كلمة منفعة
تحدث بطرس الرسول عن "الروح الوديع الهادئ، الذي هو قدام الله كثير الثمن" (1بط 3: 4). ونصحنا بولس الرسول بهذا الهدوء، فقال: "احرصوا أن تكونوا هادئين" (1تس 4: 11)
— الهدوء

ابلونيوس

ابلونيوس، أبلونيوس
حجم الخط
أبلونيوس
هو اسم لخمسة أشخاص سوريين في زمن المكابيين ، وهم :
1- أبلونيوس بن ترساوس ( 2 مكابيين 3 : 5 ) الذي كان حاكماً على فلسطين وفينيقية من قبل الملك سلوقس فيلوباتر عندما جاء هيلودورس إلى أورشليم ليسلب الهيكل ، وقد عاون - فيما بعد - سمعان الذي كان وكيلاً على الهيكل في أورشليم ضد أونيا الكاهـن العظيم . زكما كان رئيساً لوزراء الملك سلوقس . ولكن عندما تولى أنطيوكس أبيفانس ، اضطر أبلونيوس - لعدم رضا الملك الجديد عليه - إلى مغادرة سوريا والإقامة في ميليتس .
2- أبلونيوس بن أبلونيوس السابق ، بينما كان أبوه في ميلتيس ، تربى هو في روما مع ديمتريوس بن سلوقس فيلوباتر - وكان موضع الاكرام في روما - وتوطدت الصلة بينهما فلما استعاد ديمتريوس عرش سوريا ، جعل أبلونيوس حاكماً على فلسطين وفينيقية وهو المركز الذي كان يشغله أبوه في عهد سلوقس فيلوباتر . ويبدو أنه ظل في مركزه في أيام الملك الإسكندر بن أنطيوكس ( مكابيين 10 : 69 ) ولكنه ثار عليه بعد ذلك وانضم إلى ديمتريوس .
3-أبلونيوس بن منستاوس ورئيس الوزراء الأثير عند أنطيوكس أبيفانس ( 2 مكابيين 4 : 21 ) وقد أرسله أنطيوكس سفيراً له ، أولاً إلى روما ثم إلى بطليموس فيلوباتر ملك مصـر ( 2 مكابيين 4 : 21 ) . ويظن أنه هو نفسه رئيس الجزية ( 2 مكابيين 1 : 29 ، 2 مكابيين 5 : 24 ) . وعند عودة أنطيوكس من حملته الأخيرة على مصر ، أرسله في إثنين وعشرين ألف جندي لتدمير أورشليم ، فهاجم اليهود في يوم السبت المقدس وذبح منهم أعداداً غفيرة ( 2 مكابيين 5 : 24 - 27 ) .
4-أبلونيوس حاكم السامرة في أيام أنطيوكس ، وقد قتله يهوذا المكابي ( 1 مكابيين 3 : 10 و 11 ) .
5- أبلونيوس بن جنايوس ( 2 مكابيين 12 : 2 ) وكان حاكماً على فلسطين من قبل أنطيوكس أوباطور ، وقد أظهر عداء شديداً لليهود .