كلمة منفعة
هناك فضائل جزئية، يتعب الإنسان جاهدًا، حتى يصل إليها وهناك فضائل أمهات، تشمل العديد من الفضائل داخلها، وعن هذه نريد أن نتكلم.
— الفضائل الأمهات: المحبة، التسليم، الاتضاع
ملكة
ملكة، مِلكة
حجم الخط
مِلْكَة
كلمة عبرية معناها "مشورة " ، وهو اسم :
(1) - ملكة ابنة هاران بن تارح، وقد أخذها ناحور زوجة له (تك 11: 20) فولدت لناحور ثمانية ابناء، كان آخرهم بتوئيل الذي ولد رفقة التي صارت زوجة إسحق بن إبراهيم (تك 22: 20- 23، 24: 15 -47).
(2) - إحدى بنات صلفحات بن حافر الخمس. ولم يكن لصلفحاد بنون بل بنات فقط (عد 26: 33)، فالتمس من موسى إن يعطيهن نصيب أبيهن الذي قد مات في البرية، "فقدم موسى دعواهن أمام الرب"، فجاء أمر الرب لموسى: "أيما رجل مات وليس له ابن تنقلون ملكه إلى ابنته…." (عد 27: 1-11)، ثم اشترط أن يتزوجن من سبط أبيهن حتى لا ينتقل نصيب سبط إلى سبط آخر ( عد 36: 1-13: يش 17: 3و 49).
ملكة
يطلق الكتاب المقدس لقب "ملكة" على :
(1) - زوجة الملك، فيطلق هذا اللقب في سفر أستير على "وشتي" زوجة الملك أحشويروش الأولى (أس 1: 9- 17)، وعلى "أستير" زوجته اليهودية ، وحيث "وضع تاج الملك على رأسها وملكها وشتي" (أس 2: 17….الخ).
(2) - يطلق هذا اللقب أيضاً على من تتولى الحكم في المملكة مثل ملكة سبا ()، و"كنداكة" ملكة الحبشة (أع 8: 27)، (3) - كما يطلق على الملكة الأم، وكانت في العادة أعلى قدراً وأكبر سلطاناً من الملكة الزوجة، وبخاصة في المجتمعات التي كان يُسمح فيها بتعدد الزوجات، مما كان يُضعف من مركز زوجات الملك العديدات أمام مركز أم الملك التي كانت تشغل مركزاً فريداً، فعندما دخلت بثشبع أم الملك سليمان عليه لتكلمه في طلب أخيه أدونيا ، "قام الملك للقائها وسجد لها ، وجلس على كرسيه، ووضع كرسياً لأم الملك فجلست عن يمينه" (1 مل 2: 19). وظلت معه ابنة أبشالوم (وجدة آسا الملك) تحتفظ بمركزها كملكة حتى خلعها آسا "من أن تكون ملكة لأنها عملت تمثالاً لسارية، وقطع آسا تمثالها وأحرقه في وادي قدرون" (1 مل 15: 9-13).
ونقرأ أن نبوخذ نصر ملك بابل "سبي يهوياكين إلى بابل وأم الملك ونساء الملك" (2 مل 24: 15). ونقرأ في نبوة إرميا: "بعد خروج يكنيا الملك والملكة والخصيان .." (إرميا 29: 2)، فهو يطلق على أم الملك لقب "الملكة"، وكانت أم الملك (وهو يهوياكين أو يكنيا) هي "نحوشتا" (2 مل 24: 8)، وكان إرميا قد سبق أن أنذرهما (يكنيا وأمه) بما ينتظرهما من مصير رهيب (إرميا 13: 18).
وقد اغتصبت "عثليا" أم أخزيا ملك يهوذا، بعد مقتله (2مل 9: 27)، العرش وملكت على يهوذا ست سنوات (2 مل 11: 3، 2 أخ 22: 12)، وكان هذا عملاً ثورياً مخالفاً للشريعة.
