كلمة منفعة
الذي له روح التلمذة، ويحب أن يتعلم ويكتسب كلمة منفعة، هذا لا يستطيع أن يحصى عدد أساتذته، وبالأحرى مصادر معرفته..
— كم عدد أساتذتنا؟
ليكية
ليكية
حجم الخط
ليكية
إقليم جبلي في الجنوب الغربي من شبة جزيرة آسيا الصغرى، تبلغ مساحته نحو 3.500 ميل مربع، ويبرز في البحر المتوسط. وتحده كاريا في الشمال الغربي، وفريجية بيسيدية في الشمال، وبمفيلية في الشمال الشرقي. وكانت تحيط بها من الشمال سلسلة من الجبال الوعرة، فلم تكن تصل إليها الطرق البرية التجارية الهامة. وكان جوها متقلباً من حرارة الصيف اللافحة إلي زمهرير الشتاء. وكانت منحدرات الجبال تنتج أنواعاً جيدة من الأخشاب لبناء المنازل، كما كانت تنمو بها أشجار الزيتون والكروم، والمراعي الجيدة. وكانت تزرع الحبوب في وديان الأنهار. وكان الاتصال الرئيسي بالعالم الخارجي يتم عن طريق البحر، وكانت أهم موانيها هما باترا، ميرا. وفي اثناء عودة الرسول بولس من رحلته التبشيرية الثالثة، توقف في باترا (أع 21: 1)، ومنها أبحر إلي فينيقية. وفي رحلته إلي رومية، سارت السفينة التي كان عليها، بحذاء شاطئ كيليكية وبمفيلية، حتى وصلت إلي ميناء ميرا، وهناك انتقلوا إلي سفينة كانت قادمة من الإسكندرية في طريقها إلي إيطاليا، فكان من المألوف، عند هبوب الرياح الغربي، أن تسير السفن شمالاً بمحاذاة الشاطئ السوري، ثم تتحرك ببطء إلي الشرق وتسير بمحاذاة الشاطئ الجنوبي لآسيا الصغري. وكانت ميرا مرفأ طبيعياً لرسو السفن التى كانت تحمل الغلال في طريقها إلي إيطاليا (أع 27: 38)، فكان من الميسور لقائد المئة أن يجد فيها سفينة مسافرة إلي إيطاليا لينتقل إليها بولس وغيره من السجناء.
ويبدو أن سكان ليكية الأوائل جاءوها مهاجرين من كريت، وكانوا في القرن السادس قبل الميلاد، هم الشعب الوحيد في غربي آسيا الصغرى. الذي لم يخضع لكروسوس (قارون) ملك ليديا، ولكنهم لم يكونوا من القوة حتى يصمدوا أمام الغزو الفارسي في 546 ق.م. ولكنهم مع ذلك احتفظوا بوحدتهم القومية تحت الحكم الفارسي. ومع أنهم كانوا شركاء في الحلف الدلياني (Delian) في 446ق.م. فإنهم لم يخضعوا للنفوذ الإغريقي إلا في أيام الإسكندر الأكبر الذي وصل إلي ليكية في شتاء 334/333ق.م. وبموت الاسكندر، أصبحت ليكية جزءاً من مملكة أنتيجونوس (Antiginus) . ولكن في 309 ق.م. غزاها بطليموس الأول ملك مصر. وقد استمرت قبضة مصر علي كيليكية إلي أن استولي عليها أنطيوكس الثالث ملك سوريا في 197ق.م. وعندما هزم الرومان أنطيوكس الثالث في موقعة مغنيسيا في 189 ق.م. وضعوا ليكية تحت حكم رودس - الجزيرة المقابلة لشاطئ ليكية. وبعد شكاوي عديدة من أهل ليكية، منح مجلس شيوخ روما، ليكية حريتها في 167ق.م. وظلت تستمتع بهذه الحرية حتى 43م، عندما كوَّن لوديوس قيصر ولاية من ليكية وبمفيلية تحت حكم والٍ روماني. وفي 69م فصل فسباسيان بمفيلية عن ليكية، وضم بمفيلية إلي ولاية غلاطية، والأرجح أن ليكية فازت باستقلالها في الوقت.
وواضح أنه كانت هناك جاليات يهودية في الكثير من مدن ليكية، فقد كتب الرومانيون خطاباً في 139ق.م. إلي البلدان المتحالفة،معهم لكي لا يسيئوا إلي اليهود. وكان من بين هذه البلدان ليكية (1 مكابيين 15: 23). ولكننا لا نعرف إلا القليل عن الكنائس المسيحية فيها في القرنين الأولين. ولكن هناك رسالة كتبها أهل ليكية للامبراطور ماكسيمليان في 312م. ضد المسيحين، مما يدل علي وجود مسيحين في المنطقة في ذلك الوقت.
