كلمة منفعة
قال القديس بولس الرسول (جربوا أنفسكم، هل أنتم في الإيمان. امتحنوا أنفسكم) (2كو 13: 5).
— اطلب الإيمان

ميكال

ميكال
حجم الخط
ميكال
اسم عبري معناه من كالله . وهو اسم ابنة الملك شاول الصغرى (1 صم 14 : 49) من امرأته أخينوعم، على الأرجح (انظر 1 صم 14: 50). وبعد أن قتل داود جليات جبار الفلسطينيين، عرض عليه شاول أن يعطيه ابنته الكبرى ميرب، ولكنه أخلف وعده لداود، وأعطاها لعدريئيل المحولي زوجة (1 صم 18: 17-19). ولا يذكر الكتاب سبب هذا التصرف من جانب شاول، ولعل ميرب لم تكن تحب داود ، وفي نفس الوقت علم شاول أن أبنته الصغرى ميكال تحب داود.
(1) - زواجها من داود : أراد شاول أن يستغل تلك الفرصة، فعرض على داود أن يعطيه ابنته ميكال زوجة؛ على أن يمهرها بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من أعداء الملك، وكان هدف شاول من وراء ذلك هو أن يُقتل داود بيد الفلسطينيين، ولكن الرب كان مع داود، فذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل (ضعف ما طلب شاول)، فأعطاه شاول ميكال ابنته امرأة (1 صم 18: 20-28)، وكان ذلك في نحو 1010 ق.م.
(2) - إنقاذها لداود : استطاع داود أن يضرب الفلسطينيين ضربة عظيمة فهربوا من أمامه (1 صم 19: 8)، مما أشعل نيران الغيرة في قلب شاول، فالتمس أن يقتل داود طعناً بالرمح، ولكن داود فر من أمامه ونجا، فأرسل شاول رسلاً إلى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح، فأخبرت ميكال داود، وأنزلته من الكوة، فذهب هارباً ونجا بفضل الخدعة التي دبرتها ميكال، مما أحنق شاول عليها، فادعت أن داود هو الذي قال لها : أطلقيني. لماذا أقتلك؟ (1 صم 19: 9-17).
(3) - زواجها الثاني: الأرجح أن شاول شك فى رواية ميكال عن هروب داود. وعندما اشتدت عداوة شاول لداود وأصبح الجرح غير قابل للالتئام، أعطى شاول ميكال ابنته لفلطي بن لايش الذي من جليم (1 صم 25: 44، 2 صم 3: 15).
(4) - عودتها إلى داود : عندما ثار أبنير على إيشبوشث بن شاول، أرسل إلى داود ليقطع معه عهداً، فاشترط داود عليه شرطاً قائلاً : إنك لا ترى وجهي ما لم تأت أولاً بميكال بنت شاول حين تأتي لترى وجهي. وأرسل داود رسلاً إلى إيشبوشث بن شاول، يقول : أعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غلفة من الفلسطينيين، فأرسل إيشبوشث وأخذها من عند رجلها، من فلطئيل بن لايش، وكان رجلها يسير معها ويبكي وراءها إلى بحوريم. فقال له أبنير: اذهب، ارجع. فرجع (2صم 3: 12- 17).
(5) - خلافها مع داود : في يوم من أعظم أيام داود، وهو يوم إحضاره تابوت العهد إلى أورشليم، كان داود متنطقاً بأفود من كتان يرقص بكل قوته أمام الرب، ولما دخل تابوت الرب مدينة داود، أشرفت ميكال بنت شاول من الكوة ورأت الملك داود يطفر ويرقص أمام الرب، فاحتقرته في قلبها… وعندما انتهى الاحتفال، خرجت ميكال بنت شاول لاستقبال داود، وقالت: ما كان أكرم ملك إسرائيل اليوم، حيث تكشَّف اليوم في أعين إماء عبيده، كما يتكشف أحد السفهاء. فقال داود لميكال : إنما أمام الرب الذي اختارني دون أبيك ودون كل بيته، ليقيمني رئيساً على شعب الرب، إسرائيل فلعبت أمام الرب. وإنى أتصاغر دون ذلك وأكون وضيعاً في عيني نفسي، وأما عند الإماء التي ذكرت فأتمجد. ولم يكن لميكال بنت شاول ولد إلى يوم موتها (2 صم 6: 12- 23). وقد كان ذلك عقاباً لها من الرب، وإن كان البعض يرون أنه حدثت جفوة بينها وبين داود، فلم يعد يعرفها كزوجة.