كلمة منفعة
السلام القلبي هو ثمرة من ثمار الروح القدس في القلب.
— السلام القلبي

قرية عاريم

قرية عاريم، يعاريم
حجم الخط
قرية عاريم أو يعاريم
أي مدينة الغابات وكانت تقع على الحدود بين سبطي يهوذا وبنيامين بالقرب من سبط دان. وكانت تعتبر من مدن يهوذا ( يش 15: 9 و 60، 18: 14 و 15) ولكن يُشار إليها باسم قرية على أنها من مدن بنيامين ( يش 28:18) 0 ولعل اسمها أصلاً كان قرية بعل ( يش 60:15،14:18) ، كما تسمى أيضاً قرية عاريم ( عز 25:2) ، وبعلة ( يش 9:15 ، 1 أح 6:13) ، وبعلة يهوذا ( 2 صم 2:6) 0 وتنسب قرية يعاريم إلى شوبال من بني كالب بن حور ( 1 أخ 50:2و52) 0 كما تذكر العشائر التي سكنتها قبل أن يسكنها بنو إسرائيل ( 1 أخ 53:2) 0
وكانت قرية يعاريم إحدى مدن الجبعونيين الأربع ، التي لم يضربها بنو إسرائيل ، إذ كان سكان جبعون قد خدعوا يشوع ورجال إسرائيل وعقدوا معهم حلفاً 0 وعندما اكتشف بنو إسرائيل خداعهم ، لم يستطيعوا نقض الحلف ، فعفوا عن مدنهم ، واكتفوا بأن جعلوهم محتطى حطب ومستقى ماء للجماعة ولمذبح الرب ( يش 3:9-27) 0
وإلى الغرب من قرية يعاريم ، كانت تقع محلة دان التي حل فيها ست مئة رجل متسلحين بعدة الحرب من سبط دان ، استعداداً للعبور الى جبل أفرايم ( قض 11:18-13) 0
ولما اضطر الفلسطينيون إلى إعادة تابوت الرب بعد أن ضربهم الرب بالبواسير ، وضعوه إلى عجلة وربطوها إلى بقرتين مرضعتين ، حبسوا ولديهما في البيت.فسارت البقرتان في سكة واحدة إلى أن وصلتا إلى بيتشمس. وضرب الرب أهل بيتشمس لأنهم نظروا إلى تابوت الرب ، فأرسلوا رسلاً إلى سكان قرية يعاريم ليأتوا ويأخذوا تابوت الرب فجاء أهل قرية يعاريم وأصعدوا تابوت الرب ، وأدخلوه إلى بيت أبيناداب في الأكمة وقدسوا ألعازار ابنه لأجل حراسة تابوت الرب 0 وظل التابوت في قرية يعاريم طيلة عشرين سنة إلى أن نقله داود الملك إلى أورشليم ( 1 صم 21:6-2:7) 0
وكان النبي أوريا بن شمعيا الذي تنبأ في عهد الملك يهويا قيم ، من قرية يعاريم 0 وقد قتله الملك يهويا قيم لأنه تنبأ ضده ( إرميا 20:26-23) 0
وكان بعض العائدين من السبي مع زر بابل من قرية يعاريم ( عز 25:2، نح 29:7)0
ويكاد العلماء يجمعون على أن موقعها حالياً هو تل الأزهر على بعد نحو ثلاثة عشر كيلو متراً ( نحو ثمانية أميال ) إلى الشمال من أروشليم 0 وهناك بعض الدلائل على أن المدينة كانت تشغل في العصر الروماني موقعاً قريباً من أبي غوش التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى عائلة أبي غوش التي كان رجالها يقطعون الطريق على حجاج بيت المقدس إلى أن قضى عليهم إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر في أوائل القرن التاسع عشر 0
وقد ظن الصليبيون خطأ أنها هي قريةعمواس التي كان التلميذان - اللذان تقابل معهما الرب بعد القيامة - منطلقين اليهما ( لو 13:24) ، لذلك بنوا في القرن الثاني عشر كنيسة بأسوار ضخمة فوق قلعة رومانية كان يعسكر فيها جنود تيطس الروماني ( 70م)0 وكان تحت الكنيسة سرداب به نبع ماء أطلق عليه الصليبيون الأوائل اسم نبع عمواس