كلمة منفعة
من محبة الله لنا، أنه يعتبرنا منه.فيقول "أنا الكرمة وأنتم الأغصان"، ويقول أننا "أعضاء جسده"
— محبة الله لنا (ب)

الاسار

الاسار، الاَّسـار
حجم الخط
الاَّسـار
1- الاسم وأصله : "الاسار" هو اسم المدينة التي كان ملكها أريوك (تك 14 : 1) ، واسمها البابلي هو "اللارسا" أي "مدينة لارسا" بابدال موضعي حرفي الراء والسين في العبرية ، ووضع حرف الألف بينهما . والاسم السومري هو "أراروا" ومعناها – علي الأغلب – "مقر النور" . وأطلال تلك المدينة العتيقة تسمي "سنكارا" وتقع على الشاطئ الشرقي للفرات في منتصف الطريق بين واركا (إرك) وموكايار (أور الكلدانيين) .
وبالإضافة إلى الاسم "لارسا" ، يبدو أنها كانت تدعي أيضا "آستي عزاقا" أى "العرش الأبيض المقدس" ، وقد اطلق عليها الاسمان - كما يبدو – لأنها كانت مدينة عتيقة عظيمة لعبادة "إله الشمس" عند البابليين .
2- الأماكن المقدسة فيها : كان فيها مثل أغلب المدن الرئيسية في بابل – برج للعبادة يسمي "إ – دور – أن – كي" أي "بيت اتصال السماء بالأرض" ، وكان المعبد يحمل نفس اسم المعبد في "صبار" أي "بيت النور" حيث كانت عبادة إله الشمس . وأعاد بناء هذا الهيكل حمورابي (أمرافل) و بورنا باريوس و نبوخذ نصر و نبونيدس . وبعض اللوحات التي اكتشفت ، تعطي مقاييس الطول والجذور التربيعية والتكعيبية مما يدل على أنها كانت أحد المراكز العظيمة للحضارة البابلية . وتوجد بين أطلال هذه المعابد أثار الأسوار وبقايا بيوت الأهالي . وكان يحكم هذه المدينة في البداية ملوكها ، ولكنها أصبحت جزءا من المملكة البابلية بعد أيام حمورابي بقليل .