كلمة منفعة
من الأشياء الجميلة في كنيستنا، ليالي الصلاة..بدأت كفكرة وسط الخدام، وما لبثت أن انتشرت وسط الشعب كله. ولا تخلو منها كنيسة في ليالي كيهك، كما أصبحت قاعدة لليلة رأس السنة.
— ليالي الصلاة
كرم
كرم
حجم الخط
كَرْم - كرَّام
الكرم: شجر العنب (وفي العبرية كرم). والكرَّام هو صاحب الكرم أو من يُعني به. والكرم نبات متسلق يتعلق بواسطة محاليق على غيره من الاشجار أو الاسوار او الاعراش التي تقام لهذا الغرض. واسمه العلمي “فيتيس فينيفيرا ( Vitis Vinifera). وجاء أول ذكر للكرمة في الكتاب المقدس مرتبطاً بنوح بعد خروجه من الفلك في بلاد أراراط، حيث “ابتدأ نوح يكون فلاحآً وغرس كرماً (تك 9 :20) وانتشرت زراعة الكروم منذ القديم في مصر، فتوجد رسومها على جدران المقابر وكذلك مراحل صناعة الخمر مما يدل على ما كان للكروم من أهمية·
كما وجدت زراعة الكروم في ارض كنعان قبل دخول بني اسرائيل اليها، كما يدل على ذلك ما قدمه ملكي صادق من خبز وخمر لابراهيم (تك 14 :18 ) وكذلك ما جاء به الجواسيس من وادي اشكول (أي وادي العنقود) بالقرب من حبرون فقد جاءوا بعنقود واحد من العنب “وحملوه بالدقرانة بين اثنين من شيء من الرمان والتين (عد 13 :23 ). وكذلك قول موسى لبني اسرائيل عن ارض كنعان بأنهم سيجدون فيها ... كل خير... وكروم وزيتون لم تغرسها (تث 6 :11). فكان من أهم اشجار أرض الموعد: الزيتون والتين والعنب، وكثيراً ما يذكر الثالثة معاً أو اثنان منها (قض 9 :7-15، 2 مل 5 :26، مز 105 :33، 128 :3 عا 4 :9 حب 3 :17 ·· الخ) لأنه من السهل أن تجد في مرتفعات فلسطين هذه الانواع الثلاثة جنباً إلي جنب·
وتجود الكروم في أرض فلسطين ومرتفعاتها (قض 14 :5، 15 :5، 16 :4، إرميا 31 :5) لأن جذورها تتعمق في التربة وترتوي من المياه الجوفية، فتستطيع مقاومة الجفاف الشديد في فصل الصيف، فكانت توجد الكروم في البرية بالقرب من عين جدي (نش 1 :14) بل وفي شرقي الاردن، إذ نجد الانبياء ينعون خراب كرومها (إش 16 :8، 9 إرميا 48 :32)·
ويقول حزقيال النبي إن “خمر حلبون كان يباع في صور (حز 27 :18) ويشير هوشع إلي رائحة “خمر لبنان (هو 14 :7). وقيل في وصف ما تمتع به الشعب من سلام وأمان في أيام سليمان الملك: “سكن يهوذا واسرائيل أمنين، كل واحد تحت كرمته وتحت تينته من دان إلى بئر سبع كل أيام سليمان (1مل 4 :25)·
وكان إعداد الأرض لغرس الكروم (إش 5 :1و2 مرقس 12 :1) يتضمن تسوية السفوح وتنقية الحجارة منها· وكانت تستخدم هذه الاحجار في بناء الاسوار، كما كانت هذه الأسوار أحياناً أخرى تبني من النباتات الشوكية كالعوسج، لمنع تسلل الحيوانات واللصوص· كما كان يبني برج للمراقبة، يشرف على كل الكرم (إش 1 :8) ليقيم به الحارس أو “الناطور لحراسة الكرم· وبعد تسوية الأرض وتنقيتها من الاحجار، كانت تغرس الشتلات في صفوف بين كل صف والآخر نحو مترين ونصف المتر. وكانت الكروم تقضب في الربيع (لا 25 :3، يو 15 :2) بمناجل (يؤ 3 :10) ويبدو أن من كانوا يقومون بهذا العمل، كانوا من الطبقات الفقيرة (إش 61 :5)·
