كلمة منفعة
يظل الإنسان مخفيًا، غير معروفة دواخله، غير معروفة حقيقة نفسه، إلى أن يدخل في محك الخبرة العملية، فتكشفه..
— يكشف عنصره
افنيكي
افنيكي، أفنيكي
حجم الخط
أفنيكي
وردت الإشارة إليها في 2 تي 1 : 5 ومعني اسمها هو المنتصرة بحق أو النصرة الطيبة .
1- موطن أفنيكي : هي أم تيموثاوس ، وهي تحمل اسم يونانيا مما قد يقود إلى الاعتقاد بأنها كانت أممية المولد ، ولكن ما نقرأه عنها في أع 16 : 1 من أنها كانت يهودية لكفيل بدحض ذلك الاعتقاد الخاطيء ، إلا أن زوجها كان يونانيا وثنيا . ولقد كانت أفنيكي بنتا للوئيس جدة تيموثاوس . لهذا فنحن نجد الرسول بولس يتحدث عن هاتين المرأتين المسيحيتين معا في عبارة واحدة ، حيث يمتدح إيمانهما ويثنى عليهما .
2- كيف قامت بتربية ابنها : مع أن تيموثاوس لم يختتن في طفولته - وذلك غالبا بسبب والده الأممي - إلا أن كلا من أمه وجدته لم تدخرا وسعا في تربية تيموثاوس وتنشئته في مخافة الرب وفي معرفة كتب العهد القديم المقدسة ، فلقد قادته أمه أفنيكي منذ الطفولية إلي أن يعرف الكتب المقدسة (2 تي 3 : 15) ، لهذا فإنه لمن الصواب أن نربط بين تلك التربية المنزلية التي تلقاها تيموثاوس في مخافة الرب ، وبين تجديده هو وأمه وقبولهم لإنجيل المسيح (لبشارة الإنجيل) . كما يتضح لنا بجلاء أن الاسم تيموثاوس - والذي يعني من يخاف الله أو عابد الله - لم يكن اختيار أبيه بل من اختيار أمه أفنيكي . إن حكمة العبرانيين لم تكن لترتكز على فطنة عالمية أو تأمل فلسفي قائم على الظواهر ، انما كانت تكمن في مخافة الرب ، كما نرى ذلك بكل جلاء في أجزاء متعددة من العهد القديم مثل : مزمور 111 : 10 ، أيوب 28 ، وأيضا في كل سفر الأمثال . أما فيما يختص بتيموثاوس فإنه يمكننا أن نرى كيف أن اسمه المميز ، وكذلك نشأته العائلية منذ نعومة أظافره ، وقد مهد الطريق أمامه كيما يعطي أذنا صاغية للرسول بولس ولرسالة الإنجيل الذى بشر به ، وقد كان ذلك في أثناء رحلته التبشيرية الأولي حينما جاء الرسول بولس إلي مدينة لسترة - وهي إحدى مدن ليكأونية أو جنوبي غلاطية - حيث كانت تعيش أفنيكي مع اسرتها . ونستنتج هذه الحقائق من التفاصيل المدونة عن رحلة بولس التبشيرية الثانية في أع 16 : 1 حيث نقرأ عن بولس أنه وصل إلى لسترة وهناك التقي بتلميذ اسمه تيموثاوس ابن امرأة يهودية مؤمنة .
