كلمة منفعة
المشكلة وحدها، بدون الله، قد تسبب تعبًا للبعض. ولكن المشكلة، مع وجود الله، لا تسبب تعبًا..
— ربنا موجود
فريسي
فريسي، فريسيون
حجم الخط
فريسي- فريسيون
أولاً: الاسم:
يُعتقد أن اللفظ فريسي مشتق من الكلمة العبرية فرش بمعنى فرز أو عزل أو فصل وعليه فالفريسيون هم المنفرزون أو المنعزلون ولكن لا يعرف على وجه اليقين أصل هذه الطائفة من اليهود، ومن ثم لا يُعرف أصل الاسم، فالانفراز أو الانعزال الذي يتضمنه اسمهم، قد يكون انفصالاً عاماً عن كل نجاسة، أو انفصالاً عن العالم، أو قد يكون مرتبطاً بموقف تاريخي معين. فمثلاً لعل الفريسيين نشأوا تعبيراً عن التجنب الدقيق لكل العوائد الوثنية في زمن عزرا ونحميا، أو عن رفضهم لاتّباع الأساليب اليونانية، رغم التهديد بالموت في زمن أنطيوكس إبيفانس، أو نتيجة الخلاف الذي حدث بعد إعادة الاستيلاء على الهيكل في 165 ق.م. بين المكابيين والأتقياء أو الحسيديين الذين كانوا على استعداد للمحاربة لأجل الحرية الدينية، ولكن ليس من أجل الاستقلال السياسي. لقد ثارت كل هذه الاحتمالات عن نشأة الفريسيين، وقد يكون في كل منها شيء الحقيقة، ولكن ليس من سبيل للجزم بأي منها.
ثانياً- تاريخهم:
ظهر اسم الفريسيين لأول مرة في عهد حكم يوحنا هركانس (135- 104ق.م.)، ويقول يوسيفوس إنه كان لهم نفوذ كبير على الجمهور في ذلك الوقت. وقد كان هركانس نفسه واحداً منهم، ولكن حدث سوء تفاهم بينه وبينهم، فانسحب منهم وانضم للصدوقيين. ويضيف يوسيفوس قائلاً إنه نتيجة لهذا كرهت الجموع هركانس وأبناءه. كما يقال إن هركانس ألغي بعض القوانين التي وضعها الفريسيون للشعب. ويذكر يوسيفوس أن الفريسيين وضعوا للشعب بعض القوانين التي قالوا إنهم تسلموها عن الأجيال السابقة، ولكنها غير مسجلة في شرائع موسى. ولذلك كان ينكرها حزب الصدوقيين.
وما ذكره يوسيفوس يقدم لنا مفتاحاً لمعرفة مفهوم الفريسيين من التمسك بالتقليد واستمرارية نمو الشريعة الشفهية. كما يرينا أيَضاً أنه في زمن هركانس كان الفريسيون حركة نشطة ذات نفوذ شعبي كبير. كما أن الإشارة إلى التمسك بالقوانين التي تسلموها عن الأجيال السابقة، تدل على تواصلهم بالماضي. ولذلك فالذين يرجعون بأصل الفريسيين إلى الحسيديين الذين حاربوا إلى جانب يهوذا المكابي إلى وقت تدشين الهيكل (1مك 2: 42- 45، 7: 13- 15، 2مك 14: 6)، قد يكونون قريبيين جداً من الحقيقة، ولو أن بعض جذورهم قد ترجع إلى ما قبل ذلك بكثير. فالفريسية -كما نعرفها من المصادر المتاحة- يبدو أنها ظهرت في الوجود كأحد ردود الفعل اليهودية، في مواجهة محاولة نشر الثقافة اليونانية في أوائل القرن الثاني قبل الميلاد. وفي العصور التالية، عندما أصبحت الفريسية هي لسان حال اليهودية، ملأوا الفجوات التاريخية، حتى أصبحوا يعتقدون أن الشريعة الشفهية ترجع إلى موسى نفسه، من خلال يشوع والشيوخ والأنبياء ورجال المجمع العظيم الذي أسسه عزرا، ورجال مثل سمعان البار وأنتيجونس الذي من سوكو (من القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد)، إلى زمن المعلمين المزدوجين (مثل : شمعيا وأبتاليون، وهلليل وشمعي) والمعلمين (الربيين) الذين جاءوا بعدهم. ومما هو جدير بالملاحظة أن ظهور المعلمين المزدوجين حدث تقريباً في نفس الوقت الذي بدأ فيه ظهور الفريسيين حسب المصادر المتاحة لنا. ومن المحتمل جداً أن بدايتهم كانت في عصر المكابيين، رغم إدعائهم بأن أصولهم تعود إلى أسلاف مثل عزرا، من الذين تمسكوا بالتوراة وفسروه. بل لعل بعض تقاليدهم كانت ترجع إلى ما بعد السبي مباشرة.