وعندما ينضج العنب، كان يجمع في سلال وينقل إلى المعاصر (هو 9 :2) التي كانت تعمل في حفرة في الصخر - وكان العنب يداس بالأقدام لاستخراج العصير منه (عام 9 :13). وكان الدائسون يفنون في أثناء عملهم (إش 16 :10، إرميا 25 :30)·
وكان العصير يُخمَّر ويُحفظ في زقاق من الجلد (مت 9 : 17) أو في جرار من الفخار· وكان جامعو الضرائب يأخذون نصيبهم من المحصول (انظر إش 3 :14) كما كانت تدفع الاجور، وتوفي الديون المتراكمة، بكميات من الخمر (2أخ 2 :10) وكان يُعفي من الخروج للحرب من غرس كرماً ولم يبتكره (تث 20 :6). كما كان لا يزرع في الحقل صنفان (تث 22 :9) أي أنه لم يكن يزرع مع الكرم نباتات أخرى، وكان يجب أن يترك الكرم دون جني في السنة السابعة ليأكل فقراء الشعب (خر 23 :11، لا 25 :3). وعند جني الكرم يجب ألا يعلل ولا يلتقط نثاره، بل “للغريب واليتيم والأرملة يكون (لا 19 :10، تث 24 :21). ولكن عندما تصبح الكرمة عقيمة لا تعطى ثمراً جيداً، كانت تُهمل وتستخدم أغصانها الجافة وقوداً (حز 15 :4، يو 15 :6)·
وبالاضافة إلى استخدام العنب في صناعة الخمر، كان يكوِّن جزءاً هاماً من غذاء الشعب. كما كان العنب يجفف جزء من محصوله في الشمس ويُحوَّل إلى اقراص زبيب، وكانت اقراص الزبيب عنصراً هاماً من عناصر الغذاء لانها غنية بالسكر (1صم 25 :18، 30 :12، 1أخ 12 :40، نش 2 :5)·
وكانت الكرمة تستخدم مجازياً رمزاً للنجاح والسلام عند الشعب قديماً، فكانت تمثل الشعب المختار، فكانوا الكرمة التي نقلها الله من مصر (مز 80 :8 و14، إش 5 :1) وغرسها في أرض مختارة وقد حظوا بكل عناية ورعاية ليثمروا ثمراً جيداً، ولكنهم اثمروا ثمراً رديئاً (إش 5 :1-7 إرميا 2 :21، 5 :10، 12 :10 و11، هو 9 :10)· لذلك كان يجب أن يُتركوا للخراب وليكونوا نهبأ للأعداء·
وثمة خمسة أمثال من أمثال الرب يسوع المسيح ترتبط بالكرم، هي مثل التينة التي كانت مغروسة في كرم (لو 13 :6-9)، والفعلة في الكرم (مت 20 :1-16)، والخمر الجديدة في الزقاق العتيقة (مت 9 :17)، ومثل الابنين (مت 21 :28-32)، والكرامين الاشرار (مت 21 :33-41، مرقس 12 :1-11، لو 20 :9-18)·
وقال الرب يسوع عن نفسه: “أنا هو الكرمة الحقيقة، وإن جميع المؤمنين يرتبطون به ارتباطاً عضوياً كالاغصان في الكرمة (يو 15 :1-11)··
وفي العشاء الاخير، كان نتاج الكرمة رمزاً لدم المسيح الذي كفر عن كل خطايانا ( أنظر “جفنة )·
