقة تبدو الرسالة إلى رومية تفصيلاً للرسالة إلى غلاطية. فمن المقارنة بين الرسالتين، يتبين لنا أنهما متشابهتان في الهدف والمحتوى. فكلتاهما تبرزان بقوة تعليم الرسول بولس عن التبرير بالإيمان، والتحريضات الأخلاقية التي هي ثمر إنجيل المحبة.
وقد كانت الرسالة إلى غلاطية موضع التقدير الكبير من رجالات الكنيسة العظام على مدى القرون، فقد كانت للكثيرين مصدر قوة وإرشاد. وقد وجد فيها رجال الإصلاح إعلاناً للحرية المسيحية وإحياء للحق الكتابي، فكانت أثيرة عند مارتن لوثر إذ وجد فيها تقوية لإيمانه وحياته، وسلاحاً لا يُفل لدعوته الإصلاحية. وقد حاضر عنها كثيراً، كما كتب شرحاً لها يُعد من أهم كتبه التي كان لها أقوى الأثر في إثبات أبرز أركان حركة الإصلاح، وهو التبرير
بالإيمان وحده.
ويقول دكتور وليم رمزي العالم الانجليزي الشهير : إن رسالة غلاطية رسالة فريدة وعجيبة تضم في ثنايا أصحاحاتها الستة القصيرة خلاصة الإنجيل المحرِّر بصورة قد لا يضارعها سفر آخر ويقول فارار (Farrar) إن ما تضمه هذه الصفحات القليلة، قد أحدث من الأثر ما ترددت أصداؤه وستظل تتردد إلى الأبد - إنها العهد الأعظم* (Magna Charta). للتحرير الروحي* وقال عالم آخر : إن رسالة غلاطية هي الحجارة الملساء التي تناولها رجال الإصلاح من الوادي (كما فعل داود) وضربوا بها الجبار البابوي في العصور الوسطى، فقد كانت حجر الزاوية وشعار المعركة للإصلاح البروتستانتى. ويقول دكتور مريل تني (Merril Tenney): قليل من الكتب كان له من التأثير القوي في التاريخ البشرى، ما يضارع ما لهذه الرسالة الصغيرة، إذ كان من الممكن أن تظل المسيحية مذهباً آخر من المذاهب اليهودية، وأن يظل العالم الغربي في وثنيته، لو لم تكتب الرسالة إلى غلاطية، لأن الرسالة إلى غلاطية تحوى بذار الحرية المسيحية التي فصلت بين المسيحية واليهودية، ودفعت بالكرازة بالإنجيل إلى هذه الآماد البعيدة، لقد كانت حجر الزاوية للإصلاح البروتستانتى، فقد كان تعليمها عن الخلاص بالنعمة وحدها، هو الموضوع البارز في كرازة رجال الإصلاح فقد هزت نغمة التحرير أوتار قلوب الملايين من البائسين، فلا توجد كلمات عن قيمة الإنسان والمساواة وشمول النعمة، تضارع هذه الكلمات: بعد ما جاء الإيمان لسنا بعد تحت مؤدب، لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع. لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح. ليس يهودى ولا يونانى ليس عبد ولا حر، ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع (غل 3: 25-28). فليس ثمة دفاع أقوى مما في الرسالة إلى غلاطية، عن التبرير بالإيمان وحده، والحرية الروحية ضد كل أشكال الناموسية. لقد كانت الرسالة إلى غلاطية على الدوام هي القلعة التي ارتدَّت عنها كل السهام التي وُجهت إلى قلب الإنجيل، ألا وهو الخلاص بالنعمة بالإيمان: لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس، هم تحت لعنة، لأنه مكتوب : ملعون كل ما لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به. ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لأن البار بالإيمان يحيا. ولكن الناموس ليس من الإيمان، بل الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها ... المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا
(غل 3: 10-13) وبالاختصار نجد في الرسالة إلى غلاطية، تعليم الرسول بولس عن التبرير بالإيمان، الذي ساعد الكثيرين على فهم محبة الله وعمل الرب يسوع المسيح، فالحياة الجديدة ليست ناموسية أو إباحية، ولكنها حرية تحكمها النعمة، ويوجهها روح الله في المحبة. وستظل على الدوام المانع القوي من خلط إنجيل النعمة بالناموسية، والمدافع القوي عن الحية المسيحية.
