كلمة منفعة
علاقتك بالكتاب المقدس، تتركز في: اقتناء الكتاب - اصطحاب الكتاب - قراءة الكتاب - التأمل فيه - دراسته - حفظه.. وفوق الكل العمل به، والتدريب على وصاياه..
— علاقتك بالكتاب المقدس
قبل
قبل، قبلة
حجم الخط
قبَّل - قُبلة
قبَّله: لثمه للتعبير عن العبادة أو المحبة أو الاحترام أو التحية عند الاستقبال أو الوداع. وقد تكون القُبلة على الشفاه أو الوجنتين أو اللحية أو الجبهة أو اليد أو القدم (لو 7: 38و45). بل قد يقبِّل الإنسان أرض مكان مقدس، أو الباب المؤدي إليه أو ستائره، أو غير ذلك. وتستخدم في الكتاب المقدس بضع كلمات للتعبير عن القبلة:
(أ) في العهد القديم: تُستخدم الكلمات العبرية:
(1) نَشَق التي تعني أصلاً شَمْ (فهي كما في العربية لفظاً ومعنى). وذلك لأن الأنف تلمس بلطف وتشم موضع التقبيل (انظر تك 27: 26و27، 29 :11و13، 31: 28و 55، 33: 4، 41: 40، 45: 15، 48: 10، 50: 1، خر 4: 27، 18: 7، راعوث 1: 9و14 ... الخ). وقد ترجمت نفس الكلمة بمعنى التصق (حز 3: 13). وتلائم (مز 85: 10).
(2) - نِشْيا ومعناها قبلات، وقد استخدمت مرتين في العهد القديم في صيغة الجمع (أم 27: 6، نش 1: 2).
(ب) في العهد الجديد:
(1) كاتا فيليو (Kataphileo) بمعنى يقبّل بشدة، وتستخدم ست مرات، تترجم في جميعها بكلمة يُقبِّل (انظر متى 26: 49، مرقس 14: 45، لو 7: 38و45، 15: 7، أع 20: 30).
(2) فيليو (Pilio) وجاءت بمعنى يُقبِّل (متى 26: 48، مر 14: 44، لو 22: 47). وقد ترجمت نفس الكلمة بمعنى يحب أكثر من عشرين مرة.
(3) فيليما (Philema) - بمعنى قُبلة (لو 7: 45، 22: 48، 6: 16، 1كو 16: 20، 2كو 13: 12، 1تس 5: 26).
وكانت القُبلة أمراً شائعاً في الشرق منذ عصر الآباء، تعبيراً عن مشاعر المحبة والإكرام، وهناك: (1) - قبلة المحبة الرومانسية (نش 1: 2، 8: 1)، (2) - قبلة الإغراء (أم 7: 13)، ولا تُذكر هاتان القبلتان في الكتاب المقدس كثيراً.
وهناك قبلات بين أفراد العائلة أو بين الأصدقاء مثل: (1) - قبلة الابن لأبيه (تك 27: 26و37، 50: 1). وقبلة للوالدين (1مل 19: 20). أو للحما (خر 18: 7). (2) - قبلة الأب لابنه (2صم 14: 33) أو لأبنائه (تك 31 : 28و55). أو لأحفاده (تك 48: 10) (3) - قبلة رجل لأخيه (تك 33: 4، 45: 15، خر 4: 37). أو لقريبته كما قبل يعقوب راحيل عندما رآها لأول مرة (تك 29: 11)، أو لابن أخته كما قبل لابان يعقوب (تك 29: 13) أو لصديقه (1صم 20: 41، 2صم 19: 39). (4) - أو قبلة نعمى لكنتيها (راعوث 1: 9). أو قبلة عرفة لحماتها (راعوث 1: 14).
