كلمة منفعة
إنك لا تستطيع أن تصل مرة واحدة إلى ما وصله القديسون في سنوات عديدة، لذلك أتبع التدرج الآتي:
— تدريب الصلاة في كل حين

لبنة

لبنة
حجم الخط
لبنة
كلمة عبرية معناها "بياض" ، وهي :
( 1 ) - إحدى المحطات التي نزل فيها بنو إسرائيل في أثناء رحلتهم في البرية ، وتذكر في قائمة المحطات بين "رمّون فارص" و "رسّة " ( عد 33 : 20 و 21 ) . ولا يعلم موقعها بالضبط ، وإن كان البعض يرى أنها هي نفسها "لابان"
( تث 1 : 1 ).
( 2 ) - مدينة كنعانية في جنوبي يهوذا ، فتحها بنو إسرائيل بقيادة يشوع ، بعد "مقيدة" ، حيث نقرأ : "ثم اجتاز يشوع من مقيدة وكل إسرائيل معه إلى لبنة ، وحارب لبنة فدفعها الرب هي أيضاً بيد إسرائيل مع ملكها ، فضربها بحد السيف وكل نفس بها ، لم يُبق بها شارداً ، وفعل بملكها كما فعل بملك أريحا ، ثم اجتاز يشوع وكل إسرائيل معه من لبنة إلى لخيش .. " ( يش 10 : 29-31 ).
وكان فتحهم للبنة خطوة حاسمة في الاستيلاء على جنوبي فلسطين . كما تذكر لبنة في قائمة المدن التي ضرب يشوع ملوكها واستولى عليها ( يش 12 : 15)، كما كانت إحدى المدن التي وقعت بالقرعة في نصيب سبط يهوذا ( يش 15 : 42 ) ، ثم أعطيت لبني هرون الكاهن ( يش 21 : 13 ، 1أخ 6 : 27 ).
وقد عصت لبنة على يهوذا في أيام الملك يهورام بن يهوشافاط ، مما يدل على ضعف قبضة يهوذا على المدن النائية . ونقرأ في سفر الأخبار أن ذلك حدث "لأنه ترك الرب إله آبائه .. وعمل مرتفعات في جبال يهوذا وجعل سكان أورشليم يزنون ، وطوّح يهوذا" ( 2مل 8 : 22 ، 2أخ 21 : 10 ).
ولكن يبدو أن يهوذا استعادت لبنة ، لأنها كانت إحدى المدن الحصينة التي هاجمها سنحاريب في زحفه على يهوذا في أيام الملك حزقيا ( 2مل 19 : 8 ، إش 37 : 8 ) . ويبدو أنه في أثناء حصاره لها ، ضرب ملاك الرب "من جيش أشور مئة ألف وخمسة وثمانين ألفاً" ( 2مل 19 : 35 و 36 ) . وكانت حموطل بنت إرميا زوجة الملك يوشيا وأم يهوآحاز وصدقيا ملكي يهوذا ، من لبنة ( 2مل 23 : 31 ، 24 : 18 ، إر 52 : 1 ).
وأرجح الآراء هو أن موقعها حالياً هو "تل الصافي" ، فالجروف الجيرية البيضاء تنتشر في الموقع ، حتى أطلق عليها الصليبيون اسم "بلانشجراد" أي "المدينة البيضاء" . كما يرجح أن ذلك كان سبب تسمية المدينة "لبنة" أي "بياض".
وقد أسفر التنقيب في تل الصافي عن دلائل لدخول الأشوريين إليها.