يهود
يهود
حجم الخط
يهود
كلمة يهود مشتقة من يهوذا ، الابن الرابع ليعقوب من زوجته ليئة ( تك 29 : 31 - 35 ) . وقد أطلقت ملمة يهود أولا على بنى يهوذا الذين طردهم رصين ملك أرام من أيلة على خليج العقبة ( 2 مل 16 : 6 ) . وفي عصر إرميا أصبحت اسما عاماً لكل بنى إسرائيل فيما قبل السبي ( فى أواخر القرن السادس قبل الميلاد - انظر مثلا إرميا 32 : 21 ) تمييزا لليهود عن غيرهم من الأمم المحيطة بهم ، وتستخدم الكلمة مرادفاً لكلمــة عبرانيين ( إرميا 34 : 9 ) . كما يذكر إرميا أن نبوخــذ نصر سبى من اليهود فى السنة السابعة من ملكه ، ثلاثة آلاف وثلاثة وعشرين ( إرميا 52 : 28 ) .
وعندما كان الشعب في السبي البابلي ، اتسع مرمي الكلمة ليشمل كل أتباع الديانة اليهودية ، فقد كان اليهود يختلفون عن الشعوب المحيطة بهم ، إذ كانوا يعبدون الله الحي الحقيقي ، وهكذا انقسم العالم إلى : يهود وأمم وقد تقدم رجال كلدانيون إلى نبوخذ نصر ملك بابل ، قائلين له يوجد رجال يهود ..لم يجعلوا لك أيها الملك اعتباراً، آلهتك لا يعبدون، ولتمثال الذهب الذي نصبته لا يسجدون ( دانيال 3 : 8 - 12) . كما أن سفر أستير يبرز موضوع انفصال اليهود عن سائر الشعوب ، مما جعلهم موضع عداء . ولكن لما فشلت مؤامرة هامان لابادتهم ، وانقلبت عليه المؤامرة ، كثيرون من شعوب الأرض تهودوا لأن رعب اليهود وقع عليهم (اس 8 :17) إذ رأوا قوة الله وحمايته لشعبه .
وبعــد العودة من السبى البابلي ، يقول زكريا النبى : فى تلك الأيام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الأمم، يتمسكون بذيل رجل يهودي قائلين : نذهب معكم لأننا سمعنا أن الله معكم ( زك 8 : 23 ) .
وفى سفر عزرا ( 4 : 12 ) ، نجد كلمة اليهود تطلق على الراجعين من السبي البابلي ، وكذلك في سفر نحميا ( 1 : 2 ، 4 : 2 ) . وفى سفري عزرا ونحميا نجد أدراكهما لأهمية أنفصال الشعب اليهودي ، وعدم التزاوج مع الأمم ( عزرا 9 : 1 - 10 : 4 ، نح 13 : 24 ) .
ونحتفظ كلمة اليهود فى أسفار العهد الجديد بمدلولها كشعب ودين ، فقد كان لليهود ديانتهم وعوائدهم ، حتى إن كتبة العهد الجديد الذين كتبوا للأمم ، رأوا من الضروري تفسير بعض هذه العوائد للأمم ( ارجع مثلا إلى مرقس 7 : 3 ، يو 5 : 1 ، 19 : 40 ) ، فهناك اليهود والأمم (أع 11 : 19 ) ، والسامريون ( يو 4 : 9 و 22 )، والدخلاء ( أع 2 : 10) . واليهود الذين اعتنقوا المسيحية، كان يطلق عليهم - فى البداية - اليهود ( غل 2 : 13 ) ، ولكن بمرور الوقت تأكد الفصل بين اليهود والمسيحيين . ويقدم لنا الرسول بولس تحليلاً لاهوتيا لمعنى كلمة يهود ( رو 2 : 17 - 20 ) ، فأوضح أن المعنى الحقيقي للكلمة ، ليس الاعتراف الديني الظاهري ، بل الموقف القلبي من نحو الله . ولا شك في أن الرسول بولس كان يفكر فى عدم كفاية حياته الماضية كيهودي ، قبل أن يؤمن بالمسيح (ارجع إلى في 3 : 3 - 6) . وكلمة مدح ( رو 2 : 29 ) ، تمثل ذروة الحديث ، فهي نوع من الثورية لكلمة يهود في العبرية لأن كلمة يهوذا فى العبرية تعني يحمد ( تك 26 : 35 ، 49 : 8 ) .