(ب) الكاتب وقانونية السفر :
إن الدلائل الداخلية والخارجية جميعها تؤيد بشدة نسبة الرسالة إلى الرسول بولس، مما يستبعد أدنى شك في ذلك، حتى أن عتاة النقاد يُقروُّن بأن الرسالة إلى غلاطية هي إحدى الرسائل الأربع التي تحمل بوضوح طابع الرسول بولس (مع الرسالة إلى رومية والرسالتين إلى كورنثوس)، فالكاتب يقول عن نفسه بولس (غل 1: 1 ، 5: 2). كما أن لغة ومفردات وأسلوب الرسول بولس واضحة بشدة في الرسالة بصورة طبيعية تعكس قلب الرسول وفكره، مما يستحيل معه أن تكون منحولة أو مزيفة، بل بالحرى تعتبر معياراً تقاس عليه الرسائل الأخرى المنسوبة للرسول بولس.
وليس ثمة إشارة لها قيمتها من العصور القديمة تنكر أن الرسول بولس هو كاتبها، أو تنكر عليها موقعها القانوني في الكتاب المقدس، وقد ورد ذكرها في أقدم قوائم الأسفار المقدسة، كما أنها توجد في أقدم المخطوطات، وتذكر ويُستشهد بها في كتابات آباء الكنيسة، بل وكتابات الهراطقة. فالرسالة إلى غلاطية تسجل أقوال الله الموحى بها للرسول بولس.
(ج) تاريخ ومكان كتابة الرسالة :
ولا يمكن تحديد هذين الأمرين على وجه اليقين. فمن يفترضون أنها أرسلت إلى الكنائس في شمالي غلاطية، يقولون إنها كتبت بعد رحلة الرسول بولس الكرازية الثانية ابتداء من 52م فى أفسس إلى 57-58م وأنها أرسلت إلى مكدونية أو من أخائية أما من يرون أنها كُتبت إلى الكنائس في جنوبى غلاطية، فتختلف أراؤهم من 48-49م من أنطاكية سورية إلى 57-58م من مكدونية أو أخائية، كما يقول الفريق الأول. ويتوقف تحديد التاريخ بأكثر دقة على تحديد مواعيد زياراته لأورشليم المذكورة في الأصحاحين الأولين من الرسالة. ففي دفاعه عن الإنجيل الذي يكرز به، وأنه ليس بحسب إنسان، بل بإعلان مباشر من الرب يسوع المسيح، يقول إنه بعد تجديده لم يستشر لحماً ودماً، ولا صعد إلى أورشليم الى الرسل الذين كانوا قبله، بل انطلق إلى العربية. ثم رجع إلى دمشق. وبعد ثلاث سنين صعد إلى أورشليم ليتعرف ببطرس، ومكث عنده خمسة عشر يوماً، ولكنه لم ير غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب
(غل 1: 11-19).
وكانت هذه هي زيارته الأولى لأورشليم ثم بعد أربع عشرة سنة صعد أيضاً إلى أورشليم مع برنابا وتيطس (غل 2: 1).
ولا شك في أن زيارته الأولى هي المذكورة في أع 9: 26-30. أما زيارته الثانية، فيظنها كثيرون أنها المذكورة في الأصحاح الخامس عشر من سفر الأعمال حين انعقد المجمع من الرسل والمشايخ.
ولكن
1- إذا كان ما جاء في الرسالة إلى غلاطية (2: 1-10) يشير إلى ما جاء في أعمال الرسل (15: 2-29)، فليس من السهل التوفيق بين الروايتين.
2- يصعب الاقتناع بأن ما جاء في غلاطية (2: 1-10) يتعلق بمقابلة خاصة من بولس وبرنابا مع يعقوب وبطرس ويوحنا قبيل انعقاد المجمع العام في أورشليم، إذ لو كان الأمر كذلك لاستحال تفسير تجاهل الرسول بولس لقرارات المجمع في الرسالة إلى غلاطية، إذ كان في تلك القرارات فصل الختام بالنسبة للقضية.
3- ولكن من المنطقي تعليل عدم ذكر قرارات المجمع في الرسالة إلى غلاطية بأن المجمع لم يكن قد انعقد قبل كتابتها.
4- لو أن زيارة الرسول لأورشليم المذكورة في الرسالة إلى غلاطية (2: 1) هي زيارته التي انعقد فيها المجمع في أورشليم، لوجد مقاوموه فرصة للطعن في مصداقيته، إذ يكون قد تجاهل زيارته المذكورة في أعمال الرسل (11: 30 ، 12: 25) وليس من المقبول القول بأن زيارته هذه هي نفسها الزيارة التي انعقد فيها المجمع، في ضوء الدقة التاريخية الشديدة التي يشهد بها جميع العلماء للوقا كاتب سفر أعمال الرسل. وهناك دلائل قوية على أن زيارته المذكورة في غلاطية (2: 1) هي الزيارة المذكورة في أعمال الرسل 11: 30 وأن الرسالة إلى غلاطية كُتبت قبل الزيارة التي انعقد فيها المجمع في أورشليم حوالي 48/49م.