وتبدو أهمية مركز الملكة الأم من أن سفري الملوك يذكران دائماً أسماء ملوك يهوذا مع أسماء أمهاتهم، باستثناء ملكين فقط ، هما يهورام وآحاز. فكانت "نعمة العمونية" أم رحبعام (1 مل 14: 21، 21، 2 أخ 12: 13)، "ومعكة" ابنة أبشالوم (1 مل 15 : 2، 2 أخ 11: 20) وأم أبيا، وجدة آسا (1 مل 15: 10، 2 أخ 15: 16) و"عزوبة بنت شلحي" أم يهوشافاط (1 مل 22: 42، 2 أخ 20: 31)، وعثليا بنت آخاب وزوجته إيزابل، وأم أخزيا (2 مل 8: 26، 11: 1، 22: 2و 10)، و"ظبية" من بئر سبع ، أم يهوآش (2 مل 12: 1، 2 أخ 24: 1)، و "يهو عدان " من أورشليم أم أمصيا (2 مل 14: 2، 2 أخ 25: 1، و"يكليا" من أورشليم أم عزريا (عزيا) ابن أمصيا (2 مل 15: 2، 2 أخ 26: 3)، "بروشا" أبنة صادوق وأم يوثام (2 مل 15: 33، 2 أخ 27: 1)، و"آبي أو أبية بنت زكريا وأم حزقيا" (2 مل 18: 2، 2 أخ 29: 19، و"حفصيبة" أم منسى (2 مل 21: 1). و"مشلمة" بنت حاروص من بطبة أم آمون (2 مل 21: 19)، و"يديدة بنت عداية" من بصقة أم "يوشيا" (2 مل 22: 1)، و"حموطل بنت إرميا" من لبنة، أم يهوآحاز (2 مل 23: 31). و"زبيدة بنت فداية" من رومة أم يهوياقيم (2 مل 23: 37)، و"تخوشتا بنت ألناثان" من أورشليم أم يهوياكين (2مل 24: 8)، و"حميطل بنت إرميا" من لبنة أم صدقيا (2 مل 24: 18).
(4) تطلق الكلمة مجازياً على مدينة بابل (رؤ 18: 7)، في صورة رمزية للمسيحية الإسمية التي سيوقع بها الله الدينونة.
كلمة عبرية معناها "مشورة " ، وهو اسم :
(1) - ملكة ابنة هاران بن تارح، وقد أخذها ناحور زوجة له (تك 11: 20) فولدت لناحور ثمانية ابناء، كان آخرهم بتوئيل الذي ولد رفقة التي صارت زوجة إسحق بن إبراهيم (تك 22: 20- 23، 24: 15 -47).
(2) - إحدى بنات صلفحات بن حافر الخمس. ولم يكن لصلفحاد بنون بل بنات فقط (عد 26: 33)، فالتمس من موسى إن يعطيهن نصيب أبيهن الذي قد مات في البرية، "فقدم موسى دعواهن أمام الرب"، فجاء أمر الرب لموسى: "أيما رجل مات وليس له ابن تنقلون ملكه إلى ابنته…." (عد 27: 1-11)، ثم اشترط أن يتزوجن من سبط أبيهن حتى لا ينتقل نصيب سبط إلى سبط آخر ( عد 36: 1-13: يش 17: 3و 49).
ملكة
يطلق الكتاب المقدس لقب "ملكة" على :
(1) - زوجة الملك، فيطلق هذا اللقب في سفر أستير على "وشتي" زوجة الملك أحشويروش الأولى (أس 1: 9- 17)، وعلى "أستير" زوجته اليهودية ، وحيث "وضع تاج الملك على رأسها وملكها وشتي" (أس 2: 17….الخ).
(2) - يطلق هذا اللقب أيضاً على من تتولى الحكم في المملكة مثل ملكة سبا ()، و"كنداكة" ملكة الحبشة (أع 8: 27)، (3) - كما يطلق على الملكة الأم، وكانت في العادة أعلى قدراً وأكبر سلطاناً من الملكة الزوجة، وبخاصة في المجتمعات التي كان يُسمح فيها بتعدد الزوجات، مما كان يُضعف من مركز زوجات الملك العديدات أمام مركز أم الملك التي كانت تشغل مركزاً فريداً، فعندما دخلت بثشبع أم الملك سليمان عليه لتكلمه في طلب أخيه أدونيا ، "قام الملك للقائها وسجد لها ، وجلس على كرسيه، ووضع كرسياً لأم الملك فجلست عن يمينه" (1 مل 2: 19). وظلت معه ابنة أبشالوم (وجدة آسا الملك) تحتفظ بمركزها كملكة حتى خلعها آسا "من أن تكون ملكة لأنها عملت تمثالاً لسارية، وقطع آسا تمثالها وأحرقه في وادي قدرون" (1 مل 15: 9-13).
