كلمة منفعة
قال سفر النشيد: "مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة، والسيول لا تغمرها" (نش 8: 7).
— مياه كثيرة
اسوس
اسوس، أســوس
حجم الخط
أسوس
مدينة قديمة فى ميسيا الولاية الرومانية فى أسيا الصغرى ، مكث فيها الرسول بولس ولوقا بعض الوقت فى طريقهما من ترواس إلى جزيرة ميتيليني ( أع 20 : 13 ) وهى فى موقع من أروع المواقع فى أسيا ، إذ تقوم على صخرة ترتفع نحو 700 قدم ، وسفوحها تغطيها مدرجات بعضها طبيعية وبعضها صناعية ، وهى شديدة الإنحدار حتى قال عنها ستراتوريكوس : من أراد أن يعجل بموته ، فليحاول الصعود إلى أسوس . والمنظر من فوق القمة فى غاية الروعة .
ويقال إن المدينة القديمة قد أسسها العولسيون ( من قدماء اليونان ) ، وكانت على الدوام مدينة يونانية . وبدأت تسك عملتها منذ القرن الخامس قبل الميلاد ، وظلت هذه العملة فى التداول حتى 235 م . وكان أحد حكامها القدماء الطاغية هرمياس وهو خصي كان يوما عبدا رقيقا ، وقد أعطى ابنة اخته زوجة لأرسطو الفيلسوف ، فقد مكث أرسطو فى أسوس ثلاثة سنوات من 348 - 345 ق . م . وفى عهد ملوك برغامس كانت المدينة تسمى أبولونيا ، وعرفت فى العهد البيزنطى باسم مكراميون ، أما الآن فتسمى المدينة - التى هبط قدرها تحت الحكم التركى - بأسم بكرام وهو تحريف تركى لاسمها البيزنطى .
وأطلال أسوس من أروع الأطلال فى أسيا الصغرى ، ومع ذلك طالما استخدمت كمحجر تؤخذ أحجارها لمختلف الأغراض ، فقد أخذت أحجار عمائرها لبناء أحواض السفن فى القسطنطينية ، كما أهدى السلطان التركى مراد الثانى اللوحات المنقوشة الجميلة الكثيرة من معبد الآلهة أثينا ( الذى أقامه الدوريون من قدماء اليونان ) إلى الحكومة الفرنسية وهى محفوظة الآن فى متحف اللوفر . وقد قام بالتنقيب فى أطلالها مستر كلارك من معهد الآثار الأمريكى فى 1882 / 1883 ، وكشف عن رسم تخطيط المدينة بكل وضوح ، فكان على قمة التل معبد أثينا الذى يقال إنه شيد فى 470 ق . م . وقد وجد كلارك فى أطلالها ثمانى لوحات منقوشة أخرى وهى الآن فى متحف بوسطن ، ولهذه اللوحات أهمية خاصة لأنها تجمع بين الفنين الشرقي واليونانى . وكانت تقوم على المدرجات الكثيرة على سفوح التل - التى قاموا بتوسيعها صناعيا - المبانى العامة مثل الملعب الرياضى والخزانة العامة ، والحمامات والسوق والمسرح الذى لم يبق منه الآن سوى القليل وكانت المدينة محاطة بسور مزدوج مازالت بعض أجزائه باقية فى حالة جيدة . وكان السور الداخلى من حجارة منحوته لم يوضع بينهما ملاط ، وكان سمكه ثمانية أقدام . وكان الطريق القديم الصاعد إلى ترواس مرصوفا جيدا بالحجارة . وقد ردم مكان الميناء الذى أبحر فيه بولس وغرست فيه الحدائق ، ولكن يوجد إلى جانبه الميناء الحديث يحميه حاجز صناعى يحيط به عدد قليل من البيوت التى تكون قرية بكرام . ويوجد على قمة التل ، حول أطلال المعبد ، أحواض مياه ، وحصن تركى وكنيسة بيزنطية تحولت إلى مسجد . ويوجد خارج أسوار المدينة مقبرة ، وتوابيتها الكثيرة من كل الأجيال والأحجام والأشكال مصنوعة من حجر بركاني ( تراكيت ) كان القدماء يعتقدون أن له خاصية امتصاص الأجسام التى توضع فيه . وفى العصور القديمة كان القمح يزرع بكثرة فى الحقول المحيطة بأسوس ، أما الآن فإن أشجار الفالونيا ( نوع من البلوط تستخدم أقماع ثماره فى الدباغة ) تكون المحصول الرئيسى للتصدير .
مدينة قديمة فى ميسيا الولاية الرومانية فى أسيا الصغرى ، مكث فيها الرسول بولس ولوقا بعض الوقت فى طريقهما من ترواس إلى جزيرة ميتيليني ( أع 20 : 13 ) وهى فى موقع من أروع المواقع فى أسيا ، إذ تقوم على صخرة ترتفع نحو 700 قدم ، وسفوحها تغطيها مدرجات بعضها طبيعية وبعضها صناعية ، وهى شديدة الإنحدار حتى قال عنها ستراتوريكوس : من أراد أن يعجل بموته ، فليحاول الصعود إلى أسوس . والمنظر من فوق القمة فى غاية الروعة .