بعد خصامهم مع البيت الأسموني الحاكم الذي كان يمثله يوحنا هركانس بدأ وضعهم السياسي يهتز، فأصبحوا زعماء حركة المعارضة الشعبية لخليفة هركانس وهو اسكندر جانيوس (103- 76ق.م.)، حتى إنه أوصى امرأته (اسكندرة) وهو يحتضر -بناء على ما رآه من نفوذهم الشعبي- أن تتحالف مع الفريسيين، فرجعوا إلى القوانين التقليدية التي تسلموها من الآباء- كما كانوا يقولون- وأصبحوا هم القوة التي تقف وراء العرش الملكي، وأصبح في قدرتهم الانتقام للاضطهادات التي عانوها على يد اسكندر جانيوس.
وفي أثناء النزاع على السلطة عقب موت اسكندرة يبدو أن الفريسيين كانوا الحزب الثالث الذي لم يؤيد ابناً من ابنيها، بل التسموا من الرومان إلغاء النظام الملكي اليهودي (الذي ادّعاه الكهنة لأنفسهم بعد الثورة المكابية)، والعودة إلى نظام الحكم الكهنوتي القديم. ولكن لم يتحقق هذا، إذ وضع الرومان نهاية للصراع على السلطة عندما استولى بومبي القائد الروماني على الهيكل ودخل إلى قدس الأقداس، ونفى أحد ابني اسكندرة وثبت الثاني (هركانس الثاني) على رئاسة الكهنوت والمُلك (تحت سيادة الرومان). وهكذا ضاع الاستقلال السياسي الذي كانوا قد حصلوا عليه قبل ذلك بنحو قرن من الزمان، وأصبح اليهود في عام 63ق.م. خاضعين للحكم الروماني.
وخير ما يعبر عن تقوى الفريسيين -قبل المسيحية- هي مزامير سليمان التي ترجع إلى الفترة التي أعقبت استيلاء بومبي على البلاد، فهي تعبر بقوة عن غضب الفريسيين ضد الأشرار في إسرائيل الذين جلبت أفعالهم هذه الدينونة الرهيبة من الله (وهم الحكام الأسمونيون الأواخر والصدوقيون الذين أيدوهم)، وضد الأمم الذين تجاوزوا الحدود التي وضعها الله لهم، في تأديب شعبه (مزمور سليمان 2: 16-29). فالمؤلف المجهول لهذه المزامير رسم صورة واضحة للموقف (لقد اعتلت الأمم الغريبة مذبحك، وداسوه بنعالهم- 2: 20) وفرحوا بموت بومبي، ذلك الموت العنيف في 48ق.م. (لقد أراني الله موت الرجل المتغطرس على جبال مصر - 2: 30). فيرسم الفريسيون هنا صورة لأحد مفاهيمهم الأساسية عن المجازاه: فالله يدافع عن الأبرار (أي الفريسيين) ويعاقب الخطاة وما اعتقاد الفريسيين بالقيامة (أع 23: 6-9) إلا نتيجة مباشرة لاعتقادهم بمبدأ المجازاة (مز سليمان 3: 16).