(د) مناسبة الكتابة :
واضح أن الرسالة إلى أهل غلاطية كتبها الرسول بولس لمؤمنين قادهم الرسول بولس إلى الإيمان، وكانوا في خطر داهم هو خطر خلط إنجيل الحرية المسيحية الذي كرز لهم به بعناصر من الناموسية اليهودية، التي كان الختان من أهمها، وكذلك حفظ الأعياد والمواسم اليهودية (غل 4: 10)، وربما أيضا للشرائع اليهودية المختصة بالطعام. ومن الواضح أيضاً أن كنائس غلاطية قد زارها التهوديون الذين ألقوا ظلالاً من الشك على مكانة بولس الرسولية وأصروا على أنه بالإضافة إلى الإيمان بالمسيح الذي يكرز به بولس فمن الضرورى أن يختتن الإنسان وأن يخضع لسائر متطلبات الشريعة اليهودية للفوز بالخلاص.
وعندما وصلت هذه الأخبار إلى الرسول بولس، كتب هذه الرسالة على الفور ليدحض هذا التعليم الذي خلط النعمة بالناموس، فكان إنجيلاً مختلفاً عن الإنجيل الذي بشرهم به باسم المسيح. وفي الحقيقة لم يكن هذا التعليم إنجيلاً (خبراً ساراً) بالمرة وأوصى قُرّاءه أن يثبتوا في الحرية التي قد حررهم بها المسيح ولا يضعوا أعناقهم مرة أخرى تحت نير عبودية.
(هـ) لمن كُتبت الرسالة :
وجَّه الرسول بولس رسالته إلى كنائس غلاطية وهي عبارة لا تخلو من غموض، لأن كلمة غلاطية كان لها مفهومان في القرن الأول الميلادى. فكانت تدل إمَّا على غلاطية التي استوطنها الغاليون في الهضبة الوسطى من أسيا الصغري، أو على ولاية غلاطية الرومانية التي كانت أوسع كثيراً من غلاطية الكلتية (أو الشمالية) فلو كانت الرسالة قد كُتبت إلى غلاطية الشمالية (كما يرى ليتفوت وكثيرون من قدامى المفسرين) فلابد أن تكون هذه المنطقة هي المنطقة التي زارها الرسول بولس في زيارته المذكورة في أع 16: 6 ، 18: 23 (أو على الأقل في أحد هذين الفصلين). ولكن على الأرجح أن لهذين الفصلين مرمى آخر، فليس ثمة دليل واضح على أن الرسول بولس زار غلاطية الشمالية، بينما هناك دليل قاطع على أنه زار غلاطية الجنوبية، وذلك في رحلته الكرازية الأولى مع برنابا (أع 13: 14 - 14 : 23)، وأسس فيها كنائس في أنطاكية بيسيدية وإيقونية ولسترة ودربة ولابد أنه أرسل رسالته إلى هذه الكنائس.
ويعترض البعض على ذلك بأنه لم يكن من اللائق سيكولوجياً أن يخاطب الرسول بولس قرَّاءه بالقول أيها الغلاطيون (غل 3: 1) لو أنهم لم يكونوا غاليين أصلاً. ولكن لو أنهم كانوا ينتمون إلى جماعات عرقية مختلفة (مثل الفريجيين والليكاؤنيين)، فما هو الاسم المشترك الذي كان يمكن أن يخاطبهم به ليشمل الجميع، إلا هذا الاسم السياسي الذي أطلقته روما على الولاية التي كونتها من هذه الأصول العرقية المختلفة ؟
(و) الموضوعات الرئيسية :
وإن كان المجال لا يتسع لتحليل الرسالة منطقياً، فلا أقل من أن نورد موجزاً لدفاع الرسول بولس عن الإنجيل الصحيح. ويمكن إيجاز ذلك في تسع نقاط:
1- الإنجيل الذي كرز لهم به بولس هو الإنجيل الذي قبله بإعلان مباشر من المسيح، وقد وصل لسامعيه بسلطان المسيح وليس بسلطان بولس (1: 11-14).
2- ادَّعى البعض رداً على قول بولس إنه قبل إرساليته من المسيح رأساً، أن أي إرسالية صحيحة يجب أن تأتي عن طريق أورشليم، ولذلك فإن تعليم بولس غير صحيح لأنه لا يطابق تعليم أورشليم. ويجيب بولس على هذا الادعاء بوصف زياراته لأورشليم، بين زمن تجديده وزمن كتابة الرسالة ليبين لهم أن قادة الكنيسة في أورشليم لم يرسلوه، بل بالحري أقروا أنه رسول للأمم، وهو ما قبله من المسيح رأساً (غل1: 15-2: .1).