والعهد الجديد يبين عداوة اليهود للرب يسوع المسيح ، كما كان الإنجيل عثرة زمامهم ( 1 كو 1 : 32 ) . ومع أن الرسول بولس كان أصلا يهودياً غيوراً (أع 26 : 4 - 7)، إلا أنه وجـــد نفسه موضوعــاً لاتهام اليهود وعداوتهم المرة ( أع 21 : 11 ، 23 : 12 و 27 ).
ونقرأ في سفر الرؤيا عن تجديف القائلــــين إنهم يهود ، وليسوا يهوداً بل هم مجمع الشيطان ( رؤ 2 : 9 ، 3 : 9 ) ، فقد كانو يؤدون عمل الشيطان المقاوم لله .
وترد كلمة يهود نحو 07 مرة في إنجيل يوحنا ، وفي غالبيته الحالات ، ترد في الإشارة إلى السلطات الدينية في أورشليم وعدائها للرب يسوع ( ارجع مثلا إلى 5 : 18 ، 9 : 18 ، 11 : 8 ، 18 : 36 ) . ومما يستلفت النظر أن والدي الإنسان المولود أعمى ، وكانا كلاهما يهوديين ، قيل عنهما : كانا يخافان من اليهود ( يو 9 : 22 ) . وكلمة اليهود ( يو 18 : 12 ) تشير إلى رؤساء الكهنة والفريسيين ( يو 18 : 3 ) ولكنه يذكر أيضاً أن بعض اليهود آمنوا بالمسيح ( يو 8 : 31 ، 11 : 45 ، 12 : 11 ) ونرى فى نثنائيل نموذجاً لليهودي المسيحي ، فقد كان إسرائيلياً لا غش فيه ( يو 1 : 47 ) .
كلمة يهود مشتقة من يهوذا ، الابن الرابع ليعقوب من زوجته ليئة ( تك 29 : 31 - 35 ) . وقد أطلقت ملمة يهود أولا على بنى يهوذا الذين طردهم رصين ملك أرام من أيلة على خليج العقبة ( 2 مل 16 : 6 ) . وفي عصر إرميا أصبحت اسما عاماً لكل بنى إسرائيل فيما قبل السبي ( فى أواخر القرن السادس قبل الميلاد - انظر مثلا إرميا 32 : 21 ) تمييزا لليهود عن غيرهم من الأمم المحيطة بهم ، وتستخدم الكلمة مرادفاً لكلمــة عبرانيين ( إرميا 34 : 9 ) . كما يذكر إرميا أن نبوخــذ نصر سبى من اليهود فى السنة السابعة من ملكه ، ثلاثة آلاف وثلاثة وعشرين ( إرميا 52 : 28 ) .
وعندما كان الشعب في السبي البابلي ، اتسع مرمي الكلمة ليشمل كل أتباع الديانة اليهودية ، فقد كان اليهود يختلفون عن الشعوب المحيطة بهم ، إذ كانوا يعبدون الله الحي الحقيقي ، وهكذا انقسم العالم إلى : يهود وأمم وقد تقدم رجال كلدانيون إلى نبوخذ نصر ملك بابل ، قائلين له يوجد رجال يهود ..لم يجعلوا لك أيها الملك اعتباراً، آلهتك لا يعبدون، ولتمثال الذهب الذي نصبته لا يسجدون ( دانيال 3 : 8 - 12) . كما أن سفر أستير يبرز موضوع انفصال اليهود عن سائر الشعوب ، مما جعلهم موضع عداء . ولكن لما فشلت مؤامرة هامان لابادتهم ، وانقلبت عليه المؤامرة ، كثيرون من شعوب الأرض تهودوا لأن رعب اليهود وقع عليهم (اس 8 :17) إذ رأوا قوة الله وحمايته لشعبه .
وبعــد العودة من السبى البابلي ، يقول زكريا النبى : فى تلك الأيام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الأمم، يتمسكون بذيل رجل يهودي قائلين : نذهب معكم لأننا سمعنا أن الله معكم ( زك 8 : 23 ) .
وفى سفر عزرا ( 4 : 12 ) ، نجد كلمة اليهود تطلق على الراجعين من السبي البابلي ، وكذلك في سفر نحميا ( 1 : 2 ، 4 : 2 ) . وفى سفري عزرا ونحميا نجد أدراكهما لأهمية أنفصال الشعب اليهودي ، وعدم التزاوج مع الأمم ( عزرا 9 : 1 - 10 : 4 ، نح 13 : 24 ) .
