كلمة منفعة
قد يلجأ البعض إلى توبيخ غيره، عملًا بقول القديس بولس الرسول إلى تلميذه تيموثاوس الأسقف: (عظ وبخ انتهر) (2تى 4: 2) وأمام هذا التوبيخ نضع بعض ملاحظات:
— قواعد التوبيخ
لاوي
لاوي
حجم الخط
لاوي
( 1 ) لاوي الابن الثالث ليعقوب من زوجته ليئة ، ومعناه اقتران لأن ليئة عندما ولدته ابناً ثالثاً ليعقوب قالت : الآن ، هذه المرة يقترن بي رجلي . لأني ولدت له ثلاثة بنين . لذلك دُّعي اسمه لاوي ( تك 29 : 34 - انظر نفس التورية في عد 18 : 2 و 4 ، إش 14 : 1 ) . وإخوة لاوي من أمه هم رأوبين وشمعون ويهوذا ويساكر وزوبولون، وأختهم دينة.
وقد اكتسب لاوي شهرة بأنه خصم عنيف لا يرحم ، نتيجة لما فعله هو وأخوه شمعون عندما اغتصب شكيم بن حمور الحوي أختهما دينة عندما خرجت لتنظر بنات الأرض ، فقد احتالا على شكيم وقومه ليختتن منهم كل رجل ، وانتهزا هذه الفرصة - والرجال متوجعون - وهجما على المدينة - على غرة - وقتلا كل ذكر . وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف .. ونهبوا المدينة ( تك 34 : 1-29 ) . وهكذا خلقا جواً من العداء مع سكان الأرض ، فغضب عليهما يعقوب وخشى البقاء في الأرض . ولم ينس يعقوب ما فعله ابناه شمعون ولاوي - إلى نهاية حياته ، ففي حديثه الأخير لأبنائه ، قال لهما : شمعون ولاوي أخوان . آلات ظلم سيوفهما ، في مجلسهما لا تدخل نفسي . بمجمعهما لا تتحد كرامتي .. ملعون غضبهما فإنه شديد وسخطهما فإنه قاسٍ ( تك 49 : 5-7 ) . ويبدو غضب يعقوب عليهما ، في تخطي رأوبين - لخطيته مع بلهة سرية أبيه ( تك 35 : 22 ) وتخطي شمعون ولاوي ، وإعطاء حق البكورية ليهوذا حتى يسجد له بنو أبيه ( تك 49 : 1-12 ).
وكان للاوي ثلاثة أبناء هم جرشون أو جرشوم ( 1أخ 6 : 16 ) ، وقهات ومراري ( تك 46 : 11 ، خر 6 : 16 .. إلخ ) ، وقد نزلوا إلى مصر مع جدهم يعقوب وأولاده ، وقد ماتوا جميعاً في أرض جاسان في مصر . وكان موسى وهرون ابني عمرام بن قهات بن لاوي . وقد اختار الرب سبط لاوي لخدمته لوقوفهم بأمانة في أمر العجل الذهبي ، فعندما قال موسى : من للرب فإلىَّ . فاجتمع إليه جميع بني لاوي ( خر 32 : 26 - 29 ) . ومن سبط لاوي اختار الله هرون وبنيه كي يكونوا كهنة له.
( 2 ) لاوي بن حلفي جابي الضرائب في كفر ناحوم ( مرقس 2 : 14 ) ، وقد وجده الرب يسوع جالساً عند مكان الجباية ، فقال له اتبعني . فقام وتبعه . وقد صنع للرب يسوع ضيافة كبيرة في بيته دعا إليها جمعاً كثيراً من عشارين وآخرين . فتذمر كتبتهم والفريسيون على تلاميذه قائلين : لماذا تأكلون وتشربون مع عشارين وخطاة ؟ فأجاب يسوع وقال لهم : لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى . لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة ( لو 5 : 27-32) . ولاوي بن حلفي هذا هو نفسه متى أحد الاثنى عشر رسولاً ( انظر مت 9 : 9-13 ).
( 3 ) لاوي بن ملكي أحد أسلاف الرب يسوع المسيح ( لو 3 : 24 ).
( 4 ) لاوي بن شمعون أحد أسلاف الرب يسوع المسيح ( لو 3 : 29 ).
( 1 ) لاوي الابن الثالث ليعقوب من زوجته ليئة ، ومعناه اقتران لأن ليئة عندما ولدته ابناً ثالثاً ليعقوب قالت : الآن ، هذه المرة يقترن بي رجلي . لأني ولدت له ثلاثة بنين . لذلك دُّعي اسمه لاوي ( تك 29 : 34 - انظر نفس التورية في عد 18 : 2 و 4 ، إش 14 : 1 ) . وإخوة لاوي من أمه هم رأوبين وشمعون ويهوذا ويساكر وزوبولون، وأختهم دينة.