ونجد صورة جميلة للرجاء المسياني عند الفريسيين في الجزء الأخير من المزمور السابع عشر من مزامير سليمان، فالرب سيقيم لهم ملكهم، ابن داود (17: 23) الذي سيُهلك الأمم الشريرة بكلمة فمه (7: 27). كما يقال عنه: سيكون عليهم ملك بار، متعلم من الله، ولن يكون هناك شر في وسطهم في أيامه، لأن الجميع سيكونون مقدسين، وسيكون ملكهم هو المسيا الرب (17: 35و 36). وبينما كان الفريسيون يتطلعون إلى مملكة أرضية، إلا أنها كانت روحية أيضاً لا يمكن اكتسابها: بالاتكال على الفرس والراكب والقوس (17: 37).
ومنذ فتح بومبي البلاد، ظل الفريسيون مسالمين سياسياً، رغم أن بعض الغيورين خرجوا من صفوفهم. أما الفريسيون في مجموعهم فقد حاولوا تجنب إثارة النزاع مع روما. ولكنهم أخيراً تورطوا مضطرين في الثورة المشئومة في 70م.
وبعد خراب أورشليم، كان الفريسيون هم الذين تولوا جمع حطام العقيدة اليهودية، وإعادة بناء اليهودية كما نعرفها في كتابات الربيين، فقد كان الوضع شبيهاً بالوضع عقب السبي البابلي، فلم تعد هناك أمة يهودية، كان المظهر الوحيد لوحدة الشعب هو الناموس والمجمع والأعمال الصالحة. ولم يعد الرجاء الأخروي مرتبطاً بالنشاط الثوري، بل بتدخل الله في وقته المعين منه. وأصبحت اليهودية منذ 70م نتاج ما كان يعتبر حزباً واحداً من بين أحزاب كثيرة، وكان هذا الحزب هو حزب الفريسيين.
ثالثاً- الفريسيون في العهد الجديد
إذا كانت مزامير سليمان تعطينا صورة للفريسية في أحسن صورها، فإن العهد الجديد يكشف لنا عنها في ئلا1
أولاً: الاسم:
يُعتقد أن اللفظ فريسي مشتق من الكلمة العبرية فرش بمعنى فرز أو عزل أو فصل وعليه فالفريسيون هم المنفرزون أو المنعزلون ولكن لا يعرف على وجه اليقين أصل هذه الطائفة من اليهود، ومن ثم لا يُعرف أصل الاسم، فالانفراز أو الانعزال الذي يتضمنه اسمهم، قد يكون انفصالاً عاماً عن كل نجاسة، أو انفصالاً عن العالم، أو قد يكون مرتبطاً بموقف تاريخي معين. فمثلاً لعل الفريسيين نشأوا تعبيراً عن التجنب الدقيق لكل العوائد الوثنية في زمن عزرا ونحميا، أو عن رفضهم لاتّباع الأساليب اليونانية، رغم التهديد بالموت في زمن أنطيوكس إبيفانس، أو نتيجة الخلاف الذي حدث بعد إعادة الاستيلاء على الهيكل في 165 ق.م. بين المكابيين والأتقياء أو الحسيديين الذين كانوا على استعداد للمحاربة لأجل الحرية الدينية، ولكن ليس من أجل الاستقلال السياسي. لقد ثارت كل هذه الاحتمالات عن نشأة الفريسيين، وقد يكون في كل منها شيء الحقيقة، ولكن ليس من سبيل للجزم بأي منها.
ثانياً- تاريخهم:
ظهر اسم الفريسيين لأول مرة في عهد حكم يوحنا هركانس (135- 104ق.م.)، ويقول يوسيفوس إنه كان لهم نفوذ كبير على الجمهور في ذلك الوقت. وقد كان هركانس نفسه واحداً منهم، ولكن حدث سوء تفاهم بينه وبينهم، فانسحب منهم وانضم للصدوقيين. ويضيف يوسيفوس قائلاً إنه نتيجة لهذا كرهت الجموع هركانس وأبناءه. كما يقال إن هركانس ألغي بعض القوانين التي وضعها الفريسيون للشعب. ويذكر يوسيفوس أن الفريسيين وضعوا للشعب بعض القوانين التي قالوا إنهم تسلموها عن الأجيال السابقة، ولكنها غير مسجلة في شرائع موسى. ولذلك كان ينكرها حزب الصدوقيين.