الكرم: شجر العنب (وفي العبرية كرم). والكرَّام هو صاحب الكرم أو من يُعني به. والكرم نبات متسلق يتعلق بواسطة محاليق على غيره من الاشجار أو الاسوار او الاعراش التي تقام لهذا الغرض. واسمه العلمي “فيتيس فينيفيرا ( Vitis Vinifera). وجاء أول ذكر للكرمة في الكتاب المقدس مرتبطاً بنوح بعد خروجه من الفلك في بلاد أراراط، حيث “ابتدأ نوح يكون فلاحآً وغرس كرماً (تك 9 :20) وانتشرت زراعة الكروم منذ القديم في مصر، فتوجد رسومها على جدران المقابر وكذلك مراحل صناعة الخمر مما يدل على ما كان للكروم من أهمية·
كما وجدت زراعة الكروم في ارض كنعان قبل دخول بني اسرائيل اليها، كما يدل على ذلك ما قدمه ملكي صادق من خبز وخمر لابراهيم (تك 14 :18 ) وكذلك ما جاء به الجواسيس من وادي اشكول (أي وادي العنقود) بالقرب من حبرون فقد جاءوا بعنقود واحد من العنب “وحملوه بالدقرانة بين اثنين من شيء من الرمان والتين (عد 13 :23 ). وكذلك قول موسى لبني اسرائيل عن ارض كنعان بأنهم سيجدون فيها ... كل خير... وكروم وزيتون لم تغرسها (تث 6 :11). فكان من أهم اشجار أرض الموعد: الزيتون والتين والعنب، وكثيراً ما يذكر الثالثة معاً أو اثنان منها (قض 9 :7-15، 2 مل 5 :26، مز 105 :33، 128 :3 عا 4 :9 حب 3 :17 ·· الخ) لأنه من السهل أن تجد في مرتفعات فلسطين هذه الانواع الثلاثة جنباً إلي جنب·
وتجود الكروم في أرض فلسطين ومرتفعاتها (قض 14 :5، 15 :5، 16 :4، إرميا 31 :5) لأن جذورها تتعمق في التربة وترتوي من المياه الجوفية، فتستطيع مقاومة الجفاف الشديد في فصل الصيف، فكانت توجد الكروم في البرية بالقرب من عين جدي (نش 1 :14) بل وفي شرقي الاردن، إذ نجد الانبياء ينعون خراب كرومها (إش 16 :8، 9 إرميا 48 :32)·
ويقول حزقيال النبي إن “خمر حلبون كان يباع في صور (حز 27 :18) ويشير هوشع إلي رائحة “خمر لبنان (هو 14 :7). وقيل في وصف ما تمتع به الشعب من سلام وأمان في أيام سليمان الملك: “سكن يهوذا واسرائيل أمنين، كل واحد تحت كرمته وتحت تينته من دان إلى بئر سبع كل أيام سليمان (1مل 4 :25)·
وكان إعداد الأرض لغرس الكروم (إش 5 :1و2 مرقس 12 :1) يتضمن تسوية السفوح وتنقية الحجارة منها· وكانت تستخدم هذه الاحجار في بناء الاسوار، كما كانت هذه الأسوار أحياناً أخرى تبني من النباتات الشوكية كالعوسج، لمنع تسلل الحيوانات واللصوص· كما كان يبني برج للمراقبة، يشرف على كل الكرم (إش 1 :8) ليقيم به الحارس أو “الناطور لحراسة الكرم· وبعد تسوية الأرض وتنقيتها من الاحجار، كانت تغرس الشتلات في صفوف بين كل صف والآخر نحو مترين ونصف المتر. وكانت الكروم تقضب في الربيع (لا 25 :3، يو 15 :2) بمناجل (يؤ 3 :10) ويبدو أن من كانوا يقومون بهذا العمل، كانوا من الطبقات الفقيرة (إش 61 :5)·
وعندما ينضج العنب، كان يجمع في سلال وينقل إلى المعاصر (هو 9 :2) التي كانت تعمل في حفرة في الصخر - وكان العنب يداس بالأقدام لاستخراج العصير منه (عام 9 :13). وكان الدائسون يفنون في أثناء عملهم (إش 16 :10، إرميا 25 :30)·
