كلمة منفعة
منذ الخطية الأولى، وقبل طرد أبوينا الأولين من الجنة ومنحهما الله رجاء في الخلاص، وقال لهما إن نسل المرأة سيسحق رأس الحية. وكان هذا مبدأ الرجاء..
— الرجاء (ب)

مزق

مزق، مَزَّق
حجم الخط
مَزَّق
يُذكر تمزيق الثياب في الكتاب المقدس في عدة مواقف ، منها :
(1) تعبيراً عن الحزن العميق ، كما فعل رأبين عندما لم يجد يوسف بالبئر ( تك 37: 29)، وعندما سمع يعقوب بفقدان يوسف ( تك 37: 34) ، وإخوة يوسف عند اكتشاف الكأس في عدل بنيامين ( تك 44: 6) . وكما فعل يشوع وكالب للمذمة التي أشاعها الجواسيس الآخرون ( عد 14: 6) ، وكما فعل أيوب لفقدانه أولاده وممتلكاته ( أي 1: 20) ، وكما فعل أصحابه عندما رآه على تلك الحال ( أي 2: 12) ، وكما فعل داود لمقتل شاول
( 2صم 1: 11) ولمقتل ابنه أمنون ( 2صم 13: 31 ) ، وكما فعل أليشع لرحيل إيليا
( 2مل 2: 12 ) ، وكما فعل ملك يهوذا لما عرف بما فعلته المجاعة بالشعب ( 2 مل 6: 30 ) ... إلخ.
(2) تعبيراً عن التذلل للرب ، كما فعل حزقيا عند سماعه كلام سنحاريب ملك أشور ( 2مل 19: 1 ). وكما فعل يوشيا عندما سمع كلام سفر الشريعة ( 2مل 22: 11).
(3) تعبيراً عن الغضب والهلع ، كما فعلت ثامار ابنة داود بعد أن أذلها أمنون أخوها ( 2صم 13: 9 )، وكما فعل يهورام ملك إسرائيل عندما أرسل إليه ملك آرام قائد جيشه نعمان السرياني ليشفيه من برصه(2مل 5: 7).
(4) للتحقير والإهانة كما قص حانون ملك بني عمون ثياب رسل داود من الوسط ( 2صم 10: 4). وكما مزق الولاة ثياب الرسولين بولس وبرنابا لمناداتهما بالإنجيل في فيلبي
( أع 16: 22).
(5) غيرة الرب ، كما فعل عزرا عندما سمع باختلاط الشعب وتزاوجهم مع الوثنيين
( عز 9: 5). وكما مزق بولس وبرنابا ثيابهما في لسترة ( أع 14: 14).
(6) مزق رئيس الكهنة ثيابه في غيرة كاذبة عندما سمع قول الرب له المجد : من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً على سحابة السماء ( مت 26: 65 ). وكان ذلك ضد الشريعة التي كانت تنهي الكاهن الأعظم عن أن يشق ثيابه لأي سبب ( لا 21: 11).
(7) يقول يوئيل النبي : الآن يقول الرب : ارجعوا إلىَّ بكل قلوبكم ، وبالصوم والبكاء والنوح. ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم ، وارجعوا إلى الرب إلهكم لأنه رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم على الشر (يؤ 2: 12و13 ).