وما ذكره يوسيفوس يقدم لنا مفتاحاً لمعرفة مفهوم الفريسيين من التمسك بالتقليد واستمرارية نمو الشريعة الشفهية. كما يرينا أيَضاً أنه في زمن هركانس كان الفريسيون حركة نشطة ذات نفوذ شعبي كبير. كما أن الإشارة إلى التمسك بالقوانين التي تسلموها عن الأجيال السابقة، تدل على تواصلهم بالماضي. ولذلك فالذين يرجعون بأصل الفريسيين إلى الحسيديين الذين حاربوا إلى جانب يهوذا المكابي إلى وقت تدشين الهيكل (1مك 2: 42- 45، 7: 13- 15، 2مك 14: 6)، قد يكونون قريبيين جداً من الحقيقة، ولو أن بعض جذورهم قد ترجع إلى ما قبل ذلك بكثير. فالفريسية -كما نعرفها من المصادر المتاحة- يبدو أنها ظهرت في الوجود كأحد ردود الفعل اليهودية، في مواجهة محاولة نشر الثقافة اليونانية في أوائل القرن الثاني قبل الميلاد. وفي العصور التالية، عندما أصبحت الفريسية هي لسان حال اليهودية، ملأوا الفجوات التاريخية، حتى أصبحوا يعتقدون أن الشريعة الشفهية ترجع إلى موسى نفسه، من خلال يشوع والشيوخ والأنبياء ورجال المجمع العظيم الذي أسسه عزرا، ورجال مثل سمعان البار وأنتيجونس الذي من سوكو (من القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد)، إلى زمن المعلمين المزدوجين (مثل : شمعيا وأبتاليون، وهلليل وشمعي) والمعلمين (الربيين) الذين جاءوا بعدهم. ومما هو جدير بالملاحظة أن ظهور المعلمين المزدوجين حدث تقريباً في نفس الوقت الذي بدأ فيه ظهور الفريسيين حسب المصادر المتاحة لنا. ومن المحتمل جداً أن بدايتهم كانت في عصر المكابيين، رغم إدعائهم بأن أصولهم تعود إلى أسلاف مثل عزرا، من الذين تمسكوا بالتوراة وفسروه. بل لعل بعض تقاليدهم كانت ترجع إلى ما بعد السبي مباشرة.
بعد خصامهم مع البيت الأسموني الحاكم الذي كان يمثله يوحنا هركانس بدأ وضعهم السياسي يهتز، فأصبحوا زعماء حركة المعارضة الشعبية لخليفة هركانس وهو اسكندر جانيوس (103- 76ق.م.)، حتى إنه أوصى امرأته (اسكندرة) وهو يحتضر -بناء على ما رآه من نفوذهم الشعبي- أن تتحالف مع الفريسيين، فرجعوا إلى القوانين التقليدية التي تسلموها من الآباء- كما كانوا يقولون- وأصبحوا هم القوة التي تقف وراء العرش الملكي، وأصبح في قدرتهم الانتقام للاضطهادات التي عانوها على يد اسكندر جانيوس.
وفي أثناء النزاع على السلطة عقب موت اسكندرة يبدو أن الفريسيين كانوا الحزب الثالث الذي لم يؤيد ابناً من ابنيها، بل التسموا من الرومان إلغاء النظام الملكي اليهودي (الذي ادّعاه الكهنة لأنفسهم بعد الثورة المكابية)، والعودة إلى نظام الحكم الكهنوتي القديم. ولكن لم يتحقق هذا، إذ وضع الرومان نهاية للصراع على السلطة عندما استولى بومبي القائد الروماني على الهيكل ودخل إلى قدس الأقداس، ونفى أحد ابني اسكندرة وثبت الثاني (هركانس الثاني) على رئاسة الكهنوت والمُلك (تحت سيادة الرومان). وهكذا ضاع الاستقلال السياسي الذي كانوا قد حصلوا عليه قبل ذلك بنحو قرن من الزمان، وأصبح اليهود في عام 63ق.م. خاضعين للحكم الروماني.