وكان العصير يُخمَّر ويُحفظ في زقاق من الجلد (مت 9 : 17) أو في جرار من الفخار· وكان جامعو الضرائب يأخذون نصيبهم من المحصول (انظر إش 3 :14) كما كانت تدفع الاجور، وتوفي الديون المتراكمة، بكميات من الخمر (2أخ 2 :10) وكان يُعفي من الخروج للحرب من غرس كرماً ولم يبتكره (تث 20 :6). كما كان لا يزرع في الحقل صنفان (تث 22 :9) أي أنه لم يكن يزرع مع الكرم نباتات أخرى، وكان يجب أن يترك الكرم دون جني في السنة السابعة ليأكل فقراء الشعب (خر 23 :11، لا 25 :3). وعند جني الكرم يجب ألا يعلل ولا يلتقط نثاره، بل “للغريب واليتيم والأرملة يكون (لا 19 :10، تث 24 :21). ولكن عندما تصبح الكرمة عقيمة لا تعطى ثمراً جيداً، كانت تُهمل وتستخدم أغصانها الجافة وقوداً (حز 15 :4، يو 15 :6)·
وبالاضافة إلى استخدام العنب في صناعة الخمر، كان يكوِّن جزءاً هاماً من غذاء الشعب. كما كان العنب يجفف جزء من محصوله في الشمس ويُحوَّل إلى اقراص زبيب، وكانت اقراص الزبيب عنصراً هاماً من عناصر الغذاء لانها غنية بالسكر (1صم 25 :18، 30 :12، 1أخ 12 :40، نش 2 :5)·
وكانت الكرمة تستخدم مجازياً رمزاً للنجاح والسلام عند الشعب قديماً، فكانت تمثل الشعب المختار، فكانوا الكرمة التي نقلها الله من مصر (مز 80 :8 و14، إش 5 :1) وغرسها في أرض مختارة وقد حظوا بكل عناية ورعاية ليثمروا ثمراً جيداً، ولكنهم اثمروا ثمراً رديئاً (إش 5 :1-7 إرميا 2 :21، 5 :10، 12 :10 و11، هو 9 :10)· لذلك كان يجب أن يُتركوا للخراب وليكونوا نهبأ للأعداء·
وثمة خمسة أمثال من أمثال الرب يسوع المسيح ترتبط بالكرم، هي مثل التينة التي كانت مغروسة في كرم (لو 13 :6-9)، والفعلة في الكرم (مت 20 :1-16)، والخمر الجديدة في الزقاق العتيقة (مت 9 :17)، ومثل الابنين (مت 21 :28-32)، والكرامين الاشرار (مت 21 :33-41، مرقس 12 :1-11، لو 20 :9-18)·
وقال الرب يسوع عن نفسه: “أنا هو الكرمة الحقيقة، وإن جميع المؤمنين يرتبطون به ارتباطاً عضوياً كالاغصان في الكرمة (يو 15 :1-11)··
وفي العشاء الاخير، كان نتاج الكرمة رمزاً لدم المسيح الذي كفر عن كل خطايانا ( أنظر “جفنة )·
اقتراحات موسوعية أخرى
ارمينية
أرمينية
1- جغرافيتها : هي أرض أراراط ومعناها بالسومرية منطقة الجبال العالية وتسمي في الأشورية أورط...
يوشيب بشبث
يوشيب بشبث
إسم عبري معناه يجلس فى الكرسي، ويلقب بالتحكمونى (2صمم 23: 8)، وكان رئيس الأبطال الثلاثين...
ليسياس
ليسياس
(1) - رجل شريف من النسل الملكي استخلفه الملك أنطيوكس إبيفانوس علي أمور الملك من نهر الفرات إ...
تنحو مث
تنحو مث
اسم عبري معناه تعزية ، وهو أبو سرايا أحد رؤساء جيوش يهوذا الذين تركهم نبوخذنصر ملك بابل في ي...
اخي
أخي
اسم عبري معناه أخي أو لعله اختصار أخيا وهو اسم :
1- أحد رؤساء سبط جاد الذين سكنوا في جلعاد في ب...
الاسفار الخمسة
الأسفار الخمسة
وهى الأسفار الخمسة الأولى من كتاب المقدس (التكوين-التثنية). وكان اليهود يطلقون عليها...