كلمة منفعة
يكفي أن يتيقن الإنسان أنه يعمل مع الله، ثم بعد ذلك لا يليق به أن يعول هم. الله الذي يعمل معه، هو سيدبر كل شيء..
— العاملون مع الرب
عيد التجديد
عيد التجديد
حجم الخط
عيد التجديد
لم يذكر بهذا إلا الاسم في انجيل يوحنا ( 10 : 22). و كان يعيده اليهود في كل بلادهم لمدة ثمانية أيـام ابتداء من الخامس و العشرين من شهر كسلو ( ديسمير )، ويقول يوحنا : وكان شتاء، وذلك تذكارا لتطهير الهيكل وتدشين المذبح في أيام يهوذا المكابي، بعد أن كان أنطيوكس ابيفانس قد دنسه ( امك 4 : 6 5 و 59 ). و كانوا يعيدونه بفرح كما في عيد المظال.... و في أيديهم غصون ذات أوراق و أفنان خضر وسعف ( 2 مكابيين 10 : 6 و 7 ). و يطلق عليه يوسيفوس اسم عيد الأنوار ، بينما كان اليهود يطلقون عليه اسم عيد المكابيين . ويذكره التلمود باسم عيد النور حيث كانت تنار فيه جميع المجامع والبيوت. و لم يكن يسمح فيه بالبكاء أو النوح. وكان نظام الإنارة يبدأ بوضع نور واحد في اليوم الأول، ثم يضيفون إليه نوراً أخر كل يوم حتى الثمانية الأيام. وما زال اليهود يعيدونه، فتجتمع الأسرة في وقار حول الاب و هو يوقد الشموع مع صلاة شكر لله على تحريره لشعبه من الاضطهاد والجور. وتوزع الهدايا والعطايا على الأطفال.
وقد حضر الرب يسوع ذلك العيد في أورشليم، وكان يتمشى في الهيكل في رواق سليمان، فاحتاط به اليهود و سالوه أن كان هو المسيح، فأجابهم : إني قلت لكم ولستم تؤمنون...( يو 10 : 22 ــ 30 ).
و لم يذكر بهذا إلا الاسم في انجيل يوحنا ( 10 : 22). و كان يعيده اليهود في كل بلادهم لمدة ثمانية أيـام ابتداء من الخامس و العشرين من شهر كسلو ( ديسمير )، ويقول يوحنا : وكان شتاء، وذلك تذكارا لتطهير الهيكل وتدشين المذبح في أيام يهوذا المكابي، بعد أن كان أنطيوكس ابيفانس قد دنسه ( امك 4 : 6 5 و 59 ). و كانوا يعيدونه بفرح كما في عيد المظال.... و في أيديهم غصون ذات أوراق و أفنان خضر وسعف ( 2 مكابيين 10 : 6 و 7 ). و يطلق عليه يوسيفوس اسم عيد الأنوار ، بينما كان اليهود يطلقون عليه اسم عيد المكابيين . ويذكره التلمود باسم عيد النور حيث كانت تنار فيه جميع المجامع والبيوت. و لم يكن يسمح فيه بالبكاء أو النوح. وكان نظام الإنارة يبدأ بوضع نور واحد في اليوم الأول، ثم يضيفون إليه نوراً أخر كل يوم حتى الثمانية الأيام. وما زال اليهود يعيدونه، فتجتمع الأسرة في وقار حول الاب و هو يوقد الشموع مع صلاة شكر لله على تحريره لشعبه من الاضطهاد والجور. وتوزع الهدايا والعطايا على الأطفال.
وقد حضر الرب يسوع ذلك العيد في أورشليم، وكان يتمشى في الهيكل في رواق سليمان، فاحتاط به اليهود و سالوه أن كان هو المسيح، فأجابهم : إني قلت لكم ولستم تؤمنون...( يو 10 : 22 ــ 30 ).