ونقرأ أن نبوخذ نصر ملك بابل "سبي يهوياكين إلى بابل وأم الملك ونساء الملك" (2 مل 24: 15). ونقرأ في نبوة إرميا: "بعد خروج يكنيا الملك والملكة والخصيان .." (إرميا 29: 2)، فهو يطلق على أم الملك لقب "الملكة"، وكانت أم الملك (وهو يهوياكين أو يكنيا) هي "نحوشتا" (2 مل 24: 8)، وكان إرميا قد سبق أن أنذرهما (يكنيا وأمه) بما ينتظرهما من مصير رهيب (إرميا 13: 18).
وقد اغتصبت "عثليا" أم أخزيا ملك يهوذا، بعد مقتله (2مل 9: 27)، العرش وملكت على يهوذا ست سنوات (2 مل 11: 3، 2 أخ 22: 12)، وكان هذا عملاً ثورياً مخالفاً للشريعة.
وتبدو أهمية مركز الملكة الأم من أن سفري الملوك يذكران دائماً أسماء ملوك يهوذا مع أسماء أمهاتهم، باستثناء ملكين فقط ، هما يهورام وآحاز. فكانت "نعمة العمونية" أم رحبعام (1 مل 14: 21، 21، 2 أخ 12: 13)، "ومعكة" ابنة أبشالوم (1 مل 15 : 2، 2 أخ 11: 20) وأم أبيا، وجدة آسا (1 مل 15: 10، 2 أخ 15: 16) و"عزوبة بنت شلحي" أم يهوشافاط (1 مل 22: 42، 2 أخ 20: 31)، وعثليا بنت آخاب وزوجته إيزابل، وأم أخزيا (2 مل 8: 26، 11: 1، 22: 2و 10)، و"ظبية" من بئر سبع ، أم يهوآش (2 مل 12: 1، 2 أخ 24: 1)، و "يهو عدان " من أورشليم أم أمصيا (2 مل 14: 2، 2 أخ 25: 1، و"يكليا" من أورشليم أم عزريا (عزيا) ابن أمصيا (2 مل 15: 2، 2 أخ 26: 3)، "بروشا" أبنة صادوق وأم يوثام (2 مل 15: 33، 2 أخ 27: 1)، و"آبي أو أبية بنت زكريا وأم حزقيا" (2 مل 18: 2، 2 أخ 29: 19، و"حفصيبة" أم منسى (2 مل 21: 1). و"مشلمة" بنت حاروص من بطبة أم آمون (2 مل 21: 19)، و"يديدة بنت عداية" من بصقة أم "يوشيا" (2 مل 22: 1)، و"حموطل بنت إرميا" من لبنة، أم يهوآحاز (2 مل 23: 31). و"زبيدة بنت فداية" من رومة أم يهوياقيم (2 مل 23: 37)، و"تخوشتا بنت ألناثان" من أورشليم أم يهوياكين (2مل 24: 8)، و"حميطل بنت إرميا" من لبنة أم صدقيا (2 مل 24: 18).
(4) تطلق الكلمة مجازياً على مدينة بابل (رؤ 18: 7)، في صورة رمزية للمسيحية الإسمية التي سيوقع بها الله الدينونة.
اقتراحات موسوعية أخرى
كسانوفون
إسم معناه مضيف
بيت شطة
بيت شطة
أي بيت السنط وهو اسم مكان هرب اليه جيش المديانيين من امام جدعون ( قض 7 : 22 ). ولعلها هي شط...
شور
شـور
هي المنطقة الصحراوية بين فلسطين ومصر ، وقد استخدمت الكلمة في الشعر بمعني حائط (تك 49 : 22) ، أ...
باشان
باشان
وتكتب في العبرية - علي الأغلب - معرفة الباشان ، ومعناها الأرض السهلة الخصبة المثمرة وهي في ا...
سنوبر
سنوبر (صنوبر)
الصنوبر شجر جبلي دائم الخضرة من المخروطيات الصنوبرية . وقد يصل ارتفاع شجرة الصنوبر إل...
حلب
حلب
مدينة شهيرة في شمالي سورية في منتصف المسافة بين أنطاكية سورية وهيرابوليس ، وقد أطلق عليها سلوقس...