كلمة منفعة
هناك أشخاص عاشوا على الأرض وكانوا بركة..لعل من أمثلتهم أبونا إبراهيم أبو الآباء الذي قيل له: "فأجعلك أمة عظيمة، وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة" (تك 12: 2).
— كانوا بركة

فرس

فرس، فارس، فرسان
حجم الخط
فرس - فارس - فرسان
الفارس هو الماهر في ركوب الخيل، أو المحارب على ظهر فرس، وهو الاستعمال الغالب في الكتاب المقدس. وكان الإسرائيليون من أواخر الشعوب في استعمال الخيل في القتال. وغالبية الإشارات في الكتاب المقدس كانت للفرسان في جيوش الأعداء. وكان الأشوريون أول من استخدموا الخيل في الحرب، استخدموها أولاً في جر العربات الحربية ثم في سلاح الفرسان. وكثيراً ما أشار الأنبياء في العهد القديم إلى فرسان الأشوريين.
وهتاف أليشع النبي عندما صعد عنه إيليا، بالقول: يا أبي مركبة إسرائيل وفرسانها! (2مل 2: 12، انظر أيضاً 2مل 13: 14)، كان إشارة إلى تأثير إيليا وأليشع وقوة صلاتهما التي كانت تفعل ما لا تستطيع الجيوش أن تفعله.
وقد أرسل يهورام الملك فارساً وراء آخر للقاء ياهو في مركبته، فضمها ياهو إليه (2مل 9: 17-19). وعندما أرسل كلوديوس ليسياس الرسول بولس من أورشليم إلى فيلكس في قيصرية، أرسل معه مئتي عسكري وسبعين فارساً ومئتي رامح لحراسته (أع 23: 23-30).
ويذكر يوحنا الرائي أنه عندما فتح الخروف الختم الأول، رأى فرساً أبيض والجالس عليه معه قوس وقد أعطى أكيلا وخرج غالباً ولكي يغلب (رؤ 6: 1و2)، فكان الفرس الأبيض رمزاً للغلبة والانتصار (انظر أيضاً زك 1: 8، 6: 3و6).
ولما فتح الختم الثاني، خرج فرس آخر أحمر وللجالس عليه أعطي أن ينزع السلام من الأرض، وأن يقتل بعضهم بعضاً، وأعطي سيفاً عظيماً (رؤ 6: 3و4)، فكان الفرس الأحمر رمزاً للحرب والقتال وسفك الدماء (انظر أيضاً زك 1: 8، 6: 2).
ولما فتح الختم الثالث، خرج فرس أسود، والجالس عليه معه ميزان في يده (رؤ 6: 5)، فهو يرمز للمجاعة (انظر أيضاً زك 6: 2و6).
ولما فتح الختم الرابع خرج فرس أخضر والجالس عليه اسمه الموت والهاوية تتبعه، وأعطيا سلطاناً على ربع الأرض أن يقتلا بالسيف والجوع والموت وبوحوش الأرض (رؤ 6: 7و8).