وكانت القبلات تحدث بين أفراد نفس الجنس (تك 29: 13، 33: 4، 45: 15، خر 4: 27، 18: 7). وبدرجة أقل بين أفراد من الجنسين (تك 29: 11). كما كانت تحية الوداع في الحياة (تك 31: 28و 55، راعوث 1: 14، 1مل 19: 20، أع 20: 37)، وعند اقتراب الموت (تك 50: 1)، كما كانت القبلة - أحياناً - مقدمة للبركة (تك 37: 26و 27، 31: 55، 2صم 19: 39).
كما كانت هناك قبلات رسمية، كما قبل صموئيل شاول عندما مسحه ملكاً (1صم 10: 1) كما كانوا يقبلون الأوثان احتراماً لها (1مل 19: 18، أي 31: 27، هو 13: 2). وقد يقبل الإنسان الارض تواضعاً أو احتراماً لمن سار عليها (1صم 24: 8).
وهناك قبلات الرياء والخداع. كما فعل أبشالوم (2صم 15: 5، انظر أم 27: 6). وكما قبل يوآب عماس (2صم 20: 9). وأوضح مثال لهذه القبلة المخادعة هي قبلة يهوذا الاسخريوطي للرب يسوع، إذ أسلمه بقبلة (مت 26: 49، مز 14: 44، لو 22: 47و 48).
وكان المسيحيون الأوائل يقبلون بعضهم بعضاً بقبلة مقدسة (أو قبلة المحبة) للدلالة على ما يربطهم معاً من محبة صادقة في المسيح (رو 16: 16، 1كو 16: 20، 2كو 13: 12، 1تس 5: 26، 1بط 5: 14). فالمحبة هي رباط الكمال (انظر أف 4: 3، كو 3: 14).
قبَّله: لثمه للتعبير عن العبادة أو المحبة أو الاحترام أو التحية عند الاستقبال أو الوداع. وقد تكون القُبلة على الشفاه أو الوجنتين أو اللحية أو الجبهة أو اليد أو القدم (لو 7: 38و45). بل قد يقبِّل الإنسان أرض مكان مقدس، أو الباب المؤدي إليه أو ستائره، أو غير ذلك. وتستخدم في الكتاب المقدس بضع كلمات للتعبير عن القبلة:
(أ) في العهد القديم: تُستخدم الكلمات العبرية:
(1) نَشَق التي تعني أصلاً شَمْ (فهي كما في العربية لفظاً ومعنى). وذلك لأن الأنف تلمس بلطف وتشم موضع التقبيل (انظر تك 27: 26و27، 29 :11و13، 31: 28و 55، 33: 4، 41: 40، 45: 15، 48: 10، 50: 1، خر 4: 27، 18: 7، راعوث 1: 9و14 ... الخ). وقد ترجمت نفس الكلمة بمعنى التصق (حز 3: 13). وتلائم (مز 85: 10).
(2) - نِشْيا ومعناها قبلات، وقد استخدمت مرتين في العهد القديم في صيغة الجمع (أم 27: 6، نش 1: 2).
(ب) في العهد الجديد:
(1) كاتا فيليو (Kataphileo) بمعنى يقبّل بشدة، وتستخدم ست مرات، تترجم في جميعها بكلمة يُقبِّل (انظر متى 26: 49، مرقس 14: 45، لو 7: 38و45، 15: 7، أع 20: 30).
(2) فيليو (Pilio) وجاءت بمعنى يُقبِّل (متى 26: 48، مر 14: 44، لو 22: 47). وقد ترجمت نفس الكلمة بمعنى يحب أكثر من عشرين مرة.
(3) فيليما (Philema) - بمعنى قُبلة (لو 7: 45، 22: 48، 6: 16، 1كو 16: 20، 2كو 13: 12، 1تس 5: 26).
وكانت القُبلة أمراً شائعاً في الشرق منذ عصر الآباء، تعبيراً عن مشاعر المحبة والإكرام، وهناك: (1) - قبلة المحبة الرومانسية (نش 1: 2، 8: 1)، (2) - قبلة الإغراء (أم 7: 13)، ولا تُذكر هاتان القبلتان في الكتاب المقدس كثيراً.
