كلمة منفعة
أن الله يريدك أن تتذكر أمور معينة، من الخطر عليك أن تنساه. ولهذا أمثلة كثيرة:
— لكي تتذكر

مال

مال
حجم الخط
مال - محبة المال
يوصي الرسول بولس المؤمنين قائلاً: لأننا لم ندخل العالم بشئ، وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشئ، فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما…لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذا ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة (1 تي 6: 7-10). وكانت محبة المال هى الخطية الغالبة على الرئيس الغني الذي سأل الرب قائلاً أيها المعلم الصالح، ماذا أفعل لأرث الحياة الأبدية؟ (لو 18: 23 و24). وباع يهوذا الإسخريوطي سيده بثلاثين من الفضة (مت 26: 15). وعلى العكس من ذلك، كان برنابا الذي إذ كان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل (أع 4: 37)، فلم يترك الفرصة للمال ليكون فخاً له. والكتاب المقدس لا يشجب امتلاك الثروة، ولكن على المؤمن أن يعتبر نفسه وكيلاً عليها وليس مالكاً لها، ويجب عليه أن يصرف ما أعطاه أياه الله، بحكمة لمجد الله، ولسد احتياجات الآخرين من مؤمنين وغيرهم، على حسب ماله، والمعطي المسرور يحبه الرب (1 تي 6: 17- 19، غل 6: 10، في 2: 4، 2 كو 8: 12، 9: 6و 7).