إقليم جبلي في الجنوب الغربي من شبة جزيرة آسيا الصغرى، تبلغ مساحته نحو 3.500 ميل مربع، ويبرز في البحر المتوسط. وتحده كاريا في الشمال الغربي، وفريجية بيسيدية في الشمال، وبمفيلية في الشمال الشرقي. وكانت تحيط بها من الشمال سلسلة من الجبال الوعرة، فلم تكن تصل إليها الطرق البرية التجارية الهامة. وكان جوها متقلباً من حرارة الصيف اللافحة إلي زمهرير الشتاء. وكانت منحدرات الجبال تنتج أنواعاً جيدة من الأخشاب لبناء المنازل، كما كانت تنمو بها أشجار الزيتون والكروم، والمراعي الجيدة. وكانت تزرع الحبوب في وديان الأنهار. وكان الاتصال الرئيسي بالعالم الخارجي يتم عن طريق البحر، وكانت أهم موانيها هما باترا، ميرا. وفي اثناء عودة الرسول بولس من رحلته التبشيرية الثالثة، توقف في باترا (أع 21: 1)، ومنها أبحر إلي فينيقية. وفي رحلته إلي رومية، سارت السفينة التي كان عليها، بحذاء شاطئ كيليكية وبمفيلية، حتى وصلت إلي ميناء ميرا، وهناك انتقلوا إلي سفينة كانت قادمة من الإسكندرية في طريقها إلي إيطاليا، فكان من المألوف، عند هبوب الرياح الغربي، أن تسير السفن شمالاً بمحاذاة الشاطئ السوري، ثم تتحرك ببطء إلي الشرق وتسير بمحاذاة الشاطئ الجنوبي لآسيا الصغري. وكانت ميرا مرفأ طبيعياً لرسو السفن التى كانت تحمل الغلال في طريقها إلي إيطاليا (أع 27: 38)، فكان من الميسور لقائد المئة أن يجد فيها سفينة مسافرة إلي إيطاليا لينتقل إليها بولس وغيره من السجناء.
ويبدو أن سكان ليكية الأوائل جاءوها مهاجرين من كريت، وكانوا في القرن السادس قبل الميلاد، هم الشعب الوحيد في غربي آسيا الصغرى. الذي لم يخضع لكروسوس (قارون) ملك ليديا، ولكنهم لم يكونوا من القوة حتى يصمدوا أمام الغزو الفارسي في 546 ق.م. ولكنهم مع ذلك احتفظوا بوحدتهم القومية تحت الحكم الفارسي. ومع أنهم كانوا شركاء في الحلف الدلياني (Delian) في 446ق.م. فإنهم لم يخضعوا للنفوذ الإغريقي إلا في أيام الإسكندر الأكبر الذي وصل إلي ليكية في شتاء 334/333ق.م. وبموت الاسكندر، أصبحت ليكية جزءاً من مملكة أنتيجونوس (Antiginus) . ولكن في 309 ق.م. غزاها بطليموس الأول ملك مصر. وقد استمرت قبضة مصر علي كيليكية إلي أن استولي عليها أنطيوكس الثالث ملك سوريا في 197ق.م. وعندما هزم الرومان أنطيوكس الثالث في موقعة مغنيسيا في 189 ق.م. وضعوا ليكية تحت حكم رودس - الجزيرة المقابلة لشاطئ ليكية. وبعد شكاوي عديدة من أهل ليكية، منح مجلس شيوخ روما، ليكية حريتها في 167ق.م. وظلت تستمتع بهذه الحرية حتى 43م، عندما كوَّن لوديوس قيصر ولاية من ليكية وبمفيلية تحت حكم والٍ روماني. وفي 69م فصل فسباسيان بمفيلية عن ليكية، وضم بمفيلية إلي ولاية غلاطية، والأرجح أن ليكية فازت باستقلالها في الوقت.
وواضح أنه كانت هناك جاليات يهودية في الكثير من مدن ليكية، فقد كتب الرومانيون خطاباً في 139ق.م. إلي البلدان المتحالفة،معهم لكي لا يسيئوا إلي اليهود. وكان من بين هذه البلدان ليكية (1 مكابيين 15: 23). ولكننا لا نعرف إلا القليل عن الكنائس المسيحية فيها في القرنين الأولين. ولكن هناك رسالة كتبها أهل ليكية للامبراطور ماكسيمليان في 312م. ضد المسيحين، مما يدل علي وجود مسيحين في المنطقة في ذلك الوقت.
اقتراحات موسوعية أخرى
حاك
حاك - حائك
حاك الثوب يحوكه حوكاً وحياكاً وحياكة، نسجه. وكانت عملية النسيج قديماً بتثبيت أطراف عد...
كورف
إسم قبطى معناه يكرف أو يفسد
ارشيدياكون
إسم يونانى معناه رئيس شمامسة
العشور
العشور
المبدأ الأساسي في موضوع العشور هو الإقرار بأن كل كل شئ إنما هو ملِك لله ، بما في ذلك الإنسا...
سنطير
سنطير
آلة موسيقية وترية أشبه "بالقانون" ، وكان جسمها من خشب ، اخترعها الصيدونيون ، وانتشر استعمالها...
مذود
مذود
المذود هو معلف الدابة ، وكان عادة عبارة عن حوض محفور في قطعة من الصخر ، أو قد يكون مصنوعاً عل...