3- قبولها للمسيح وتجديدها : إنه لمن المؤكد أن أفنيكي وتيموثاوس لم يقبلا إلى معرفة الإنجيل للمرة الأولى في أثناء زيارة الرسول بولس الثانية لمدينة لسترة ، لأنهما كانا قد اصبحا بالفعل مسيحيين قبل تلك الزيارة ، حيث توصف أفنيكي بأنها امرأة يهودية مؤمنة كما يوصف تيموثاوس بأنه تلميذ وبناء على ما تقدم فإنه يمكننا أن نخلص إلى القول بأن حياة كل من أفنيكي ولوئيس وتيموثاوس قد تجددت وتغيرت في اثناء زيارة بولس الرسول الأولى لمدينة لسترة . هذا وأن ما جاء في 2 تي 3 : 11 ليؤكد هذا الاستنتاج ، حيث يذكر الرسول بولس تلميذه تيموثاوس بحقيقة معرفة الأخير بالاضطهادات والآلام التي أصابت الرسول بولس في لسترة .لهذا فان الرسول بولس يكرر - الحديث عنها إذ أن تيموثاوس قد عرف أية اضطهادات قد تحملها الرسول بولس . وبما أن تلك الاضطهادات قد أصابت الرسول بولس أبان زيارته الأولى لتلك المدينة ، لذا كان من البديهي أن نفهم أن أفنيكي كانت من بين أولئك الذين تتلمذوا في ذلك الوقت . لقد كان إيمانها بالمسيح إيمانا حقيقيا صادقا وكذلك كان إيمان إبنها . وهكذا استطاع ذلك الإيمان الراسخ أن يجتاز اختبار الضيقات الكثيرة التي أنبأهم بها بولس (أع 14 : 22) . لذا فكم اهتزت أوتار قلبها فراحا - عند مقدم الرسول بولس ثانية إلى لسترة-حين وقع اختياره على ابنها ليصبح رفيقا له في عمله التبشيرى . ومع أن اسم أفنيكي لا يظهر بعد ذلك على صفحات العهد الجديد ، إلا أنه لمن الممكن أن تكون هى المقصودة بالإشارة في الحديث عن الأرامل وأولادهم في 1 تي 5 : 4-5 .
وردت الإشارة إليها في 2 تي 1 : 5 ومعني اسمها هو المنتصرة بحق أو النصرة الطيبة .
1- موطن أفنيكي : هي أم تيموثاوس ، وهي تحمل اسم يونانيا مما قد يقود إلى الاعتقاد بأنها كانت أممية المولد ، ولكن ما نقرأه عنها في أع 16 : 1 من أنها كانت يهودية لكفيل بدحض ذلك الاعتقاد الخاطيء ، إلا أن زوجها كان يونانيا وثنيا . ولقد كانت أفنيكي بنتا للوئيس جدة تيموثاوس . لهذا فنحن نجد الرسول بولس يتحدث عن هاتين المرأتين المسيحيتين معا في عبارة واحدة ، حيث يمتدح إيمانهما ويثنى عليهما .
2- كيف قامت بتربية ابنها : مع أن تيموثاوس لم يختتن في طفولته - وذلك غالبا بسبب والده الأممي - إلا أن كلا من أمه وجدته لم تدخرا وسعا في تربية تيموثاوس وتنشئته في مخافة الرب وفي معرفة كتب العهد القديم المقدسة ، فلقد قادته أمه أفنيكي منذ الطفولية إلي أن يعرف الكتب المقدسة (2 تي 3 : 15) ، لهذا فإنه لمن الصواب أن نربط بين تلك التربية المنزلية التي تلقاها تيموثاوس في مخافة الرب ، وبين تجديده هو وأمه وقبولهم لإنجيل المسيح (لبشارة الإنجيل) . كما يتضح لنا بجلاء أن الاسم تيموثاوس - والذي يعني من يخاف الله أو عابد الله - لم يكن اختيار أبيه بل من اختيار أمه أفنيكي . إن حكمة العبرانيين لم تكن لترتكز على فطنة عالمية أو تأمل فلسفي قائم على الظواهر ، انما كانت تكمن في مخافة الرب ، كما نرى ذلك بكل جلاء في أجزاء متعددة من العهد القديم مثل : مزمور 111 : 10 ، أيوب 28 ، وأيضا في كل سفر الأمثال . أما فيما يختص بتيموثاوس فإنه يمكننا أن نرى كيف أن اسمه المميز ، وكذلك نشأته العائلية منذ نعومة أظافره ، وقد مهد الطريق أمامه كيما يعطي أذنا صاغية للرسول بولس ولرسالة الإنجيل الذى بشر به ، وقد كان ذلك في أثناء رحلته التبشيرية الأولي حينما جاء الرسول بولس إلي مدينة لسترة - وهي إحدى مدن ليكأونية أو جنوبي غلاطية - حيث كانت تعيش أفنيكي مع اسرتها . ونستنتج هذه الحقائق من التفاصيل المدونة عن رحلة بولس التبشيرية الثانية في أع 16 : 1 حيث نقرأ عن بولس أنه وصل إلى لسترة وهناك التقي بتلميذ اسمه تيموثاوس ابن امرأة يهودية مؤمنة .