ويقال إن المدينة القديمة قد أسسها العولسيون ( من قدماء اليونان ) ، وكانت على الدوام مدينة يونانية . وبدأت تسك عملتها منذ القرن الخامس قبل الميلاد ، وظلت هذه العملة فى التداول حتى 235 م . وكان أحد حكامها القدماء الطاغية هرمياس وهو خصي كان يوما عبدا رقيقا ، وقد أعطى ابنة اخته زوجة لأرسطو الفيلسوف ، فقد مكث أرسطو فى أسوس ثلاثة سنوات من 348 - 345 ق . م . وفى عهد ملوك برغامس كانت المدينة تسمى أبولونيا ، وعرفت فى العهد البيزنطى باسم مكراميون ، أما الآن فتسمى المدينة - التى هبط قدرها تحت الحكم التركى - بأسم بكرام وهو تحريف تركى لاسمها البيزنطى .
وأطلال أسوس من أروع الأطلال فى أسيا الصغرى ، ومع ذلك طالما استخدمت كمحجر تؤخذ أحجارها لمختلف الأغراض ، فقد أخذت أحجار عمائرها لبناء أحواض السفن فى القسطنطينية ، كما أهدى السلطان التركى مراد الثانى اللوحات المنقوشة الجميلة الكثيرة من معبد الآلهة أثينا ( الذى أقامه الدوريون من قدماء اليونان ) إلى الحكومة الفرنسية وهى محفوظة الآن فى متحف اللوفر . وقد قام بالتنقيب فى أطلالها مستر كلارك من معهد الآثار الأمريكى فى 1882 / 1883 ، وكشف عن رسم تخطيط المدينة بكل وضوح ، فكان على قمة التل معبد أثينا الذى يقال إنه شيد فى 470 ق . م . وقد وجد كلارك فى أطلالها ثمانى لوحات منقوشة أخرى وهى الآن فى متحف بوسطن ، ولهذه اللوحات أهمية خاصة لأنها تجمع بين الفنين الشرقي واليونانى . وكانت تقوم على المدرجات الكثيرة على سفوح التل - التى قاموا بتوسيعها صناعيا - المبانى العامة مثل الملعب الرياضى والخزانة العامة ، والحمامات والسوق والمسرح الذى لم يبق منه الآن سوى القليل وكانت المدينة محاطة بسور مزدوج مازالت بعض أجزائه باقية فى حالة جيدة . وكان السور الداخلى من حجارة منحوته لم يوضع بينهما ملاط ، وكان سمكه ثمانية أقدام . وكان الطريق القديم الصاعد إلى ترواس مرصوفا جيدا بالحجارة . وقد ردم مكان الميناء الذى أبحر فيه بولس وغرست فيه الحدائق ، ولكن يوجد إلى جانبه الميناء الحديث يحميه حاجز صناعى يحيط به عدد قليل من البيوت التى تكون قرية بكرام . ويوجد على قمة التل ، حول أطلال المعبد ، أحواض مياه ، وحصن تركى وكنيسة بيزنطية تحولت إلى مسجد . ويوجد خارج أسوار المدينة مقبرة ، وتوابيتها الكثيرة من كل الأجيال والأحجام والأشكال مصنوعة من حجر بركاني ( تراكيت ) كان القدماء يعتقدون أن له خاصية امتصاص الأجسام التى توضع فيه . وفى العصور القديمة كان القمح يزرع بكثرة فى الحقول المحيطة بأسوس ، أما الآن فإن أشجار الفالونيا ( نوع من البلوط تستخدم أقماع ثماره فى الدباغة ) تكون المحصول الرئيسى للتصدير .
اقتراحات موسوعية أخرى
جازيز
جازيز
هو اسم عبري بمعني جزاز أي من يجز الغنم، وهو :
(1) ــ جازيز بن عيفة سرية كالب من سبط يهوذا و...
مدينة داود
مدينة داود
( 1 ) يطلق هذا الاسم علي اقدم الأجزاء في أورشليم، وهو التل الجنوبي الشرقي، ويسمي أيضاً...
معسيا
معسيــا
اسـم عبـري معناه عمل يهوه ( الـرب )، وهـو اسم:
(1) معسيا أحد اللاويين من الصف الثاني من ال...
معديا
معـديا
اسـم عبري معناه الرب زينة . وهو اسم أحد رؤوس العائلات الكهنوتية التي عادت مع زربابل بن شألتي...
اربي
أربي
هو لقب أحد أبطال داود الثلاثين ، حيث نقرأ عن فعراي الأربي ولعله كان من سكان أراب في جنوبي يهوذا...
زيزا
زيزا
اسم عبري لعل معناه إشراق أو بروز وهو اسم:
(1) زيزا بن شفعي من رؤساء بني شمعون الذين اشتركوا ف...