الحيوانات الاربعة
الحيوانات الاربعة، الحيوانات الأربعة
حجم الخط
الحيوانات الأربعة
وقد ورد ذكرها لأول مرة في نبوة حزقيال (5:1 و13و14و15و19و20و22، 13:3، 5:10 و17). و العبارة - سواء في العبرية أو اليونانية - تعني كائنات حية . و نقرأ في نبوة حزقيال أنه كان لكل واحد أربعة أوجه، ولكل واحد أربعة أجنحة (6:1). أما شبه وجوهها فوجه إنسان ووجه أسد لليمين لأربعتها ووجه ثور من الشمال لأربعتها ووجه نسر لأربعتها (10:1). ومنظرها كجمر نار متقدة، كمنظر مصابيح ... و للنار لمعان، و من النار كان يخرج برق. الحيوانات راكضة وراجعة كمنظر البرق (13:1و14). وكانت هذه الكائنات الأربعة تحمل المقبب ( أي الجلد )، وكان فوق المقبب الذي على رؤوسها شبه عرش كمنظر حجر العقيق الأزرق، وعلى شبه العرش شبه كمنظر إنسان عليه من فوق (22:1و26).
كما ورد ذكرها في سفر الرؤيا (6:4 - 9، 6:5 و8و11و14، 1:6 و3 و5 - 7، 11:7، 3:14، 7:15، 4:19). فقد رأى يوحنا في وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملوءة عيوناً من قدام و من وراء، و الحيوان الأول شبه أسد، والحيوان الثاني شبه عجل، و الحيوان الثالث له وجه مثل وجه انسان، والحيوان الرابع شبه نسر طائر. و الأربعة الحيوانات لكل منها ستة أجنحة حولها ... ولا تزال نهاراً و ليلاً قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل شئ الذى كان و الكائن و الذى يأتي (رؤ 6:4 - 8)، وهو ما يذكرنا برؤيا إشعياء النبي للسرافيم الذين كان لكل واحد ستة أجنحة ... وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض (إش 2:6و3).
وكان إيريناوس (170م) أول من ذكر أن هذه الكائنات الحية تمثل أربعة جوانب من عمل المسيح، التي يعبر عن كل منها إنجيل من الأناجيل الأربعة، فالأسد يرمز إلى القوة و يعبر عنه إنجيل يوحنا، و العجل وكان يقدم كثيرا في الذبائح، فهو يرمز إلى الكهنوت و يعبر عنه إنجيل لوقا، و الإنسان و يرمز إلى التجسد و يعبر عنه متى، و النسر و يرمز إلى عطية الروح القدس ويعبر عنه إنجيل مر قس. ولكن الرأي الذي يلقى قبولاً واسعاً هو تفسير أوغسطينوس وهو أن إنجيل متى يمثله الأسد، و إنجيل لوقا يمثله العجل، وانجيل مر قس يمثله الانسان، وانجيل يوحنا يمثله النسر. وهناك من يرى أن إنجيل متى يمثله الأسد لأن متى كتب عن المسيح كالملك ابن داود، ومر قس يمثله العجل لأنه يكتب عن المسيح كالخادم، ولوقا يمثله الإنسان لأنه يكتب عن المسيح ابن الإنسان الكامل، أما يوحنا فيمثله النسر لأنه يكتب عن المسيح ابن اللـه الكلمة الازلى، الذى جاء من السماء من حضن الآب.
وقد ورد ذكرها لأول مرة في نبوة حزقيال (5:1 و13و14و15و19و20و22، 13:3، 5:10 و17). و العبارة - سواء في العبرية أو اليونانية - تعني كائنات حية . و نقرأ في نبوة حزقيال أنه كان لكل واحد أربعة أوجه، ولكل واحد أربعة أجنحة (6:1). أما شبه وجوهها فوجه إنسان ووجه أسد لليمين لأربعتها ووجه ثور من الشمال لأربعتها ووجه نسر لأربعتها (10:1). ومنظرها كجمر نار متقدة، كمنظر مصابيح ... و للنار لمعان، و من النار كان يخرج برق. الحيوانات راكضة وراجعة كمنظر البرق (13:1و14). وكانت هذه الكائنات الأربعة تحمل المقبب ( أي الجلد )، وكان فوق المقبب الذي على رؤوسها شبه عرش كمنظر حجر العقيق الأزرق، وعلى شبه العرش شبه كمنظر إنسان عليه من فوق (22:1و26).
كما ورد ذكرها في سفر الرؤيا (6:4 - 9، 6:5 و8و11و14، 1:6 و3 و5 - 7، 11:7، 3:14، 7:15، 4:19). فقد رأى يوحنا في وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملوءة عيوناً من قدام و من وراء، و الحيوان الأول شبه أسد، والحيوان الثاني شبه عجل، و الحيوان الثالث له وجه مثل وجه انسان، والحيوان الرابع شبه نسر طائر. و الأربعة الحيوانات لكل منها ستة أجنحة حولها ... ولا تزال نهاراً و ليلاً قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل شئ الذى كان و الكائن و الذى يأتي (رؤ 6:4 - 8)، وهو ما يذكرنا برؤيا إشعياء النبي للسرافيم الذين كان لكل واحد ستة أجنحة ... وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض (إش 2:6و3).
وكان إيريناوس (170م) أول من ذكر أن هذه الكائنات الحية تمثل أربعة جوانب من عمل المسيح، التي يعبر عن كل منها إنجيل من الأناجيل الأربعة، فالأسد يرمز إلى القوة و يعبر عنه إنجيل يوحنا، و العجل وكان يقدم كثيرا في الذبائح، فهو يرمز إلى الكهنوت و يعبر عنه إنجيل لوقا، و الإنسان و يرمز إلى التجسد و يعبر عنه متى، و النسر و يرمز إلى عطية الروح القدس ويعبر عنه إنجيل مر قس. ولكن الرأي الذي يلقى قبولاً واسعاً هو تفسير أوغسطينوس وهو أن إنجيل متى يمثله الأسد، و إنجيل لوقا يمثله العجل، وانجيل مر قس يمثله الانسان، وانجيل يوحنا يمثله النسر. وهناك من يرى أن إنجيل متى يمثله الأسد لأن متى كتب عن المسيح كالملك ابن داود، ومر قس يمثله العجل لأنه يكتب عن المسيح كالخادم، ولوقا يمثله الإنسان لأنه يكتب عن المسيح ابن الإنسان الكامل، أما يوحنا فيمثله النسر لأنه يكتب عن المسيح ابن اللـه الكلمة الازلى، الذى جاء من السماء من حضن الآب.
اقتراحات موسوعية أخرى
ميركو
إسم ايطالى معناه الممجد
يطبات
يطبات
كلمة عبرية معناها طيب أو لذيذ ، وهى اسم موقع نزل فيه بنو إسرائيل فى أثناء تجوالهم فى برية سين...
ستراتونيكس
إسم معناه الجندى الغالب
بنتس
بنتس
1- موقعها وتضاريسها : كانت بنتس ولاية هامة في الشمالي الغربي من شبه جزيرة أسيا الصغرى، على ساح...
ماران اثا
ماران آثا
ماران آثا عبارة آرامية استخدمها الرسول بولس في 1 كو 16: 22، وهي تعني: تعال يا ربنا أو ربن...
بسنتاؤس
إسم معناه الأساس