كلمة منفعة
يظن البعض أن الحياة مع الرب هي مجرد إيمان، وحب وروح، ولا تهم الفضائل والسلوك..
— السلوك المسيحي

ابيا

ابيا، أبيا
حجم الخط
أبيا
أي أبي يهوه أو يهوه أب وهو اسم ستة رجال في العهد القديم :
1- الابن السابع لباكر بن بنيامين ( 1 أخ 7 : 8 ) .
2- الابن الثاني لصموئيل النبي ، وقد عينه أبوه مع أخيه قاضيين في بئر سبع ، ولكنهما أخذا رشوة وعوجا القضاء وأثارا غضب الشعب حتى جاء الشعب إلى صموئيل وطلبوا منه أن يقيم لهم ملكاً ( 1 صم 8 : 2 - 5 ، 1 أخ 6 : 28 ) .
3- رجل من نسل هارون أقامه داود رئيساً لفرقة من الكهنوت ، إذ خرجت له القرعة الثامنة ( قارن ذلك مع زكريا من فرقة أبيا - لوقا 1 : 5 ، 1 أخ 24 : 10 ) .
4- ابن يربعام الأول ملك إسرائيل ( 1 مل 14 : 1 -18 ) وقد مرض وهو صغير فأرسله يربعام مع أمه متخفية إلى النبي أخيا ، وكان أخيا لا يستطيع أن يبصر بسبب شيخوخته ، ولكن الرب كشف له الحقيقة فعرفها ، وقال لها أخيا عن أبيا إنه وحده من بيت يربعام يدخل القبر لأنه وجد فيه أمر صالح نحو الرب .
5- ابن رحبعام ملك يهوذا وخليفته ( 1 أخ 3 : 10 ، 2 أخ 11 : 20 - 14 : 1 ) ويذكر باسم ابيام في ( 1 مل 14 : 32 ، 15 : 1 و 7 و 8 ) .
وقد ورد أن اسم أمة معكة بنت أبشالوم ( 1 مل 15 : 2 ، 2 أخ 11 : 20 و 21 و 22 ) وحيث أنه قد مضت أكثر من خمسين سنة مابين سني شباب أبشالوم وتولى رحبعام العرش ، فالأرجح أن معكة كانت حفيدة لأبشالوم ، يذكر أيضاً أن معكة بنت أبشالوم كانت أما لآسا بن أبيام وخليفتــه ( 1 مل 15 : 10 ، 13 ، 2 أخ 15 : 16 ) ، علاوة على أننا نقرأ في ( 2 صم 14 : 27 ) بأنه كان لأبشالوم ثلاثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار . ويبدو أن الأبناء الثلاثة ماتوا في الصغر ، حيث أن أبشالوم قبل موته أقام نصباً لأنه لم يكن له ابن ( 2 صم 18 : 18 ) . وكانت ابنته مشهورة بجمالها وكان اسمها ثامار وليس معكة . ثم يذكر في ( 2 أخ 13 : 2 ) أن اسم أم أبيا هــو ميخايا ابنة أوريئيل من جبعة .
وإذا وضعنا هذه البيانات جميعها معاً ، يصبح الأمر واضحاً لا يحتاج إلى تخمينات أو نظريات تشكك في صحة الرواية ، فمن الطبيعى أن ندرك أن ثامار ابنة أبشالوم تزوجت أوريئيل من جبعة ، وولدت له معكة التي سميت باســم جدتها أم أبشالوم ( 2 صم 3:3 ، 1 أخ 3 : 2 ) وأن ميخايا هو صورة أخرى لاسم معكة ، كما أن أبيا هو نفسه أبيام . والأرجح أن سليمان أراد عن طريق الزواج أن يضمن تأييد الحزب الكبير - الذي كان مازال يكرم اسم أبشالوم - لابنه رحبعام . كانت معكة أحب نسائه إليه لجمالها وذكائها . وعندما اعتلى أبيا العرش كانت تملأ مركز الملكة الأم وظلت تملأ هذا المركز بقوة حتى اعتلى العرش آسا الذي خلعها من أن تكون ملكة ، لأنها عملت تمثالاً لسـارية ( 1 مل 15 : 13 ، 2 أخ 15 : 16 ) .
وماجاء في الأصحاح الثالث عشر من الأخبار الثاني ، يدل على أن أبيا أحرز نصراً كبيرأ على يربعام رغم أن أبيا كان معه 400.000 رجل ، وكان مع يربعام 800.000 رجل ، قتل منهم 500.000 في المعركة . وكلام أبيا قبل المعركة يعبر عن موقف مماثل للمواقف المشابهة في أسفار الملوك وعاموس وهوشع ( 2 أخ 13 : 10 - 12 ) . وسلامة موقف أبيا هنا لا تتعارض مع ماجاء عنه في سفر الملوك من أنه سار في جميع خطايا أبيه ( 1 مل 15 : 3 ) . وقد اتخذ لنفسه أربع عشرة امرأة ، فشابه أباه في تعدد الزوجات ( 2 أخ 13 : 21 ) .
6- أحد الكهنة الذين ختموا الميثاق في عهد نحميا ( نح 10 : 7 ) ، ويحتمل أن يكون هو نفسه المذكور في ( نح 12 : 4 و 7 ) والذي رجع مع زربابل من السبي .