3- قبولها للمسيح وتجديدها : إنه لمن المؤكد أن أفنيكي وتيموثاوس لم يقبلا إلى معرفة الإنجيل للمرة الأولى في أثناء زيارة الرسول بولس الثانية لمدينة لسترة ، لأنهما كانا قد اصبحا بالفعل مسيحيين قبل تلك الزيارة ، حيث توصف أفنيكي بأنها امرأة يهودية مؤمنة كما يوصف تيموثاوس بأنه تلميذ وبناء على ما تقدم فإنه يمكننا أن نخلص إلى القول بأن حياة كل من أفنيكي ولوئيس وتيموثاوس قد تجددت وتغيرت في اثناء زيارة بولس الرسول الأولى لمدينة لسترة . هذا وأن ما جاء في 2 تي 3 : 11 ليؤكد هذا الاستنتاج ، حيث يذكر الرسول بولس تلميذه تيموثاوس بحقيقة معرفة الأخير بالاضطهادات والآلام التي أصابت الرسول بولس في لسترة .لهذا فان الرسول بولس يكرر - الحديث عنها إذ أن تيموثاوس قد عرف أية اضطهادات قد تحملها الرسول بولس . وبما أن تلك الاضطهادات قد أصابت الرسول بولس أبان زيارته الأولى لتلك المدينة ، لذا كان من البديهي أن نفهم أن أفنيكي كانت من بين أولئك الذين تتلمذوا في ذلك الوقت . لقد كان إيمانها بالمسيح إيمانا حقيقيا صادقا وكذلك كان إيمان إبنها . وهكذا استطاع ذلك الإيمان الراسخ أن يجتاز اختبار الضيقات الكثيرة التي أنبأهم بها بولس (أع 14 : 22) . لذا فكم اهتزت أوتار قلبها فراحا - عند مقدم الرسول بولس ثانية إلى لسترة-حين وقع اختياره على ابنها ليصبح رفيقا له في عمله التبشيرى . ومع أن اسم أفنيكي لا يظهر بعد ذلك على صفحات العهد الجديد ، إلا أنه لمن الممكن أن تكون هى المقصودة بالإشارة في الحديث عن الأرامل وأولادهم في 1 تي 5 : 4-5 .
اقتراحات موسوعية أخرى
حريم
حريم
اسم عبري معناه أشرم الأنف أو محرَّم بمعنى مكرس أو مقدس ، وهو اسم:
( 1 ) أحد رؤساء الشعب الذين...
ركبة
ركبة
الركبة معروفة فهي مفصل ما بين أسافل أطراف الفخذ وأعالي الساق ، وتستخدم في الكتاب المقدس مراراً...
بعل معون
بعل معون
اسم احدى المدن التي بناها بنو رأوبين في شرقي الأردن ( عدد 33 : 38 ) وسكن فيها أحفادهم ( ا...
انجيل نيقوديموس
إنجيل نيقوديموس
أنظر أبو كريفا - الأناجيل
صعنايم
صعنايم - صعننيم
اسم مكان على حدود سبط نفتالي بالقرب من قادش بين جبل تابور ونهر الأردن (يش 19 :33) و...
موشى
إسم قبطى معناه يمشى