ونحتفظ كلمة اليهود فى أسفار العهد الجديد بمدلولها كشعب ودين ، فقد كان لليهود ديانتهم وعوائدهم ، حتى إن كتبة العهد الجديد الذين كتبوا للأمم ، رأوا من الضروري تفسير بعض هذه العوائد للأمم ( ارجع مثلا إلى مرقس 7 : 3 ، يو 5 : 1 ، 19 : 40 ) ، فهناك اليهود والأمم (أع 11 : 19 ) ، والسامريون ( يو 4 : 9 و 22 )، والدخلاء ( أع 2 : 10) . واليهود الذين اعتنقوا المسيحية، كان يطلق عليهم - فى البداية - اليهود ( غل 2 : 13 ) ، ولكن بمرور الوقت تأكد الفصل بين اليهود والمسيحيين . ويقدم لنا الرسول بولس تحليلاً لاهوتيا لمعنى كلمة يهود ( رو 2 : 17 - 20 ) ، فأوضح أن المعنى الحقيقي للكلمة ، ليس الاعتراف الديني الظاهري ، بل الموقف القلبي من نحو الله . ولا شك في أن الرسول بولس كان يفكر فى عدم كفاية حياته الماضية كيهودي ، قبل أن يؤمن بالمسيح (ارجع إلى في 3 : 3 - 6) . وكلمة مدح ( رو 2 : 29 ) ، تمثل ذروة الحديث ، فهي نوع من الثورية لكلمة يهود في العبرية لأن كلمة يهوذا فى العبرية تعني يحمد ( تك 26 : 35 ، 49 : 8 ) .
والعهد الجديد يبين عداوة اليهود للرب يسوع المسيح ، كما كان الإنجيل عثرة زمامهم ( 1 كو 1 : 32 ) . ومع أن الرسول بولس كان أصلا يهودياً غيوراً (أع 26 : 4 - 7)، إلا أنه وجـــد نفسه موضوعــاً لاتهام اليهود وعداوتهم المرة ( أع 21 : 11 ، 23 : 12 و 27 ).
ونقرأ في سفر الرؤيا عن تجديف القائلــــين إنهم يهود ، وليسوا يهوداً بل هم مجمع الشيطان ( رؤ 2 : 9 ، 3 : 9 ) ، فقد كانو يؤدون عمل الشيطان المقاوم لله .
وترد كلمة يهود نحو 07 مرة في إنجيل يوحنا ، وفي غالبيته الحالات ، ترد في الإشارة إلى السلطات الدينية في أورشليم وعدائها للرب يسوع ( ارجع مثلا إلى 5 : 18 ، 9 : 18 ، 11 : 8 ، 18 : 36 ) . ومما يستلفت النظر أن والدي الإنسان المولود أعمى ، وكانا كلاهما يهوديين ، قيل عنهما : كانا يخافان من اليهود ( يو 9 : 22 ) . وكلمة اليهود ( يو 18 : 12 ) تشير إلى رؤساء الكهنة والفريسيين ( يو 18 : 3 ) ولكنه يذكر أيضاً أن بعض اليهود آمنوا بالمسيح ( يو 8 : 31 ، 11 : 45 ، 12 : 11 ) ونرى فى نثنائيل نموذجاً لليهودي المسيحي ، فقد كان إسرائيلياً لا غش فيه ( يو 1 : 47 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
يارد
كلمة سامية تعني تزول أو ورد (تك 5: 15)
لبن
لَبَنُ
اللبن هو الحليب ، وهو السائل الذي تفرزه إناث الثدييات من الثدي لإطعام صغارها . وتستخدم نفس ا...
سفوح الفسجة
سفوح الفسجة
هى السفوح التى تطل على البحر الميت من الشرق (تث 3: 17، 4: 49، يش 12: 3، 13: 20)، وهى سف...
ابفرودتس
أبفرودتس
اسم يوناني معناه الجذاب أو الجميل كما سبق القول في أبفراس . ولا يذكر اسمه إلا في ( في 2 :...
يشمعيا ( يشمعياهو )
يشمعيا ( يشمعياهو )
اسم عبري معناه الرب سيسمع ، وهو :
(1) يشمعيا الجبعوني ، أحد أبطال داود الثلاثي...
سلاف
سلاف
سلاف الخمر وسلافتها أول ما يُعصر منها ، وقيل هو ما سال من غير عصر (انظر إش 65 : 8) . والسلافة...