كلمة منفعة
كثيرون يبحثون عن المنفعة من الكلمة.. فإن لم يقرأوها ويسمعوها، يشعرون أنهم لم ينتفعوا!!
— كلمة منفعة

الجبار

الجبار
حجم الخط
الجبار
الكلمة في العبرية هي كسيل ، وتدل على مجموعة النجوم المعروفة باسم الجوزاء ( لوجود نجمين لامعين جدا بها يعترضان في جوز السماء أي في وسطها ). وترد كلمة كسيل في ثلاثة مواضع في الكتاب المقدس بصيغة المفرد ( أي 9 : 9، 38 : 31، عا 5 : 8 ). وفي هذه المواضع الثلاثة تذكر بالمقابلة مع الثريا.
وكلمة كسيل في استخدمها العادي تعني أحمق ( فهي تحمل معنى العنف والتمرد والاعتداد بالذات ). وقد ترجمت بهذا المعنى نحو سبعين مرة في الكتاب المقدس. ولكنها، بأداة التعريف، في المواضع الثلاثة المشار ألوهية، هي اسم علم لمجموعة النجوم المعروفة في اليونانية باسم اوريون (Orion).
ويقال آمنين نمرود مؤسس بابل وارك واكد وكلنة في ارض شنعار ( تك 10 : 10 )، قد أطلال عليه أحد اتباعه اسم هذه المجموعة اللامعة من النجوم، التي تمثل محاربا جبارا خارجا للصيد. وقد سمي على اسمه اكبر النحاس بابل مرودخ الذي تحور في العبرية إلى نمرود في سفر التكوين ( 10 : 8 و 9 )، ويوصف ثلاث مرات بالإيمان جبار ، وهو اسم هذه المجموعة من النجوم في الآرامية والعبرية والعربية أيضاً. والمع نجوم هذه المجموعة يعرف الأمين باسم رجل ( لوجوده في موضع الركبة اليسرى ). والذي كان يعتبره البابليون بطلا رفعوه إلى درجة الألوهية، اعتبره العبرانيون تيتان ( أي الجبار في الأسطورة اليونانية ) التمرد المربوط بين النجوم بسلاسل، حتى يرى الجميع ما حل به من عقاب. ومن هنا جاء القول : هل.. تفك ربط الجبار ؟ أي هل تستطيع آمنين تأتي بهذه النجوم التي تشكل هذه المجموعة، ومن ثم تطلق سراح تيتان ؟