كلمة منفعة
ليس المهم في حياتك أنك تصلي، إنما المهم حقا هو: كيف تصلي؟
— كيف تصلي..

يهوذا بن يعقوب

يهوذا بن يعقوب
حجم الخط
يهوذا بن يعقوب
وهو الابن الرابع ليعقوب من زوجته ليئة ، وكان يكبره رأوبين وشمعون ولاوي ، كما كان يصغره يساكـــر وزبولون ( تك 29 : 31 - 35 ، 30 : 17 - 20 ) .
وبناء على مشورة يهوذا لإخوته ، باعو يوسف للإسمعليين بدلاً من أن يقتلوه . ويبدو من تاريخه اللاحق ، أن ذلك كان منه بدافع أنقاذ يوسف من الموت ، وليس طمعاً فى الثمن ، كما يبدو من سؤاله لإخوته : ما الفائدة أن نقتل أخانا ونخفي دمه - تعالوا فنبيعه للإسمعليين ولا تكن أيدينا عليه لأنه أخونا ولحمنا ، فسمع له إخوته ( تك 37 : 26 و 27 ) .
وبعد ذلك نزل يهوذا إلى عدلام ، وتزوج ابنة رجل كنعاني اسمه شوع ، فولدت له ثلاثة أبناء : عير وأونان وشيلة . وتزوج عير امرأة اسمها ثامار ، ومات عير دون أن ينجب منها نسلاً ، فأعطاها لأخيه أونان الذي مات بدوره دون أن ينجب منها نسلاً ، فقال يهوذا لثمار كنته اقعدي أرملة في بيت أبيك حتى يكبر شيلة أبنى لأنه خشي أن يموت هو الآخر .
ولما علمت ثامار أن يهوذا صاعد إلى تمنه ليجز غنمه ، وكانت ابنة شوع ( امرأته ) قد ماتت ، تنكرت ثامار في ثياب امرأة عاهرة ، وجلست على الطريـــق إلى تمنـة ، لأنها رأت أن شيلة قد كبر وهى لم تُعط له زوجة فرآها يهوذا وحسبها زانية ، لأنها كانت قد غطت وجهها ، فمال إليها ودخل عليها ، فحبلت منه وولدت له ابنين توأمين هما : زارح وفارص ( تك 38 : 12 - 30 ) .
ورغم أن يهوذا لم يكن بكر يعقوب ، إلا أنه اعتز على إخوته ( 1 أخ 5 : 2 ) ، فنراه يتولي الزعامة في الكثير من الشئون العائلية . فعند أصبح من المحتم أن يذهبوا مرة ثانية إلى مصر لشراء القمح ، كان هو الذي أقنع أباه بالسماح لبنيامين بمرافقتهم ، وهو الذي ضمن سلامته ( تك 43 : 3 - 10 ) .
وعندما وجد الكأس في عدل بنيامين ، مما عرضه أن يؤخذ أسيراً فى مصر ، كان يهوذا هو الذي توسل إلى يوسف عارضاً عليه أن يؤخذ هو عبداً عوضاً عن بنيامين ، مما حرك عواطف يوسف فلم يستطع أن يضبط نفسه ، فأعلن نفسه لأخوته ( تك 44 : 16 - 34 ). كما أن يهوذا هو الذي أرسله أبوه يعقوب أمامه إلى أرض جاسان ( تك 46 : 28 ) . ولا نسمع عنه شيئاً بعد ذلك إلى وقت مباركة يعقوب الأخيرة لأولاده ( تك 49 : 8 - 12 ) .