كلمة منفعة
المسيحية بدون صليب، لا تكون مسيحية..وقد قال الرب "مَنْ أراد أن يتبعني فلينكر ذاته ويحمل صليبه ويتبعني" (مت16: 24).
— الصليب

اغابوس

اغابوس، أغابوس
حجم الخط
أغابوس
ربما كان الإسم من أصل عبرى بمعنى محبوب وهو أحد أنبياء الكنيسة المسيحية فى أورشليم ، ورد ذكره مرتين فى سفر أعمال الرسل :
1- فى سفر الأعمال (11 : 27 وما بعده) حيث نجده فى أنطاكية يتنبأ أن جوعاً عظيماً كان عتيداً أن يصير على جميع المسكونة ويضيف الكاتب قائلاً : الذى صار فى أيام كلوديوس قيصر وحدثت زيارة أغابوس لأنطاكية فى شتاء 43-44 م ، وكانت نبوته سببا في إرسال المسيحين فى أنطاكية معونة للإخوة فى اليهودية بيد برنابا وشاول . وهنا لابد لنا أن نذكر أمرين :
أ- تأخذ موهبة النبوة هنا شكل التنبؤ عن المستقبل .كان عمل النبى الأساسى هو إعلان الحق الروحى أو الأدبى ، بمعنى أنه يعلن حقاً لا أن يتنبأ عن المستقبل ، ولكن تفسير رسالة الله كان يأخذ أحياناً شكل التنبؤ بالأحداث .
ب- وأما عبارة على جميع المسكونة (وكان تعبيراً مرادفاً للامبراطورية الرومانية) فهي تعبير بلاغى ، ولكن هناك أدلة قوية تؤكد أنه حدثت مجاعات قاسية فى أيام كلوديوس فى مواقع مختلفة ، وأن قحطا عظيماً حدث فى اليهودية فى ايام كاسبيوس فادوس وطبياريوس ألكسندر (44-48 م) ولعل هذا القطح بلغ ذروته حوالى 46 م .
2- فى سفر الأعمال (21 : 10 وما بعده) نجد أغابوس فى قيصرية يحذر الرسول بولس بعمل رمزى وقوى (على طريقة أنبياء العهد القديم - أنظر إرميا 13 : 1 ، حز 3 ، 4) عن سجنه وآلامه التى سيعاينها عند ذهابه إلى أورشليم .
3- يقول تقليد متأخر إن أغابوس كان واحداً من تلاميذ المسيح السبعين .