لم يذكر بهذا إلا الاسم في انجيل يوحنا ( 10 : 22). و كان يعيده اليهود في كل بلادهم لمدة ثمانية أيـام ابتداء من الخامس و العشرين من شهر كسلو ( ديسمير )، ويقول يوحنا : وكان شتاء، وذلك تذكارا لتطهير الهيكل وتدشين المذبح في أيام يهوذا المكابي، بعد أن كان أنطيوكس ابيفانس قد دنسه ( امك 4 : 6 5 و 59 ). و كانوا يعيدونه بفرح كما في عيد المظال.... و في أيديهم غصون ذات أوراق و أفنان خضر وسعف ( 2 مكابيين 10 : 6 و 7 ). و يطلق عليه يوسيفوس اسم عيد الأنوار ، بينما كان اليهود يطلقون عليه اسم عيد المكابيين . ويذكره التلمود باسم عيد النور حيث كانت تنار فيه جميع المجامع والبيوت. و لم يكن يسمح فيه بالبكاء أو النوح. وكان نظام الإنارة يبدأ بوضع نور واحد في اليوم الأول، ثم يضيفون إليه نوراً أخر كل يوم حتى الثمانية الأيام. وما زال اليهود يعيدونه، فتجتمع الأسرة في وقار حول الاب و هو يوقد الشموع مع صلاة شكر لله على تحريره لشعبه من الاضطهاد والجور. وتوزع الهدايا والعطايا على الأطفال.
وقد حضر الرب يسوع ذلك العيد في أورشليم، وكان يتمشى في الهيكل في رواق سليمان، فاحتاط به اليهود و سالوه أن كان هو المسيح، فأجابهم : إني قلت لكم ولستم تؤمنون...( يو 10 : 22 ــ 30 ).
و لم يذكر بهذا إلا الاسم في انجيل يوحنا ( 10 : 22). و كان يعيده اليهود في كل بلادهم لمدة ثمانية أيـام ابتداء من الخامس و العشرين من شهر كسلو ( ديسمير )، ويقول يوحنا : وكان شتاء، وذلك تذكارا لتطهير الهيكل وتدشين المذبح في أيام يهوذا المكابي، بعد أن كان أنطيوكس ابيفانس قد دنسه ( امك 4 : 6 5 و 59 ). و كانوا يعيدونه بفرح كما في عيد المظال.... و في أيديهم غصون ذات أوراق و أفنان خضر وسعف ( 2 مكابيين 10 : 6 و 7 ). و يطلق عليه يوسيفوس اسم عيد الأنوار ، بينما كان اليهود يطلقون عليه اسم عيد المكابيين . ويذكره التلمود باسم عيد النور حيث كانت تنار فيه جميع المجامع والبيوت. و لم يكن يسمح فيه بالبكاء أو النوح. وكان نظام الإنارة يبدأ بوضع نور واحد في اليوم الأول، ثم يضيفون إليه نوراً أخر كل يوم حتى الثمانية الأيام. وما زال اليهود يعيدونه، فتجتمع الأسرة في وقار حول الاب و هو يوقد الشموع مع صلاة شكر لله على تحريره لشعبه من الاضطهاد والجور. وتوزع الهدايا والعطايا على الأطفال.
وقد حضر الرب يسوع ذلك العيد في أورشليم، وكان يتمشى في الهيكل في رواق سليمان، فاحتاط به اليهود و سالوه أن كان هو المسيح، فأجابهم : إني قلت لكم ولستم تؤمنون...( يو 10 : 22 ــ 30 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
بسطورس
إسم يونانى معناه صليب
تيموتاوس زعيم بني عمون
تيموتاوس
اسم يوناني معناه مكرم من الله أو عزيز عند الله وهو زعيم بني عمون الخاطئ هزمه يهوذا المكابي...
تريفن
إسم معناه المتنعم أو المترفه
ابوغالمسيس
إسم معناه يعنى سفر الرؤيا ويُقرأ كاملاً فى يوم سبت الفرح أو سبت النور
نيقولا
إسم ايطالى معناه المنتصر بين الناس
بيثينية
بيثينية
اسم مقاطعة في الشمال الغربي من أسيا الصغري :
3-حدودها : يحدها من الشرق مقاطعة بافلاغونيا،...