3- إذا كان القبول أمام الله يمكن الحصول عليه بالختان وحفظ الشرائع اليهودية، لكان موت المسيح بلا سبب ولا جدوى منه (2: 21).
4- الحياة المسيحية - كما عرفها المؤمنون الغلاطيون من الاختبار الشخصي - هي عطية من روح الله ،وعندما حصلوا عليها، حصلوا في نفس الوقت على البراهين القاطعة بوجود الروح القدس وعمله في وسطهم. وإذا كانوا قد بدأوا حياتهم المسيحية على هذا المستوى الرفيع، فمن المستحيل تصور أن يواصلوا هذه الحياة على المستوى الأدنى، مستوى أعمال الناموس (غل 3: 2-5).
5- كان التهوديون يُصرون على حتمية الختان، مستشهدين بمثال إبراهيم، ويقولون حيث إن الختان كان ختم عهد الله معه، فلا يمكن أن يكون لشخص أغلف أي نصيب في ذلك العهد بكل البركات التي ترتبط به. ولكن أبناء إبراهيم الحقيقيين هم الذين يتبررون بالإيمان كما تبرر إبراهيم، وهؤلاء هم الذين يتمتعون بالبركات التي وعد الله بها إبراهيم، فقد تم وعد الله لإبراهيم فى المسيح، وليس فى الناموس، ولذلك فبركات هذا العهد يتم التمتع بها، ليس بحفظ الناموس (الذى صار بعد زمن طويل من إعطاء العهد، ولا يمكن أن يبطل الموعد أو يؤثر فيه) بل بالإيمان بالمسيح (غل 3: 6-9 و 15 - 22).
6- إن الناموس يوقع اللعنة على كل من يفشل في حفظ كافة دقائق الناموس، فالذين يتكلون على الناموس يعرضون أنفسهم لخطر هذه اللعنة، ولكن المسيح - بموته على الصليب - حمل اللعنة عوضاً عن المؤمنين به، وهكذا خلصهم من لعنة الناموس، فأصبح الواجب على شعبه الآن عدم العودة لوضع أنفسهم تحت الناموس واللعنة المترتبة عليه (3: 10-14).
(ز) مجمل الرسالة إلى غلاطية :
( 1 ) التحيات ( 1: 1-5 ) .
( 2 ) الإنجيل الجديد ليس إنجيلاً ( 1 :6-10 )
( 3 ) من تاريخ حياة الرسول ودفاعه عن نفسه ( 1 :11-2 :14 ) .
( * ) أخذ بولس إرساليته من المسيح رأساً ( 1 :11-17 ).
( ** ) قام بولس بزيارته الأولى لأورشليم عقب تجديده (1: 18-24 ) .
(***) رحلة أخرى للرسول بولس إلى أورشليم (2 :1-10 ) .
(****) لماذا قاوم الرسول بولس الرسول بطرس في أنطاكية (2 :11-14) .
( 4 ) إنجيل النعمة لا يشجع على الخطية (2: 15-21) .
( 5 ) تذكير الغلاطيين باختبارهم الشخصي ( 3 :1-6 ) .
( 6 ) عهد الله لإبراهيم كان سابقاً لناموس موسى ( 3 :7 -22 ) .
( 7 ) النضج المسيحي :
( * ) نحن الآن أبناء ناضجون ( 3 :23-29 ) .
( ** ) العودة إلى الطفولة ( 4 :1-7 ) .
(***) العودة إلى العبودية ( 4 :8-11 ) .
( 8 ) تذكيرهم مرة أخرى باختبارهم الشخصي ( 4 :12-20 ) .
( 9 ) الحرية المسيحية - أورشليم العليا وأورشليم الحاضرة (4 :21-5 :1 ) .
( 10 ) بالإيمان وليس بالأعمال ( 5 :2-12 ) .
( 11) حرية وليست إباحية ( 5 :13-26 ) .
(12) دعوة للمعاونة المشتركة ( 6 :1-5 ) .
( 13) الزرع والحصاد ( 6 :6-10 ) .
( 14) ما خطَّه بولس بيده ( 6 :11-18 ) .
( *) لبولس يتناول القلم بيده (6: 11) .
(**) الافتخار الكاذب والافتخار الصادق ( 6 :12-16 ) .
(***) العلاقات الحقيقية لخادم المسيح (6: 17) .
(****) التحية الختامية ( 6 :18 ) .
--------------------------------------------------------------------------------
* العهد الذى أعطاه جون ملك إنجلترا للشعب الانجليزى، ويعتبر من أهم أسس الدستور الإنجليزى العريق (المحرر).