كلمة منفعة
هناك أشخاص عاشوا على الأرض وكانوا بركة..لعل من أمثلتهم أبونا إبراهيم أبو الآباء الذي قيل له: "فأجعلك أمة عظيمة، وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة" (تك 12: 2).
— كانوا بركة

بدعة بولس السيمساطى

بدعة بولس السيمساطى
حجم الخط
بولس السيمساطى بطريرك أنطاكية
1 ـ ولد فى مدينة سيمساط الصغير ة فى ما بين النهرين من ابوين فقيرين
2 ـ حاز على غنى طائل بوسائل محرمة ولا أحد يعلم بأى وسيلة توصل ان يكون بطريركا على الكرسى الانطاكى .
3 ـ أنهمك فى الملذات والرفاهيه والنساء والخدم . وكانت النساء تنشد بمجده ويصفقون له فى كثيرا فى الخطب .
4 ـ كانت له حظوه كبيره عند زينب ملكة تدمر وكلة له جميع الخراج وبذلك تقلد وظيفة "دوسناريوس" ( أى والى مدنى من الدرجه الاولى ولها راتب شهرى كبير )
5 ـ كان حرثه على وظيفته المدنيه اشد من حرصه على كهنوته لانه كان يتخذها سلاحا ضد أكليروسه ورعيته . خوفا من مقاومتهم .
6 ـ أستمر على هذا الحال الى ان سقط فى هرطقته الاتيه :
1 ـ الابن لم يكن من الازل . بل ولد أنسانا حل فيه كلمة الله وحكمته ( المولود من العذراء )
2 ـ هذه الحكمه مكنته ان يعلم ويعمل العجائب .
3 ـ هذه الحكمه فارقته حين قدم على الالام .
7 ـ ثم نشأ عن ذلك ضلالة أخرى وهي : ان المسيح أقنومان وأبنان لله أحدهما بالطبيعة والاخر التبنى وبذلك ساير بدعة سابليوس فى قوله يوجد إلة واحد تحسبه الكتب المقدسه الاب وا نحكمته وكلمته ليست أقنوما بل أنها فى العقل اللالهى بمقام الفهم فى العقل الانسانى
8 ـ بلغ القديس ديونسيوس بطريرك الاسكندرية أخبار هذا الهرطوقى فارسل له رسائل عديده يوضح فيها غواياته .
9 ـ ثم عقد مجمع فى أنطاكيه ولكن القديس ديونيسيوس أعتذر عن الحضور لشيخوخته واكتفى بالرسائل فكان بولس السيمساطى تارة يراوغ فى الاقاويل وتارة يسلم بوجهة نظر المجمع ولكنه بقى على ضلاله.
10 ـ كتب أعضاء المجمع رسالة للبابا مكسيموس بطريرك الاسكندريه وديونيسيوس أسقف روميه موضحين فيها ضلاله بولس السيمساطى وأصرارة
11 ـ عقد مجمع أكبر من السابق وخلعوه من بطريركية الكرسى الانطاكى وأقاموا عوضا عنه دمنوس غير انه لم يرضخ للحكم وتشبس بالدار البطريركيه بقوه مدمرة فعرض الاساقفة الامر على القيصر الرومانى أورليان فحكم بان تعطى الاسقفيه لمن أنتخبه المجمع .