كلمة منفعة
مشكلة أيوب الصديق إنه كان رجلًا بارًا، ويعرف عن نفسه أنه بار. لذلك قال الكتاب عنه إنه كان "بَارًّا فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ" (أي 32: 1).
— بَار فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ

نوب

نوب
حجم الخط
نوب
كلمة عبرية معناها ارتفاع أو ازدهار . وهي مدينة في بنيامين جاء إليها داود هاربا من وجه شاول الملك (1صم 21 :1-11) . فبعد انتصار الفلسطينيين في موقعة حجر المعونة ، وأخذهم تابوت العهد ( 1 صم 4 : 10 و 11 ) ، انتقل الكهنة إلى مدينة نوب ومعهم الأفود ، لذلك دُعيت نوب مدينة الكهنة ( 1صم 22 : 19 ) .
طلب داود من أخيمالك بن أخيطوب الكاهن أن يعطيه خمس خبزات مدعيا أنه موفد من قبل الملك شاول في شأن خاص لا يعلم به أحد ، فأعطاه أخيمالك من خبز الوجوه المقدس المرفوع من أمام الرب ، لكي يوضع خبز نحن في يوم أخذه وكان الشريعة تحرم أكله إلا للكهنة ( لا 24 : 8 و 9 ) ، كما أعطاه سيف جليات الفلسطيني الذي قتله داود في وادي البطم . وكان هناك دواغ الأدومي رئيس رعاة شاول ، الذي نقل تلك الأخبار إلى الملك شاول ( 1 صم 22 : 9 و 10 ) . فغضب شاول الملك إذ اعتبرها خيانة ، وأمر السعاة ( الحرس ) الواقفين لديه أن يقتلوا كهنة الرب ، فأبي السعاة أن يمدوا أيديهم ليقعوا بكهنة الرب ، فقال الملك لدواغ : در أنت وقع بالكهنة . فدار دواغ الأدومي ووقع هو بالكهنة ، وقتل في ذلك اليوم خمسة وثمانين رجلاً منهم ، كما ضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف ، الرجال والنساء والأطفال والرضعان والثيران والحمير والغنم بحد السيف ولم ينج إلا ولد واحد لأخيمالك اسمه أبياثار ، الذي هرب إلى داود وأخبره بما حدث (1صم 22 : 17 - 22) .
وقد أشار الرب يسوع المسيح إلى هذه الحادثة فى رده على الفريسيين ، عندما اعترضوا على قطف التلاميذ للسنابل فى يوم السبت وأكلها (مت 12 : 4 ، مرقس 2 : 26 ، لو 6 : 4 ) .
ولا يُعلم موقع مدينة نوب على وجه التحديد ، والإشارة إليها في نحميا ( 11 : 32 ) وإشعياء ( 10 : 32 ) تدل على أنها كانت في بنيامين على جبل يطل أورشليم . ويرى البعض أنها كانت فى الطور على جبل الزيتون ، أو على جبل سكوبس ( جبل المكبر ) على بعد نحو كيلومترين إلى الشمال الشرقي من أورشليم ، أو على أحد السفوح القريبة ( مثل قمة رأس المشرف ، أو رأس أم الطلا ) .