كلمة منفعة
قال الكتاب "ملعون مَنْ يعمل عمل الرب برخاوة".إن الذي يعمل عمل الرب، يجب أن يكون "أمينًا حتى الموت" فالأمانة شرط أساسي للخدمة.
— العمل الجاد

الحماة

الحماة، الحمأة
حجم الخط
الحمأة
الحمأة هي الطين الأسود النتن، ولذلك يسمى الحوض أو الحفرة التي تتراكم فيها الرواسب والقاذورات التي تحملها مياه مجاري الصرف لتتخمر وتتحلل فيها بالحمأة.
ويقول المرنم: إن الرب مال إليّ وسمع صراخي وأصعدني من جب الهلاك ومن طين الحمأة ( مز 40: 2). وصفاً لما وصل إليه من شر وفساد. ولأن الله جعل ابنه الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا ( 2 كو 5: 21)، يقول بروح النبوة : غرقت في حمأة عميقة وليس مقر ( مز 69: 2)، فقد حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة ( 1بط 2: 24) لأن الرب وضع عليه إثم جميعنا (إش 53: 6).
ويصف الرب الأشرار بأنهم كالبحر المضطرب لأنه لا يستطيع أن يهدأ وتقذف مياهه حمأة وطنيا (إش 57: 20). وينذر إرميا النبي الملك صدقيا بأنه إن لم يسمع لصوت الرب ويسلم نفسه للكلدانيين، فإنه سيقع في الأسر وتؤخذ نساؤه إلى ملك بابلوتغوص في الحمأة (إرميا 38: 22) تعبيراً عما سيحل به من ضيق وذل ومهانة.
ويقول الرسول بطرس :إن الذين يرتدون عن المعصية المسلمة لهم، قد أصابهم ما في المثل الصادق: كلب قد عاد إلى قيئه وخنزيرة مغتسلة إلى مراغة الحمأة ( 2بط 2: 22) إي إلى التمرغ في الحمأة.