كلمة منفعة
حياة التوبة هى بداية الطريق الروحي، لأنها انتقال من مقاومة الله ومعاداته إلى السير في طريقه.
— الطريق الروحي

وجه

وجه، وجـوه اسيـا
حجم الخط
وجه - وجوه أسيا
وجوه أسيا كانوا زعماء الشعب فى ولاية أسيا ( أع 19 : 31 ) وكانوا يرأسون الاحتفالات الدينية ، والألعاب التى كانوا يقومون بدفع تكاليف إقامتها تكريما للآلهة وللإمبراطور ، فكانت كل مدينة توفد أحد مواطنيها فى الاعتدال الخريفى لهذا الغرض ، حيث ينتخب هؤلاء المندوبون من بينهم عشرة أشخاص لتشكيل مجلس المندوبين ، ويقوم الوالى - على الأرجح - باختيار أحدهم ليرأس المجلس . وكان البعض منهم أصدقاء لبولس الرسول ، وقد أرسلوا يطلبون إليه ألا يسلم نفسه للمشهد المضطرب فى أفسس ( أع 19 : 30 و 31) .
وجـوه أسيـا
وهى ترجمة للكلمة اليونانية أسيارخس ومعناها رؤساء ومعناها رؤساء أسيا وهو اللقب الذي أطلق على عدد من الرجال ذوي المكانة الشرفية الرفيعة في ولاية أسيا الرومانية . ولا نعلم على وجه الدقة ماذا كانوا يعملون . وقد أثبت برانديس أنهم لم يكونوا رؤساء كهنة أسيا كما كان يظن ، ولكنهم كانوا مندوبين من مختلف المدن إلى مجلس الولاية الذي عليه تنظيم عبادة روما وعبادة الإمبراطور ، والأرجح أنهم كانوا مجتمعيين في أفسس - كما كانوا يجتمعون في غيرها من الأماكن - للاشراف على الألعاب العامة وإقامة الطقوس الدينية والأعياد تكريما الآلهة والإمبراطور ، عندما أرسلوا إلى بولس تلك النصيحة الودية أن لا يسلم نفسه للمشهد ( أع 19 : 31 ) . ويمكن أن يطلق هذا اللقب على أي مركز مدني، كما على رئيس الكهنة فى أى مدينة . وكانوا يشغلون مراكزهم لمدة سنة ، ولكن كان يمكن إعادة انتخابهم ( ويقول سير وليم رمزي إن المدة كانت أربع سنوات ) . ولابد أنهم كانوا يحظون بالتكريم ، إذ توجد أسماء الكثيرين منهم على النقود والنقوش ، فلا يمكن أن يشغل مثل هذا المركز إلا أناس من ذوي الثراء حيث أنهم كانوا يقومون بدفع الجزء الأكبر من مصاريف إقامة الألعاب .