وهناك قبلات بين أفراد العائلة أو بين الأصدقاء مثل: (1) - قبلة الابن لأبيه (تك 27: 26و37، 50: 1). وقبلة للوالدين (1مل 19: 20). أو للحما (خر 18: 7). (2) - قبلة الأب لابنه (2صم 14: 33) أو لأبنائه (تك 31 : 28و55). أو لأحفاده (تك 48: 10) (3) - قبلة رجل لأخيه (تك 33: 4، 45: 15، خر 4: 37). أو لقريبته كما قبل يعقوب راحيل عندما رآها لأول مرة (تك 29: 11)، أو لابن أخته كما قبل لابان يعقوب (تك 29: 13) أو لصديقه (1صم 20: 41، 2صم 19: 39). (4) - أو قبلة نعمى لكنتيها (راعوث 1: 9). أو قبلة عرفة لحماتها (راعوث 1: 14).
وكانت القبلات تحدث بين أفراد نفس الجنس (تك 29: 13، 33: 4، 45: 15، خر 4: 27، 18: 7). وبدرجة أقل بين أفراد من الجنسين (تك 29: 11). كما كانت تحية الوداع في الحياة (تك 31: 28و 55، راعوث 1: 14، 1مل 19: 20، أع 20: 37)، وعند اقتراب الموت (تك 50: 1)، كما كانت القبلة - أحياناً - مقدمة للبركة (تك 37: 26و 27، 31: 55، 2صم 19: 39).
كما كانت هناك قبلات رسمية، كما قبل صموئيل شاول عندما مسحه ملكاً (1صم 10: 1) كما كانوا يقبلون الأوثان احتراماً لها (1مل 19: 18، أي 31: 27، هو 13: 2). وقد يقبل الإنسان الارض تواضعاً أو احتراماً لمن سار عليها (1صم 24: 8).
وهناك قبلات الرياء والخداع. كما فعل أبشالوم (2صم 15: 5، انظر أم 27: 6). وكما قبل يوآب عماس (2صم 20: 9). وأوضح مثال لهذه القبلة المخادعة هي قبلة يهوذا الاسخريوطي للرب يسوع، إذ أسلمه بقبلة (مت 26: 49، مز 14: 44، لو 22: 47و 48).
وكان المسيحيون الأوائل يقبلون بعضهم بعضاً بقبلة مقدسة (أو قبلة المحبة) للدلالة على ما يربطهم معاً من محبة صادقة في المسيح (رو 16: 16، 1كو 16: 20، 2كو 13: 12، 1تس 5: 26، 1بط 5: 14). فالمحبة هي رباط الكمال (انظر أف 4: 3، كو 3: 14).
اقتراحات موسوعية أخرى
حانيس
حانيس
مدينة مصرية تذكر مرتبطة بصوعن أي تانيس (إش 30 : 4). ويرى البعض أنها مدينة هراقلبوليس العظمى (...
ساقية
ساقية - سواق
الساقية -فى الكتاب المقدس- هى القناة تسقى الأرض و الزرع ، و جمعها سواق (انظر خر 7: 19،...
تل حخيلة
تل حخيلة
الاسم معناه التل المظلم ، وهو تل في برية يهوذا اختبأ فيه داود خوفا من شاول الملك الذي كان...
الياب
أليآب
معناه في العبرانية الله آب ، وهو اسم :
1 - أليآب بن حليون رئيس سبط زبولون في أيام الخروج من...
بث
بث
مكيال للسوائل يعادل نحو تسعة جالونات إنجليزية، ويبدو أنه كان المكيال العياري للسوائل ( حز 45 :...
الدمشقي
الدمشقي ـ الدمشقيون
يلقب العازر عبد إبراهيم بالعازر الدمشقي (تك 2:15 ) . وتستخدم كلمة الدمشقيين وصف...