وخير ما يعبر عن تقوى الفريسيين -قبل المسيحية- هي مزامير سليمان التي ترجع إلى الفترة التي أعقبت استيلاء بومبي على البلاد، فهي تعبر بقوة عن غضب الفريسيين ضد الأشرار في إسرائيل الذين جلبت أفعالهم هذه الدينونة الرهيبة من الله (وهم الحكام الأسمونيون الأواخر والصدوقيون الذين أيدوهم)، وضد الأمم الذين تجاوزوا الحدود التي وضعها الله لهم، في تأديب شعبه (مزمور سليمان 2: 16-29). فالمؤلف المجهول لهذه المزامير رسم صورة واضحة للموقف (لقد اعتلت الأمم الغريبة مذبحك، وداسوه بنعالهم- 2: 20) وفرحوا بموت بومبي، ذلك الموت العنيف في 48ق.م. (لقد أراني الله موت الرجل المتغطرس على جبال مصر - 2: 30). فيرسم الفريسيون هنا صورة لأحد مفاهيمهم الأساسية عن المجازاه: فالله يدافع عن الأبرار (أي الفريسيين) ويعاقب الخطاة وما اعتقاد الفريسيين بالقيامة (أع 23: 6-9) إلا نتيجة مباشرة لاعتقادهم بمبدأ المجازاة (مز سليمان 3: 16).
ونجد صورة جميلة للرجاء المسياني عند الفريسيين في الجزء الأخير من المزمور السابع عشر من مزامير سليمان، فالرب سيقيم لهم ملكهم، ابن داود (17: 23) الذي سيُهلك الأمم الشريرة بكلمة فمه (7: 27). كما يقال عنه: سيكون عليهم ملك بار، متعلم من الله، ولن يكون هناك شر في وسطهم في أيامه، لأن الجميع سيكونون مقدسين، وسيكون ملكهم هو المسيا الرب (17: 35و 36). وبينما كان الفريسيون يتطلعون إلى مملكة أرضية، إلا أنها كانت روحية أيضاً لا يمكن اكتسابها: بالاتكال على الفرس والراكب والقوس (17: 37).
ومنذ فتح بومبي البلاد، ظل الفريسيون مسالمين سياسياً، رغم أن بعض الغيورين خرجوا من صفوفهم. أما الفريسيون في مجموعهم فقد حاولوا تجنب إثارة النزاع مع روما. ولكنهم أخيراً تورطوا مضطرين في الثورة المشئومة في 70م.
وبعد خراب أورشليم، كان الفريسيون هم الذين تولوا جمع حطام العقيدة اليهودية، وإعادة بناء اليهودية كما نعرفها في كتابات الربيين، فقد كان الوضع شبيهاً بالوضع عقب السبي البابلي، فلم تعد هناك أمة يهودية، كان المظهر الوحيد لوحدة الشعب هو الناموس والمجمع والأعمال الصالحة. ولم يعد الرجاء الأخروي مرتبطاً بالنشاط الثوري، بل بتدخل الله في وقته المعين منه. وأصبحت اليهودية منذ 70م نتاج ما كان يعتبر حزباً واحداً من بين أحزاب كثيرة، وكان هذا الحزب هو حزب الفريسيين.
ثالثاً- الفريسيون في العهد الجديد
إذا كانت مزامير سليمان تعطينا صورة للفريسية في أحسن صورها، فإن العهد الجديد يكشف لنا عنها في ئلا1
اقتراحات موسوعية أخرى
هيجاي
هيجاي
كلمة من أصل فارسى لعل معناها مُنَّجر . وكان هيجاي خصى الملك وحارس النساء في قصر احشويروش ملك...
تعب
تعب
والكلمتان العبريتان اللتان تترجمان بتعب أهميتها عمل، تعنيان :
(أ) ــ العمل أهميتها الشغل في مع...
عكبور
كلمة سامية تعني فأر (تك 36: 38)
يشم
يشم
أحد الحجارة الكريمة التى كانت ترصع بها صدرة رئيس الكهنة ، فكان اليشم هو الحجر الثاني في الصف ال...
طنب
طنب -أطناب
الطنب حبل يشد به الخباء والسرادق ونحوهما ، وجمعها أطناب . وكانت خيمة الشهادة في البرية ت...
شوحة
شـوحة
اسم عبري معناه منخفض ، وهو رجل من سبط يهوذا ، وأخو كلوب (1 أخ 4 : 11) .