كلمة منفعة
أكثر صلاة تتكرر في طقوسنا، هي الصلاة من أجل سلام الكنيسة، وهي التي نقول فيها:
— سلام الكنيسة

مكاروس

مكاروس
حجم الخط
مكــاروس
معناها القلعة السوداء ، وهو اسم قلعة لا تذكر بالاسم في الكتاب المقدس، ولكن لها أهميتها في التاريخ اليهودي، فيقول عنها بليني إنها كانت أمنع الحصون اليهودية بعد أورشليم. وقد قام بتحصينها اسكندريانوس ( 103-76ق.م. )، وقد فتحها ودمرها القائد الروماني جابينوس في 57ق.م. فى حربه مع أرستوبولس. ولكن هيرودس الكبير ( 37-4ق.م.) أعاد بناءها، وبنى في دائرتها قصره، وأحد مقار إقامته. وكانت تقع في الجزء الذي كان يحكمه هيرودس أنتيباس بعد موت هيرودس الكبير. وقد طلبت زوجة أنتيباس- وكانت ابنة الحارث ملك النبطيين- أن يرسلها إلى تلك القلعة عندما اكتشفت خيانته لها مع هيروديا، إذ يبدو أن القلعة في ذلك الوقت كانت تحت سيطرة الحارث ( أبيها )، فباعتبارها حصناً على الحدود كانت كثيراً ما تنتقل من يد إلى يد. ولو صح هذا فإنه لا يمكن أن يكون قد سُجن فيها يوحنا المعمدان، أو قطعت رأسه فيها كما يروي يوسيفوس. والأرجح أن الوليمة التي أقامها بمناسبة عيد مولده، لعظمائه ولوجوه الجليل، كانت في طبرية. وليس فيما جاء في إنجيل مرقس
( 6: 14-19 )، وفي إنجيل متى ( 14: 3-12 ) ما يدل على أن السجن كان على بعد رحلة أيام من مكان الوليمة. كما لم يكن سجنه يحول دون زيارة مريديه له ( مت 11: 2و 3 ، لو 7: 18-20 ).
وكان بالقلعة قوة حرس رومانية حتى 66م. حين أخلاها الجنود الرومان خوفاً من الحصار، ولكن استعادها الرومان بقيادة لوسياس باسوس في 71م.
وكانت القلعة تقع إلى الشرق من البحر الميت في الطرف الجنوبي من بيرية على مرتفع يشرف على البحر الميت، والأرجح أن مكانها الآن قرية المكور في موقع حصين على مرتفع بين وادي الزرقا ووادي المجيب حيث توجد خرائـب كثيرة.