وقد اكتسب لاوي شهرة بأنه خصم عنيف لا يرحم ، نتيجة لما فعله هو وأخوه شمعون عندما اغتصب شكيم بن حمور الحوي أختهما دينة عندما خرجت لتنظر بنات الأرض ، فقد احتالا على شكيم وقومه ليختتن منهم كل رجل ، وانتهزا هذه الفرصة - والرجال متوجعون - وهجما على المدينة - على غرة - وقتلا كل ذكر . وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف .. ونهبوا المدينة ( تك 34 : 1-29 ) . وهكذا خلقا جواً من العداء مع سكان الأرض ، فغضب عليهما يعقوب وخشى البقاء في الأرض . ولم ينس يعقوب ما فعله ابناه شمعون ولاوي - إلى نهاية حياته ، ففي حديثه الأخير لأبنائه ، قال لهما : شمعون ولاوي أخوان . آلات ظلم سيوفهما ، في مجلسهما لا تدخل نفسي . بمجمعهما لا تتحد كرامتي .. ملعون غضبهما فإنه شديد وسخطهما فإنه قاسٍ ( تك 49 : 5-7 ) . ويبدو غضب يعقوب عليهما ، في تخطي رأوبين - لخطيته مع بلهة سرية أبيه ( تك 35 : 22 ) وتخطي شمعون ولاوي ، وإعطاء حق البكورية ليهوذا حتى يسجد له بنو أبيه ( تك 49 : 1-12 ).
وكان للاوي ثلاثة أبناء هم جرشون أو جرشوم ( 1أخ 6 : 16 ) ، وقهات ومراري ( تك 46 : 11 ، خر 6 : 16 .. إلخ ) ، وقد نزلوا إلى مصر مع جدهم يعقوب وأولاده ، وقد ماتوا جميعاً في أرض جاسان في مصر . وكان موسى وهرون ابني عمرام بن قهات بن لاوي . وقد اختار الرب سبط لاوي لخدمته لوقوفهم بأمانة في أمر العجل الذهبي ، فعندما قال موسى : من للرب فإلىَّ . فاجتمع إليه جميع بني لاوي ( خر 32 : 26 - 29 ) . ومن سبط لاوي اختار الله هرون وبنيه كي يكونوا كهنة له.
( 2 ) لاوي بن حلفي جابي الضرائب في كفر ناحوم ( مرقس 2 : 14 ) ، وقد وجده الرب يسوع جالساً عند مكان الجباية ، فقال له اتبعني . فقام وتبعه . وقد صنع للرب يسوع ضيافة كبيرة في بيته دعا إليها جمعاً كثيراً من عشارين وآخرين . فتذمر كتبتهم والفريسيون على تلاميذه قائلين : لماذا تأكلون وتشربون مع عشارين وخطاة ؟ فأجاب يسوع وقال لهم : لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى . لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة ( لو 5 : 27-32) . ولاوي بن حلفي هذا هو نفسه متى أحد الاثنى عشر رسولاً ( انظر مت 9 : 9-13 ).
( 3 ) لاوي بن ملكي أحد أسلاف الرب يسوع المسيح ( لو 3 : 24 ).
( 4 ) لاوي بن شمعون أحد أسلاف الرب يسوع المسيح ( لو 3 : 29 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
ازني
أزني - أزنيون
معناه أذني أو سمعي ، وهو اسم أحد أبناء جاد ( عدد 26 : 16 ) ويذكر باسم أصبون في التكوي...
مغرة
مــٌغرة
المغرة هي مسحوق أكسيد الحديد ، ويوجد في الطبيعة مختلطاً بالطفال، وقد يكون أصفر أو أحمر بني...
بولس
بولس ــ فكره اللاهوتى
أولا ــ اعداده :
لقد اعدت العناية الالهية بولس ــ اول مفكر لاهوتى مسيحى عظيم...
بيت فلوي
بيت فلوي
هى مدينة ذكرت في سفر يهوديت ( الابوكريفي ). ونفهم مما جاء في يهوديت ( 4 : 5 و 6 ) انها كان...
الجحيم
الجحيم
لا ترد هذه الكلمة في الترجمة العربية للكتاب المقدس ( فانديك)، إلا مرة واحدة في العهد الجديد...
جبل التجلي
جبل التجلي
هو الجبل العالي الخليفة صعد إلينا الرب يسوع ومعه بطرس ويعقوب ويوحنا منفردين، وهناك تغيرت...